عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يبقى حنينُنا إلى رمضان
يتكرّر كلَّ عام
وكأنَّه سيُطِلُّ عليْنا لأوّل مرّة
ساهموا في نشر القناة لتعم الفائدة. فالدال على الخير كفاعله
عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَوَجَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ مُخْتَبِئًا بِكِسَاءٍ أَسْوَدَ وَحْدَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا هَذِهِ الْوَحْدَةُ ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسَ السُّوءَ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ". رواه الحاكم في المستدرك
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَقَالَ: "إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَاجْمَعِ الْإِيَاسَ مِمَّا فِي يَدِ النَّاسِ". رواهُ الإمامُ أحمدُ بنُ حنبل
https://t.me/getinfo
بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ

رَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: "أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».

إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ إِتْمَامُهُ
https://t.me/getinfo
اَلدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى أُمُوْرٍ مِنْـهَا التَّوَاضُعُ وَالتَّحَابُّ وَالْحِلْمُ وَالتَّطَاوُعُ

التَّوَاضُعُ فَإِنَّـهُ يَدْعُوْ إِلَى التَّآلُفِ، الرَّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ أفضلَ العبَادَةِ "إِنَّكُمْ لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ التَّوَاضُع" وَقَالَ عليه الصّلاة والسّلام: "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ درَجَةً رَفَعَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى عِلّيّـيْنَ"

وَقَالَ: "مَنْ تَكَبَّرَ دَرَجَةً خَفَضَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ أَسْفَلَ سَافِلِيْنَ". مَن استمَرَّ عَلَى التكبُّرِ يصِلُ إِلَى أسفلِ السَّافلينَ فِي الانْحطاطِ الْمَعنويِّ وهو الْخُسرانُ معناه هو أَخْسَرُ الْخَاسِرِيْنَ.

وَأَهْلُ العلمِ يَكْثُرُ الاستِفَادَةُ مِنْهُمْ عَلَى حَسَبِ تَوَاضُعِهم وبِفَقْدِ التّواضُعِ أهلُ العلمِ يَقِلُّ الانتفاعُ بِهم.

وَأَمَّا التَّحَابُّ وَالتَّـوَادُّ فَهُوَ أَسَاسُ النَّفْعِ وَالانتفاعِ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوْا وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا"

معنى وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا أَيْ لا يكونُ إِيْمَانُ الْمَرْءِ كَامِلا حَتَّى يُحِبَّ إخوانَـهُ يُحِبُّ لَهم الْخَيْرَ ويكرَهُ لَهم الشَّرَّ يَفْرَحُ لفَرَحِ إخوانِـه وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ، مَعْنَى الْحَدِيْثِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِلّا إِذَا كَانَتْ فِيْهِ هذِهِ الْمَحَبَّةُ.

وَأَمَّا التَّـطَاوُعُ فَهُوَ مَطْلُوْبٌ لأَنَّ الاستِفَادَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ لا تَتِمُّ بدُوْنـهِ، وَمَعْنَى التَّطَاوُعِ هو التَوَافُقُ عَلَى مَا فِيْهِ خَيْرٌ يَسْتَضِيْءُ الْمُؤْمِنُ بِمَا عندَ أخِيه مِنَ الفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ويستفِيْدُ الآخَرُ مِنْهُ ذلِكَ.

وَأَمَّا الْحِلْمُ فَهُوَ الصَّبْرُ عَلَى الْمُتَعَلّمِيْنَ خُصُوْصًا وَعَلَى غيرِهِم عُمُوْمًا لأَنَّ الْمُعَلّمَ إِذَا عَوَّدَ نفسَه الْحِلْمَ تكونُ إفادَتُـهُ أَكْثَرَ وذلِكَ لأنَّ كَثِيْرًا مِنَ الْمُعَلّمِيْنَ يضجَرُوْنَ مِن كَمَالِ الإِفَادَةِ وَيُحْرَمُوْنَ خَيْرًا كَثِيْرًا
https://t.me/getinfo
🤔1
النكرة والمعرفة

1ـ الاسم النكرة: هو ما دل على غير معين بذاته أي ما دل على اسم شائع الدلالة مثل: رجل ـ أسد ـ مدينة ـ نهر

2ـ الاسم المعرفة: هو ما دل على معين بذاته وله أنواع متعددة منها:

أولا ـ الضمير، مثل : أنا ـ أنت ـ هو
ثانيا ـ اسم العَلَم، مثل: محمد ـ بغداد
ثالثا ـ اسم الإشارة، مثل : هذا ـ هؤلاء
رابعا ـ اسم الموصول، مثل: الذي ـ الذين ـ التي
خامسا: الاسم المعرف بأل، مثل: الرجل ـ الأسد ـ المدينة
سادسا: المضاف إلى المعرف بأل، مثل: كتابُ الطالبِـ سورُ المدينةِ
سابعا: المنادى المقصود تعيينه، مثل: يا مناضلُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا أُعطِيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأَوسَع منَ الصّبْر" رواه البيهقي.

الصبرُ ثلاثةُ أنواع فمَن اكتمَلَت فيه هذه الأنواعُ فهوَ مِن عبادِ الله الصّالحين:

الأوّلُ مِن أنواع الصّبر الصّبرُ على البَلاء مِن فَقْر أو مَرَض أو أذى النّاس.

والثاني الصّبر على الثّبات على طاعةِ اللهِ أداءِ الواجِبات في الحَرّ والبَرد وعندَ الشُّغْل والفَراغ وفي الحَضَر والسَّفَر.

والثّالث الصّبرُ على حَبْس النّفْس عن المحرّمات.

فمن اكتمَلَت فيه هذه الثّلاثةُ صارَ مِن عبادِ الله الذينَ لا خَوفٌ علَيهِم ولا هُم يحزَنُون.
https://t.me/getinfo
المصيبة تقلق قلب المؤمن لكنها نعمة له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يصب منه". سيدنا أيوب كان له أربعة عشر ولدًا سبعة ذكور وسبع إناث وكان له مال كثير، الشيطان هدم بيته على أولاده فقتلهم وأحرق له ماله ومرض ثمانية عشر عامًا، لزم الفراش، ولم يخرج منه الدود كما يفترى البعض، صبر ولم يعترض على الله. وهكذا البلاء ينـزل على أحباب الله. قال بعض الصوفية: "ورود الفاقات أعياد المريدين" مريدو الآخرة يفرحون إذا نزل بهم البلاء، الذي يفكر في هذا قد ينشغل باله إذا لَم يبتل.
https://t.me/getinfo
بيان في تعريف بعض المصطلحات النحويّة ليتصوّرها طالب العلم قبل البدء بقراءة الشرح فنقول:

الفاعل: من قام به الفعل ولا يكون إلا مرفوعا، نحو: قَام زيدٌ.

والمفعول به: من وقع عليه الفعل ولا يكون إلا منصوبًا، نحو: ضَرَبْتُ زَيْدًا.

ونائب الفاعل: هو المفعول الذي أُقيم مقام الفاعل بعد حذفه ولا يكون إلا مرفوعًا، نحو: ضُرِبَ زَيْدٌ ، ونحو: يُضْرَبُ عَمرٌو.

والمضاف والمضاف إليه كل اسمين بينهما نسبة جزئية، نحو: غُلامُ زَيدٍ، الغلام منسوب لزيد، فسُمِّي الأول مضافا والثاني مضافًا إليه، والمضاف يكون إعرابه بحسب العوامل التي قبله، والمضاف إليه لا يكون إلا مجرورًا.

وظرف الزمان: هو اسم الزمان الذي يقع فيه الحدث، نحو: صُمْتُ يُوْمَ الخَميسِ. وظرف المكان: هو اسم المكان الذي يقع فيه الحدث، نحو: جَلَسْتُ أمَامَ الشَّيخِ، وكلٌّ من ظرف الزمان والمكان لا يكون إلا منصوبًا.
والحال: هو الاسم الذي يبيّن هيئة الذات وقت الفعل، نحو : جَاءَ زَيْدٌ راكِبًا، ولا يكون إلا منصوبًا.

والتمييز: هو الاسم المبين ما انبهم- أي لم يتَمَيّز - من الذوات، أو النسب نحو: عندي رِطلٌ زَيتًا، و: طاب محمد نفسًا، ولا يكون إلا منصوبا.

والمفعول لأجله: هو الاسم الذي فُعل الفعل لأجله، ولا يكون إلا منصوبًا، نحو: قُمتُ إجلالًا لزيدٍ.

والمفعول معه: هو الاسم المقترن بواو المعية وفُعِل الفِعل معه، نحو: جاءَ الأميرُ والجيشَ، أي مع الجيشِ، ولا يكون إلا منصوبًا.

والمثنى: ما دل على اثنين بزيادة ألف ونون رفعًا وياءٍ ونون نصبًا وجرًّا، نحو: جاءَ الزَّيدَانِ ورأيتُ الزَّيدَينِ ومررتُ بالزَّيْدَيْنِ.

وجمع المذكر السالم: ما دل على جمع بواو ونون في ءاخره في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجر، نحو: جاءَ الزَّيدونَ ورأيتُ الزَّيدِينَ ومررتُ بالزّيدِين.

والفرق بين المثنى والجمع في حالتي النصب والجر أن ياء المثنى مفتوح ما قبلها مكسور ما بعدها، وياء الجمع مكسور ما قبلها مفتوح ما بعدها.

والمعرب: ما تغيَّر ءاخره بسبب اختلاف العوامل، نحو: زَيْدٌ و رَجُلٌ.

والمبنيُّ: ما لزِمَ حالةً واحدةً: كأينَ وأمسِ وحيثُ وكَمْ.
البناءُ هو ثبوت علامة الإعراب لآخر الكلمة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها أو تغيرت العوامل الداخلة عليها.

والله سبحانه وتعالى أعلم.
المَسْجِدُ الأَقْصَى سَمَّاهُ الله (فِي القُرءَانِ) مَسْجِدًا مَعَ أنَّهُ مِن بِنَاءِ ءَادَمَ ثُمَّ اشْتَغَلَ فِيهِ دَاوُدُ، جَدَّدَ بِنَاءَهُ، ثُمَّ اشْتَغَلَ فِيهِ سُلَيْمَانَ ثُمَّ اشْتَغَلَ فِيهِ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ. البِيَعُ والصَّلَوَاتُ مَسَاجِدُ (أي لِلْمُسْلِمِينَ) كَانُوا يُسَمُّونَهَا هَكَذَا. الذِينَ كَانُوا علَى شَرِيعَةِ المَسِيْحِ كَانُوا يُسَمُّونَهَا بِيَعًا والذِينَ كَانُوا علَى شَرِيعَةِ مُوْسَى كَانُوا يُسَمُّونَ مَسَاجِدَهُم صَلَواتٍ وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا صَلُوْتَةً.

مَعْنَى قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ اللهُ حَفِظَ هذِهِ الأَشْيَاءَ بالحُكَّامِ. الحُكَّامُ وَظِيفَتُهُم دَفْعُ الاعْتِدَاءِ.
وَرَدَ فِي الحَدِيثِ: "رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبعًا" رَوَاهُ أبُو دَاودُ والتِّرْمِذِيُّ وأَحْمَدُ وصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ. هذِهِ الأَرْبَعُ تُصَلَّى أَرْبَعًا مَوْصُولَةً أَو رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَفْصُولَتَيْنِ.
#رمضانيات

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي، حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ» رَوَاهُ ابنُ أبي شيبةَ

بلغكم الله التقوى وفتح عليكم أبواب العزة ووسع عليكم ورزقكم من خيري الدُّنيا والآخرة وجعل الخير فيكم وفي ذريتكم
https://t.me/getinfo
ولست أرى السعادة جمع مال....ولكن التقي هو السعيد
مَنْ حَازَ العِلْمَ وذَاكَرَهُ.. سَعِدَتْ دُنْياهُ وآخِرَتُهْ..

فأَدِمْ للعِلْمِ مُذَاكَرَةً.. فحياةُ العِلْمِ مُذَاكَرتُهْ
عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما خاب من استخار وﻻ ندم من استشار وﻻ عال من اقتصد" رواه الطبراني في المعجم الصغير {8/164 من إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للحافظ محمد مرتضى الزبيدي}.
عال: افتقر
https://t.me/getinfo