عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ولست أرى السعادة جمع مال....ولكن التقي هو السعيد
مَنْ حَازَ العِلْمَ وذَاكَرَهُ.. سَعِدَتْ دُنْياهُ وآخِرَتُهْ..

فأَدِمْ للعِلْمِ مُذَاكَرَةً.. فحياةُ العِلْمِ مُذَاكَرتُهْ
عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما خاب من استخار وﻻ ندم من استشار وﻻ عال من اقتصد" رواه الطبراني في المعجم الصغير {8/164 من إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للحافظ محمد مرتضى الزبيدي}.
عال: افتقر
https://t.me/getinfo
نرحب بكل من انضم إلى القناة
نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من الناجين الفائزين السعداء
https://t.me/getinfo
الْحَمدُ للهِ الذِي أَظهَرَ الحَسَنَ وَسَتَرَ الْقَبِيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدّينُ النّصيحَة" رواه البخاري ومسلم وغيرهما ومِنَ النّصيحةِ إنكارُ المنكَر وتحذيرُ النّاسِ ممّن يَضُرُّهم في دِينِهم ودُنياهُم وتَركُ ذلكَ يؤدّي إلى وبَالٍ كبِير في الدّنيا والآخِرة، وقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الناسَ إذا رأَوُا المنكَر فلَم يُغَيّرُوه أَوشَك أَن يَعُمّهُمُ اللهُ بعِقاب" رواه أبو دود والترمذي وابن ماجه.
النهي عن الغيبة
من جملة المعاصي التي يقع فيها الكثيرون الغيبة، وهي ذِكرك أَخاكَ المسلمَ الحيَّ أو ‏الميّتَ بما يكرَهُه لو سمعَ، سواءٌ كان مِما يتعلقُ ببدنهِ أو نَسَبه أو ثَوبه أو دارِه أو خُلُقِهِ كأن ‏يقولَ فلانٌ قصيرٌ، أو أحوَلُ، أو أبوه دَبّاغٌ أو إسكافٌ أو فلانٌ سيّئ الخُلُقِ، أو قليلُ الأَدَب، ‏أو كثيرُ النّوم، أو كثيرُ الأكل، أو وسِخُ الثياب، أو دارُه رَثَّةٌ، أو ولَدُه فلانٌ قليلُ التّربيةِ، أو ‏فلانٌ تحكمُه زوجتُه، ونحوُ ذلك مِنْ كلّ ما يَعلَمُ أنّه يكرَهُه لو بلَغه. ‏
روى مسلم من حديث أبي هريرة أن رسولَ الله قال: "أتَدرُونَ ما الغِيبةُ" قالوا: الله ورسولُه ‏أعلمُ قال "ذِكرُك أخاك بما يكرَهُ"، قال: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ قال عليه الصلاة ‏والسلام: "إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتَبتَهُ، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ". والغيبةُ لأهلِ الصّلاح ‏والتّقوى بلا شكَّ كبيرةٌ‎ ‎من الكبائر.‏ أما التحذير من أهل الباطل ولا سيما في العقيدة فليس من الغيبة المحرّمة بل هذا واجب شرعي.
#رمضانيات

مَا أحسنَ أنْ يَشغلَ المسلمُ وقتَهُ بنفائسِ الأعمالِ، وأقربِ القُرُبَاتِ، فِي عبادةِ اللهِ تعالَى، فِي السّجودِ والرّكوعِ والتّلاوةِ وخدمةِ المسلمينَ ومساعدةِ الكبارِ ورحمةِ الصّغارِ والسّعيِ فِي حاجةِ المحتاجينَ وطلبِ العلمِ الشّرعيِّ وتعليمِهِ، طالبًا فِي كُلِّ لحظةٍ رضَا اللهِ تعالَى. فالوقتُ نعمةٌ مِنْ نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ إذَا شغلْتَهُ بطاعةِ اللهِ

اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
https://t.me/getinfo
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللهِ تَعَالَى اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ" - أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ.
قَالَ الإمَامُ البَيهَقِيُّ: وَمَعْنَاهُ عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ إِدْخَالُهُ إِيَّاهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وَرِعَايَتِهِ، كَمَا يُقَالُ أَسْبَلَ الأَمِيرُ، أَوِ الْوَزِيرُ ظِلَّهُ عَلَى فُلانٍ؛ بِمَعْنَى الرِّعَايَةِ. وَقَدْ قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْخَبَرِ ظِلُّ الْعَرْشِ، وَإِنَّمَا الإِضَافةُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَلَى مَعْنَى الْمِلْكِ. انتهى

[من الأسماء والصفات للحافظ البيهقي رحمه الله]
اللهم ارزقنا إجابة الدعاء وصلاح الأبناء، وحسن الآداء وبركة العطاء، وستر العيوب ولين القلوب، وتفريج الهموم وتيسير الأمور.
اللهم اجعلنا من سعداء الدارين
إذا أحببت أن تسر قلب أخيك المسلم فتذكره بالدعاء فالدعاء مخ العبادة والتوكل على الله فيه السعادة فلا تكثر همك وتحمل قلبك الهموم فالمقدر نافذ والحزن يهون فالصبر حال الصالحين والزهد حال القانعين والخشية من الله حال أناس أيقنوا أنهم عن الدُّنيا راحلون!!!

