عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

دعاء من القرآن

(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء) [إبرهيم-40]

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) [إبرهيم-41]

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات رمضان رجب شعبان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات رمضان رجب شعبان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سيِّدِنا مُحَمَّدٍ

لا إلهَ إلا اللهُ

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
فضلُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَخْرَجَ الطَّبَرانيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ". [صحيفة 52 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصّباح للحافظِ السّيوطيِّ رحمه اللهُ].

أَفْضَلُ صِيغَةٍ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي الصَّلاةُ الإبْرَاهِيمِيَّةُ الَّتي عَلَّمَها الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّحابَةِ، فَقَدْ ثَبَتَ في الْحَديثِ أنَّهُ قيلَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فقالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وعلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ.

وَقَدْ ذُكِرَ سَيِّدُنَا إِبْرَاهيمُ في هذِهِ الصَّلاةِ لأَنَّهُ أَفْضَلُ نَبِيٍّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَكَانَ يعيشُ قَبْلَهُ، فإِنَّ أَفْضَلَ الأَنْبِياءِ خَمْسَةٌ مُحَمَّدٌ ثُمَّ إِبْرَاهيمُ ثُمَّ مُوسى ثُمَّ عيسى ثُمَّ نُوحٌ. وَمَعْنَى قَوْلِنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ أَنَّهُ بَلَغَ الْغَايَةَ بَعْدَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الانْقِطَاعِ إِلى اللهِ بِالْعِبَادَةِ. ومقامُ الْخُلّةِ هذا لمْ يصلْ إليه إلا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ وسَيِّدُنَا إِبْرَاهيمُ عليهما السَّلامُ

شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع

https://t.me/getinfo

الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ

#هل_صليت_اليوم_عليه؟!

قِيْلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ
قَالَ: "تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ؟"
قَالُوا: نَتَفَرَّقُ
قَالَ: "اجتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذكُرُوا اسمَ اللهِ، يُبَارَكْ لَكُمْ". رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ

https://t.me/getinfo

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة اللهِ) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُسألُ عَنْ شىءٍ إلا أعطاهُ، وَكَانَ أَجْوَدَ وأكْرَمَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ". رَوَاهُ البُخارِيُّ

ففي صحيحِ مسلمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، أَسْلِمُوا؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً، لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ.

الإيثارُ معناهُ أنْ يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنّسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ. قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].

كونوا فِي رَمَضَانَ مِنَ الأجْوادِ الكِرامِ الأسْخِياءِ الذينَ يتَعَطَّفونَ على الفُقراءِ، ويَصِلونَ الأرحامَ، ويزورونَ المَرْضَى، ويَبْذُلونَ المَعروفَ للكبيرِ والصّغيرِ، ولا سيَّما الأرامل والأيتام، والمُشَرَّد والمُهَجَّر والفقير والمَحْروم، واسْتَزيدوا مِنَ الخَيراتِ فِي رَمَضَانَ فقدْ لا نُدرِكُ رمضانَ آخَر، هَلُمُّوا إلى طاعةِ اللهِ وهذا الخيرَ الذي تُقَدِّمُونَهُ تَرْبَحُونَ بهِ في الآخرةِ وبهِ قدْ تُعْتَقونَ مِنَ النّارِ، قالَ اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)} [سورة المعارج]

أعْتَقَني اللهُ وإيَّاكُمْ مِنَ النَّارِ وأدْخَلَنا الجَنَّةَ معَ الأوَّلينَ الأبرارِ

https://t.me/getinfo

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ (سُورَةَ الشُّورَى / 11) مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لا يُشْبِهُ شَيْئًا مِنَ اللَّطَائِفِ وَالْكَثَائِفِ وَالْعُلْوِيَّاتِ وَالسُّفْلِيَّاتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (سُورَةَ الإِخْلاص/ 4)، أَيْ لا نَظِيرَ للهِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، قَالَ الإِمَامُ ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ وَالإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُمَا اللهُ: "مَهْمَا تَصَوَّرْتَ بِبَالِكَ فَاللهُ بِخِلافِ ذَلِكَ"، وَقَالَ الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ فِي عَقِيدَتِهِ: "وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنًى مِنْ مَعَانِي الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ".
بِمَعْنًى: بصفة

https://t.me/getinfo

سلاحُنا الدُّعاء

مواضع وأوقات مظنّة الإجابة