عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِي السُّنَنِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لا إِلهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، وَالْحَمْدُ لله، وَسُبْحَانَ الله، وَلا إِلهَ إِلّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلاتُهُ".
تَعَارَّ: بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ أَيِ اسْتَيْقَظَ.
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ فِي هَذَا الصَّبَاحِ اُرْزُقْنَا حُلْوَ الحَيَاة وَخَيْر العَطَاءِ، وَسَعَة الرِّزْقِ وَرَاحَة البَالِ.

ادْعُوا لِبَعْضِكُمْ بَعْضًا، تَفَكَّرْ مَنْ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْبَابِكَ وَأَصْدِقَائِكَ مَنْكُوبٌ أَوْ مَكْرُوبٌ أَوْ مَهْمُومٌ أَوْ مَغْمُومٌ أَوْ مَدْيُونٌ وَسَلِ اللهَ لَهُ بِالاسْمِ بِظَهْرِ الغَيْبِ تَفْرِيجَ الكَرْبِ أَوْ قَضَاءَ الدُّيُونِ أَوْ ذَهَابَ الهَمِّ وَالغَمِّ، فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُعْطِيَكَ مَا سَأَلْتَهُ لِأَجْلِهِ وَتَذَكَّرْ أَنَّ المَلَكَ يَقُولُ ءامِينَ وَلَكَ بِالمِثْلِ

الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سُورَةَ ق/18]

فِي هَذِهِ الآيَةِ بَيَانُ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَلَفَّظُ بِهِ الإِنْسَانُ سَوَاءٌ كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا يَكْتُبُهُ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا رَقِيبٌ وَالآخَرُ عَتِيدٌ، وَالإِنْسَانُ الْعَاقِلُ يَنْبَغِي أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ كُلِّ مَا هُوَ شَرٌّ وَمِنْ هَذَا الشَّرِّ الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ وَهِيَ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ وَمِنَ الْخِصَالِ الْمَذْمُومَةِ.

ثَبَتَ أَنَّ أَحَدَ الصَّحَابَةِ خَاطَبَ لِسَانَهُ وَقَالَ: "يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءَادَمَ مِنْ لِسَانِهِ»" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ

الْغِيبَةُ هِيَ ذِكْرُ الْمُسْلِمِ بِمَا فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُ فِي غَيْبَتِهِ فَلَوْ كَانَ شَخْصٌ مُسْلِمٌ قَصِيرَ الْقَامَةِ فَقَالَ عَنْهُ شَخْصٌ فِي غَيْبَتِهِ «فُلانٌ قَصِيرٌ» وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [سُورَةَ الْحُجُرَات/12].

الْبُهْتَانُ هُوَ ذِكْرُ الْمُسْلِمِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُهُ وَإِثْمُهُ أَشَدُّ مِنْ إِثْمِ الْغِيبَةِ، لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ الْكَذِبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَاطِبًا بَعْضَ الصَّحَابَةِ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ أَفَرَأْيَتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، ومَنِ اسْتَمَعَ لِلْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ فَقَدْ وَقَعَ فِى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِي الأُذُنِ وَعَلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ.
 
النَّمِيمَةُ هِيَ نَقْلُ كَلامِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ بَيْنَهُمْ كَنَقْلِ الْكَلامِ لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ لِلإِفْسَادِ وَالْقَطِيعَةِ أَوِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهُمَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [سُورَةَ الْقَلَم/11] وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَالْقَتَّاتُ هُوَ النَّمَّامُ أَيْ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِينَ بَلْ بَعْدَ أَنْ يَنَالَ الْعَذَابَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ فِى نَارِ جَهَنَّمَ إِنْ لَمْ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ.
رُوِي أنّ الفُضَيلَ بنَ عِياضٍ قال لِرَجُلٍ: كم أتى علَيك؟
قال: سِتُّون سَنَةً،
قال له: أنتَ مِنْ سِتِّينَ سَنةً تَسِيرُ إلى حِسابِ رَبِّك يُوشِكُ أنْ تَبْلُغَ،
فقال الرَّجُلُ: إنّا للهِ وإنّا إليه راجعون،
فقال الفُضَيلُ: مَن عَلِمَ أنّه للهِ عَبْدٌ وأنّه إليه راجِعٌ فلْيَعْلَمْ أنّه مَوقُوفٌ وأنّه مَسؤُولٌ فَلْيُعِدَّ لِلْمَسألَةِ جَوابًا،
فقال له الرَّجُلُ: فمَا الحِيلَةُ؟
قال: يَسِيرة،
قال: ما هي؟
قال: تُحْسِنُ فيما بَقِي يُغْفَرُ لك ما مَضَى، فإِنّك إنْ أسَأْتَ فيما بَقِي أُخِذْتَ بما مَضَى وما بَقِي.
https://t.me/getinfo