عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
بَعْضُ الكلامِ كالدَّواءِ إذا أَقْلَلْتَ مِنْهُ نَفَعَ وإنْ أَكثَرْتَ مِنْهُ قَتَلَ
احـفَظ لِسَــانَكَ أيُّهـَا الإنسـَــــان لا يَلــــدَغـنــَّـكَ إنـــّه ثُعْــبــَـانٌ
كَمْ فِىِ الْمَقَـاَبِرِ مِنْ قَتِيِلِ لِسَــاَنِهِ كَاَنَتْ تَخَاَفُ لِقَـاَءَهُ الْشُــجْعَاَنُ.
الحَسَدُ هوَ كَراهيَّةُ النِّعْمَةِ للمُسْلِم وَاسْتِثْقالُها لَهُ وتَمَنّي انتقالَها إليهِ وَعَمَلٌ بِمُقتَضاه. قالَ الله تَعالى: {وَمِن شَرِّ حاسِدٍ اذا حَسَدْ} سورة الفَلَق . أي أستجيرُ باللهِ من شرِّ الحاسِدِ إذا أظهَرَ حَسَدهُ

العملُ بمُقتضى الحسد: كأَن يقولَ شَخصٌ "لا تَشتَروا مِن فُلان" حَسَدًا لَهُ. فيكونُ كَرِهَ النِّعمةَ على أَخيهِ المُسلِم وتَمنَّى زَوالَها عَنهُ وعَمِلَ بمُقتضى هذا الحَسَد

وَالحَسَدُ قد يكونُ قَولا أو فِعلا أو تَصميمًا

بالقَولِ كما مَرَّ في الأعلى

بالفِعلِ : كالذي يَحرِقُ بُستانَ غيرِهِ حَسَدًا

وبالتَّصميم: كأن يَعزِمَ على الإضرارِ بِغيرهِ مِنَ المُسلمينَ حَسدًا

والمَعصيَةُ تَلحقُ الحاسِدَ إذا عَمِلَ بمُقتضى الحَسَد.

ويَنبغي للمُسْلمِ أن يُحِبَّ لأخيهِ المُسلِم ما يُحِبُّ لنفسِه، فَقَد وردَ في الحَديثِ الصَّحيح "مَن أَحَبَّ أن يُزَحزَحَ عن النَّارِ ويَدخُلَ الجَنَّةَ فلْتَأتِهِ مَنيَّتُهَ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ وليأتِ النّاسَ بما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه" - رَوَاهُ مُسلِمٌ والبيهقيُّ وغيرُهما

وللتَّحصينِ منَ الحَسَدِ يَقرَأ الشخصُ آية الكُرسيّ والمُعوّذَتين وسورة الإخلاص وكذلك قَول "أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامّة من كُلِّ شَيطانٍ وهامّة ومن كُلِّ عينٍ لامّة" ثلاثَ مرّاتٍ
الحسد والبغضاء
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيه وسلّم: "دَبَّ إلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم الحَسَدُ والبَغضَاءُ هيَ الحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لا حَالِقَةُ الشَّعَر والذي نَفسُ محمّدٍ بِيَدِه لا تَدخُلوا الجنّةَ حتى تؤمِنُوا ولا تؤمِنُوا حتى تَحَابُّوا أَفَلا أُنْبِئُكُم بِشَىءٍ إذا فَعَلتُمُوه تَحَابَبْتُم أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم" رواه أحمد والترمذي والضِّياءُ المقدسِيّ
دَبَّ: أي سَارَ
دَاءُ: أي المرضُ الذي هو مِن أَمرَاضِ القُلوبِ لأنّه صَارَ عَادَةً لهم
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه.
البُغض: ضِدّ الحُبِّ والبَغضَاءُ شِدَّتُه وكذلكَ البَغَاضَةُ ،والتّباغُضُ ضِدُّ التّحَابّ.
أُنبِئُكم: أُخبِرُكُم.
حَالِقَةُ الدّينِ: أي الخَصْلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِك وتَستَأصِلَ الدِّين كما تَستَأصِلُ الموسى الشعَر. قالَ ابنُ الأثير: نَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أمرِ الدُّنيا إلى الآخِرة.
خَصلَة: والجَمع خِصَال، وهي حَالاتُ الأمُور، تقولُ في فلانٍ خَصلَةٌ حَسنَة وخَصلَةٌ قَبِيحة.
أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم: أي انشُروه، فإنّه يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّّحَابُبَ.
الضّغِينَةُ: الحِقدُ والعَداوَةُ.
لَقَدْ هَلَّ عَلَيْنَا شَهْرُ شَعْبَانَ لِيُقَرِّبَنَا أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ مِنْ رَمَضَانَ شَهْرِ الْخَيْرَاتِ فَانْظُرُوا رَحِمَكُمُ اللهُ كَيْفَ كَانَ حَالُ نَبِيِّنَا صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي شَعْبَانَ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِى شُعَبِ الإِيْمَانِ.

وَأَمَّا حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ فَهُوَ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أدعيةٌ ثابتةٌ عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١- اللهم آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَة، وفي الآخِرَةِ حَسَنَة، وقِنَا عَذَابَ النّار.

٢- اللهم إنّي أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى والعَفَافَ والغِنَى.

٣- اللهم مُصرِّفَ القلوبِ صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك.

٤- اللهم إنِّي أعوذُ بك من جَهْدِ البلاء، ودَرَكِ الشّقاء، وسوءِ القضاء، وشماتةِ الأعداء.

٥- اللهم أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها مَعَاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعَادي، واجْعَلِ الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خير، واجْعَلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرّ.

٦- اللهم آتِ نفسي تَقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكاها، أنتَ وَلِيُّها ومَوْلاها.

٧- اللهم إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِك، وتَحَوُّل عافِيَتِك، وفُجَاءةِ نِقْمَتِك، وجَمِيعِ سَخَطِك.

٨- اللهم اغْفِرْ لي خَطِيئتي، وجَهْلي، وإسْرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهم اغْفِرْ لي جِدِّي وهَزْلي، وخَطَئي وعَمْدي، وكلُّ ذلِكَ عِنْدي، اللهم اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ، وما أنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤخِّر، وأنتَ على كلِّ شىْءٍ قدير.

٩- اللهم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَع، ومِنْ قلبٍ لا يَخْشَع، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَع، ومِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لها.

١٠- اللهم اكْفِنِي بحلالِكَ عَنْ حَرَامِك، وأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك
يتداول بعضُ النّاسِ على الانترنت والواتساب والفيسبوك قول ينسبونه إلى النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وهو كذب يقولون قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من يبارك للمسلمين بشهر رجب أو شعبان أو رمضان فإن الله يحرم جسده عن النّار إلى غير ذلك من الكذب على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فليحذر فكم من غير المسلمين يهنئ مسلما بشهر رمضان أو رجب من باب المجاملة فهل معناه أنّه بمجرد هذا لا يعذب في النّار.

قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ كذبًا عليّ ليس ككذب على أحد"، نسأل الله السّلامة


درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة


قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
رائحة رمضان تزداد يوما بعد يوم لتعلن قربه، اللهم بارك في شعبان وبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَا يَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (أحد العشرة المبشرة بالجنّة) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ، قَالَ: "اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ". رَوَاهُ التِّرمذيُّ وقال: حديثٌ حَسَنٌ

ومعنى الحديث: "اللَّهُمَّ" يا اللهُ، "أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ" من المخاوف الدّينية والدّنيوية، أي بدوامه وثباته ودفع ما يزيغ عنه، "وَالسَّلَامَةِ" وهو عطف عام على خاص لشموله للأمراض والأعراض البدنية وفقد الأحباء. ثُمَّ خاطب رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القمرَ بقوله: "رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ" أي كلانا مربوبان له ونافذ فينا أمره سبحانه، وذلك لدفع توهم أن الهلال بذاته له إحداث نفع أو ضرر. وكان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الدُّعاء يكون مستقبلًا للقبلة لأنّها أشرف الجهات.

اللَّهُمَّ أَهِلَّ عَلَيْنَا شهرَ رجب بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ واجعلْه شهرَ خيرٍ وبركةٍ وصحّةٍ وسلامةٍ وعافيةٍ وارزقنا فيه العمل الصّالح والقبول الحسن. اللَّهُمَّ كما بلّغتنا شهرَ رجب بلّغنا شهرَ رمضانَ لا فاقدين ولا مفقودين. أسألُ اللهَ رَبَّ الأرضِ والسّماوات أنْ يَغفرَ لنا ولكم الزّلات وأنْ يفرحَنا جميعا بما هو آتٍ ويبلّغنا شهر الخير والعتق من النّار والكُلّ بصحة وعافية ومسرات، اللَّهُمَّ آمين
أسعد اللهُ جميع أوقاتكم بكل خير
https://t.me/getinfo
مَا يَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلالَ يُمْنٍ وَبَرَكَةٍ

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلَالَ يُمْنٍ وَبَرَكَةٍ". وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: "هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ:" الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَاءَ بِالشَّهْرِ، وَذَهَبَ بِالشَّهْرِ".
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: "رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، آمَنْتُ بِالَّذِي أَبْدَاكَ ثُمَّ يُعِيدُكَ". مِنْ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلِةِ لِلْحَافِظِ ابْنِ السُّنِّيِّ رَحِمَهُ اللهُ.

وعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (أحد العشرة المبشرة بالجنّةِ) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ، قَالَ: "اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ (أَيْ بِدَوَامِهِ وَثَبَاتِهِ) وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ؛ ومعنى الحديث: "اللَّهُمَّ" يا اللهُ، "أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ" من المخاوفِ الدِّينيةِ والدّنيويةِ، أي بدوامه وثباته ودفع ما يزيغ عنه، "وَالسَّلَامَةِ" وهو عطف عام على خاص لشموله للأمراض والأعراض البدنية وفقد الأحباء. ثُمَّ خاطب رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القمرَ بقوله: "رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ" أي كلانا مربوبان له ونافذ فينا أمره سبحانه، وذلك لدفع توهم أنَّ الهلالَ بذاته له إحداث نفع أو ضرر. وكان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندَ الدُّعاءِ يكون مستقبلًا للقبلة لأنّها أشرفُ الجهاتِ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلالَ يُمْنٍ وَبَرَكَةٍ

المُصْطَفَى خيْرُ العَوالمِ أَحْمَدُ
يَا سَادَتِي صَلُّوا عَلَيْهِ لِتَسْعَدُوا

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى
يَا مَنْ لهُ اسمُهُ أحمَدُ وَمُحَمَّدُ

وُلِدَ الحَبِيبُ وَخَدُّهُ مُتَورّدُ
وَالنُّورُ مِنْ وَجنَاتِهِ يَتوقَّدُ

جبْرِيلُ نَادَى فِي مَنَصَّةِ حُسْنِهِ
هَذَا مَلِيحُ الوَجْهِ هَذَا الأَوْحَدُ

هَذَا جَمِيْلُ النَّعْتِ هَذَا المُرْتَضَى
هَذَا جَلِيلُ الوَصْفِ هَذَا أَحْمَدُ
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM