أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
https://t.me/getinfo
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ للهِ، وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا سَكَنَ فِيهِمَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا، وَآخِرَهُ فَلاحًا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ السُّنِّيَّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. وذَكَرَهُ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الْأَذْكَارِ بِرِوَايَةِ ابْنِ السُّنِّيِّ وَذَكَرَهُ الْحَافِظُ الْجَزَرِيُّ فِي الْحِصْنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ مَعَ تَغْيِيرٍ يَسِيرٍ وَفِيهِ: "وَأَوْسَطَهُ فَلَاحًا وَآخِرَهُ نَجَاحًا، أَسْأَلُكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
مَعْنَى: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا، وَآخِرَهُ فَلَاحًا"، أي: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، وفِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَاد
https://t.me/getinfo
مَعْنَى: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا، وَآخِرَهُ فَلَاحًا"، أي: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، وفِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَاد
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
—
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ الله تَعالى: "فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ . مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ الله تَعالى: "فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ . مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ و البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وغيرُهما
مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.
قال النّوويُّ في شرحِ مُسْلِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) مَعْنَاهُ يَمْنَعُهُ كَمَالَهَا وَلَذِيذَهَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَمُقَاسَاةِ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالسُّرَى وَالْخَوْفِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ) النَّهْمَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ هِيَ الْحَاجَةُ وَالْمَقْصُودُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَعْجِيلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْأَهْلِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ
قال ابنُ الأثير في النّهاية: النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّىْءِ.
-
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ و البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وغيرُهما
مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.
قال النّوويُّ في شرحِ مُسْلِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) مَعْنَاهُ يَمْنَعُهُ كَمَالَهَا وَلَذِيذَهَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَمُقَاسَاةِ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالسُّرَى وَالْخَوْفِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ) النَّهْمَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ هِيَ الْحَاجَةُ وَالْمَقْصُودُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَعْجِيلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْأَهْلِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ
قال ابنُ الأثير في النّهاية: النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّىْءِ.
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
قال بعضُ أكابرِ السّلفِ: أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك. النّفسُ من شأنها تأمر صاحبها بالشّرِّ فينبغي أن يخالفها. من لا يخالف نفسه لا يترقى.
—
قال بعضُ أكابرِ السّلفِ: أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك. النّفسُ من شأنها تأمر صاحبها بالشّرِّ فينبغي أن يخالفها. من لا يخالف نفسه لا يترقى.
—
—
سُئِلَ أحدُ الصّالِحِينَ: مَنْ تعِزُّ مِنَ النّاسِ؟
قال: مَنْ أخلاقُهُ كريمة، ومُجالَستُهُ غَنيمة، ونِيَّتُهُ سَليمة، ومُفارَقتُهُ ألِيمة. كالمِسكِ كُلَّما مَرَّ عليه الزَّمانُ زاد قِيمة
أسعد الله أوقاتكم
—
سُئِلَ أحدُ الصّالِحِينَ: مَنْ تعِزُّ مِنَ النّاسِ؟
قال: مَنْ أخلاقُهُ كريمة، ومُجالَستُهُ غَنيمة، ونِيَّتُهُ سَليمة، ومُفارَقتُهُ ألِيمة. كالمِسكِ كُلَّما مَرَّ عليه الزَّمانُ زاد قِيمة
أسعد الله أوقاتكم
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
مِنْ كلام الأكابرِ: "زِنِ الأُمُورَ بِالعَدْلِ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَالزَمِ الوَرَعَ فِي القُوْتِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ، وَاصْمُتْ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ"
—
مِنْ كلام الأكابرِ: "زِنِ الأُمُورَ بِالعَدْلِ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَالزَمِ الوَرَعَ فِي القُوْتِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ، وَاصْمُتْ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ"
—