عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ فِي هَذَا الصَّبَاحِ اُرْزُقْنَا حُلْوَ الحَيَاة وَخَيْر العَطَاءِ، وَسَعَة الرِّزْقِ وَرَاحَة البَالِ.

ادْعُوا لِبَعْضِكُمْ بَعْضًا، تَفَكَّرْ مَنْ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْبَابِكَ وَأَصْدِقَائِكَ مَنْكُوبٌ أَوْ مَكْرُوبٌ أَوْ مَهْمُومٌ أَوْ مَغْمُومٌ أَوْ مَدْيُونٌ وَسَلِ اللهَ لَهُ بِالاسْمِ بِظَهْرِ الغَيْبِ تَفْرِيجَ الكَرْبِ أَوْ قَضَاءَ الدُّيُونِ أَوْ ذَهَابَ الهَمِّ وَالغَمِّ، فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُعْطِيَكَ مَا سَأَلْتَهُ لِأَجْلِهِ وَتَذَكَّرْ أَنَّ المَلَكَ يَقُولُ ءامِينَ وَلَكَ بِالمِثْلِ

الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سُورَةَ ق/18]

فِي هَذِهِ الآيَةِ بَيَانُ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَلَفَّظُ بِهِ الإِنْسَانُ سَوَاءٌ كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا يَكْتُبُهُ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا رَقِيبٌ وَالآخَرُ عَتِيدٌ، وَالإِنْسَانُ الْعَاقِلُ يَنْبَغِي أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ كُلِّ مَا هُوَ شَرٌّ وَمِنْ هَذَا الشَّرِّ الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ وَهِيَ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ وَمِنَ الْخِصَالِ الْمَذْمُومَةِ.

ثَبَتَ أَنَّ أَحَدَ الصَّحَابَةِ خَاطَبَ لِسَانَهُ وَقَالَ: "يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءَادَمَ مِنْ لِسَانِهِ»" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ

الْغِيبَةُ هِيَ ذِكْرُ الْمُسْلِمِ بِمَا فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُ فِي غَيْبَتِهِ فَلَوْ كَانَ شَخْصٌ مُسْلِمٌ قَصِيرَ الْقَامَةِ فَقَالَ عَنْهُ شَخْصٌ فِي غَيْبَتِهِ «فُلانٌ قَصِيرٌ» وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [سُورَةَ الْحُجُرَات/12].

الْبُهْتَانُ هُوَ ذِكْرُ الْمُسْلِمِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُهُ وَإِثْمُهُ أَشَدُّ مِنْ إِثْمِ الْغِيبَةِ، لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ الْكَذِبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَاطِبًا بَعْضَ الصَّحَابَةِ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ أَفَرَأْيَتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، ومَنِ اسْتَمَعَ لِلْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ فَقَدْ وَقَعَ فِى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِي الأُذُنِ وَعَلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ.
 
النَّمِيمَةُ هِيَ نَقْلُ كَلامِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ بَيْنَهُمْ كَنَقْلِ الْكَلامِ لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ لِلإِفْسَادِ وَالْقَطِيعَةِ أَوِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهُمَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [سُورَةَ الْقَلَم/11] وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَالْقَتَّاتُ هُوَ النَّمَّامُ أَيْ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِينَ بَلْ بَعْدَ أَنْ يَنَالَ الْعَذَابَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ فِى نَارِ جَهَنَّمَ إِنْ لَمْ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ.
رُوِي أنّ الفُضَيلَ بنَ عِياضٍ قال لِرَجُلٍ: كم أتى علَيك؟
قال: سِتُّون سَنَةً،
قال له: أنتَ مِنْ سِتِّينَ سَنةً تَسِيرُ إلى حِسابِ رَبِّك يُوشِكُ أنْ تَبْلُغَ،
فقال الرَّجُلُ: إنّا للهِ وإنّا إليه راجعون،
فقال الفُضَيلُ: مَن عَلِمَ أنّه للهِ عَبْدٌ وأنّه إليه راجِعٌ فلْيَعْلَمْ أنّه مَوقُوفٌ وأنّه مَسؤُولٌ فَلْيُعِدَّ لِلْمَسألَةِ جَوابًا،
فقال له الرَّجُلُ: فمَا الحِيلَةُ؟
قال: يَسِيرة،
قال: ما هي؟
قال: تُحْسِنُ فيما بَقِي يُغْفَرُ لك ما مَضَى، فإِنّك إنْ أسَأْتَ فيما بَقِي أُخِذْتَ بما مَضَى وما بَقِي.
https://t.me/getinfo
أدعيةٌ ثابتةٌ عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١- اللهم آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَة، وفي الآخِرَةِ حَسَنَة، وقِنَا عَذَابَ النّار.

٢- اللهم إنّي أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى والعَفَافَ والغِنَى.

٣- اللهم مُصرِّفَ القلوبِ صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك.

٤- اللهم إنِّي أعوذُ بك من جَهْدِ البلاء، ودَرَكِ الشّقاء، وسوءِ القضاء، وشماتةِ الأعداء.

٥- اللهم أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها مَعَاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعَادي، واجْعَلِ الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خير، واجْعَلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرّ.

٦- اللهم آتِ نفسي تَقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكاها، أنتَ وَلِيُّها ومَوْلاها.

٧- اللهم إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِك، وتَحَوُّل عافِيَتِك، وفُجَاءةِ نِقْمَتِك، وجَمِيعِ سَخَطِك.

٨- اللهم اغْفِرْ لي خَطِيئتي، وجَهْلي، وإسْرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهم اغْفِرْ لي جِدِّي وهَزْلي، وخَطَئي وعَمْدي، وكلُّ ذلِكَ عِنْدي، اللهم اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ، وما أنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤخِّر، وأنتَ على كلِّ شىْءٍ قدير.

٩- اللهم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَع، ومِنْ قلبٍ لا يَخْشَع، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَع، ومِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لها.

١٠- اللهم اكْفِنِي بحلالِكَ عَنْ حَرَامِك، وأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك
فَضْلُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ

عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ". رَوَاهُ مُسلمٌ.
قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ما خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟
قال: "جَنَاها" أي يؤولُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَاجْتِنَاءِ ثِمَارِهَا، ذكرَه النّوَويُّ في شَرح مسلم.

قال المناوي: "خُرفَة" أي بُستَانٌ يُجتَنى منهُ الثّمَر، شَبَّه مَا يَحُوزُه العَابدُ منَ الثّواب بما يحُوزه المحتَرِف أي الذي يَجتَني مِنَ الثّمر، وقيلَ المرادُ بالخُرفَة هنا الطّريق.

قال ابنُ جَريرٍ وهو صَحِيح أيضًا إذ معناهُ علَيه أنّ عائدَه لم يزل سَالكًا طَريقَ الجنّةِ لأنّه منَ الأمور التي يُتَوصَّلُ بها إليها.

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ" رَوَاهُ البُخاريُّ

الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ أَنَّ الْكَسَلَ تَرْكُ الشَّيْءِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْأَخْذِ فِي عمله وَالْعجز عدم الْقُدْرَة

الْهَرَمِ وَالْمُرَادُ بِهِ الزِّيَادَةُ فِي كِبَرِ السِّنِّ
الْمَأْثَمِ: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه، وَالْمَغْرَمِ: الدَّين؛ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمُرَادُ الْإِثْمُ وَالْغَرَامَةُ وَهِيَ مَا يَلْزَمُ الشَّخْصَ أَدَاؤُهُ كَالدَّيْنِ.

قَالَ الْغَزَالِيُّ: فِتْنَةُ الْغِنَى الْحِرْصُ عَلَى جَمْعِ الْمَالِ وَحُبُّهُ حَتَّى يكسبه من غير حلّه وبمنعه مِنْ وَاجِبَاتِ إِنْفَاقِهِ وَحُقُوقِهِ وَفِتْنَةُ الْفَقْرِ يُرَادُ بِهِ الْفَقْرُ الْمُدْقِعُ الَّذِي لَا يَصْحَبُهُ خَيْرٌ وَلَا وَرَعٌ حَتَّى يَتَوَرَّطَ صَاحِبُهُ بِسَبَبِهِ فِيمَا لَا يَلِيقُ بِأَهْلِ الدِّينِ وَالْمُرُوءَةِ وَلَا يُبَالِي بِسَبَبِ فَاقَتِهِ عَلَى أَيِّ حَرَامٍ وَثَبَ وَلَا فِي أَيِّ حَالَةٍ تَوَرَّطَ (13/432 من فتح الباري شرح صحيح البخاريّ ﻻبن حجر العسقلانيّ).

الْبَرَدِ: الماء الجامد ينزل من السّحاب قطعا صغارا، ويسمى حب الغمام وحب المُزن.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
http://t.me/getinfo

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ“، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: “ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ” أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيِمَانِ

http://t.me/getinfo

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM