عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
جمعة طيبة مباركة

تَذْكِرَةُ مُحِبٍّ: أكثروا من الصّلاة والسّلام على سيّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم

اعلموا يا عشاقَ النَّبيِّ الأعظم أنَّ نبيَّنا محمَّدًا صلّى الله عليه وسلّم هو خيرُ مولودٍ وقائدٍ عرَفَه هذا العالم وقد خلقه الله تعالى في أجمل صورة بشرية وفي أكمل خِلقة ءادمية فيها جميع المحاسن والفضائل وقد أجمع الصّحابة الكرام الذين عاشروا النَّبيَّ الأعظمَ وكذلك العقلاء على أنَّ نبيَّنا محمَّدًا صلّى الله عليه وسلّم هو أحسن وأجمل وأكمل وأحلم النّاس كأن الشّمس تجري في وجهه المبارك ... فيا أتباع وأحباب وعشاق النَّبيّ المصطفى ... ما أحسن أنْ نقتديَ بحبيّنا محمّدٍ في أخلاقه وسيرته ... وما أجمل أنْ نكثرَ من الصّلاة عليه خاصة في يوم الجمعة ... كما أرشدنا إلى ذلك نبيّنا محمّد عليه الصّلاة السّلام فقال معلمًا لنا:(إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة فأكثروا علي فيه من الصلاة علي..) وقال صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ صلّى عليَّ عصرَ يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين عاما)
https://t.me/getinfo
تَذْكِرَةُ مُحِبٍّ: أكثروا من الصّلاة والسّلام على سيّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم

اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ النّبيّ وأزواجهِ أُمّهاتِ المُؤمنين وذُريّتهِ وأهلِ بيتهِ كما صلّيت على آلِ إبراهيم إنّك حميدٌ مجيدٌ
https://t.me/getinfo

اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الزموا الِاسْتِغْفَارَ فإنَّ فيه خير عظيم، عليكم بالاستغفارِ، أكثروا منه في بيوتكم، وعلى موائدكم وعلى فرشكم، وفي طرقكم وأسواقكم وسياراتكم وأينما كنتم، فإنّكم لا تدرون متى تنزل المغفرة. ففي الحديثِ الذي رَواهُ الطّبرانيُّ في المعجم الأوسط والبيهقيُّ في شعب الإيمان: "مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ"

قال اللهُ تَعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).
عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وابنُ ماجهْ وأحمدُ في "المسند، والطّبرانيُّ في "المعجم الأوسط، والبيهقيُّ في "السّنن الكبرى وغيرهم.
https://t.me/getinfo
1

قال الصّحابيُّ الجليلُ حسانُ بنُ ثابت:

أَخِلّاءُ الرَّخاءِ هُمُ كَثيرٌ
وَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ

فَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي
فَما لَكَ عِندَ نائِبَةٍ خَليلُ

وَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا وَفِيٌّ
وَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ

سِوى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدينٌ
فَذاكَ لِما يَقولُ هُوَ الفَعولُ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

قال الشّيخُ محمّد بنُ عليّ بن عراق الكناني (توفي 933 هـ ) : "اللهم إنّا نوحّدُكَ ولا نحدُّكَ ونؤمن بك ولا نكيّفُك، جلَّ رَبّنا وعلا تبارك وتعالى" اهـ.
المصدر: النّور السّافر عن أخبار القرن العاشر، العيدروس، 97/1.

قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: "مَنْ وَصَف الله بمعنًى مِن معاني البشر فقد كفر". نقله عنه الإمام أبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية.
نعمةُ الإيمانِ أفضلُ من نعمةِ الصّحةِ والمالِ. "فمَنْ أُعطي الإيمانَ ومُنِعَ الدُّنيا كأنّما ما مُنِعَ شيئًا، ومَنْ أُعطي الدُّنيا ومُنِعَ الإيمانَ كأنّما ما أُعطي شيئًا".
فحافظ يا أخي المسلم على الإيمان، وتمسك بالطّاعة، وإيّاك والمعصية، قال اللهُ تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ} {الحجر: 99}.
https://t.me/getinfo
متى ترغبون بأن نتابع نكمل نشر الفوائد لهذا اليوم؟
Anonymous Poll
19%
ظهرا
10%
عصرا
34%
مساء
16%
ليلا
21%
بعد قليل من الآن

نتمنى من الجميع التفاعل لنقدم لكم الذي يناسبكم
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا


قالَ العالِمُ الكبيرُ الإمامُ التّابِعِيُّ الجَليلُ مُحَمَّدُ بْنُ سيرينِ: "إنَّ هَذا العِلْمَ دينٌ فَانْظُروا عَمَّنْ تَأْخُذونَ دينَكُمْ" رواه مسلمٌ في مقدمة صحيحه

الحِكْمَةُ مُوَاجَهَةُ الأمُورِ عَلى حَسَبِ مَا يُتَوقَّعُ مِنْها مِنْ مَنْفَعَةٍ وَمَضَرَّةٍ

إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ

قالَ اللهُ تَعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [سورة آل عمران آية 19 و85]. وقَدْ قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "الأنْبِياءُ إخْوَةٌ لِعَلّاتٍ دِيْنُهُمْ واحِدٌ وأمَّهاتُهُمْ شَتَّى وأنا أوْلَى النّاسِ بِعِيْسَى بْنِ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وبَيْنَهُ نَبِيٌّ" رَواهُ البُخَارِيُّ.
النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَبَّهَ الأنْبِياءَ بِالإخْوَةِ لِِعَلّاتٍ مِنْ حَيْثُ أنَّ الأنْبِياءَ دِيْنُهُمْ واحِدٌ عَقِيْدُتُهُمْ وَاحِدَةٌ جاؤوا بِالإسْلامِ ديْنِ اللهِ تَعالى الَّذي ارتَضاهُ اللهُ لِعِبادِهِ، وشَرائِعُهُمْ مُتَعَدِّدَةٌ كَما أنَّ الإخْوَةَ لِعَلّاتٍ أمَّهاتُهُمْ مُتَعَدِّدَةٌ.
فَالأنْبِياءُ كَالإخْوَةِ الَّذيْنَ أبوهُمْ واحِدٌ وذلِكَ لِأنَّ دِيْنَهُمْ واحِدٌ وهُوَ الإسْلامُ وإنَّما الفَرْقُ بَيْنَهُمْ في الشَّريْعَةِ الَّتي هِيَ الفُروعُ العَمَلِيَّةُ كَالزَّكاةِ والصَّلاةِ ونَحْوِ ذَلِكَ

اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُك أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتُك أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي

بَيْنَمَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ أُتِيَ بِحَجَرٍ مَنْقُوشٍ فَطَلَبَ مَنْ يَقْرَأْهُ لَهُ، فَأُتِيَ بِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ: "ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ رَأَيْتَ قُرْبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِكَ لَزَهِدْتَ فِي طُولِ أَمَلِكَ، وَلَرَغَبْتَ فِي الزِّيَادَةِ مِنْ عَمَلِكَ، وَلَقَصَّرْتَ مِنْ حِرْصِكَ وَحِيَلِكَ، وَإِنَّمَا يَلْقَاكَ غَدًا نَدَمُكَ، وَقَدْ ذَلَّتْ بِكَ قَدَمُكَ، وَأَسْلَمَكَ أَهْلُكَ وَحَشَمُكَ، فَبَانَ مِنْكَ الْوَلِيدُ الْقَرِيبُ، وَرَفَضَكَ الْوَالِدُ وَالنَّسِيبُ، فَلَا أَنْتَ إِلَى دُنْيَاكَ عَائِدٌ، وَلَا فِي حَسَنَاتِكَ زَائِدٌ، فَاعْمَلْ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ. قَالَ: فَبَكَى سُلَيْمَانُ بُكَاءً شَدِيدًا " حليةُ الأولياءِ (4/ 69)