Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
#آية_وتفسير
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرَّعْد:11].
قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ} ، مِنْ عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ، فَيُزِيلُ ذَلِكَ عَنْهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ {حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} مِنْ ذَلِكَ بِظُلْمِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَاعْتِدَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، فَتَحِلَّ بِهِمْ حِينَئِذٍ عُقُوبَتُهُ وَتَغْيِيرُهُ. اهـ.
وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يَقَعَ مِنْهُمْ تَغْيِيرٌ، إِمَّا مِنْهُمْ أَوْ مِنَ النَّاظِرِ لَهُمْ، أَوْ مِمَّنْ هُوَ مِنْهُمْ بِسَبَبٍ؛ وَلَيْسَ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهُ لَيْسَ يَنْزِلُ بِأَحَدٍ عُقُوبَةٌ إِلَّا بِأَنْ يَتَقَدَّمَ مِنْهُ ذَنْبٌ، بَلْ قَدْ تَنْزِلُ الْمَصَائِبُ بِذُنُوبِ الْغَيْرِ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُئِلَ: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ: "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ". وَاللهُ أَعْلَمُ. اهـ.
وَقَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: وَالْمُرَادُ مِنْهُ أَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بَالَغُوا فِي الْفَسَادِ وَغَيَّرُوا طَرِيقَتَهُمْ فِي إِظْهَارِ عُبُودِيَّةِ اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّ اللهَ يُزِيلُ عَنْهُمُ النِّعَمَ وَيُنْزِلُ عَلَيْهِمْ أَنْوَاعًا مِنَ الْعَذَابِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَكُونُ مُخْتَلِطًا بِأُولَئِكَ الْأَقْوَامِ فَرُبَّمَا دَخَلَ فِي ذَلِكَ الْعَذَابِ؛ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ تَعَالَى بِعِقَابٍ". اهـ (خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمْ).
وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ قَدْ يُبْتَلَى بِالْمَصَائِبِ فِي الدُّنْيَا تَكْفِيرًا لِلْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ أَوْ رِفْعَةً فِي الدَّرَجَاتِ وَذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ". مَعْنَاهُ يَبْتَلِيهِ بِالْمَصَائِبِ في نفسه وماله وأهله لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا. ويحفظ له دينه.
نَسْأَلُ اللهَ تعالى التَّوْفِيقَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ءَامِين
https://t.me/getinfo
#آية_وتفسير
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرَّعْد:11].
قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ} ، مِنْ عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ، فَيُزِيلُ ذَلِكَ عَنْهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ {حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} مِنْ ذَلِكَ بِظُلْمِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَاعْتِدَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، فَتَحِلَّ بِهِمْ حِينَئِذٍ عُقُوبَتُهُ وَتَغْيِيرُهُ. اهـ.
وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يَقَعَ مِنْهُمْ تَغْيِيرٌ، إِمَّا مِنْهُمْ أَوْ مِنَ النَّاظِرِ لَهُمْ، أَوْ مِمَّنْ هُوَ مِنْهُمْ بِسَبَبٍ؛ وَلَيْسَ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهُ لَيْسَ يَنْزِلُ بِأَحَدٍ عُقُوبَةٌ إِلَّا بِأَنْ يَتَقَدَّمَ مِنْهُ ذَنْبٌ، بَلْ قَدْ تَنْزِلُ الْمَصَائِبُ بِذُنُوبِ الْغَيْرِ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُئِلَ: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ: "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ". وَاللهُ أَعْلَمُ. اهـ.
وَقَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: وَالْمُرَادُ مِنْهُ أَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بَالَغُوا فِي الْفَسَادِ وَغَيَّرُوا طَرِيقَتَهُمْ فِي إِظْهَارِ عُبُودِيَّةِ اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّ اللهَ يُزِيلُ عَنْهُمُ النِّعَمَ وَيُنْزِلُ عَلَيْهِمْ أَنْوَاعًا مِنَ الْعَذَابِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَكُونُ مُخْتَلِطًا بِأُولَئِكَ الْأَقْوَامِ فَرُبَّمَا دَخَلَ فِي ذَلِكَ الْعَذَابِ؛ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ تَعَالَى بِعِقَابٍ". اهـ (خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمْ).
وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ قَدْ يُبْتَلَى بِالْمَصَائِبِ فِي الدُّنْيَا تَكْفِيرًا لِلْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ أَوْ رِفْعَةً فِي الدَّرَجَاتِ وَذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ". مَعْنَاهُ يَبْتَلِيهِ بِالْمَصَائِبِ في نفسه وماله وأهله لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا. ويحفظ له دينه.
نَسْأَلُ اللهَ تعالى التَّوْفِيقَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ءَامِين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
👍1
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
جَزَى اللّٰهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ دَعَمَنَا وَسَاهَمَ بِنَشْرِ القَنَوَاتِ، فَالدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
http://t.me/getinfo
جَزَى اللّٰهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ دَعَمَنَا وَسَاهَمَ بِنَشْرِ القَنَوَاتِ، فَالدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
http://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أذكار المساء
1- أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَىءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر . [مسلم]
2- اللَّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا، وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ المَصـير . [الترمذي]
3- اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلا أَنْتَ . [البخاري]
4- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلا أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وأنَّ مُحَمّـدًا عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات) [أبو داود]
5- اللَّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر . [أبو داود]
6- اللَّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ .
اللَّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ . (ثلاثا) [أبو داود]
7- حَسْبِـيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود]
8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثا إِذا أمسى) [أحمد، وصحيح الترمذي]
9- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي . [صحيح ابن ماجهْ]
1- أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَىءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر . [مسلم]
2- اللَّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا، وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ المَصـير . [الترمذي]
3- اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلا أَنْتَ . [البخاري]
4- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلا أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وأنَّ مُحَمّـدًا عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات) [أبو داود]
5- اللَّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر . [أبو داود]
6- اللَّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ .
اللَّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ . (ثلاثا) [أبو داود]
7- حَسْبِـيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود]
8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثا إِذا أمسى) [أحمد، وصحيح الترمذي]
9- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي . [صحيح ابن ماجهْ]
—
تزوّدْ منَ الدُّنيا فإنّك لا تدري إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجرِ، فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا منَ الدّهرِ. لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها إلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها. فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها. النّفسُ ترغبُ في الدُّنيا، وقدْ علمتَ أنّ الزّهادةَ فيها تركُ ما فيها. فاغرُسْ أصولَ التّقى ما دمتَ حيًّا واعلمْ بأنّكَ بعدَ الموتِ لاقيها
https://t.me/getinfo
تزوّدْ منَ الدُّنيا فإنّك لا تدري إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجرِ، فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا منَ الدّهرِ. لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها إلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها. فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها. النّفسُ ترغبُ في الدُّنيا، وقدْ علمتَ أنّ الزّهادةَ فيها تركُ ما فيها. فاغرُسْ أصولَ التّقى ما دمتَ حيًّا واعلمْ بأنّكَ بعدَ الموتِ لاقيها
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
لِمَنْ مَرَّ مِنْ هُنَا
دَعْوةٌ مِنَ القَلْب 💜🌸
بأنْ يُسْعِدَ اللهُ قَلبَكَ ويَكفيكَ ما أهَمّك😍
—
لِمَنْ مَرَّ مِنْ هُنَا
دَعْوةٌ مِنَ القَلْب 💜🌸
بأنْ يُسْعِدَ اللهُ قَلبَكَ ويَكفيكَ ما أهَمّك😍
—
—
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ". رَواهُ مُسلمٌ
https://t.me/s/getinfo
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ". رَواهُ مُسلمٌ
https://t.me/s/getinfo