عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

صباحكم بشائر خير وبركة .. وأن الآتي أجمل إن شاء الله🌹

الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا رسولَ اللهِ، يا سيّدي يا حبيبَ اللهِ يا أبا الزهراء يا أبا القاسم يا محمَّد

محمد تـحن إليه القلوب… محمد تطيب به النّفوس … محمد تقر به العيون …محمد دموع العاشقين تسيل لذكره
-
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
-
-
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده
إذا أردت أن ترى الدنيا بعد موتك، فـانظر إليها بعد موت غيرك، فإذا تأملت كيف ينسى الأحباب أحبابهم الموتى فحينها ستكون على يقين بأن أحب أحبابك سينساك بعد موتك أو ستشغله الدنيا عنك، فاجعل حياتك "كلها لِلهِ" وتزود للآخرة فهي دار البقاء والنعيم الذي لا يزول.
فاغتنم حياتـَكَ قبلَ موتِـكَ وشبابكَ قبلَ هرمِكَ وصحَّتَكَ قبلَ سـقمِكَ وغِنَاكَ قبلَ فقرِكَ وفراغَـكَ قبلَ شُــغلِك.
الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ وَالرِّيَاءُ وَالْعُجْبُ

الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ وَهُوَ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ.

وَمَعْنَى الإِخْلاصِ فِي الْعِبَادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ أَيْ أَنْ لا يَقْصِدَ بِعَمَلِ الطَّاعَةِ مَحْمَدَةَ النَّاسِ وَالنَّظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الِاحْتِرَامِ وَالتَّعْظِيمِ وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الإِخْلاصَ شَرْطًا لِقَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [سُورَةَ الْكَهْف/110]

وَالْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ فَالْمُصَلِّى يَجِبُ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ لا لِيَقُولَ عَنْهُ النَّاسُ فُلانٌ مُصَلٍ لا يَتْرُكُ الْفَرَائِضَ وَالصَّائِمُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صِيَامُهُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ وَكَذَلِكَ الأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُزَكِّي وَالْمُتَصَدِّقِ وَقَارِئِ الْقُرْءَانِ وَلِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ بِرٍّ وَإِحْسَانٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَحَدَكُمْ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» قِيلَ وَمَا إِتْقَانُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «يُخْلِصُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالْبِدْعَةِ» رَوَاهُ الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ.

الرِّيَاءُ وَيُقَابِلُ الإِخْلاصَ

الرِّيَاءُ وَمَعْنَاهُ أَنْ يَقْصِدَ الإِنْسَانُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ كَالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ وَغَيْرِهِمَا مَدْحَ النَّاسِ وَإِجْلالَهُمْ لَهُ.
وَالرِّيَاءُ يُحْبِطُ ثَوَابَ الْعَمَلِ الَّذِي قَارَنَهُ فَأَيُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ يَدْخُلُهُ الرِّيَاءُ لا ثَوَابَ فِيهِ سَوَاءٌ كَانَ مُجَرَّدَ قَصْدِهِ الرِّيَاءُ أَوْ قَرَنَ بِهِ قَصْدَ طَلَبِ الأَجْرِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.

العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ
أَمَّا العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ فَهُوَ شُهُودُ الْعِبَادَةِ صَادِرَةً مِنَ النَّفْسِ غَائِبًا عَنِ الْمِنَّةِ أَيْ أَنْ يَشْهَدَ الْعَبْدُ عِبَادَتَهُ مَحَاسِنَ أَعْمَالِهِ صَادِرَةً مِنْ نَفْسِهِ غَائِبًا عَنْ شُهُودِ أَنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ أَيْ أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِهَا فَأَقْدَرَهُ عَلَيْهَا وَأَلْهَمَهُ أَنْ يَقُومَ بِهَا.

وَالرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ وَالْعُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ مَعْصِيَتَانِ مِنْ مَعَاصِي الْقُلُوبِ وَخَصْلَتَانِ رَدِيئَتَانِ يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ أَنْ يَجْتَنِبَهُمَا وَيَكُونَ مُخْلِصًا فِي عِبَادَتِهِ للهِ تَعَالَى حَتَّى يَنَالَ الثَّوَابَ.
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

طلع البدر علينا
فالهوى فينا مقيم
كيف لا أهوى حبيبا
كل ما فيه عظيم

‏يقال

اں الٮڡاط احٮرعوها للعحم ولٮس للعرٮ؟ حٮى اں العرٮ ڡدٮما ڪاٮوا لا ٮسٮحدموں الٮڡاط، واٮٮ ڪدلك ٮمڪٮك اں ٮڡرا مڡاطع ڪامله ٮدوں ٮڡاط، ڪما ڪاں ٮڡعل العرٮ الڡدامى، وڪاٮوا ٮڡهموں الڪلماٮ مں سٮاٯ الحمله، واٮسط مٮال علىٰ دلك اٮك ٮڡرا هدا الڪلام ٮدوں ٮڡاط، سڪرا لڪُم

قالوا سكتَّ وقد خُوصِمت قُلت لهــم
إن الجـــواب لبــاب الشّر مفتـاح
والصّمت عن جاهل أو أحمـق شرف
وفيــه أيضًا لِصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة
والكلب يُخسى لِعَمْري وهو نَّبــاح