عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشّافعيُّ "محمد بن إدريس" المتوفى سنة 204 هجرية رضي اللهُ عنه:
الانبساط إلى النّاس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة فكن بين المنقبض والمنبسط.
وقال: إنك لا تقدر أن ترضي النّاس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ثم لا تبالِ بالنّاس.
ومن دعائه: "اللَّهُمَّ يا لطيفُ أسْأَلُكَ اللُّطْفَ فيما جَرَتْ بِهِ المَقاديرُ"

110 من تحفة الأنام مختصر تاريخ الإسلام لمفتي بيروت الشيخ عبد الباسط الفاخوري المتوفى 1323 هجرية رحمه الله.

قال الربيعُ بنُ سليمانَ المرادي رحمه اللهُ: من دعاء الشّافعيّ رضيَ اللهُ عنه، المشهور بالإجابة: "اللَّهُمَّ يا لطيفُ أسْأَلُكَ اللُّطْفَ فيما جَرَتْ بِهِ المَقاديرُ".

"الدّعاءُ مخُّ العبادةِ" (أي أمرٌ مهمٌ في دين الله) فأكثروا منه ولو تكرمتم تذكرونا بدعائكم، نسألُ اللهَ تعالى أن يستجيبَ لنا الدُّعاء ويجعلَنا من السّعداء ويحشرَنا مع الأتقياء ومع مَن نحبّ، أسعد الله أوقاتكم يا كرام.
Forwarded from ملصقات رمضان رجب شعبان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللَّهُمَّ مَنْ أراد بنا شرًا خُذْه أخذ عزيز مقتدر يا جبّار يا منتقم واكشفه وافضحه ورد كيده في نحره ولا تمكّنه منا يا ذا الجلال والإكرام

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ

أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، ومِلَّةِ إبراهيمَ صلّى الله عليه وسلّم حَنيفًا مُسلمًا وما أنا منَ المُشركينَ

أصبحنا وأصبحَ المُلكُ للهِ رَبّ العالمين، اللهم إنّي أسألُك خيرَ هذا اليوم فَتْحهُ ونصْرهُ ونورهُ وبركتهُ، وهُداه، وأعوذ بك من شر ما فيه، وشرّ ما بعده

اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحَزَن، وأعوذُ بك من العجزِ والكسل، وأعوذُ بكَ من الجُبن والبخل وأعوذ بك من غلَبَةِ الدَّين وقهر الرجال. يقال مرة واحدة صباحًا ومساءً.
الكسل: هو ضعف الهمة في طاعة الله تعالى.
العجز: هو سوء الفهم، وليس معناه ضعف البدن.
فائدة: من فوائد هذا الدعاء أنّ من داوم عليه يقوى قلبُهُ أي يكسب جُرأةً ويُقضى عنه دينه ويذهب همه

أعوذُ بالله السّميعِ العليمِ منَ الشّيطانِ الرّجيمِ [ثلاث مرات]، ثم يقرأ قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ عالمُ الغيبِ والشّهادةِ هُوَ الرّحمَـٰنُ الرّحيمِ* هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الملكُ القدوسُ السّلامُ المؤمنُ المُهيمِنُ العزيزُ الجبارُ المتكبِّرُ سُبحانَ اللهِ عمَّا يُشركون* هوَ اللهُ الخالقُ البارئُ المُصوِّرُ لهُ الأسماءُ الحُسنى يُسَبِحُ لهُ ما في السّمواتِ والأرضِ وهُوَ العزيزُ الحكيمُ}

يُقال مرة واحدة صباحًا ومساءً.

فضلُهُ: من قالهُ صباحًا وكّلَ اللهُ تعالى به سبعين ألفَ مَلكٍ يُصلُّونَ عليه أي يدعون له حتى يُمسي، وإنْ ماتَ في ذلك اليوم ماتَ شهيدًا. ومن قاله حين يُمسي كان بتلك المنزلة

قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ لابْنِهِ: "يَا بُنَيَّ لا تُرِ النَّاسَ أَنَّكَ تَخْشَى اللهَ لِيُكْرِمُوكَ وَقَلْبُكَ فَاجِرٌ".

أي فإنَّ ذلك رياء ونفاق.
8/ 325 من إتحاف السّادة المتقين للحافظ محمد مرتضى الزّبيدي