أسعد اللهُ صباحَكم
إنَّ النفس إذا أُطمعت طمعت، و إذا أُقنعت باليسير قنعت، فإذا أردت صلاحها فاحبس لسانها عن فضول كلامها، و غُض طرفها عن محرم نظراتها، و كُف كفها عن مؤذي شهواتها، إن شئت أن تسعى لها في نجاتها.
قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ". رواه الترمذي والطبراني
الرّحمنُ: وهو من الأسماءِ الخاصَّةِ بالله أي أن الله هو الكثير الرحمة للمؤمنين َ والكافرين في الدُّنيا وهو الكثير الرحمة للمؤمنين في الآخرة.
قالَ اللهُ تعالى: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} (سورة الفاتحة/3).
- الاسم المفرد: وهو ما دل على واحد أو واحدة مثل: ولد ـ بنت ـ كتاب

ـ الاسم المثنى: وهو ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون إلى المثنى مثل: ولدان ـ ولدين ـ بنتان ـ بنتين

ـ الجمع: وهو ما دل على أكثر من اثنين أو اثنتين، والجمع على ثلاثة أنواع:

الأول: جمع المذكر السالم: وذلك بزيادة ألف ونون إلى المفرد أو بزيادة ياء ونون إلى المفرد مثل: مهندسون ـ مهندسين ـ فلاحون ـ فلاحين ـ رسامون ـ رسامين

الثاني: جمع المؤنث السالم: وذلك بزيادة ألف وتاء إلى المفرد مثل:
مهندسات ـ كاتبات ـ رسامات

الثالث: جمع التكسير وذلك بتغير صورة المفرد مثل:
رجل تجمع: رجال
ميدان تجمع: ميادين
كاتب تجمع: كتاب
قاضي تجمع: قضاة.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ
من أخلاق المتقين
قال الشيخ محي الدين بن عربي في الفتوحات المكية: «من أراد أن لا يضل فلا يرم ميزان الشريعة من يده طرفة عين بل يستصحبها ليلا نهارًا عند كل قول وفعل واعتقاد» اهـ.
عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم: "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ وصلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لَا يَنهَزُهُ إلا الصلاةُ لَا يُريدُ إلا الصَّلَاةَ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هيَ تَحبِسُهُ، والْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُم ما دَامَ فِي مجلِسِهِ الّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فيهِ ما لمْ يُحدِثْ فيهِ" مُتَّفَقٌ عليهِ، هذا لَفْظُ مُسلِمٍ.
وَقَولُهُ صلى اللهُ عليهِ وسلم:
"يَنْهَزُهُ": أي يُخرِجُهُ وَيُنهِضُهُ.
عن أَبي عَبْدِ الرَّحمنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلم يقول: "اْنطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِمَّن كانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى ءاواهُمُ المَبِيتُ إِلى غارٍ فَدَخَلوهُ، فانحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ فَسَدَّتْ عَليهِمُ الغَارَ فَقَالُوا: إنَّهُ لا يُنْجِيكُم مِن هَذِهِ الصَّخْرَةِ إلا أَنْ تَدْعُوا اللهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُم. قالَ رَجُلٌ مِنهُم: اللَّهُمَّ كانَ لِي أَبَوانِ شَيخَانِ كَبيرَانِ وَكُنتُ لا أَغْبِقُ قَبلَهُمَا أَهْلا ولا مَالا، فَنَأى بِي طَلَبُ الشَّجَرِ يَوما فَلَم أُرِحْ عَلَيهِما حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غُبوقَهُما فَوَجَدتُهُمَا نَائِمَيْنِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أوقِظَهُما وأَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُما أَهْلا أو مَالا، فَلَبِثْتُ والقَدَحُ على يَدِي أَنْتَظِرُ اسْتِيقاظَهُما حَتَّى بَرَقَ الفَجْرُ وَالصِبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَاسْتَيْقَظَا فشَرِبا غُبُوقَهُما. اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابتِغاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ما نَحنُ فِيْهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ، فانْفَرَجَت شَيئا لا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ منه.
وَقالَ الآخرُ: "اللَّهُمَّ إنَّهُ كَانَت لي ابنَةُ عَمٍّ كانَت أَحَبَّ النَّاسِ إِليَّ"، وفي روايَةٍ: "كُنْتُ أُحِبُّها كَأَشَدِّ ما يُحِبُّ الرجالُ النِساءَ، فأَرَدْتُها عَلَى نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتَّى أَلَمَّتْ بِها سَنَةٌ مِنَ السِنِينَ فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُها عِشْرِينَ ومائَةَ دِينَارٍ عَلَى أنْ تُخَلّيَ بَيْنِي وبَيْنَ نَفْسِها، فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا"، وفي رِوايَةٍ: "فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: اتَّقِ اللهَ ولَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ، فانصَرَفْتُ عنْهَا وهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ وتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الخُروجَ مِنْهَا.
وقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إني اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ وأَعْطَيتُهُم أَجْرَهُم غَيْرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأَمْوَالُ فَجاءنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي، فَقُلْتُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنَ الإِبلِ والْبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقِيقِ، فَقَالَ: يا عَبْدَ اللهِ لا تَسْتَهْزِئ بِي، فَقُلْتُ: لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُك مِنْهُ شَيْئًا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ". مُتَّفَقٌ عليه.
قال الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) [ سورة الإسراء] الآية 1