عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

مَا يُقَالُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَعِنْدَ الْمَسَاءِ

رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ أَبْزَى رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ".
وَمَعْنَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ أَيْ مُقْتَضَى الْعَهْدِ.

راع جارك
الإكرامُ والإحسانُ للجارِ وترك أذاه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ". رَوَاهُ البُخاريُّ

وَأخرج الْحَاكِمُ وَصَححهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُود قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي المَال مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَان إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَمن أعطَاهُ الْإِيمَان فقد أحبّه، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يسلم عبد حَتَّى يسلم قلبه وَلَا يُؤمن حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه" (2/530 من الدّر المنثور في التّفسير بالمأثور للحافظِ السُّيوطيّ رحمه الله).

لا يؤمن: لا يكون إيمانه كاملا
بوائقه: شره
والأحاديث في هذا الباب كثيرة

ومنَ التّواضُعِ أنْ تَخْدُمَ إخوانَكَ للهِ، تَخْدُمَهُم لوجهِ اللهِ، لِمَرْضَاةِ اللهِ، الزّوجةُ تخدُمُ زوجَها، والزّوجُ يخدُمُ أهلَ بيتِهِ، صاحبُ العملِ يخدُمُ مُوَظَّفِيهِ، الجارُ يخدُمُ جارَهُ، والأولادُ يَخْدُمُونَ الأهلَ وهكذا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيّدُ القومِ خَادِمُهُم». وفي روايةٍ أُخْرى: «خادِمُ القومِ سَيِّدُهُم».
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رمضانيات
الأشهرُ الهجريّةُ إمّا تسعةً وعشرينَ يومًا أو ثلاثينَ يومًا، ويُعرَفُ بَدء وانتهاء الشّهر برؤيةِ الهلالِ، وليسَتِ العبرةُ بالحسابِ، بل برؤيةِ الهلال، فإذا كان يومُ التّاسعِ والعشرين من شعبانَ مثلا ننتُظِرُ دخولُ المغربِ ثمَّ نُراقبُ الهلال، فإذا ثبتَتْ رُؤيةُ الهلال كان شعبانُ تسعًا وعشرين يومًا، وكانت هذه اللّيلةُ هي اللّيلةَ الأولى من ليالي رمضان، وإذا لَمْ يُرَ الهلالُ كان شعبانُ ثلاثينَ يومًا واليومُ الّذي بعدَ الثّلاثين هو الأوّلَ من رمضان.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
#رمضانيات

يَجِبُ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ وَلا يَصِحُّ مِنْ حَائِضٍ وَنُفَسَاءَ وَيَجِبُ عَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَيَجُوزُ الْفِطْرُ لِمُسَافِرٍ سَفَرَ قَصْرٍ وَإِنْ لَمْ يَشُقَّ عَلَيْهِ الصَّوْمُ، وَلِمَرِيضٍ وَحَامِلٍ وَمُرْضِعٍ يَشُقُّ عَلَيْهِمْ مَشَقَّةً لا تُحْتَمَلُ الْفِطْرُ وَيَجِبُ عَلَيْهِمُ الْقَضَاءُ.

وَيَجِبُ التَّبْيِيتُ وَالتَّعْيِينُ فِي النِّيَّةِ لِكُلِّ يَوْم وَالإِمْسَاكُ عَنِ الْجِمَاعِ وَالاِسْتِمْنَاءِ وَالاِسْتِقَاءَةِ وَالرِّدَّةِ، وَعَنْ دُخُولِ عَيْنٍ جَوْفًا إِلا رِيقَهُ الْخَالِصَ الطَّاهِرَ مِنْ مَعْدِنِهِ

الجماعُ إدخالُ رأسِ الذّكَرِ في فرجِ امرأةٍ ولوْ في دُبُرٍ ولوْ أدخلَ ثُم نَزَعَ وَلم يُنزِل المَنِيَّ

الاستِمناءُ: تَعَمُّدُ إِخرَاج المَنِيِّ بِغَيرِ جِماعٍ

الاستِقاءةُ: تَعَمُّدُ إخراج القَيءِ.

الردةُ قطعُ اﻹسلامِ أيِ الرُّجوعُ عنِ اﻹسلام إلى الكفرِ

العينُ ما له حجمٌ ولو كانَ صغيرا
الجوفُ كالمعِدةِ واﻷمعاءِ

يُحكى أنّه قيل للإمامِ إبراهيمَ بنِ أدهم رحمه الله: أوصنا بما ينفعنا!
فقال: "إذا رأيتم النّاسَ مشغولين بأمر الدُّنيا، فاشتغلوا أنتم بأمر الآخرة"

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ".
معنى بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ هنا (المقدور) أي المخلوق مِنَ الخَيرِ والشَّرِّ، فتقدير الله للخير خير مِنَ اللهِ وتقدير الله للشَّرِّ ليس شَرًا مِنَ اللهِ
الصّدَقةُ مِن مَالٍ حَلالٍ قَد يَغفِرُ اللهُ بها الكبائرَ، الصّدَقَةُ مِنَ المالِ الحَلال لها نَفعٌ كَبِيرٌ مَهما قَلّت، لها عندَ اللهِ وَزنٌ كَبِيرٌ، لذلكَ قالَ الرّسولُ عليه السلام: "سَبَقَ دِرهَمٌ مِائةَ أَلفِ دِرهَم" قيل كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ قال: "رَجُلٌ لهُ دِرهَمَان" أي مِن حَلال "تصَدَّقَ بأَحَدِهِما وأَبْقَى على الآخَرِ لنَفسِه، ورَجُلٌ ءاخَرُ تصَدَّقَ بمِائةِ أَلفٍ مِن عُرضِ مَالِه" رواه النسائيُّ والترمذيُّ وابنُ حبّان والحاكمُ والبيهقيُّ. أي مَالِه الكَثِير، مِن هَذا المالِ الكثير الذي هو مَلايِين أعطَى مِائةَ أَلف وترَكَ لنَفسِه الكثيرَ الكثِير، قال هذا الذي تصَدّقَ بدِرهَم وتَركَ لنَفسِه دِرهَما ثَوابُه أَعظَمُ مِن ذاكَ الذي تصَدَّقَ بمائةِ أَلف لأنّ هَذا غَلَب نَفسَه لأجْل الآخِرَة مَا قالَ أنَا مَا عِندي إلا دِرهمَين كيفَ أُخرِجُ دِرهَما مِنهُما، ءاثَرَ الآخِرَة وخَالَف نَفسَه ورَغِبَ فِيما عندَ الله مِنَ الثّواب هذا ثَوابُه أفضَل مِن ذلكَ الغَنيّ. ليسَ شَرطًا أن يكونَ الشّخصُ تصَدّق بالكثير بل العِبرَةُ أن يكونَ المالُ حَلالًا، ثم لو تصَدَّق بحَبّةِ تَمر على إنسَانٍ جَائع هذه التّمرَةُ الواحِدَةُ لها عندَ الله وزن كبيرٌ قَد يُعتِقُ اللهُ المسلمَ مِن ذُنوبٍ كَبِيرَة بصَدقَةٍ قَليلَةٍ إن كانَ المالُ حَلالا وكانت النّيّةُ تقَرُّبًا إلى الله ليسَ للرّياء ليسَ ليُقَالَ فلانٌ كَريم يَبذُل المالَ لله، إنّما نِيّتُه التّقَرُّبَ إلى الله بلا رِياء.
التّحذيرُ الشّديدُ مِنَ الجرأةِ على الفتوى بغير عِلْمٍ

عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتى إِذَا لَم يُبقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا، فسُئِلُوا فَأفتَوْا بِغَيْرِ عِلْم، فَضَلُّوا وأضلوا". رَوَاهُ البخاريُّ

شرحُ بعضِ المفردات:
(انْتِزَاعًا) محوا من صدور العلماء.
(بقَبْضِ الْعُلَمَاءِ) بموتهم.
(اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا) أي وجعل النّاس من الجهلاء وأدعياء العلم علماء يسألونهم.
(فسُئِلُوا) عن الحلال والحرام وأحكام العبادة والمعاملة.
(فَأفتَوْا بِغَيْرِ عِلْم) أي فأفتوا النّاس على جهل، فأحلوا الحرام وحرّموا الحلال.
(فَضَلُّوا) في ذات أنفسهم عنِ الحقِّ.
(وأضلوا) من اتبعهم وأخذوا بفتواهم من عامة النّاس.

يُستفادُ مِنْ هذا الحديثِ
التّحذيرُ الشّديدُ مِنَ الجرأةِ على الفتوى بغير عِلْمٍ، لما في ذلك من إضلال النّاس.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أخبرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ الله قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ الناسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصلاة والسلام "إن الله لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعاً يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناسُ رؤساءَ جُهالًا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا و أضلُّوا" رواه البخاري. معنى الحديث أنه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم الناسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.