عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ الله تَعالى: "فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ . مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.

وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.

تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
-
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ و البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وغيرُهما

مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.

قال النّوويُّ في شرحِ مُسْلِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) مَعْنَاهُ يَمْنَعُهُ كَمَالَهَا وَلَذِيذَهَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَمُقَاسَاةِ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالسُّرَى وَالْخَوْفِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ) النَّهْمَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ هِيَ الْحَاجَةُ وَالْمَقْصُودُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَعْجِيلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْأَهْلِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ
قال ابنُ الأثير في النّهاية: النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّىْءِ.
-

صبّحكم الله بالخير واليمن والبركات

يتغيّر الخطاب عند الكثيرين عندما تتغير المصالح!

الحمدُ للهِ الذي ستر القبيح وأظهر الحسن

قال بعضُ أكابرِ السّلفِ: أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك. النّفسُ من شأنها تأمر صاحبها بالشّرِّ فينبغي أن يخالفها. من لا يخالف نفسه لا يترقى.

سُئِلَ أحدُ الصّالِحِينَ: مَنْ تعِزُّ مِنَ النّاسِ؟
قال: مَنْ أخلاقُهُ كريمة، ومُجالَستُهُ غَنيمة، ونِيَّتُهُ سَليمة، ومُفارَقتُهُ ألِيمة. كالمِسكِ كُلَّما مَرَّ عليه الزَّمانُ زاد قِيمة
أسعد الله أوقاتكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

مِنْ كلام الأكابرِ: "زِنِ الأُمُورَ بِالعَدْلِ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَالزَمِ الوَرَعَ فِي القُوْتِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ، وَاصْمُتْ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ"

الموتُ ءاتٍ، اتقِ اللهَ

يقولُ الجنيدُ البغداديُّ رضيَ اللهُ عنه: "اتقِ اللهَ وليكن سعيك في دنياك لآخرتك فإنّه ليس لك من دنياك شىء، فلا تدخرن مالك ولا تتبع نفسك ما قد علمت أنّك تاركه خلفك ولكن تزود لبعد الشقة، واعدد العدة أيام حياتك وطول مقامك قبل أن ينزل بك قضاء الله ما هو نازل فيحول دون الذي تريد، صاحِب الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك، ولينفعك ما قد رأيت مما قد سلف بين يديك من العمر وحال بين أهل الدُّنيا وبين ما هم فيه، فإنّه عن قليل فناؤه، ومخوف وباله، وليزِدك إعجابُ أهلها زهدًا فيها وحذرًا منها فإنَّ الصّالِحينَ كانوا كذلك".
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

من كلام الأكابر: "إيّاك أنْ ترى لنفسك على غيرك من إخوانك مزيّة"

اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهً عليه وسلَّمَ، قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلا أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا) متفقٌ عَلَيهِ

يستهموا: أي يقترعوا

رياضُ الصّالحين .. كتاب الفضائل .. باب فضل الصّف الأول والأمر بإتمام الصّفوف الأول وتسويتها والتّراص فيها

اللَّهُمَّ ما أمسى بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فـَمِنكَ وحدك لا شريك لك فلك الحمدُ ولك الشكر

‏(من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته. رواه التّرمذيُّ)