Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
صباحكم بشائر خير وبركة .. وأن الآتي أجمل إن شاء الله🌹
—
صباحكم بشائر خير وبركة .. وأن الآتي أجمل إن شاء الله🌹
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا رسولَ اللهِ، يا سيّدي يا حبيبَ اللهِ يا أبا الزهراء يا أبا القاسم يا محمَّد
—
الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا رسولَ اللهِ، يا سيّدي يا حبيبَ اللهِ يا أبا الزهراء يا أبا القاسم يا محمَّد
—
—
محمد تـحن إليه القلوب… محمد تطيب به النّفوس … محمد تقر به العيون …محمد دموع العاشقين تسيل لذكره
—
محمد تـحن إليه القلوب… محمد تطيب به النّفوس … محمد تقر به العيون …محمد دموع العاشقين تسيل لذكره
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد❤
-
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد❤
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إذا أردت أن ترى الدنيا بعد موتك، فـانظر إليها بعد موت غيرك، فإذا تأملت كيف ينسى الأحباب أحبابهم الموتى فحينها ستكون على يقين بأن أحب أحبابك سينساك بعد موتك أو ستشغله الدنيا عنك، فاجعل حياتك "كلها لِلهِ" وتزود للآخرة فهي دار البقاء والنعيم الذي لا يزول.
فاغتنم حياتـَكَ قبلَ موتِـكَ وشبابكَ قبلَ هرمِكَ وصحَّتَكَ قبلَ سـقمِكَ وغِنَاكَ قبلَ فقرِكَ وفراغَـكَ قبلَ شُــغلِك.
فاغتنم حياتـَكَ قبلَ موتِـكَ وشبابكَ قبلَ هرمِكَ وصحَّتَكَ قبلَ سـقمِكَ وغِنَاكَ قبلَ فقرِكَ وفراغَـكَ قبلَ شُــغلِك.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ وَالرِّيَاءُ وَالْعُجْبُ
الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ وَهُوَ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ.
وَمَعْنَى الإِخْلاصِ فِي الْعِبَادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ أَيْ أَنْ لا يَقْصِدَ بِعَمَلِ الطَّاعَةِ مَحْمَدَةَ النَّاسِ وَالنَّظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الِاحْتِرَامِ وَالتَّعْظِيمِ وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الإِخْلاصَ شَرْطًا لِقَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [سُورَةَ الْكَهْف/110]
وَالْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ فَالْمُصَلِّى يَجِبُ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ لا لِيَقُولَ عَنْهُ النَّاسُ فُلانٌ مُصَلٍ لا يَتْرُكُ الْفَرَائِضَ وَالصَّائِمُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صِيَامُهُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ وَكَذَلِكَ الأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُزَكِّي وَالْمُتَصَدِّقِ وَقَارِئِ الْقُرْءَانِ وَلِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ بِرٍّ وَإِحْسَانٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَحَدَكُمْ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» قِيلَ وَمَا إِتْقَانُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «يُخْلِصُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالْبِدْعَةِ» رَوَاهُ الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ.
الرِّيَاءُ وَيُقَابِلُ الإِخْلاصَ
الرِّيَاءُ وَمَعْنَاهُ أَنْ يَقْصِدَ الإِنْسَانُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ كَالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ وَغَيْرِهِمَا مَدْحَ النَّاسِ وَإِجْلالَهُمْ لَهُ.
وَالرِّيَاءُ يُحْبِطُ ثَوَابَ الْعَمَلِ الَّذِي قَارَنَهُ فَأَيُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ يَدْخُلُهُ الرِّيَاءُ لا ثَوَابَ فِيهِ سَوَاءٌ كَانَ مُجَرَّدَ قَصْدِهِ الرِّيَاءُ أَوْ قَرَنَ بِهِ قَصْدَ طَلَبِ الأَجْرِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ
أَمَّا العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ فَهُوَ شُهُودُ الْعِبَادَةِ صَادِرَةً مِنَ النَّفْسِ غَائِبًا عَنِ الْمِنَّةِ أَيْ أَنْ يَشْهَدَ الْعَبْدُ عِبَادَتَهُ مَحَاسِنَ أَعْمَالِهِ صَادِرَةً مِنْ نَفْسِهِ غَائِبًا عَنْ شُهُودِ أَنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ أَيْ أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِهَا فَأَقْدَرَهُ عَلَيْهَا وَأَلْهَمَهُ أَنْ يَقُومَ بِهَا.
وَالرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ وَالْعُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ مَعْصِيَتَانِ مِنْ مَعَاصِي الْقُلُوبِ وَخَصْلَتَانِ رَدِيئَتَانِ يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ أَنْ يَجْتَنِبَهُمَا وَيَكُونَ مُخْلِصًا فِي عِبَادَتِهِ للهِ تَعَالَى حَتَّى يَنَالَ الثَّوَابَ.
الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ وَهُوَ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ.
