عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

كُنْ عبدَ اللهِ المظلوم

ولا تكن عبدَ اللهِ الظّالم

قيل للربيع بن خيثم: كيف أصبحت يا أبا يزيد؟
قال: "أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الفرق بين صهْ و صهٍ

١- (صهْ يا طارق) بسكون الهاء
٢- (صهٍ يا طارق) بتنوين الهاء مع الكسر.

■ أولا: (صهْ يا طارق) إذا كانت الهاء في (صه) ساكنة فالمعنى: اسكت يا طارق عن الكلام في موضوع معين .. كأن يتحدث طارق أمام الضّيوف مثلا في موضوع خاص بالأسرة، فيقول الأب: (صهْ) بتسكين الهاء، أي: توقف عن الكلام في هذا الموضوع الخاص أمام الضّيوف.

■ ثانيًا: إذا كانت الهاء في (صهٍ) منونة بالكسر، فالمعنى: اسكت يا طارق تماما عن أي كلام .. كأن يكون الأب نائما .. ثم يصيح طارق ويتكلم .. فيقول الأب: (صهٍ يا طارق) بتنوين الهاء بالكسر، أي: اسكت عن مطلق الكلام حتّى أنام.

الخلاصة:
صهْ: بتسكين الهاء هو الأمر بالسكوت عن موضوع معين.
صهٍ: بتنوين الهاء بالكسر، هو الأمر بالسكوت عن مطلق الكلام.

اِسْتَعِيذُوا بِاللهِ

مِنْ عَذَابِ القَبْرِ

هذه الدُّنيا إلى زوال

والله مغير الأحوال
عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وفي رواية: إلى من لا فقه عنده.

قال سيّدُنا عليٌّ رضي الله عنه: "ليس الدّين بالرّأي".
https://t.me/getinfo

الدُّنيا لا تغني عنِ الآخرةِ
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ صمت نجا

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّكَ ما تَزالُ سالِمًا ما سَكَتَّ فإذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ عليكَ أو لكَ" رَوَاهُ ابنُ أَبِي الدُّنيَا في كتابِ الصّمتِ.
معناهُ ما دامَ الإنسانُ ساكتًا عن الكلامِ فهو سالِمٌ فإذا تَكَلَّمَ فإمَّا أنْ يُكتَبَ عليهِ إِنْ كانَ شرًا أو لَهُ إنْ كانَ خيرًا.
قلةُ الكلامِ هو الذي يُمدح عليهِ الإنسانُ وليسَ كثرةَ الكلامِ يمدحُ عليهِ الإنسانُ وإن كانَ كثيرٌ من الجاهلينَ يعيبونَ قلةَ الكلامِ، إذا رأوا إنسانًا قليلَ الكلامِ فإنَّهم يحملونهُ على الغباوةِ يقولونَ هذا غبيٌّ لو كانَ ذكيًا، ولو كانَ فهيمًا، كانَ تكلمَ، كانَ أكثرَ منَ الكلامِ، لكن أهلَ الفهمِ أهلَ الحكمةِ ينظرونَ إلى قلةِ الكلامِ فمَنْ وجدوهُ قليلَ الكلام كان عندهُم محلَّ حسنِ ظنٍ.
https://t.me/getinfo

تذكرْ دائما أن الموتَ منا قريب والله علينا رقيب وجهنّم قعرها بعيد وحرها شديد

لا تكابر.... فنهاية الدُّنيا مقابر!!

اللَّهُمَّ إنَّ العيشَ عَيشُ الآخرةِ