عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الصّديقُ الصَّدُوقُ
المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللهِ تعالى لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ
الصّديقُ الذي يُحِبُّكَ فِي اللهِ، يَنفَعُكُ فِي الدُّنيا بِعِلمِهِ وَيُجَنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك وَينفَعُكَ عَندَ مَوتِكَ وَبَعدَ مَوتِكَ في قَبرِكَ
ويُعَلِّمُكَ العِلْمَ الذِي يَنفَعُكَ فِي اﻵخرةِ، ويكونُ سبَبًا لإنقاذِكَ إمَّا مِنَ الكُفرِ أو والمَعاصِي، وسَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّةَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيكَ برحمتِكَ يا اللهُ يا رَبَّ العالمينَ يا أرحمَ الرَّاحمينَ
https://t.me/getinfo
المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللهِ تعالى لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ
الصّديقُ الذي يُحِبُّكَ فِي اللهِ، يَنفَعُكُ فِي الدُّنيا بِعِلمِهِ وَيُجَنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك وَينفَعُكَ عَندَ مَوتِكَ وَبَعدَ مَوتِكَ في قَبرِكَ
ويُعَلِّمُكَ العِلْمَ الذِي يَنفَعُكَ فِي اﻵخرةِ، ويكونُ سبَبًا لإنقاذِكَ إمَّا مِنَ الكُفرِ أو والمَعاصِي، وسَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّةَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيكَ برحمتِكَ يا اللهُ يا رَبَّ العالمينَ يا أرحمَ الرَّاحمينَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
https://t.me/getinfo
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
https://t.me/getinfo
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
كُلّ ما حرم اللهُ يُقالُ لَهُ منكر، وأكبر المنكر الكفر.
اللَّهُمَّ نسألُك إيمانًا لا يَرتَدُّ ونَعيمًا لا يَنفَدُ وقُرّةَ عينٍ لا تَنقَطعُ ومرافقة نبيِّك مُحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنّة.
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ نسألُك إيمانًا لا يَرتَدُّ ونَعيمًا لا يَنفَدُ وقُرّةَ عينٍ لا تَنقَطعُ ومرافقة نبيِّك مُحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنّة.
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
يُروى أنّه كَانَ مِنْ دُعَاءِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ التَّوْحِيدُ، وَلَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا". رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي السِّيرَةِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الْأَسَدِيِّ الْحَافِظِ قَاضِي مَكَّةَ وَعَالِمِهَا.
وكان يقولُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ليس تقوى الله عزَّ وجلَّ بصيام النّهار وقيام الليل والتّخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا، فهو خير إلى خير".
وكتب عامل إفريقية (أي حاكمها) إلى عمرَ بن عبد العزيز رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يشكو إليه الهوام والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم أن يقول إذا أمسى وإذا أصبح: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [سورة إبراهيم] الآية 12. قال وهي تنفع من البراغيث
وقالَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ رحمه الله فِي الْحِلْيَةِ: وعَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: "مَنْ صَحِبَنِي مِنْكُمْ فَلْيَصْحَبْنِي بِخَمْسِ خِصَالٍ:
يَدُلُّنِي مِنَ الْعَدْلِ إِلَى مَا لَا أَهْتَدِي لَهُ،
وَيكُونُ لِي عَلَى الْخَيْرِ عَوْنًا،
وَيُبَلِّغُنِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا،
وَلَا يَغْتَابُ عِنْدِي أَحَدًا،
وَيُؤَدِّي الْأَمَانَةَ الَّتِي حَمَلَهَا مِنِّي وَمِنَ النَّاسِ،
فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَحَيَّهَلَا بِهِ، وَإِلَّا فَهُوَ فِي حَرَجٍ مِنْ صُحْبَتِي وَالدُّخُولِ عَلَيَّ"
فَحَيَّهَلَا: قال حيَّ على الصّلاة أو طلب لأمر آخر
وقال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِجُلَسَائِهِ: "أَخْبِرُونِي بِأَحْمَقِ النَّاسِ"،
قَالُوا: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: "أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَحْمَقَ مِنْهُ؟"
قَالُوا: بَلَى،
قَالَ: "رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ".
رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ.
وقالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَيُّهَا النَّاسُ قَيِّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ، وَقَيَّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ".
أي قَيِّدُوا الْعِلْمَ بالكتابةِ.
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنك الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
يُروى أنّه كَانَ مِنْ دُعَاءِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ التَّوْحِيدُ، وَلَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا". رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي السِّيرَةِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الْأَسَدِيِّ الْحَافِظِ قَاضِي مَكَّةَ وَعَالِمِهَا.
وكان يقولُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ليس تقوى الله عزَّ وجلَّ بصيام النّهار وقيام الليل والتّخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا، فهو خير إلى خير".
وكتب عامل إفريقية (أي حاكمها) إلى عمرَ بن عبد العزيز رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يشكو إليه الهوام والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم أن يقول إذا أمسى وإذا أصبح: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [سورة إبراهيم] الآية 12. قال وهي تنفع من البراغيث
وقالَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ رحمه الله فِي الْحِلْيَةِ: وعَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: "مَنْ صَحِبَنِي مِنْكُمْ فَلْيَصْحَبْنِي بِخَمْسِ خِصَالٍ:
يَدُلُّنِي مِنَ الْعَدْلِ إِلَى مَا لَا أَهْتَدِي لَهُ،
وَيكُونُ لِي عَلَى الْخَيْرِ عَوْنًا،
وَيُبَلِّغُنِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا،
وَلَا يَغْتَابُ عِنْدِي أَحَدًا،
وَيُؤَدِّي الْأَمَانَةَ الَّتِي حَمَلَهَا مِنِّي وَمِنَ النَّاسِ،
فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَحَيَّهَلَا بِهِ، وَإِلَّا فَهُوَ فِي حَرَجٍ مِنْ صُحْبَتِي وَالدُّخُولِ عَلَيَّ"
فَحَيَّهَلَا: قال حيَّ على الصّلاة أو طلب لأمر آخر
وقال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِجُلَسَائِهِ: "أَخْبِرُونِي بِأَحْمَقِ النَّاسِ"،
قَالُوا: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: "أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَحْمَقَ مِنْهُ؟"
قَالُوا: بَلَى،
قَالَ: "رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ".
رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ.
وقالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَيُّهَا النَّاسُ قَيِّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ، وَقَيَّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ".
أي قَيِّدُوا الْعِلْمَ بالكتابةِ.
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنك الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
—
رَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ثُمَّ قَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
https://t.me/getinfo
رَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ثُمَّ قَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُور
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ العالمين اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
—
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُور
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ العالمين اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
—
—
الحَوْقَلَةُ: لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِالله، كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
الحَمْدَلَةُ: الحَمْدُ للهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ للهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" الدُّعاء للطّبرانيِّ
معنى الحَمْدُ للهِ: نُثني على اللهِ ونمدَحُهُ بألسنَتِنا على ما أنعمَ بهِ علينا مِنَ النّعَمِ التي لا نُحصيها مِنْ غيرِ وُجوبٍ عليه. اللهُ تعالى لا يَجِبُ عليه أنْ يرزُقَنا، لا يَجِبُ عليه شىءٍ
والحَمْدُ نوعان:
حمدٌ واجِبٌ: وهو أنْ لا نستعمِلَ ما أنعمَ الله به علينا في معصيته.
حمدٌ مندوبٌ: كقولنا (الحَمْدُ للهِ)
https://t.me/getinfo
الحَوْقَلَةُ: لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِالله، كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
الحَمْدَلَةُ: الحَمْدُ للهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ للهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" الدُّعاء للطّبرانيِّ
معنى الحَمْدُ للهِ: نُثني على اللهِ ونمدَحُهُ بألسنَتِنا على ما أنعمَ بهِ علينا مِنَ النّعَمِ التي لا نُحصيها مِنْ غيرِ وُجوبٍ عليه. اللهُ تعالى لا يَجِبُ عليه أنْ يرزُقَنا، لا يَجِبُ عليه شىءٍ
والحَمْدُ نوعان:
حمدٌ واجِبٌ: وهو أنْ لا نستعمِلَ ما أنعمَ الله به علينا في معصيته.
حمدٌ مندوبٌ: كقولنا (الحَمْدُ للهِ)
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
—
مَعْنَى الْقَدِيرِ فِي حَقِّ اللهِ:
مَعْنَى الْقَدِيرِ الْمُتَّصِفُ بِالْقُدْرَةِ، وَهِيَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ يُؤَثِّرُ اللهُ بِهَا فِي الْمُمْكِنَاتِ أَيْ فِي كُلِّ مَا يَجُوزُ فِي الْعَقْلِ وُجُودُهُ وَعَدَمُهُ، فَقُدْرَةُ اللهِ لا تَتَعَلَّقُ بِالْوَاجِبِ الْوُجُودِ وَلا بِالْمُسْتَحِيلِ الْوُجُودِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَان/ 29].
https://t.me/getinfo
مَعْنَى الْقَدِيرِ فِي حَقِّ اللهِ:
مَعْنَى الْقَدِيرِ الْمُتَّصِفُ بِالْقُدْرَةِ، وَهِيَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ يُؤَثِّرُ اللهُ بِهَا فِي الْمُمْكِنَاتِ أَيْ فِي كُلِّ مَا يَجُوزُ فِي الْعَقْلِ وُجُودُهُ وَعَدَمُهُ، فَقُدْرَةُ اللهِ لا تَتَعَلَّقُ بِالْوَاجِبِ الْوُجُودِ وَلا بِالْمُسْتَحِيلِ الْوُجُودِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَان/ 29].
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
—
مِنَ الفروقِ بين تاء الفاعل وتاء التّأنيث السّاكنة:
الحرفُ الذي يسبق (تاء الفاعل) لا بُدَّ أنْ يكونَ ساكنًا ولا يتحرك، نحو:
أكلْتُ، أكلْتِ، أكلْتَ
وحركة التّاء في (تاء الفاعل) متحركة دائما إما بالضّم أو الفتح أو الكسر
بينما الحرف الذي يسبق (تاء التّأنيث) لا بُدَّ أنْ يكونَ مفتوحًا، نحو:
أكلَتْ، اجتهدَتْ، شربَتْ
وحركة (تاء التّأنيث) دائما ساكنة إلا إذا عند التقاء السّاكنين فتحرك بالكسر، نحو: ذهبَتِ الْمعلمةُ إلى المدرسةِ
https://t.me/arabiia
مِنَ الفروقِ بين تاء الفاعل وتاء التّأنيث السّاكنة:
الحرفُ الذي يسبق (تاء الفاعل) لا بُدَّ أنْ يكونَ ساكنًا ولا يتحرك، نحو:
أكلْتُ، أكلْتِ، أكلْتَ
وحركة التّاء في (تاء الفاعل) متحركة دائما إما بالضّم أو الفتح أو الكسر
بينما الحرف الذي يسبق (تاء التّأنيث) لا بُدَّ أنْ يكونَ مفتوحًا، نحو:
أكلَتْ، اجتهدَتْ، شربَتْ
وحركة (تاء التّأنيث) دائما ساكنة إلا إذا عند التقاء السّاكنين فتحرك بالكسر، نحو: ذهبَتِ الْمعلمةُ إلى المدرسةِ
https://t.me/arabiia
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
—
قال اللهُ تعالى: ﴿إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين
—
قال اللهُ تعالى: ﴿إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين
—
—
اتّقِ اللهَ حيثما كنت
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وحَيْثُ كَانُوا) رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ بْنُ حنبل. بَيَّنَ الرَّسُولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ أقْرَبَ النَّاسِ إليهِ أيْ أحبَّهُم إليهِ هُمُ المُتَّقُونَ أي المؤمنونَ الذينَ يتَّقونَ اللهَ يُؤَدُّونَ الواجباتِ ويجْتَنِبونَ الـمُحرَّماتِ، معناه اتّقِ اللهَ حيثما كنت، وفي ذلك فضيلة التّقوى وأن لها مرتبة عظيمة عندَ اللهِ تعالى. الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا "أي مِنْ أيِّ جِنسٍ كانوا"، "وحَيْثُ كَانُوا" أي في أيِّ أَرضٍ كانوا فالذي يكونُ بأقصى الشَّرْقِ أو بأَقْصى الغربِ ويكونُ تَقِيًّا أقربُ إلى الرَّسُولِ مِنْ حيثُ المعنى منَ الذي وُلدَ بالمدينةِ المنورةِ وعاشَ فيها إذا لم يكُنْ تَقِيًّا، فالقُرْبُ الحقيقيُّ مِنْ رسولِ اللهِ القربُ النّافِعُ الذي تعلو به الدّرجاتُ هو تقوى اللهِ ليسَ النّسب، فالإنسانُ من أيِّ جنسٍ من أجناسِ النّاسِ كانَ إذا تَعَلَّمَ دينَ اللهِ عرَفَ الحلالَ والحرامَ وعَمِلَ بما تعَلَّمَ هذا أقربُ إلى الرَّسولِ وأفضلُ عندَ اللهِ تعالى من ذاكَ الآخرِ الذي نسبُهُ حُسينِيٌّ أو حسنِيٌّ وهو غيرُ مُتَّقٍ للهِ تعالى. ثُمَّ إنَّ الإنسانَ تعلو درجَتُهُ عندَ اللهِ بحَسَبِ صبرِهِ، والصّبرُ ثلاثةُ أنواعٍ الصّبرُ عن المحرماتِ والصّبرُ على الطّاعاتِ والصّبرُ على المكارِه.
اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين
https://t.me/getinfo
اتّقِ اللهَ حيثما كنت
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وحَيْثُ كَانُوا) رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ بْنُ حنبل. بَيَّنَ الرَّسُولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ أقْرَبَ النَّاسِ إليهِ أيْ أحبَّهُم إليهِ هُمُ المُتَّقُونَ أي المؤمنونَ الذينَ يتَّقونَ اللهَ يُؤَدُّونَ الواجباتِ ويجْتَنِبونَ الـمُحرَّماتِ، معناه اتّقِ اللهَ حيثما كنت، وفي ذلك فضيلة التّقوى وأن لها مرتبة عظيمة عندَ اللهِ تعالى. الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا "أي مِنْ أيِّ جِنسٍ كانوا"، "وحَيْثُ كَانُوا" أي في أيِّ أَرضٍ كانوا فالذي يكونُ بأقصى الشَّرْقِ أو بأَقْصى الغربِ ويكونُ تَقِيًّا أقربُ إلى الرَّسُولِ مِنْ حيثُ المعنى منَ الذي وُلدَ بالمدينةِ المنورةِ وعاشَ فيها إذا لم يكُنْ تَقِيًّا، فالقُرْبُ الحقيقيُّ مِنْ رسولِ اللهِ القربُ النّافِعُ الذي تعلو به الدّرجاتُ هو تقوى اللهِ ليسَ النّسب، فالإنسانُ من أيِّ جنسٍ من أجناسِ النّاسِ كانَ إذا تَعَلَّمَ دينَ اللهِ عرَفَ الحلالَ والحرامَ وعَمِلَ بما تعَلَّمَ هذا أقربُ إلى الرَّسولِ وأفضلُ عندَ اللهِ تعالى من ذاكَ الآخرِ الذي نسبُهُ حُسينِيٌّ أو حسنِيٌّ وهو غيرُ مُتَّقٍ للهِ تعالى. ثُمَّ إنَّ الإنسانَ تعلو درجَتُهُ عندَ اللهِ بحَسَبِ صبرِهِ، والصّبرُ ثلاثةُ أنواعٍ الصّبرُ عن المحرماتِ والصّبرُ على الطّاعاتِ والصّبرُ على المكارِه.
اللهُ يَجعلُنا مِنَ المتقين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
قالَ الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الْغُرُورُ". [سورة ءال عمران، 185]
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم لِعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: "إِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْصَّباحَ وَخُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ".
وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا يَخَافُ الْمُسْلِمُ على نَفْسِهِ خَصْلَتَيْنِ: اتِّبَاعَ الْهَوَى وَطُول الأَمَلِ، أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأمَّا طُولُ الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا" اهـ.
وَجَاءَ في صَحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّما الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" مَعْنَاهُ قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ ظَاهِرًا بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ شَاءَ لَهُ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَحْسُنُ حَالُهُ في الأَخيرِ حَتَّى يَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَمُوتَ على ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، وَقَدْ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ظَاهِرًا لَكِنَّ اللهَ شَاءَ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلى ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ. وَمَعْنَى قَولِهِ "وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" أَي أَنَّ الْجَزَاءَ يِكُونُ عَلى مَا يُخْتَمُ بِهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ، فَمَن خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ سَعِيدٌ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَهُوَ شَقِيٌّ، وَلَيْسَ بِمَا يَجْري عَلى الإِنْسَانِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ عَاشَ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ عَلى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ يُجَازَى بِمَا خُتِمَ لَهُ بهِ، وَمَنْ كَانَ عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيُجَازَى بِحَسَبِ مَا خُتِمَ لَهُ بِهِ.
وقَدْ قالَ الإمَامُ الطَّحَاوِيُّ في عَقِيدَتِهِ: "وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلى مَا خُلِقَ لَهُ" أَيْ أَنَّ كُلًا مِنَ الْعِبَادِ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ كَتَبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى لَهُ في اللَّوحِ، وَمِمَّا يَدُلُّ على أَنَّ الثَّوابَ في الْجَنَّةِ فَضْلٌ مِنَ اللهِ تعالى قَولُهُ صلّى الله عليه وسلّم: "لا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ" قالوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسولَ اللهِ قال: "وَلا أَنا إِلا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ" رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهُمَا "أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِمَنْكِبي فَقَالَ كُنْ في الدُّنيا كَأَنَّكَ غَريبٌ أَوْ عَابِرُ سَبيلٍ" مَعْنَاهُ لا تَتَعَلَّقْ بِهَذِهِ الدُّنيا إِلا كَتَعَلُّقِ الْغَريبِ بِالْمَكَانِ الَّذي نَزَلَ فيهِ أَوْ عَابِرِ السَّبيلِ الَّذي لَمْ يَصِلْ إِلى مَقْصِدِهِ بَعْدُ، فَمِنْ شَأنِ هَذَينِ أَنَّهُمَا يَتَزَوَّدَانِ مِنْ مَكَانِ عُبُورِهِمَا لِمَكَانِ وُصُولِهِمَا، فَجَديرٌ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْمَلَ في أَيَّامِ الدُّنْيا الْقِصَارِ لأَيَّامِ الآخِرَةِ الطِّوَالِ الَّتي لا نِهَايَةَ لَهَا، وَأَنْ لا يُعَلِّقَ قَلْبَهُ بِنَعيمِ الدُّنيا الزَّائِلِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ" مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا،
وَكَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ في مَوْعِظَتِهِ "فَإِنَّمَا هِيَ الأَنْفَاسُ لَوْ حُبِسَت انْقَطَعْتْ بِهَا أَعْمَالُكُمْ الَّتي تَتَقَرَّبُونَ بِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، رَحِمَ اللهُ امْرَأً نَظَرَ إِلى نَفْسِهِ وَبَكَى عَلى عَدَدِ ذُنُوبِهِ" ثُمَّ تَلا الآيَةَ "إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا" [سورة مريم، 84] " اهـ. يَعْنِي الأَنْفَاسَ، وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
قالَ الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الْغُرُورُ". [سورة ءال عمران، 185]
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم لِعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: "إِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْصَّباحَ وَخُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ".
وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا يَخَافُ الْمُسْلِمُ على نَفْسِهِ خَصْلَتَيْنِ: اتِّبَاعَ الْهَوَى وَطُول الأَمَلِ، أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأمَّا طُولُ الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا" اهـ.
وَجَاءَ في صَحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّما الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" مَعْنَاهُ قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ ظَاهِرًا بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ شَاءَ لَهُ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَحْسُنُ حَالُهُ في الأَخيرِ حَتَّى يَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَمُوتَ على ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، وَقَدْ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ظَاهِرًا لَكِنَّ اللهَ شَاءَ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلى ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ. وَمَعْنَى قَولِهِ "وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" أَي أَنَّ الْجَزَاءَ يِكُونُ عَلى مَا يُخْتَمُ بِهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ، فَمَن خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ سَعِيدٌ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَهُوَ شَقِيٌّ، وَلَيْسَ بِمَا يَجْري عَلى الإِنْسَانِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ عَاشَ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ عَلى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ يُجَازَى بِمَا خُتِمَ لَهُ بهِ، وَمَنْ كَانَ عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيُجَازَى بِحَسَبِ مَا خُتِمَ لَهُ بِهِ.
وقَدْ قالَ الإمَامُ الطَّحَاوِيُّ في عَقِيدَتِهِ: "وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلى مَا خُلِقَ لَهُ" أَيْ أَنَّ كُلًا مِنَ الْعِبَادِ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ كَتَبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى لَهُ في اللَّوحِ، وَمِمَّا يَدُلُّ على أَنَّ الثَّوابَ في الْجَنَّةِ فَضْلٌ مِنَ اللهِ تعالى قَولُهُ صلّى الله عليه وسلّم: "لا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ" قالوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسولَ اللهِ قال: "وَلا أَنا إِلا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ" رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهُمَا "أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِمَنْكِبي فَقَالَ كُنْ في الدُّنيا كَأَنَّكَ غَريبٌ أَوْ عَابِرُ سَبيلٍ" مَعْنَاهُ لا تَتَعَلَّقْ بِهَذِهِ الدُّنيا إِلا كَتَعَلُّقِ الْغَريبِ بِالْمَكَانِ الَّذي نَزَلَ فيهِ أَوْ عَابِرِ السَّبيلِ الَّذي لَمْ يَصِلْ إِلى مَقْصِدِهِ بَعْدُ، فَمِنْ شَأنِ هَذَينِ أَنَّهُمَا يَتَزَوَّدَانِ مِنْ مَكَانِ عُبُورِهِمَا لِمَكَانِ وُصُولِهِمَا، فَجَديرٌ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْمَلَ في أَيَّامِ الدُّنْيا الْقِصَارِ لأَيَّامِ الآخِرَةِ الطِّوَالِ الَّتي لا نِهَايَةَ لَهَا، وَأَنْ لا يُعَلِّقَ قَلْبَهُ بِنَعيمِ الدُّنيا الزَّائِلِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ" مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا،
وَكَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ في مَوْعِظَتِهِ "فَإِنَّمَا هِيَ الأَنْفَاسُ لَوْ حُبِسَت انْقَطَعْتْ بِهَا أَعْمَالُكُمْ الَّتي تَتَقَرَّبُونَ بِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، رَحِمَ اللهُ امْرَأً نَظَرَ إِلى نَفْسِهِ وَبَكَى عَلى عَدَدِ ذُنُوبِهِ" ثُمَّ تَلا الآيَةَ "إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا" [سورة مريم، 84] " اهـ. يَعْنِي الأَنْفَاسَ، وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.