عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

معنى "الله أكبر": الله أكبر من كُلِّ كبيرٍ قدرًا وعلمًا، لا حجمًا ﻷن الله لا يوصَفُ بالحَجمِ أَو الشَّكلِ ولا يوصَفُ بالصّورَةِ ولا أي صفة من صفات المَخلوقات

خالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها

لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللهم صَلِّ وسلّمْ وباركْ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ

استعن باللهِ وتوكّل عليه

اللهم بلِّغنا رمضان

اللهم ‏أنزل علينا السّكينة وارزقنا السّعادة وراحة البال

القدس لنا🇵🇸
فلسطين لنا🇵🇸
الأرض لنا🇵🇸

يا رب لنا إخوة
يجابهون الغزاة

سلاحهم إيمانهم
يأملون النجاة

قد تنكر الناس لهم
وجار عليهم الطغاة

فكن لهم رب ناصرا
غوثاه يا الله غوثاه

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أعظمُ النّاسِ حقًا على المرأة زوجُها وأعظمُ النّاس حقًا على الرّجل أمهُ" رواه الحاكمُ وغيرُهُ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بنِ جُنَادةَ وَأَبي عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسنٍ" رَوَاهُ التِّرمِذيُّ وقَالَ: حَديثٌ حَسَنٌ، وَفي بَعْضِ النُّسَخِ: حَسَنٌ صَحيحٌ
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إيَّاكُمْ ومُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ فَإنّما مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذُّنوبِ كَمَثَلِ قَومٍ نَزَلُوا بَطْنَ وادٍ فجَاءَ ذا بعُودٍ وجَاءَ ذا بعُودٍ حتَّى حَمَلُوا مَا أنْضَجُوا بهِ خُبزَهُم وإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذّنُوبِ متى يُؤْخَذْ بها صَاحِبُها تُهْلِكْه" رَوَاهُ أحمدُ والطَّبرانيُّ والبيهقيُّ

محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي إلى ارتِكَابِ كِبَارِها

تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ: الْحَالِقَةُ، حَالِقَةُ الدِّينِ، لَا حَالِقَةُ الشَّعَرِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ أحمدُ والتِّرمذيُّ

دَبَّ: أي سَارَ.

دَاءُ: أيْ عَادَةُ (قالَ ابنُ الأثِير نَقَلَ الدّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أَمْرِ الدِّيْن إلى الآخِرَة).

حَالِقَةُ الدِّين: أي الخصلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِكَ وتَستَأصِلَ الدّين كما يَستَأصِلُ الموسى الشّعَر.

أفْشُوا السّلامَ بَينَكُم فَإنّهُ يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّحَابُبَ