—
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا وبِرُّ أصدقاءِ الأبِ والأمِ
مِنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ أَنْ يَبَرَّ مَنْ كَانَ أَبُوْهُ يُحِبُهُ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيْهِ بِالزِّيَارَةِ وَالإِحْسَانِ، كَذَلِكَ مَنْ كَانَتْ تُحِبُّهُ أُمُّهُ بَعْدَ وَفَاتِهَا بِأَنْ يَصِلَهُمْ وَيُحْسِنَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ البِرَّ أَنْ يَبَرَّ الرَّجُلُ أَهْلَ وِدِّ أَبِيْهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ" أَيْ بَعْدَ أَنْ يَمُوْتَ. وَمِنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ زِيَارَتُهُمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا.
عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟! قَالَ: " نَعَمِ؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا". أخرجه أبو داود في سننه
وفي روايةٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهما، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، (يتروّح عليه بمعنى: أنّه إذا تعب من ركوب البعير، فإنّه ينزل ويركب هذا الحمار من أجل التّغيير، وليجدد نشاطه، فكان يَتَرَوَّحُ على هذا الحمار إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ)، وكانت له وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ في السّفر، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ يعني: يتروّح-، إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى. فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا. وَالْعِمَامَةَ قَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، أَعْطَيْتَ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ، وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ (أي: بعد أن يموت، فهذا من البِرِّ)، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. رَوَى هذه الرّواية مُسْلِمٌ.
نسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يرزقنا وإيّاكم البرَّ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، ويرزقنا وإيّاكم الإخلاص والعمل الذي يرضيه، ويقربنا إليه.
—
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا وبِرُّ أصدقاءِ الأبِ والأمِ
مِنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ أَنْ يَبَرَّ مَنْ كَانَ أَبُوْهُ يُحِبُهُ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيْهِ بِالزِّيَارَةِ وَالإِحْسَانِ، كَذَلِكَ مَنْ كَانَتْ تُحِبُّهُ أُمُّهُ بَعْدَ وَفَاتِهَا بِأَنْ يَصِلَهُمْ وَيُحْسِنَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ البِرَّ أَنْ يَبَرَّ الرَّجُلُ أَهْلَ وِدِّ أَبِيْهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ" أَيْ بَعْدَ أَنْ يَمُوْتَ. وَمِنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ زِيَارَتُهُمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا.
عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟! قَالَ: " نَعَمِ؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا". أخرجه أبو داود في سننه
وفي روايةٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهما، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، (يتروّح عليه بمعنى: أنّه إذا تعب من ركوب البعير، فإنّه ينزل ويركب هذا الحمار من أجل التّغيير، وليجدد نشاطه، فكان يَتَرَوَّحُ على هذا الحمار إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ)، وكانت له وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ في السّفر، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ يعني: يتروّح-، إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى. فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا. وَالْعِمَامَةَ قَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، أَعْطَيْتَ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ، وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ (أي: بعد أن يموت، فهذا من البِرِّ)، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. رَوَى هذه الرّواية مُسْلِمٌ.
نسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يرزقنا وإيّاكم البرَّ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، ويرزقنا وإيّاكم الإخلاص والعمل الذي يرضيه، ويقربنا إليه.
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
قال اللهُ تعالَى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ إِمَّا یَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَاۤ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا﴾
—
قال اللهُ تعالَى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ إِمَّا یَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَاۤ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا﴾
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
دُعاءٌ مِنَ القلبِ إلى القلبِ
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا
قال اللّهُ تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿١٠﴾} [سورة الحشر]
دُعاءٌ مِنَ القلبِ إلى القلبِ
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا
قال اللّهُ تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿١٠﴾} [سورة الحشر]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
عن أَبي قتادة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
—
عن أَبي قتادة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
—
—
عَنْ شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِيَ الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يقُول العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة"ِ. رَواه البخاريُّ والنَّسائيُّ وأحمدُ وغيرُهُم
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ.
عَنْ شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِيَ الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يقُول العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة"ِ. رَواه البخاريُّ والنَّسائيُّ وأحمدُ وغيرُهُم
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ.
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo