عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

ابن قبرك قبل أن تدخله
قُلْ: (أَذان الفجر)
ولا تقل: (آذان الفجر)
لأنَّ ( آذان ) جمع لكلمة ( أُذُن ) .

اِلق أخاك بالبشر تنل وُدّه
بطاقات إسلامية دينية مفيدة
@bataqa
معلومات نحوية لغوية مفيدة
@arabiia
تذكر!!!
الدَّالُّ على الخيرِ كفاعلِهِ
كن منهم
-
صيغة منتهى الجموع هي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف، بشرط أن يكون الحرف الأوسط من هذه الثلاثة ساكنا، نحو:

هذه مساجدُ.

دخلت مساجدَ.

مررت بمساجدَ.

-

فتح الله عليكم فتوح العارفين وأكرمكم بما يكرم به عباده الصّالحين وأسكنكم الجنَّة مع الصّديقين في أعلى عليين، قولوا آمين!!!

عَنْ عَائِشَةَ رضيَ الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا".
سنن ابن ماجه، كِتَابُ الدُّعَاءِ، باب: الْجَوَامِع مِنَ الدُّعَاءِ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدُّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ونجّنا في الآخرة بفضلك يا أرحمَ الرّاحمين

عباد الله: من خاف الوعيد قصر عليه البعيد، ومن طال أمله ضعف عمله، وكُلّ ما هو ءاتٍ قريب.
إنَّ رَبَّكم لم يخلقكم عبثًا ولم يترككم سدًى، فتزودوا من دنياكم ما تحرزون به أنفسكم غدًا. فالأجل مستور.

أهلُ الغفلةِ، إن أعطوا لم يشبعوا، وإن منعوا لم يقنعوا، يأمرون بما لا يفعلون،
ينهون وهم لا ينتهون، هم للنّاس لوامون ولأنفسهم مداهنون.
أهلُ الغفلةِ، أعمارهم عليهم حجة، وأيّامهم تقودهم إلى ما لا تحمد عقباه. كيف ترجى الآخرة بغير عمل؟
أم كيف ترجى التّوبة مع الغفلة والتّقصير وطول الأمل؟؟ !!

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

الصّبرُ على ما ابتلانا الله به فيه ثوابٌ إن صبرنا لله تعالى، احمَدوا الله تعالى على ما أنتُم فيه من نِعَم ولا تعصوا الله في نعمةٍ رزَقَكُم إيّاها

سيأتي الموتُ ويكون التّراب مضجعنا ويسألنا منكر ونكير ويكون القبر مقرنا وبطن الأرض مستقرنا ويوم القيامة موعدنا.

نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يُحسنَ ختامنا ويرزقنا الجنّة من غير سابق عذاب

تذكر في مشيبك والمأب
ودفنك بعد عزك في التّراب

إذا وافيت قبرًا أنت فيه
تقيم به إلى يوم الحساب

قالَ الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الْغُرُورُ". [سورة ءال عمران، 185]

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم لِعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: "إِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الْصَّباحَ وَخُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ".

وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا يَخَافُ الْمُسْلِمُ على نَفْسِهِ خَصْلَتَيْنِ: اتِّبَاعَ الْهَوَى وَطُول الأَمَلِ، أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأمَّا طُولُ الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا" اهـ.

وَجَاءَ في صَحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّما الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" مَعْنَاهُ قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ ظَاهِرًا بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ شَاءَ لَهُ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَحْسُنُ حَالُهُ في الأَخيرِ حَتَّى يَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَمُوتَ على ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، وَقَدْ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ظَاهِرًا لَكِنَّ اللهَ شَاءَ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلى ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ. وَمَعْنَى قَولِهِ "وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" أَي أَنَّ الْجَزَاءَ يِكُونُ عَلى مَا يُخْتَمُ بِهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ، فَمَن خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ سَعِيدٌ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَهُوَ شَقِيٌّ، وَلَيْسَ بِمَا يَجْري عَلى الإِنْسَانِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ عَاشَ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ عَلى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ يُجَازَى بِمَا خُتِمَ لَهُ بهِ، وَمَنْ كَانَ عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيُجَازَى بِحَسَبِ مَا خُتِمَ لَهُ بِهِ.

وقَدْ قالَ الإمَامُ الطَّحَاوِيُّ في عَقِيدَتِهِ: "وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلى مَا خُلِقَ لَهُ" أَيْ أَنَّ كُلًا مِنَ الْعِبَادِ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ كَتَبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى لَهُ في اللَّوحِ، وَمِمَّا يَدُلُّ على أَنَّ الثَّوابَ في الْجَنَّةِ فَضْلٌ مِنَ اللهِ تعالى قَولُهُ صلّى الله عليه وسلّم: "لا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ" قالوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسولَ اللهِ قال: "وَلا أَنا إِلا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ" رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ.

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهُمَا "أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِمَنْكِبي فَقَالَ كُنْ في الدُّنيا كَأَنَّكَ غَريبٌ أَوْ عَابِرُ سَبيلٍ" مَعْنَاهُ لا تَتَعَلَّقْ بِهَذِهِ الدُّنيا إِلا كَتَعَلُّقِ الْغَريبِ بِالْمَكَانِ الَّذي نَزَلَ فيهِ أَوْ عَابِرِ السَّبيلِ الَّذي لَمْ يَصِلْ إِلى مَقْصِدِهِ بَعْدُ، فَمِنْ شَأنِ هَذَينِ أَنَّهُمَا يَتَزَوَّدَانِ مِنْ مَكَانِ عُبُورِهِمَا لِمَكَانِ وُصُولِهِمَا، فَجَديرٌ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْمَلَ في أَيَّامِ الدُّنْيا الْقِصَارِ لأَيَّامِ الآخِرَةِ الطِّوَالِ الَّتي لا نِهَايَةَ لَهَا، وَأَنْ لا يُعَلِّقَ قَلْبَهُ بِنَعيمِ الدُّنيا الزَّائِلِ.

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ" مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا،

وَكَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ في مَوْعِظَتِهِ "فَإِنَّمَا هِيَ الأَنْفَاسُ لَوْ حُبِسَت انْقَطَعْتْ بِهَا أَعْمَالُكُمْ الَّتي تَتَقَرَّبُونَ بِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، رَحِمَ اللهُ امْرَأً نَظَرَ إِلى نَفْسِهِ وَبَكَى عَلى عَدَدِ ذُنُوبِهِ" ثُمَّ تَلا الآيَةَ "إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا" [سورة مريم، 84] " اهـ. يَعْنِي الأَنْفَاسَ، وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
فَإِنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الْعَبْدِ كَرْبٌ وَلا عَذَابٌ سِوَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ لَكَانَ كَافِيًا لأَنْ يَتَنَغَّصَ عَلَيْهِ عَيْشُهُ وَيَتَكَدَّرَ عَلَيْهِ سُرُورُهُ وَيُفَارِقَهُ سَهْوُهُ وَغَفْلَتُهُ.
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} سورة الأنبياء 107

العُلَمَاءُ يَتَوَاعظون بِثَلاَثٍ
في سير أعلام النبلاء عَنْ ذي النُّوْنِ ثوبانَ بن إبراهيمَ المصريّ قالَ: كَانَ العُلَمَاءُ يَتَوَاعظون بِثَلاَثٍ، وَيَكْتُب بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ: مَنْ أَحْسَنَ سَرِيْرَتَهُ، أَحْسَنَ اللهُ علاَنِيَتَهُ، وَمَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله، أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصلح أَمر آخرتِهِ، أَصْلَحَ اللهُ أَمر دُنْيَاهُ. اهـ.

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