وأمّا الجوَّاظُ فهو الرجلُ المستكبرُ فإذا جمع مع صفةِ الجعظريِّ أن يكون جواظا فقد ارتفعَ في الشرِّ والفسادِ. ثم إن زاد على ذلكَ أنَ يكون سخَّابا بالأسواقِ ـ أي أنه من شدةِ حرصِهِ على المالِ يُكثرُ الكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ ـ وأن يكونَ جيفةً بالليلِ حمارا بالنهارِ أي يستغرقُ ليله بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ وحمارٍ بالنهارِ أي أن همُّه التفننَ بالأكلِ والإكثارِ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ عليه ثم إذا انضافَ الى ذلك الوصفِ الأخيرِ وهو أن يكون عارفا بأمرِ الدُّنيا جاهلأ بأمرِ الآخرةِ فقد تزايد شره، فمن هنا يعلم أن من آتاه اللهُ المال وكان عارفا بطرق جمع المال وهو جاهل بأمورِ الدّينِ أي بما افترض الله عليه معرفَتْه من علمِ الدّينِ فهو من شر خلقِ الله. ثم لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ واجتنابِ ما حرَّم اللهُ إلا بمعرفة العلم الضروري من علم الدّين الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ" فمن أعرض عن التعليم يهلك وهو لا يشعرُ فإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون. ثم الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة لم يغفلوا بيان هذه الأشياء الأربعة فليتَّقِ اللهَ امرؤٌ آمن بالأخرةِ.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
اُكْتُبْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى.
وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيْ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى.
وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيْ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
عَمَلٌ قلِيلٌ وأجرٌ كَبِيرٌ
اختمْ يقظتك بخير
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ - أَوْ خَطَايَاهُ - وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ" رَوَاهُ ابنُ السّنّيّ وغيرُهُ
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا". رَوَاهُ التِّرمذيُّ وأحمدُ
وعالِجٌ: مَوضِعُ بالشّامِ رَملُه كثِيرٌ، وقيل: المُرادُ بعالِجٍ ما تَراكَم مِن الرَّمل ودخَل بعضُه على بَعضٍ.
ورَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
https://t.me/getinfo
اختمْ يقظتك بخير
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ - أَوْ خَطَايَاهُ - وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ" رَوَاهُ ابنُ السّنّيّ وغيرُهُ
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا". رَوَاهُ التِّرمذيُّ وأحمدُ
وعالِجٌ: مَوضِعُ بالشّامِ رَملُه كثِيرٌ، وقيل: المُرادُ بعالِجٍ ما تَراكَم مِن الرَّمل ودخَل بعضُه على بَعضٍ.
ورَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
بادروا بالصالحات قبل الفوات
اقترب رمضان شهر الخيرات والمبرّات، ولكن ليس معنى ذلك أن المؤمن ينتظر حلول رمضان ليفعل الخيرات. ليس رمضان وحده موسمًا لفعل الخيرات، المؤمن يشتغل بالخير والإحسان كلّ السنة سواء في رمضان أو قبله أو بعده وإن يكن في رمضان وغيره من الأوقات المباركة أكثر اجتهادًا اقتداء بالنّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ففي البخاري عَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجوَدُ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلقَاهُ جِبرِيلُ، وَكَانَ يَلقَاهُ فِى كُلِّ لَيلَةٍ مِن رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرآنَ، فَلَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجوَدُ بِالخَيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلَةِ.
قوله: (فَيُدَارِسُهُ الْقُرآنَ) قيل: الحكمة فيه أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس والغنى سبب الجود. والجود فى الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة. وأيضًا فرمضان موسم الخيرات لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره، فكان النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يؤثر متابعة سنة الله فى عباده، فبمجموع ما ذكر من الوقت والمنزول به والنازل والمذاكرة حصل المزيد فى الجود، والعلم عند الله تعالى.
والريح المرسلة أي المطلقة يعنى أنه فى الإسراع بالجود أسرع من الريح، وعبّر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده عليه الصلاة والسلام كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه.
قال الحافظ النووي: وفي الحديث فوائد، منها الحث على الجود في كلِّ وقت، ومنها الزيادة في رمضان وعند الاجتماع بأهل الصلاح. وفيه زيارة الصلحاء وأهل الخير، وتكرار ذلك إذا كان المزور لا يكرهه، واستحباب الإكثار من القراءة في رمضان وكونها أفضل من سائر الأذكار، إذ لو كان الذكر أفضل أو مساويا لفعلاه (أي النبيّ وجبريل).
قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن كان في شهر رمضان، لأن نزول القرآن إلى السماء الدُّنيا جملة واحدة كان في رمضان كما ثبت من حديث ابن عباس.
ومن جملة السنن المستحبات الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، من أرسله الله تعالى رحمة مهداة، جزاه الله عن أمته خيرًا.
اقترب رمضان شهر الخيرات والمبرّات، ولكن ليس معنى ذلك أن المؤمن ينتظر حلول رمضان ليفعل الخيرات. ليس رمضان وحده موسمًا لفعل الخيرات، المؤمن يشتغل بالخير والإحسان كلّ السنة سواء في رمضان أو قبله أو بعده وإن يكن في رمضان وغيره من الأوقات المباركة أكثر اجتهادًا اقتداء بالنّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ففي البخاري عَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجوَدُ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلقَاهُ جِبرِيلُ، وَكَانَ يَلقَاهُ فِى كُلِّ لَيلَةٍ مِن رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرآنَ، فَلَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجوَدُ بِالخَيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلَةِ.
قوله: (فَيُدَارِسُهُ الْقُرآنَ) قيل: الحكمة فيه أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس والغنى سبب الجود. والجود فى الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة. وأيضًا فرمضان موسم الخيرات لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره، فكان النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يؤثر متابعة سنة الله فى عباده، فبمجموع ما ذكر من الوقت والمنزول به والنازل والمذاكرة حصل المزيد فى الجود، والعلم عند الله تعالى.
والريح المرسلة أي المطلقة يعنى أنه فى الإسراع بالجود أسرع من الريح، وعبّر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده عليه الصلاة والسلام كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه.
قال الحافظ النووي: وفي الحديث فوائد، منها الحث على الجود في كلِّ وقت، ومنها الزيادة في رمضان وعند الاجتماع بأهل الصلاح. وفيه زيارة الصلحاء وأهل الخير، وتكرار ذلك إذا كان المزور لا يكرهه، واستحباب الإكثار من القراءة في رمضان وكونها أفضل من سائر الأذكار، إذ لو كان الذكر أفضل أو مساويا لفعلاه (أي النبيّ وجبريل).
قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن كان في شهر رمضان، لأن نزول القرآن إلى السماء الدُّنيا جملة واحدة كان في رمضان كما ثبت من حديث ابن عباس.
ومن جملة السنن المستحبات الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، من أرسله الله تعالى رحمة مهداة، جزاه الله عن أمته خيرًا.
لَيْسَ فَرْضًا عَلَى اللهِ أَنْ يُعْطِيَ عِبَادَهُ النِّعَمَ بَلْ هُوَ مُتَفَضِّلٌ مُتَكَرِّمٌ بِذَلِكَ، فَلَوْ لَمْ يُعْطِهِمْ هَذِهِ النِّعَمَ لَمْ يَكُنْ ظَالِمًا لَهُمْ. ومَنْ أَثَابَهُ اللهُ فَبِفَضْلِهِ وَمَنْ عَاقَبَهُ فَبِعَدْلِهِ وَلا يَظْلِمُ اللهُ أَحَدًا، وَلا يُعْتَرَضُ عَلَيْهِ. الظُّلْمُ هُوَ مُخَالَفَةُ أَمْرِ وَنَهْيِ مَنْ لَهُ الأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَهُوَ مُسْتَحِيلٌ عَلَى اللهِ لِأَنَّ اللهَ لَيْسَ لَهُ ءَامِرٌ وَنَاهٍ كَالْعِبَادِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: "وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلعَبِيد".
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
انتبه من اﻷخطاء👇
لا تكتب👈 ... سأفعل (إنشاء الله)
بل اكتب 👈(إن شاء الله)
فالمشيئة غير الإنشاء
فاحترس.
لا تقل ... 👈(لا حول الله)
بل قل...
(لا حول ولا قوة إلا بالله)
حتى لا تنفي الحول والقوة عن الله.
لا تقل👈 ... (البقية في حياتك)
بل قل 👈(البقاء لله).
لا تقل👈 ... (اللا او واللا)
بقصد اسم الله بل قل ...
(الله أو والله) فلا يصح ولا يجوز تحريف اسم الله.
لا تكتب👈 ... (اللهم صلي على محمد) بالياء، بل قل أو اكتب
👈(اللهم صلِّ على محمدٍ) 👉
لأن👈 (صلي) صيغة تأنيث لا تصح لله عزَّ وجلَّ.
قال الله تعالى: (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير).
اُنشروها مع من تتواصلون لله تعالى
لا تكتب👈 ... سأفعل (إنشاء الله)
بل اكتب 👈(إن شاء الله)
فالمشيئة غير الإنشاء
فاحترس.
لا تقل ... 👈(لا حول الله)
بل قل...
(لا حول ولا قوة إلا بالله)
حتى لا تنفي الحول والقوة عن الله.
لا تقل👈 ... (البقية في حياتك)
بل قل 👈(البقاء لله).
لا تقل👈 ... (اللا او واللا)
بقصد اسم الله بل قل ...
(الله أو والله) فلا يصح ولا يجوز تحريف اسم الله.
لا تكتب👈 ... (اللهم صلي على محمد) بالياء، بل قل أو اكتب
👈(اللهم صلِّ على محمدٍ) 👉
لأن👈 (صلي) صيغة تأنيث لا تصح لله عزَّ وجلَّ.
قال الله تعالى: (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير).
اُنشروها مع من تتواصلون لله تعالى
#رمضانيات
اسْتَحَبُّوا تَعْجِيلَ الْفِطْرِ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ". رَوَاهُ مالكٌ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
اسْتَحَبُّوا تَعْجِيلَ الْفِطْرِ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ". رَوَاهُ مالكٌ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إﻻ فتحت له أبواب الجنّة فقيل له ادخل بسلام" رواه النسائي
حديث: "اِجتنبوا السبع الموبقات: قالوا: يا رسولَ اللهِ وما هن؟ قال: الشرك باللهِ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إﻻ بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات" رواه البخاري ومسلم
قذف المحصنات: أي اتهامهن بالزنا
الموبقات: المهلكات
قذف المحصنات: أي اتهامهن بالزنا
الموبقات: المهلكات
ذَكَرَ البيهقيُّ أَنَّ الْحَارِث الْمُحَاسِبِيّ البِصريّ قَالَ: "الْعِلْمُ يُورِثُ الْخَشْيَةَ، وَالزُّهْدُ يُورِثُ الرَّاحَةَ، وَالْمَعْرِفَةُ تُورِثُ الإِنَابَةَ".
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَّفِقَنا لِلعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، وَاِتِّبَاعِ مَا بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَلَاةُ وَالسَّلَامُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَّفِقَنا لِلعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، وَاِتِّبَاعِ مَا بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَلَاةُ وَالسَّلَامُ.
روى البخاري "أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا تعارَّ [استيقظ] من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
فائدة: ( الآذان ) جمع الأذن و (الأذان) والمقصود به الإعلام بدخول وقت صلاة الفجر أو غيره من الصلوات، فالجمع لـ ( الأذن ) تزاد فيه الألف و تتحول إلى مد، أما ( الأذان ) بمعنى الإعلام فلا تزاد فيه تلك الألف.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما قال عبد ﻻ إله إﻻ الله قط مخلصا إﻻ فُتِحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
قال ابن عباس: الكبائر إلى السبعين أقرب، كذا في تفسير الطبري سورة النساء.
قال ابن عباس: الكبائر إلى السبعين أقرب، كذا في تفسير الطبري سورة النساء.
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة: "اَلدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى أُمُوْرٍ مِنْـهَا التَّوَاضُعُ وَالتَّحَآبُّ وَالْحِلْمُ وَالتَّطَاوُعُ. أَمَّا التَّوَاضُعُ فَإِنَّـهُ يَدْعُوْ إِلَى التَّآلُفِ. الرَّسولُ سَمَّاهُ أفضلَ العبَادَةِ "إِنَّكُمْ لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ التَّوَاضُع" وَقَالَ عليه الصلاة والسلام: "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ درَجَةً رَفَعَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى عِلّيّـيْنَ" وَقَالَ: "مَنْ تَكَبَّرَ دَرَجَةً خَفَضَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ أَسْفَلَ سَافِلِيْنَ". مَن استمَرَّ عَلَى التكبُّرِ يصِلُ إِلَى أسفلِ السَّافلينَ فِي الانْحطاطِ الْمَعنويِّ وهو الْخُسرانُ معناه هو أَخْسَرُ الْخَاسِرِيْنَ. وَأَهْلُ العلمِ يَكْثُرُ الاستِفَادَةُ مِنْهُمْ عَلَى حَسَبِ تَوَاضُعِهم وبِفَقْدِ التواضُعِ أهلُ العلمِ يَقِلُّ الانتفاعُ بِهم.
وَأَمَّا التَّحَآبُّ وَالتَّـوَادُّ فَهُوَ أَسَاسُ النَّفْعِ وَالانتفاعِ فَقَدْ قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوْا وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا" معنى وَلاَ تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا أَيْ لا يكونُ إِيْمَانُ الْمَرْءِ كَامِلا حَتَّى يُحِبَّ إخوانَـهُ يُحِبُّ لَهم الْخَيْرَ ويكرَهُ لَهم الشَّرَّ يَفْرَحُ لفَرَحِ إخوانِـه وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ مَعْنَى الْحَدِيْثِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِلا إِذَا كَانَتْ فِيْهِ هذِهِ الْمَحَبَّةُ. وَأَمَّا التَّـطَاوُعُ فَهُوَ مَطْلُوْبٌ لأَنَّ الاستِفَادَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ لا تَتِمُّ بدُوْنـهِ وَمَعْنَى التَّطَاوُعِ هو التَوَافُقُ عَلَى مَا فِيْهِ خَيْرٌ يَسْتَضِيْءُ الْمُؤْمِنُ بِمَا عندَ أخِيه مِنَ الفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ويستفِيْدُ الآخَرُ مِنْهُ ذلِكَ. وَأَمَّا الْحِلْمُ فَهُوَ الصَّبْرُ عَلَى الْمُتَعَلّمِيْنَ خُصُوْصًا وَعَلَى غيرِهِم عُمُوْمًا لأَنَّ الْمُعَلّمَ إِذَا عَوَّدَ نفسَه الْحِلْمَ تكونُ إفادَتُـهُ أَكْثَرَ وذلِكَ لأنَّ كَثِيْرًا مِنَ الْمُعَلّمِيْنَ يضجَرُوْنَ مِن كَمَالِ الإِفَادَةِ وَيُحْرَمُوْنَ خَيْرًا كَثِيْرًا".
وَأَمَّا التَّحَآبُّ وَالتَّـوَادُّ فَهُوَ أَسَاسُ النَّفْعِ وَالانتفاعِ فَقَدْ قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوْا وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا" معنى وَلاَ تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا أَيْ لا يكونُ إِيْمَانُ الْمَرْءِ كَامِلا حَتَّى يُحِبَّ إخوانَـهُ يُحِبُّ لَهم الْخَيْرَ ويكرَهُ لَهم الشَّرَّ يَفْرَحُ لفَرَحِ إخوانِـه وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ مَعْنَى الْحَدِيْثِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِلا إِذَا كَانَتْ فِيْهِ هذِهِ الْمَحَبَّةُ. وَأَمَّا التَّـطَاوُعُ فَهُوَ مَطْلُوْبٌ لأَنَّ الاستِفَادَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ لا تَتِمُّ بدُوْنـهِ وَمَعْنَى التَّطَاوُعِ هو التَوَافُقُ عَلَى مَا فِيْهِ خَيْرٌ يَسْتَضِيْءُ الْمُؤْمِنُ بِمَا عندَ أخِيه مِنَ الفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ويستفِيْدُ الآخَرُ مِنْهُ ذلِكَ. وَأَمَّا الْحِلْمُ فَهُوَ الصَّبْرُ عَلَى الْمُتَعَلّمِيْنَ خُصُوْصًا وَعَلَى غيرِهِم عُمُوْمًا لأَنَّ الْمُعَلّمَ إِذَا عَوَّدَ نفسَه الْحِلْمَ تكونُ إفادَتُـهُ أَكْثَرَ وذلِكَ لأنَّ كَثِيْرًا مِنَ الْمُعَلّمِيْنَ يضجَرُوْنَ مِن كَمَالِ الإِفَادَةِ وَيُحْرَمُوْنَ خَيْرًا كَثِيْرًا".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الجملة وشبه الجملة
1ـ الجملة المفيدة: وهي كل ما تركب من كلمتين أو أكثر وأفاد معنى تاما، وتنقسم الجملة المفيدة إلى:
أولا ـ جملة اسمية: وهي التي تبدأ باسم أو بضمير مثل:
العلمُ نور ٌ
نحنُ المجاهدونَ
ثانيا ـ جملة فعلية: وهي التي تبدأ بفعل مثل:
حضرَ الرجلُ الدرسَ
اكتبْ درسَك
2ـ شبه الجملة: وهي كل عبارة مكونة من ظرف بعده مضاف إليه مثل:
فوقَ الشجرة ِ
قبلَ الظهر ِ
أو مكونة من جار ومجرور مثل:
في المنزلِ
على المنضدة ِ
من اللهِ.
1ـ الجملة المفيدة: وهي كل ما تركب من كلمتين أو أكثر وأفاد معنى تاما، وتنقسم الجملة المفيدة إلى:
أولا ـ جملة اسمية: وهي التي تبدأ باسم أو بضمير مثل:
العلمُ نور ٌ
نحنُ المجاهدونَ
ثانيا ـ جملة فعلية: وهي التي تبدأ بفعل مثل:
حضرَ الرجلُ الدرسَ
اكتبْ درسَك
2ـ شبه الجملة: وهي كل عبارة مكونة من ظرف بعده مضاف إليه مثل:
فوقَ الشجرة ِ
قبلَ الظهر ِ
أو مكونة من جار ومجرور مثل:
في المنزلِ
على المنضدة ِ
من اللهِ.
قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد