عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، اللهم هوّن علينا سكرات الموت

قال اللهُ تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتُّقَى، وَالعفَافَ، والغنَى

اللَّهُمَّ إنّا نــســألُك أنْ تَجعلْ خــيــر أعــمــارنــا آخــرهــا وخيــر أعمالنا خــواتــمــهــا وخــيــر أيّامنا يــوم نلقاك
#فائدة: الضمائر المتصلة، بعضها يتصل بالأفعال ويكون في محل ضم مثل:

ضمائر الرفع وهي: تاء المتكلم، وألف الاثنين، واو الجماعة ونون النسوة وياء المخاطبة

وبعض هذه الضمائر يتصل بالأفعال مثل ياء المتكلم، وهاء الغائب وكاف المخاطب، وعندئذ تكون في محل نصب مفعولا به.

عندما تتصل هذه الضمائر (ياء المتكلم وهاء الغائب وكاف المخاطب) بالأسماء أو بحروف الجر تكون في محل جر

http://t.me/arabiia

ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهى

قال الشّاعِرُ:
أفسدت بالمن ما أسديت من حسن
ليس الكريم إذا أسدى بمنان

أكثروا من قول: الحمد لله

رَبّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم، آمين
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّ رسولَ اللهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: [من قال إذا أصبح وإذا أمسى {اللهمَّ أنتَ خلقتَني وأنت تَهْديني وأنتَ تُطْعِمُني وأنتَ تَسْقِيني وأنت تُميتُني وأنت تُحْييني}، لم يَسْألْ شيئًا إلّا أعطاهُ اللهُ إيَّاه]
قال سَمُرَةُ: [سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ مِرارًا، ومن أبي بكرٍ مِرارًا، ومن عُمَرَ مِرارًا]
قال عبدُ اللهِ بنُ سلام: [هؤلاءِ الكلماتُ كان الله، عزَّ وجلَّ، قد أعطاهنَّ موسى عليه السَّلامُ، فكان يدعو بهنَّ في كُلِّ يومٍ سبعَ مِرار، فلا يسألُ اللهَ، عزَّ وجلَّ، شيئًا إلّا أعطاهُ إيَّاه]
رواه الطّبرانيُّ في (المعجمِ الأوسط)، والمنذِريُّ في (التّرغيبِ والتّرهيب) وحَسَّنَهُ، والدِّمْيَاطِيُّ في (المتجر الرّابح) وحَسَّنَهُ، والهيثميُّ في (مجمع الزّوائد) وحَسَّنَه.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ

كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.
ما يُقال عندَ الخروجِ مِنَ البيتِ:
"بسمِ الله، توكلتُ على الله، ولا حولَ ولا قُوّة إلا بالله"
اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَل، أو أظلِمَ أو أُظلَم، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ.

دُعاءُ الخروجِ إلى المسجدِ:
"اللَّهُمَّ إِنّي أسألُك بِحَقِّ السّائلين عَليكَ وَبِحَقِّ مَمْشايَ هَذا، فَإِنّي لَمْ أَخْرجْ أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا رِياءً وَلا سُمْعَةً، خَرَجْتُ اتِّقاءَ سَخْطِكَ وابتغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أَنْ تُنقِذَني مِنَ النّارِ وَأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي إنّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ".

ما يُقال عند دخول المسجد:
اللَّهُمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يقول: اللَّهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِك.

فائدة: يُسنُّ أنْ يدخلَ المسجدَ برجله اليمنى بعد أن يقول: بسم الله.

ما يقال عند الخروج من المسجد:
اللَّهُمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أسألك من فضلِك.

فائدة: يُسنُّ أن يخرُج من المسجد برجله اليُسرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى والسّداد وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى

رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى والسّداد وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى".

التُّقى هو أداءُ الواجباتِ واجتنابُ المحرماتِ والمرادُ بالْهُدَى هُنَا الثباتُ على الإسلامِ والازديادُ من أعمالِ الْهُدَى والعفافُ هو التَّنَزُّهُ عن الفواحشِ والحرامِ. وأما الغنى فِي هَذَا الْحَدِيثِ فهو غنى النّفسِ لو كانَ المرءُ فقيرًا فإذا كان قلبُهُ غنيًّا فهو خيرٌ من الغنى بالمالِ؛ لأنَّ الأغنياءَ بالمالِ أكثرُ قلوبِهم معذبةٌ من شدةِ التّفكيرِ في أموالِهم، يقولُ لعلَّهُ يسطو عليَّ إنسانٌ ظالِـمٌ يأخذُ مالي أو يُغتصبُ أو يَضيعُ. وأما غني النّفسِ فقلبُهُ مرتاحٌ مِنْ ذلكَ يُفَكِّرُ في أمورِ دينِهِ ليُصْلِحَ حالَهُ ويزدادَ خيرًا وبِرًّا. لو يعلمُ الفقراءُ ماذا يحصلُ لِـهؤلاءِ الأغنياءِ من عذابِ النّفسِ لَـحَمِدُوا اللهَ على حالِهم وحالةِ الفقرِ. بعضُهم ماتَ من شدةِ الفزعِ على مالِهِ، وبعضُهُم ماتَ مِنْ شدةِ الكآبةِ ومنهم من أُصيبَ بالفالجِ إلى غيرِ ذلكَ، لا ينبغي أن يُظَنَّ أنَّ المالَ كُلَّمَا كَثُرَ يُرِيحُ النفسَ.
وأما قولُهُ تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى} سورةَ الضحى/ 8، ليسَ معناهُ جعلَكَ كهؤلاءِ الأغنياءِ الذينَ يجمعونَ ملايينَ الدراهمِ والدنانيرِ لا، إنما معناهُ وجدَكَ ذا فقرٍ فأرضاكَ بـما أعطاكَ من الرّزقِ،
ومعنى {فَأَغْنَى} صارَ عندكَ الكفايةُ، فصارَ يجدُ كفايتَهُ وكفايةَ أهلِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم.
فمعنى الآيةِ بعدَ أن كنتَ عائلا ليسَ لك كفايتُكَ، أغناكَ أي أعطاكَ كفايتَكَ. فأكثرُ الأنبياءِ كانوا فقراءَ، والغنيُّ منهم كان زاهدًا في الدُّنيا.
فليسَ معنى الآيةِ جعلَكَ غنيًّا تملِكُ ما يكفي عشرةَ أنفسٍ أو عشرينَ أو ثلاثينَ أو أربعينَ لا، معناهُ كنتَ فقيرًا فرزقَكَ الكفافَ الغنى. غنى النّفسِ يُقالُ له غنى والغنى بالمالِ يُقالُ له غنى.

ثم الغنى بالمالِ قسمانِ القسمُ الأولُ الغنى الزائدُ والقسمُ الثاني الغنى بالمالِ الكفافُ الذي طلبَهُ الرَّسولُ منَ اللهِ أنْ يَـجعلَ رزقَ أهلِ بيتِهِ "كفافًا" وفي روايةٍ "قوتًا". وفي ذلكَ جاءَ حديثٌ حسنُ الإسنادِ رواهُ التّرمذيُّ في جامعِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:
"اللَّهُمَّ أحيني مِسكينًا ـ أي مُتواضعًا ـ وأَمِتنِي مسكينًا ـ أي واجعَلْ ءاخرَ أحوالي في الدُّنيا التواضعَ ـ واحشُرْنِي في زُمرةِ المساكِينِ" أي المتواضعِينَ، وليسَ معنى الحديثِ أن لا يرزقَهُ كفايتَهُ؛
لأنَّ اللهَ تعالى أخبرَنا في القرءانِ بأنَّهُ رُزِقَ كفايتَهُ، فهذا الحديثُ متفِقٌ مع الآيةِ.