Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحجَامَةُ رُكنٌ مِنْ أَركَانِ الشِّفَاءِ
عَن ابن مسعود رضي اللهُ عنه قال: حدث رَسُوْلُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ لَيلَة أُسرِيَ به أنه لم يمر على مَلَأٍ منَ الملائكةِ إﻻ أمروه: أن مر أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ (رواه الترمذي وقال : حديث حسن)
فِي أحَادِيثِ الإِسْرَاءِ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلَامُ قَالَ: "مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ بالحِجَامَةِ". النَّاسُ اليَوْمَ أَهْمَلُوهَا إلَّا النَّادِرَ، وأَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ صَحَّتْ فِي الحِجَامَةِ.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بِمَلأٍ من الملائكةِ إلّا كلُّهم يقولُ لي عليكَ يا مُحَمَّدُ بالحِجَامَةِ". رواه ابنُ ماجه في سننه. وفي رواية: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بِمَلأٍ إلّا قالوا يا مُحَمَّدُ مُرْ أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَيرُ يَومٍ تَحتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحْدَى وعِشرِينَ، ومَا مَررتُ بملإٍ مِنَ الملائِكَةِ لَيلَةَ أُسرِيَ بي إلا قَالُوا عَليكَ بالحِجَامَةِ يا محمّد"رواه أحمد والحاكم.
وقال عليه الصلاة والسلام: "خَيرُ مَا تَدَاوَيتُم بهِ الحِجَامَةُ" رواه أحمد والطبراني والحاكم. وفي لفظٍ لأبي نُعيم: "خَيرُ مَا تَدَاوَيتُم بهِ الحَجْمُ والفِصَادُ".
قال شيخنا رحمه الله: "الحجَامَةُ رُكنٌ مِنْ أَركَانِ الشِّفَاءِ".
عَن ابن مسعود رضي اللهُ عنه قال: حدث رَسُوْلُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ لَيلَة أُسرِيَ به أنه لم يمر على مَلَأٍ منَ الملائكةِ إﻻ أمروه: أن مر أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ (رواه الترمذي وقال : حديث حسن)
فِي أحَادِيثِ الإِسْرَاءِ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلَامُ قَالَ: "مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ بالحِجَامَةِ". النَّاسُ اليَوْمَ أَهْمَلُوهَا إلَّا النَّادِرَ، وأَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ صَحَّتْ فِي الحِجَامَةِ.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بِمَلأٍ من الملائكةِ إلّا كلُّهم يقولُ لي عليكَ يا مُحَمَّدُ بالحِجَامَةِ". رواه ابنُ ماجه في سننه. وفي رواية: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بِمَلأٍ إلّا قالوا يا مُحَمَّدُ مُرْ أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَيرُ يَومٍ تَحتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحْدَى وعِشرِينَ، ومَا مَررتُ بملإٍ مِنَ الملائِكَةِ لَيلَةَ أُسرِيَ بي إلا قَالُوا عَليكَ بالحِجَامَةِ يا محمّد"رواه أحمد والحاكم.
وقال عليه الصلاة والسلام: "خَيرُ مَا تَدَاوَيتُم بهِ الحِجَامَةُ" رواه أحمد والطبراني والحاكم. وفي لفظٍ لأبي نُعيم: "خَيرُ مَا تَدَاوَيتُم بهِ الحَجْمُ والفِصَادُ".
قال شيخنا رحمه الله: "الحجَامَةُ رُكنٌ مِنْ أَركَانِ الشِّفَاءِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أيُّها الناسُ عليكم بالحِجَامَةِ واستَوْصُوا بوصيَّةِ رسولِ الله.
الحجامةُ شَقٌّ يحدِثه الطبيبُ في مكانٍ ما من جسدِ المريضِ بآلةٍ تشبه السِّكِّينَ لاستخراج الدم الفاسدِ منه. وقد يكون الشَّقُّ بين الكتفين وقد يكون في الرأس وقد يكون في مواضعَ أخرى يحدِّدها الطبيبُ المختصُّ.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أخبرَني جبريلُ أنَّ الْحَجْمَ أفضلُ ما تَدَاوَى بهِ الناسُ"، رَوَاهُ الحاكمُ وصَحَّحَهُ ووافقَه الذهبيُّ على تصحيحه.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ من الملائكةِ إلّا كلُّهم يقولُ لي عليكَ يا مُحَمَّدُ بالحِجَامَةِ". رواه ابنُ ماجه في سننه. وفي رواية: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ إلّا قالوا يا مُحَمَّدُ مُرْ أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الشفاءُ في ثلاثة: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو كَيَّةٍ بنار. وأنا أنهَى أمَّتي عن الكَيِّ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. وفي روايةٍ عندَه: "إن كانَ في شىءٍ من أدويتِكم خيرٌ ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو لَذْعَةٍ بنارٍ توافقُ الداءَ. وما أحِبُّ أن أكتويَ".
يَقولُ اللهُ تعالى في سورةِ الإسراء: "وننزِّل من القرءانِ ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ ولا يزيدُ الظالمينَ إلّا خَسَارًا".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "عليكم بالشفاءين: العسلِ والقرءان". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "خيرُ الدواءِ القرءانُ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "في فاتحةِ الكتابِ شفاءٌ من كلِّ داء". رواه الدارميُّ في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنْ أرادَ الحِجَامَةَ فلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أو تِسْعَةَ عَشَرَ أو إحدَى وعشرينَ، ولا يَتَبَيَّغْ بأحدِكم الدمُ فيَقْتُلَه". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحدَى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داء". رواه أبو داود في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "الحِجَامَةُ على الريقِ أمثلُ وفيهِ شفاءٌ وبَرَكَةٌ وتزيدُ في العقلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا. فاحتجِموا على بَرَكَةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحِجَامَةَ يومَ الأَرْبِعَاءِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ فإنَّه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ وضَرَبَهُ بالبلاءِ يومَ الأَرْبِعَاءِ فإنَّه لا يبدو جُذَامٌ ولا بَرَصٌ إلّا يومَ الأَرْبِعَاءِ أو ليلةَ الأَرْبِعَاءِ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ يومَ الأَرْبِعَاءِ ويومَ السبتِ فأصابهُ وَضَحٌ فلا يَلُومَنَّ إلّا نفسَه". رواه أبو داودَ في مراسيله عن الزُّهْرِيِّ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو داود : "وقد أُسْنِدَ هذا ولم يَصِحَّ". ورواه ابنُ أبي شَيْبَةَ في مصنَّفه عن مكحولٍ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. والوَضَحُ هو البَرَصُ. والاغتسالُ بعدَ الاحتجام أنفعُ لأنَّ الحِجَامَةَ تُضْعِفُ الجَسَدَ والاغتسالَ يَشُدُّه.
رَوَى أبو دَاوُدَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يغتسلُ من أربعٍ: من الجَنابة ويومَ الجُمُعَةِ ومن الحِجَامَةِ ومن غُسْلِ الْمَيِّتِ. انظر سننَ أبي داود كتاب الطهارة باب في الغُسْلِ يومَ الجُمُعَة.
وعن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: "احتجمَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ، فأمَرَ له بصاعينِ من طعامٍ وكَلَّمَ أهلَه فوضعوا عنه من خَرَاجهِ وقال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحِجَامَةُ". رواه مسلمٌ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. عن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم بهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البحريُّ. لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ، وعليكم بالقُسْطِ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. القُسْطُ البحريُّ عودٌ يُوْتَى به من الهندِ ويُجْعَلُ في البَخُورِ والدواء. وقولُه: "لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ"، معناه: علاجُ التهابِ اللوزتينِ في الحَلْقِ لا يكون بالضغطِ عليهما.
ابنُ حَجَرٍ العسقلانيُّ يتحدَّث بالتفصيلِ عن فوائدِ الحِجَامَةِ في معالجةِ الشقِيقة وذلك في كتابهِ فتحُ الباري عندَ شرحهِ لقول البخاريِّ: بابُ الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
وعن ابنِ العبَّاس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم احتجمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسهِ من شقِيقةٍ كانت به. انظر صحيحَ البخاريِّ كتاب الطِّبِّ باب الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
١/٢
الحجامةُ شَقٌّ يحدِثه الطبيبُ في مكانٍ ما من جسدِ المريضِ بآلةٍ تشبه السِّكِّينَ لاستخراج الدم الفاسدِ منه. وقد يكون الشَّقُّ بين الكتفين وقد يكون في الرأس وقد يكون في مواضعَ أخرى يحدِّدها الطبيبُ المختصُّ.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أخبرَني جبريلُ أنَّ الْحَجْمَ أفضلُ ما تَدَاوَى بهِ الناسُ"، رَوَاهُ الحاكمُ وصَحَّحَهُ ووافقَه الذهبيُّ على تصحيحه.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ من الملائكةِ إلّا كلُّهم يقولُ لي عليكَ يا مُحَمَّدُ بالحِجَامَةِ". رواه ابنُ ماجه في سننه. وفي رواية: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ إلّا قالوا يا مُحَمَّدُ مُرْ أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الشفاءُ في ثلاثة: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو كَيَّةٍ بنار. وأنا أنهَى أمَّتي عن الكَيِّ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. وفي روايةٍ عندَه: "إن كانَ في شىءٍ من أدويتِكم خيرٌ ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو لَذْعَةٍ بنارٍ توافقُ الداءَ. وما أحِبُّ أن أكتويَ".
يَقولُ اللهُ تعالى في سورةِ الإسراء: "وننزِّل من القرءانِ ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ ولا يزيدُ الظالمينَ إلّا خَسَارًا".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "عليكم بالشفاءين: العسلِ والقرءان". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "خيرُ الدواءِ القرءانُ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "في فاتحةِ الكتابِ شفاءٌ من كلِّ داء". رواه الدارميُّ في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنْ أرادَ الحِجَامَةَ فلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أو تِسْعَةَ عَشَرَ أو إحدَى وعشرينَ، ولا يَتَبَيَّغْ بأحدِكم الدمُ فيَقْتُلَه". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحدَى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داء". رواه أبو داود في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "الحِجَامَةُ على الريقِ أمثلُ وفيهِ شفاءٌ وبَرَكَةٌ وتزيدُ في العقلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا. فاحتجِموا على بَرَكَةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحِجَامَةَ يومَ الأَرْبِعَاءِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ فإنَّه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ وضَرَبَهُ بالبلاءِ يومَ الأَرْبِعَاءِ فإنَّه لا يبدو جُذَامٌ ولا بَرَصٌ إلّا يومَ الأَرْبِعَاءِ أو ليلةَ الأَرْبِعَاءِ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ يومَ الأَرْبِعَاءِ ويومَ السبتِ فأصابهُ وَضَحٌ فلا يَلُومَنَّ إلّا نفسَه". رواه أبو داودَ في مراسيله عن الزُّهْرِيِّ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو داود : "وقد أُسْنِدَ هذا ولم يَصِحَّ". ورواه ابنُ أبي شَيْبَةَ في مصنَّفه عن مكحولٍ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. والوَضَحُ هو البَرَصُ. والاغتسالُ بعدَ الاحتجام أنفعُ لأنَّ الحِجَامَةَ تُضْعِفُ الجَسَدَ والاغتسالَ يَشُدُّه.
رَوَى أبو دَاوُدَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يغتسلُ من أربعٍ: من الجَنابة ويومَ الجُمُعَةِ ومن الحِجَامَةِ ومن غُسْلِ الْمَيِّتِ. انظر سننَ أبي داود كتاب الطهارة باب في الغُسْلِ يومَ الجُمُعَة.
وعن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: "احتجمَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ، فأمَرَ له بصاعينِ من طعامٍ وكَلَّمَ أهلَه فوضعوا عنه من خَرَاجهِ وقال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحِجَامَةُ". رواه مسلمٌ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. عن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم بهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البحريُّ. لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ، وعليكم بالقُسْطِ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. القُسْطُ البحريُّ عودٌ يُوْتَى به من الهندِ ويُجْعَلُ في البَخُورِ والدواء. وقولُه: "لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ"، معناه: علاجُ التهابِ اللوزتينِ في الحَلْقِ لا يكون بالضغطِ عليهما.
ابنُ حَجَرٍ العسقلانيُّ يتحدَّث بالتفصيلِ عن فوائدِ الحِجَامَةِ في معالجةِ الشقِيقة وذلك في كتابهِ فتحُ الباري عندَ شرحهِ لقول البخاريِّ: بابُ الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
وعن ابنِ العبَّاس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم احتجمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسهِ من شقِيقةٍ كانت به. انظر صحيحَ البخاريِّ كتاب الطِّبِّ باب الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
١/٢
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
٢/٢
مَنْ تَدَاوَى بنيَّة حسنةٍ فله ثوابٌ وذلك كأن ينويَ بهِ التَّقَوِّيَ على طاعةِ الله.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "تَدَاوَوْا عبادَ الله فإنَّ الله سبحانَه لم يَضَعْ داءً إلّا وَضَعَ مَعَهُ شفاءً إلّا الهَرَمَ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ برَأ بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ". رواه مسلمٌ في صحيحه من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ بإسنادٍ صحيح.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "عليكُم بهذه الحَبَّةِ السوداءِ فإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ إلّا السامَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ. والحَبَّةُ السوداءُ هي الشُّونيز، والسامُ هو الموتُ.
والحمد للهِ رَبِّ العالَمين.
مَنْ تَدَاوَى بنيَّة حسنةٍ فله ثوابٌ وذلك كأن ينويَ بهِ التَّقَوِّيَ على طاعةِ الله.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "تَدَاوَوْا عبادَ الله فإنَّ الله سبحانَه لم يَضَعْ داءً إلّا وَضَعَ مَعَهُ شفاءً إلّا الهَرَمَ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ برَأ بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ". رواه مسلمٌ في صحيحه من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ بإسنادٍ صحيح.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "عليكُم بهذه الحَبَّةِ السوداءِ فإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ إلّا السامَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ. والحَبَّةُ السوداءُ هي الشُّونيز، والسامُ هو الموتُ.
والحمد للهِ رَبِّ العالَمين.
—
الجِذعُ حَنَّ إِليكَ يَا خَيرَ الوَرَى
كَيف النُّفوسُ إليكَ لا تَشتاقُ
صلَّى عَليكَ اللهُ مَا لاحَتْ لَنا
شمسٌ وَما اهتزَّتْ بِها أَوراقُ
صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم
جُمُعةٌ طيبة مُبارَكةٌ
—
الجِذعُ حَنَّ إِليكَ يَا خَيرَ الوَرَى
كَيف النُّفوسُ إليكَ لا تَشتاقُ
صلَّى عَليكَ اللهُ مَا لاحَتْ لَنا
شمسٌ وَما اهتزَّتْ بِها أَوراقُ
صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم
جُمُعةٌ طيبة مُبارَكةٌ
—