عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

قال اللهُ تعالى: ﴿إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ﴾. 
اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين

اتّقِ اللهَ حيثما كنت

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وحَيْثُ كَانُوا) رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ بْنُ حنبل. بَيَّنَ الرَّسُولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ أقْرَبَ النَّاسِ إليهِ أيْ أحبَّهُم إليهِ هُمُ المُتَّقُونَ أي المؤمنونَ الذينَ يتَّقونَ اللهَ يُؤَدُّونَ الواجباتِ ويجْتَنِبونَ الـمُحرَّماتِ، معناه اتّقِ اللهَ حيثما كنت، وفي ذلك فضيلة التّقوى وأن لها مرتبة عظيمة عندَ اللهِ تعالى. الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا "أي مِنْ أيِّ جِنسٍ كانوا"، "وحَيْثُ كَانُوا" أي في أيِّ أَرضٍ كانوا فالذي يكونُ بأقصى الشَّرْقِ أو بأَقْصى الغربِ ويكونُ تَقِيًّا أقربُ إلى الرَّسُولِ مِنْ حيثُ المعنى منَ الذي وُلدَ بالمدينةِ المنورةِ وعاشَ فيها إذا لم يكُنْ تَقِيًّا، فالقُرْبُ الحقيقيُّ مِنْ رسولِ اللهِ القربُ النّافِعُ الذي تعلو به الدّرجاتُ هو تقوى اللهِ ليسَ النّسب، فالإنسانُ من أيِّ جنسٍ من أجناسِ النّاسِ كانَ إذا تَعَلَّمَ دينَ اللهِ عرَفَ الحلالَ والحرامَ وعَمِلَ بما تعَلَّمَ هذا أقربُ إلى الرَّسولِ وأفضلُ عندَ اللهِ تعالى من ذاكَ الآخرِ الذي نسبُهُ حُسينِيٌّ أو حسنِيٌّ وهو غيرُ مُتَّقٍ للهِ تعالى. ثُمَّ إنَّ الإنسانَ تعلو درجَتُهُ عندَ اللهِ بحَسَبِ صبرِهِ، والصّبرُ ثلاثةُ أنواعٍ الصّبرُ عن المحرماتِ والصّبرُ على الطّاعاتِ والصّبرُ على المكارِه. 

اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين

https://t.me/getinfo

قالَ الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الْغُرُورُ". [سورة ءال عمران، 185]

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم لِعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: "إِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْصَّباحَ وَخُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ".

وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا يَخَافُ الْمُسْلِمُ على نَفْسِهِ خَصْلَتَيْنِ: اتِّبَاعَ الْهَوَى وَطُول الأَمَلِ، أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأمَّا طُولُ الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا" اهـ.

وَجَاءَ في صَحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّما الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" مَعْنَاهُ قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ ظَاهِرًا بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ شَاءَ لَهُ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَحْسُنُ حَالُهُ في الأَخيرِ حَتَّى يَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَمُوتَ على ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، وَقَدْ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ظَاهِرًا لَكِنَّ اللهَ شَاءَ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلى ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ. وَمَعْنَى قَولِهِ "وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" أَي أَنَّ الْجَزَاءَ يِكُونُ عَلى مَا يُخْتَمُ بِهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ، فَمَن خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ سَعِيدٌ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَهُوَ شَقِيٌّ، وَلَيْسَ بِمَا يَجْري عَلى الإِنْسَانِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ عَاشَ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ عَلى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ يُجَازَى بِمَا خُتِمَ لَهُ بهِ، وَمَنْ كَانَ عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيُجَازَى بِحَسَبِ مَا خُتِمَ لَهُ بِهِ.

وقَدْ قالَ الإمَامُ الطَّحَاوِيُّ في عَقِيدَتِهِ: "وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلى مَا خُلِقَ لَهُ" أَيْ أَنَّ كُلًا مِنَ الْعِبَادِ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ كَتَبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى لَهُ في اللَّوحِ، وَمِمَّا يَدُلُّ على أَنَّ الثَّوابَ في الْجَنَّةِ فَضْلٌ مِنَ اللهِ تعالى قَولُهُ صلّى الله عليه وسلّم: "لا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ" قالوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسولَ اللهِ قال: "وَلا أَنا إِلا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ" رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ.

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهُمَا "أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِمَنْكِبي فَقَالَ كُنْ في الدُّنيا كَأَنَّكَ غَريبٌ أَوْ عَابِرُ سَبيلٍ" مَعْنَاهُ لا تَتَعَلَّقْ بِهَذِهِ الدُّنيا إِلا كَتَعَلُّقِ الْغَريبِ بِالْمَكَانِ الَّذي نَزَلَ فيهِ أَوْ عَابِرِ السَّبيلِ الَّذي لَمْ يَصِلْ إِلى مَقْصِدِهِ بَعْدُ، فَمِنْ شَأنِ هَذَينِ أَنَّهُمَا يَتَزَوَّدَانِ مِنْ مَكَانِ عُبُورِهِمَا لِمَكَانِ وُصُولِهِمَا، فَجَديرٌ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْمَلَ في أَيَّامِ الدُّنْيا الْقِصَارِ لأَيَّامِ الآخِرَةِ الطِّوَالِ الَّتي لا نِهَايَةَ لَهَا، وَأَنْ لا يُعَلِّقَ قَلْبَهُ بِنَعيمِ الدُّنيا الزَّائِلِ.

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ" مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا،

وَكَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ في مَوْعِظَتِهِ "فَإِنَّمَا هِيَ الأَنْفَاسُ لَوْ حُبِسَت انْقَطَعْتْ بِهَا أَعْمَالُكُمْ الَّتي تَتَقَرَّبُونَ بِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، رَحِمَ اللهُ امْرَأً نَظَرَ إِلى نَفْسِهِ وَبَكَى عَلى عَدَدِ ذُنُوبِهِ" ثُمَّ تَلا الآيَةَ "إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا" [سورة مريم، 84] " اهـ. يَعْنِي الأَنْفَاسَ، وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.

قَصَرُ الأَمَلِ وَالْمُبَادرَةُ بِالعَمَل

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ في كتابِهِ "الزُّهْد الْكَبِير" قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ حَمْزَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: "الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ وَالآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ هُنَا نَدِمَ هُنَاكَ".

اللَّهُمَّ أجرنا مِنَ النَّارِ
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ".
لا تُزِغْ قَلْبِي أَيْ لا تُمِلْهُ عَنِ الْحَقِّ وَالْهُدَى.

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إِلَهَ إِلَّا الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ"

http://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَادِمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَثَلَاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا" أخرجه البيهقيُّ (شعب الإيمان)

اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وأنعِم وأكرِم وبارِك على سيِّدِنا محمَّد وعلى إخوانِه النّبيّين والمُرسلينَ صلاةً تامّةً وسلامًا يُسَلِّمُنا يوم الدّين

https://t.me/getinfo