عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُروى أنّه طلب ملك من ملوك الهند من وزيره أن ينقش له على خاتمه جملة، إن كان حزينًا وقرأها فرح، وإن كان فرحًا وقرأها حزن.
فنقش الوزير هذا:
"الوقت سيمضي!".
أجمل خلق الله
سَلامَةُ الإنْسَانِ في حلاوةِ اللسانِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
اللَّهُمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان، وأنزل السكينة واللطف علينا، وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وزين قلوبنا وبصائرنا بالعلم والحلم، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدُّنيا وعذاب الآخرة، وألحقنا بالصالحين.

اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي
https://t.me/getinfo
علّموا أولادكم أنَّ المرءَ يعلو شأنَهُ بتقوى اللهِ وكثرةِ الطاعاتِ، لا كثرَةِ المالِ والجاه، وأنّ الدُّنيا دارُ مَمرٍّ كممَرّ المسافر لا دارَ قرار وأنَّ العُمرَ يَمضي بسرعة وأنَّ المرءَ لا يدري متى يفاجئهُ الموتُ فِي صِغَرٍ أم كِبَر، وأنَّ ما ينفعُهُ في قبرِهِ العملُ الصّالح.
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأتقياءَ السبعةَ في حديثِه المشهورِ الذي رواه البخاريُّ وغيرُه: "سَبْعةٌ يُظلُّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه، إمامٌ عادلٌ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورجلٌ قلبُه مُعلّقٌ بالمساجدِ، ورجُلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعَا عليه وتفرَّقَا عليه، ورجُلٌ دعتْهُ امرأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجمالٍ فقال إني أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاهَا حتى لا تعلمَ شمالُه ما تنفقُ يمينُه، ورجلٌ ذكرَ اللهَ خاليًا ففاضتْ عَيناه" .
أولئك السبعةُ وأُناسٌ ءاخرونَ يُظِلُّهمُ اللهُ يومَ القيامةِ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه أي ظلُّ العَرْشِ فهم سالمونَ من حرِّ أذى الشَّمس، فَمِن هؤلاءِ إمامٌ عادِلٌ كأبي بكرٍ الصديق وعمرَ وعثمانَ وعليٍ وعمرَ بنِ عبدِ العزيز الذي هو مِن سُلالةِ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنهم، وكان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ عنه: "يكونُ من ولدي رجلٌ بوجهِهِ شَجّةٌ يملأ الأرضَ عدلا كما مُلئت جَوْرًا" . فتحقق فيه قولُ جدِّه فكان بوجهه شَجّة، ضربته دابة في وجهه وهو غلام فجعل أبوه يمسح الدمَ ويقول: "إن كنتَ أشجَّ بني أمية إنك لسعيد". فهو الذي أزال ما كانت بنو أمية تفعله من مسبة الإمام عليٍّ على المنابر وذكرِه بالسوء، ولما استلم الخلافة كتب إلى عُمَّاله: "إذا دعتْكُم قُدرَتُكم على الناس إلى ظُلمِهم فاذكروا قدرةَ اللهِ عليكُم".

وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "وشابٌّ نشأ في عبادة الله" من صغره نشأ، تربى على عبادة الله، تعلم شرعَ الله، طبقَ شرع الله، اشتغل بالطاعات واجتنب المحرمات.
"ورجلٌ قلبُه معلقٌ بالمساجد" علقَ قلبه بأفضلِ بقاع الأرض مخلصا لله ربِّ العالمين مُغتنما أوقاتَه وأنفاسَه. فقد قال عليه الصلاة والسلام: "بَشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامة" .
وقد قال رسولُ الله: "ورجُلان تحابَّا في الله اجتمعَا عليه وتفرَّقا عليه". فالتحابُّ في الله سببٌ في كونِ المؤمنِ في ظلِّ العرشِ يومَ القيامة وهو مِنَ الأمورِ التي تُوصلُ إلى محبةِ اللهِ وقد قال عليه الصلاة والسلام: "تصافَوُا الحُبَّ في الله". فهذا يأمرُ هذا بالخيرِ وهذا يأمرُه بخير، يصدُقُهُ، ولا يغشُّه ولا يُداهنُه ولا يخدعُه، ينهاه عن الشر، يتعاونان على الطاعاتِ، وإبداء النصيحة.
والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ورجُلٌ دعتْه امرأةٌ ذاتُ منصِبٍ وجمالٍ فقال إني أخافُ الله".
فقد وردَ أنَّ رجُلا منَ الصالحين سمِعَ بشخصٍ في بلدةٍ، مجابِ الدعاء، فذهبَ إليه واستضافَه ثلاثَ ليالٍ فلمْ يجِدْ فيه شيئًا زيادةً، فقال له بعدَ الأيامِ الثلاث: "أسألُكَ: ما سرُّ إجابةِ دعوَتِك" فقال له: "تلك دعوةُ نفسٍ عضَّها الجوع، وصَدَقَتْ لله في السجودِ والرُّكُوعِ، فأعطَاها مُنَاها وأجابَ دُعَاها" قال: "وكيفَ ذلك" قالَ له: "أصابَ الناسُ قحطٌ، فبينما أنا ذاتَ ليلةٍ، فإذا بامرأةٍ جميلةٍ تُخْجِلُ البدرَ مِن جمالها دقّتِ البابَ، وطلبتْ مني طَعامًا فقلتُ لها لا، إلا أن تُراوِدِيني عن نفسِكِ. فقالت لي: الموتُ ولا معصيةُ ربي، وَرَجَعَتْ وهي تبكي، ثم رجعتْ بعد أيامٍ وقد طواها الجوعُ وأشرَفَتْ على الهلاكِ وطلبت مني طعامًا، فقلتُ لها: إلا أنْ تراوديني عن نفسك، فقالت: الموتُ ولا معصيةُ ربي، الموتُ ولا معصيةُ ربي، فعادتْ ولم تَكَدْ تحتَمِل، فقلتُ لها مثلَ ذلك فرَجَعَتْ وهي تبكي فَلَحِقْتُ بها وسمعتُها تقولُ ءاياتٍ تُناجي اللهَ تعالى، فلمّا سمعتُها تقولُ ذلك دخَل الإيمانُ قلبي وحبُ الخير، وتبتُ إلى اللهِ، فقلتُ لها اِرجعي وخُذِي ما تشائينَ لوجهِ الله، فَرَجَعَتْ وفَعَلَتْ ثم رفعتْ يدَيْها إلى السماءِ وقالت: "اللهمَّ كما هديتَ قلبَهُ، وأَنَرْتَ لُبَّهُ فأَجِبْ دعاءَهُ، ولا تَرُدَّهُ اللهمَّ خائبا".
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُه" لأنَّهُ بالغَ في إخفائِها. ولا يدرِي الإنسانُ إلى أينَ يذهبُ سرُّ الصدقةِ ولو كانتْ قليلة.

"ورجلٌ ذكرَ اللهَ خاليًا ففاضتْ عَيْنَاه" وقد قالَ رسولُ اللهِ: "عينانِ لا تمسُّهُمَا النارُ، عينٌ بكَتْ مِنْ خَشيةِ اللهِ، وعينٌ باتت تحرسُ في سبيلِ الله" فبذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوب
فائدة نحوية: طريقة مفيدة للتمييز بين همزة القطع وهمزة الوصل في الأفعال:
انظرْ إلى مضارعه المبدوء بياء، فإذا كانت الياء مفتوحة، فهمزة الماضي همزة وصل:
يَستغفرُ - استغفر،
يَجتمعُ - اجتمع.
وإذا كانت الياء مضمومة فهمزة الماضي همزة قطع:
يُكرمُ - أكرم،
يُريدُ - أراد،
يُفيدُ - أفاد.
أكثروا من الصلاة على رسول الله...فإنها ليلة الجمعة
الجذع حنّ إليك يا خير الورى
الإعراب:
الإعراب هو العلامة التي تقع في ءاخر الكلمة وتحدد موقعها من الجملة؛
أي: تحدد وظيفتها فيها، وهذه العلامة لا بُدَّ أن يتسبب فيها عامل معين، ولما كان موقع الكلمة يتغير حسب المعنى المراد كما تتغير العوامل، فإن علامة الإعراب تتغير كذلك.
ففي الجملة: "ذَهبَ مُحمدٌ إلى المدينةِ صباحًا" نرى أن كلمة "محمدٌ" مرفوعة وعلامة رفعها الضمة، وهي علامة إعرابها التي دلت على موقعها أو وظيفتها وهي كونها فاعلا، فكلمة "محمدٌ " هي المعرب، هي المعمول
والفعل "ذهب" هو العامل،
والضمة علامة الإعراب.
وكذلك كلمة "المدينةِ" اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، فهو معرب، والعامل هو الحرف "إلى"، والكسرة علامة الإعراب.
وكلمة "صباحًا" ظرف اسم زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، فهي اسم معرب،
والعامل فيه هو الفعل "ذهب"،
والفتحة علامة الإعراب.
وكل اسم من هذه الأسماء المعربة معمول للعامل الذي عمل فيه الإعراب.
فالإعراب -إذن- له أركان لا بُدَّ أن تكون محيطا بها عند إعرابك الكلمة، وهي:
١- عامل: وهو الذي يجلب العلامة،
٢- معمول: وهو الكلمة التي تقع في ءاخرها العلامة.
٣- موقع: وهو الذي يحدد معنى الكلمة -أي وظيفتها- مثل الفاعلية والمفعولية والظرفية وغيرها.
٤- علامة: وهي التي تميز الكلمة بحسب موقعها على ما تعرفه في أبواب النحو.
- فائدة إملائية

يعرف أصل ألف الفعل الماضي الثلاثي بطريقتين:

1) النظر إلى المضارع .
2) أو إضافة تاء الفاعل .

( شكا = يشكو ، شكوتُ ) ،

( رمى = يرمي ، رميتُ ) ،

( سعى = يسعى ، سعيتُ ) .