وَمَعْنَى الإِخْلاصِ فِي الْعِبَادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ أَيْ أَنْ لا يَقْصِدَ بِعَمَلِ الطَّاعَةِ مَحْمَدَةَ النَّاسِ وَالنَّظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الِاحْتِرَامِ وَالتَّعْظِيمِ وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الإِخْلاصَ شَرْطًا لِقَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [سُورَةَ الْكَهْف/110]
وَالْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ فَالْمُصَلِّى يَجِبُ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ لا لِيَقُولَ عَنْهُ النَّاسُ فُلانٌ مُصَلٍ لا يَتْرُكُ الْفَرَائِضَ وَالصَّائِمُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صِيَامُهُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ وَكَذَلِكَ الأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُزَكِّي وَالْمُتَصَدِّقِ وَقَارِئِ الْقُرْءَانِ وَلِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ بِرٍّ وَإِحْسَانٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَحَدَكُمْ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» قِيلَ وَمَا إِتْقَانُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «يُخْلِصُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالْبِدْعَةِ» رَوَاهُ الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ.
الرِّيَاءُ وَيُقَابِلُ الإِخْلاصَ
الرِّيَاءُ وَمَعْنَاهُ أَنْ يَقْصِدَ الإِنْسَانُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ كَالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ وَغَيْرِهِمَا مَدْحَ النَّاسِ وَإِجْلالَهُمْ لَهُ.
وَالرِّيَاءُ يُحْبِطُ ثَوَابَ الْعَمَلِ الَّذِي قَارَنَهُ فَأَيُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ يَدْخُلُهُ الرِّيَاءُ لا ثَوَابَ فِيهِ سَوَاءٌ كَانَ مُجَرَّدَ قَصْدِهِ الرِّيَاءُ أَوْ قَرَنَ بِهِ قَصْدَ طَلَبِ الأَجْرِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ
أَمَّا العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ فَهُوَ شُهُودُ الْعِبَادَةِ صَادِرَةً مِنَ النَّفْسِ غَائِبًا عَنِ الْمِنَّةِ أَيْ أَنْ يَشْهَدَ الْعَبْدُ عِبَادَتَهُ مَحَاسِنَ أَعْمَالِهِ صَادِرَةً مِنْ نَفْسِهِ غَائِبًا عَنْ شُهُودِ أَنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ أَيْ أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِهَا فَأَقْدَرَهُ عَلَيْهَا وَأَلْهَمَهُ أَنْ يَقُومَ بِهَا.
وَالرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ وَالْعُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ مَعْصِيَتَانِ مِنْ مَعَاصِي الْقُلُوبِ وَخَصْلَتَانِ رَدِيئَتَانِ يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ أَنْ يَجْتَنِبَهُمَا وَيَكُونَ مُخْلِصًا فِي عِبَادَتِهِ للهِ تَعَالَى حَتَّى يَنَالَ الثَّوَابَ.
—
طلع البدر علينا
فالهوى فينا مقيم
كيف لا أهوى حبيبا
كل ما فيه عظيم
—
طلع البدر علينا
فالهوى فينا مقيم
كيف لا أهوى حبيبا
كل ما فيه عظيم
—
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
—
يقال
اں الٮڡاط احٮرعوها للعحم ولٮس للعرٮ؟ حٮى اں العرٮ ڡدٮما ڪاٮوا لا ٮسٮحدموں الٮڡاط، واٮٮ ڪدلك ٮمڪٮك اں ٮڡرا مڡاطع ڪامله ٮدوں ٮڡاط، ڪما ڪاں ٮڡعل العرٮ الڡدامى، وڪاٮوا ٮڡهموں الڪلماٮ مں سٮاٯ الحمله، واٮسط مٮال علىٰ دلك اٮك ٮڡرا هدا الڪلام ٮدوں ٮڡاط، سڪرا لڪُم
—
يقال
اں الٮڡاط احٮرعوها للعحم ولٮس للعرٮ؟ حٮى اں العرٮ ڡدٮما ڪاٮوا لا ٮسٮحدموں الٮڡاط، واٮٮ ڪدلك ٮمڪٮك اں ٮڡرا مڡاطع ڪامله ٮدوں ٮڡاط، ڪما ڪاں ٮڡعل العرٮ الڡدامى، وڪاٮوا ٮڡهموں الڪلماٮ مں سٮاٯ الحمله، واٮسط مٮال علىٰ دلك اٮك ٮڡرا هدا الڪلام ٮدوں ٮڡاط، سڪرا لڪُم
—
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
—
قالوا سكتَّ وقد خُوصِمت قُلت لهــم
إن الجـــواب لبــاب الشّر مفتـاح
والصّمت عن جاهل أو أحمـق شرف
وفيــه أيضًا لِصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة
والكلب يُخسى لِعَمْري وهو نَّبــاح
—
قالوا سكتَّ وقد خُوصِمت قُلت لهــم
إن الجـــواب لبــاب الشّر مفتـاح
والصّمت عن جاهل أو أحمـق شرف
وفيــه أيضًا لِصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة
والكلب يُخسى لِعَمْري وهو نَّبــاح
—