عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

ذِكْرٌ يُقالُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ

وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ". وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ؛ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِر وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ

https://t.me/getinfo

عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ: "رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ" قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَسُرِرْتُ بِهِ. رَوَاهُ النَّسائيُّ في السّنن الكبرى، وعمل اليوم والليلة

https://t.me/getinfo

صلةُ الأرحامِ

صلةُ الرَّحمِ تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن مِنَ الشَّرِّ عنهم، وزيارتهم. وقطيعةُ الرَّحمِ تعني عدم الإحسان إلى الأقارب والإساءة إليهم وترك زيارتهم حتّى يحصل إيحاش في القلوب أو ترك الإحسان إليهم في حال الحاجة النّازلة بهم. ولا خلاف أنَّ صلةَ الرَّحمِ واجبةٌ وقطيعتها معصية من كبائرِ الذُّنوبِ

رَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.

وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيحٍ

والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ.

ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِمٍ. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنَّه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”لا يدخلُ الجَنَّةَ قاطعٌ”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلمٌ. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. وقطيعةُ الرَّحِمِ مِنْ أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ. وفي روايةٍ عندَ أحمدَ: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِمِ”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على النّاسِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”مَنْ سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمْرِهِ ويُوَسَّعَ لهُ في رِزْقهِ ويُدْفَعَ عنه مِيتَةُ السُّوْءِ فلْيَتَّقِ اللهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه”. رواه أحمدُ في (مسندِه) والبيهقيُّ في كتابهِ (القضاء والقَدَر) من حديث عليِّ بنِ أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

https://t.me/getinfo

ﺍﻟﺠِﺬﻉُ ﺗَﺤِﻦُّ ﺇِﻟﻰ ﺭَﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢ

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَالْتَزَمَهُ فَسَكَنَ. وﻛﺎﻥَ ﺍﻟﺤَﺴَﻦُ ﺍﻟﺒِﺼﺮِﻱُّ ﺭَﺣﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺗﻌَﺎﻟﻰ ﻳَﺒﻜِﻲ ﺇﺫﺍ ﺣَﺪَّﺙَ ﺑﺤَﺪﻳﺚِ ﺍﻟﺠِﺬﻉِ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻜَﻰ ﻟﻤَّﺎ ﻓﺎﺭﻗَﻪُ ﺍﻟﻨَّﺒﻲُّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢَ، ﻭﻳﻘﻮﻝُ: ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩَ ﺍﻟﻠﻪِ، ﺍﻟﺨَﺸَﺒﺔُ -ﺃﻱ ﺍﻟﺠِﺬﻉُ- ﺗَﺤِﻦُّ ﺇِﻟﻰ ﺭَﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢ؛ ﺷَﻮﻗًﺎ ﺇﻟﻴﻪِ ﻟﻤَﻜﺎﻧِﻪِ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪِ -ﺃﻱ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺨَﺸﺒﺔَ ﺍﺷﺘﺎﻗَﺖْ ﻟِﻌﻠُﻮِّ ﻣَﻘﺎﻣِﻪِ ﻭﺟَﻼﻟﺔِ ﻗَﺪﺭِهِ ﻭﻫﻲ ﺟَﻤﺎﺩٌ-، ﻓﺄﻧﺘُﻢ ﺃﺣﻖُّ -ﻣِﻦَ ﺍﻟﺠَﻤﺎﺩِ- ﺃﻥْ ﺗَﺸﺘﺎﻗُﻮﺍ ﺇِﻟﻴﻪِ. ‏(ﺷَﺮﺡُ العَلَّاﻣَﺔِ ﺍﻟﺰَّﺭْﻗﺎﻧِﻲِّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤَﻮﺍﻫِﺐِ ﺍﻟﻠَّﺪُﻧِﻴﺔِ ﺑﺎﻟﻤِﻨَﺢِ ﺍﻟﻤُﺤَﻤَّﺪﻳَّﺔِ‏)

https://t.me/getinfo

قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "آمَنْتُ بِمَا جَاءَ عَنِ اللهِ عَلَى مُرَادِ اللهِ وَبِمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُرَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
من الخطأ الشائع أن تُقرأ كلمة (مائة) على وزن بَائة (بفتح الميم مع مدها) والحقيقة أن هذه الألف لا تُنْطَق، إنما أضافها العرب كتابةً لا نطقًا قبل الإعجام ليفرقوا بينها وبين "فِئَة" لذلك تُسمَّى "الألف الفارقة"
والصّواب: أن تُنطَق مِائة على وزن "فِئَة" وكأنها (مِئَة) وإذا جمعتها فجمع مِائة: مِئات مثل فِئة فِئات.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

اللَّهُمَّ يَسِّرْ لنا عَمَل الصّالِحاتِ واختِمْ لنا على كاملِ وكمالِ الإيمانِ يا عزيزُ يا منّان

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ". رَواهُ البُخارِيُّ في صَحِيحِهِ

https://t.me/getinfo
قال أحدُ الصّالحين: اتقوا الله فالدُّنيا لا تغني من الآخرة، وقد قال الرَّسولُ عليه الصّلاةُ والسّلام: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسمه فيما أبلاه، وعن ماله من أين أخذه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به" فمهما جمع الإنسان من المال الحرام وتنعم به فإنّه زائلٌ فعليكم بتقوى الله وذكر الآخرة وذكر الموت، قال الله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى﴾ فمهما جمع الإنسان من المال وتنعم بأنواع الملذات والمشتهيات لا بُدَّ أن يفارق ذلك بالموت. اذكروا ما جرى لمن قبلكم من الذين جمعوا الأموال كقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض والذّهبِ الكثير الذي كان جمعه وكان قدر ذهبه ما لا يوجد اليوم عند دولة من الدّول، وكذلك ما جرى لشداد بن عاد الذي حكم الدُّنيا وكان تحت يده مائتان وستون ملِكًا وكان على الكفر وأراد أن يبني مدينة أوصافها كما سمعه من أوصاف الجنّة فجمع الذّهب والجواهر من الدُّنيا وبنى في ثلاثمائة سنة مدينة شبهها بالجنّة ثم دمره الله تعالى وقومه قبل أن يدخلها وكان عمره تسعمائة سنة.

🖌وصية تكتب بماء الذّهب

من مواعظ السّيد الحسن البصريّ

يُروَى أنّ الخليفةَ عمرَ بنَ عبد العزيز كتَبَ إلى الحسَن البِصريّ

من الخليفةِ عمرَ بنِ عبد العزيز
إلى الحسن البصري قائلا له: "اجْمَعْ لي أَمْرَ الدُّنيا، وَصِفْ لي أَمْرَ الآخِرةِ".

فكتَبَ إليهِ الحسنُ البِصريُّ يقولُ: "إنَّما الدُّنيا حِلْمٌ، والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط ونحن في أَضْغاث أَحلامٍ. ومَن حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَن نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك"

وقال ابن لنكك البصري أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى 360 هجرية:

وماذا أرجى من حياة تكدرت
ولو قد صفت كانت كأضغاث أحلام

تكدرت: ضد الصفو
أضغاث أحلام: الرؤيا التي ﻻ يصح تأويلها ﻻختلاطها (مختار الصّحاح للرّازي)

https://t.me/getinfo

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

أفضلُ وأحبُّ وأنفعُ الأعمالِ عندَ اللهِ هو الإيمانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

أفضلُ الأعمالِ عندَ اللهِ وأحبُّ الأعمالِ عندَ اللهِ وأنفعُ الأعمالِ عندَ اللهِ هو الإيمانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وكُلُّ الأعمالِ لا تكونُ مقبولةً عندَ اللهِ إلا بعدَ الإيمانِ بِاللهِ ورسولِهِ، فمَنْ عَرَفَ اللهَ ورسُولَهُ وءامنَ بِاللهِ ورسُولِهِ كانَ لَهُ عندَ اللهِ إذَا ماتَ على ذلِك النَّجَاةُ مِنَ الخُلُودِ الأبَدِيِّ في النَّارِ، وَأمَّا منْ مَاتَ ولم يكنْ على الإيمانِ بِاللهِ وَرَسُولِهِ لم يكنْ عَارِفًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّهُ يَكونُ مخَلَّدًا في نَارِ جَهَنَّم وَلا يَقْبَلُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ حَسَنَةً مِنَ الحَسَنَات، لا يَقْبَلُ اللهُ تَعَالَى الحَسَنَاتِ إلَّا بَعْدَ الإيمَانِ بِاللهِ وَرَسُولِهِ لأنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَال: ﴿وَمَنْ لَمْ يُؤْمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإنَّآ أَعْتَدْنا لِلْكَافِرينَ سَعِيرًا﴾ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُخْبِرُنَا بِهَذِهِ الآيةِ أَنَّ الَّذِي لم يُؤمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ فَإنَّهُ كَافِرٌ وَأنَّهُ هُيِّئَ لَهُ نَارٌ شدِيدةٌ أي نَارُ جَهَنَّم.
اللَّهُمَّ أجرنا مِنَ النَّارِ وتوفّنا على كاملِ وكمالِ الإيمانِ

https://t.me/getinfo