عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

اللهم ءاتنا سؤلنا

في الدُّنيا والآخرة

ذهبت السّنون بلا رجعة

تذكروا الاستغفار في وقت الأسحار فيه الكثير من الأسرار
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك عِلْمًا نافِعًا وعَمَلًا مُتَقَبلًا ورزقًا طيبًا

اللهم إنّك عفوٌّ

تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا

قالَ اللهُ تعالى:
(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ

قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)

اتّبِع طُرُقَ الهُدَى ولا يَضُرّك قِلّة السّالكِينَ
وإيّاكَ وطُرق الضّلالَة ولا تَغتَرَّ بكَثرةِ الَهالِكينَ

"اسلُك طُرُقَ الهدَى ولا تَستَوحِش لِقِلَّةِ أَهلِهَا"، أَي لا تَترُك سُلُوكَ طُرقِ الهدَى إِذَا وَجدَت السَّالِكِينَ عَلَيها قِلَّة

"ولا يَغُرَّنَّكَ كَثرَة الهَالِكينَ" أَي لا تَنظُر إِلَى كَثرَةِ مَن يَتَخَبَّطُ بِالمعَاصِي وَالجَهلِ فَتَقُول أَكثَرُ النَّاسِ ضَالُّونَ فَتَضِلّ مَعَهُم، اتركهُم فِيمَا ضَلُّوا فِيهِ وَاستَعمِل عَقلَكَ الَّذِي هُوَ نِعمَةٌ عَظِيمَةٌ بِهِ تُمَيِّزُ بَينَ القَبِيحِ وَالحَسَنِ لِتَكُونَ مَعَ النَّاجِينَ، اترُك أَكثَرَ البَشَرِ وَلا تَمشِ مَعَهُم في الضَّلالِ وَاسلُك سَبيلَ الصَّالحِينَ وَلَو قَلُّوا.

https://t.me/getinfo

ذِكْرٌ يُقالُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ

وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ". وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ؛ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِر وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ

https://t.me/getinfo

عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ: "رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ" قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَسُرِرْتُ بِهِ. رَوَاهُ النَّسائيُّ في السّنن الكبرى، وعمل اليوم والليلة

https://t.me/getinfo

صلةُ الأرحامِ

صلةُ الرَّحمِ تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن مِنَ الشَّرِّ عنهم، وزيارتهم. وقطيعةُ الرَّحمِ تعني عدم الإحسان إلى الأقارب والإساءة إليهم وترك زيارتهم حتّى يحصل إيحاش في القلوب أو ترك الإحسان إليهم في حال الحاجة النّازلة بهم. ولا خلاف أنَّ صلةَ الرَّحمِ واجبةٌ وقطيعتها معصية من كبائرِ الذُّنوبِ

رَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.

وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيحٍ

والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ.

ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِمٍ. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنَّه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”لا يدخلُ الجَنَّةَ قاطعٌ”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلمٌ. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. وقطيعةُ الرَّحِمِ مِنْ أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ. وفي روايةٍ عندَ أحمدَ: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِمِ”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على النّاسِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”مَنْ سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمْرِهِ ويُوَسَّعَ لهُ في رِزْقهِ ويُدْفَعَ عنه مِيتَةُ السُّوْءِ فلْيَتَّقِ اللهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه”. رواه أحمدُ في (مسندِه) والبيهقيُّ في كتابهِ (القضاء والقَدَر) من حديث عليِّ بنِ أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

https://t.me/getinfo

ﺍﻟﺠِﺬﻉُ ﺗَﺤِﻦُّ ﺇِﻟﻰ ﺭَﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢ

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَالْتَزَمَهُ فَسَكَنَ. وﻛﺎﻥَ ﺍﻟﺤَﺴَﻦُ ﺍﻟﺒِﺼﺮِﻱُّ ﺭَﺣﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺗﻌَﺎﻟﻰ ﻳَﺒﻜِﻲ ﺇﺫﺍ ﺣَﺪَّﺙَ ﺑﺤَﺪﻳﺚِ ﺍﻟﺠِﺬﻉِ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻜَﻰ ﻟﻤَّﺎ ﻓﺎﺭﻗَﻪُ ﺍﻟﻨَّﺒﻲُّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢَ، ﻭﻳﻘﻮﻝُ: ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩَ ﺍﻟﻠﻪِ، ﺍﻟﺨَﺸَﺒﺔُ -ﺃﻱ ﺍﻟﺠِﺬﻉُ- ﺗَﺤِﻦُّ ﺇِﻟﻰ ﺭَﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢ؛ ﺷَﻮﻗًﺎ ﺇﻟﻴﻪِ ﻟﻤَﻜﺎﻧِﻪِ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪِ -ﺃﻱ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺨَﺸﺒﺔَ ﺍﺷﺘﺎﻗَﺖْ ﻟِﻌﻠُﻮِّ ﻣَﻘﺎﻣِﻪِ ﻭﺟَﻼﻟﺔِ ﻗَﺪﺭِهِ ﻭﻫﻲ ﺟَﻤﺎﺩٌ-، ﻓﺄﻧﺘُﻢ ﺃﺣﻖُّ -ﻣِﻦَ ﺍﻟﺠَﻤﺎﺩِ- ﺃﻥْ ﺗَﺸﺘﺎﻗُﻮﺍ ﺇِﻟﻴﻪِ. ‏(ﺷَﺮﺡُ العَلَّاﻣَﺔِ ﺍﻟﺰَّﺭْﻗﺎﻧِﻲِّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤَﻮﺍﻫِﺐِ ﺍﻟﻠَّﺪُﻧِﻴﺔِ ﺑﺎﻟﻤِﻨَﺢِ ﺍﻟﻤُﺤَﻤَّﺪﻳَّﺔِ‏)

https://t.me/getinfo