عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
مساؤكم بشائر خير وبركة
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
Anonymous Poll
88%
نعم نعم تناسب
11%
النشر كثير
2%
النشر قليل

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

المسلمُ إذا أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، فالمؤمنُ شأنُهُ دائمًا أنَّه مُبتَلًى في دُنياه، في ماله وولده وأهله، والأمرُ له خيرٌ، فإنَّ له الأجرَ الجزيلَ على صبره، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ
معناه أنَّ المؤمنَ مسجونٌ، ممنوعٌ في الدُّنْيَا منَ الشّهوات المُحرَّمة، مُكلَّفٌ بفعل الطّاعات، لكنه إذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعدَّهُ اللهُ تعالى من النَّعيم الدّائم والرّاحة الخالصة من المُنغِّصات. وأمّا الكافرُ فإنّه إذا مات صار إلى العذاب في القبر وفي الآخرة له العذاب المقيم الدّائم الذي لا انقطاع له في جهنم. فعلى المؤمن أن يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ.
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الله يرزقُنا الإخلاصَ في النّيّةِ والقولِ والعملِ. الله يُصلحُ حالنا ويُحسنُ ختامنا ويُميتُنا على كامل الإيمان

قالَتِ السّيدةُ رابعة العدوية رضي الله عنها: "لا خلاص إلا بالإخلاص"

بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله، اللهم افتح لي أبواب فضلك. رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا. لا إله إلا الله الملك الحق المبين. يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث أصلحْ لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رَبّ العرش العظيم

أصبحنا وأصبح الملك

لله رَبِّ العالمين


بِـعُيـونِنَـا... بِـأمـوالِنَـا... بـأرواحِنَـا... بِـصُدُورِنَـا... بـرِقـابِنَـا... بِـأعنَـاقِنَـا... بِـأبدانِنَـا... بـآبَـائنَـا... بـأمَّهَـاتِـنَـا... بِـأولادِنَـا..... نَـفـدِي قَـدَمَـيـكَ يَـا رَسُـولَ اللهِ

صباحكم بشائر خير وبركة تتدفق عليكم من حيث لا تحتسبون
قالَ اللهُ تعالى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (35)﴾ [سورة النّور] مَعنَاهُ أنَّ اللهَ تَعالى هَادِي أهْل السَّمَوَاتِ والأَرْضِ لنُورِ الإيْمانِ، رَوَاهُ البَيهَقيُّ عن عَبدِ الله بنِ عبّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما.
https://t.me/getinfo

مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ (وَفِي لَفْظٍ: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ) فَلْيَتَعَوَّذْ (فَلْيَسْتَعِذْ) بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

أي إذا أتمَّ أحدُكم التَّشَهُّد أي التّحيَّات (وسميَ تشهُّدًا لاشتماله عليه) فَلْيَسْتَعِذْ بالله (والأمر للندب عند الجمهور) مِنْ أَرْبَعٍ، وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ) ‌‏فيه التًصريح باستحبابه في التَّشَهُّدِ الأخيرِ، يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (أي الكائن فيه لمن لم يثبت عند السّؤال من الملكَين له)
"وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا" (أي من جميع البلايا والمحن الواقعة في الحياة مما يضر ببدن أو دِينٍ أو دنيا للداعي، ولمن له به تعلق لا سيَّما مع عدم الصّبر) "وَالْمَمَاتِ" (قال النّوويُّ: قيل فِتْنَة القبر، وقيل يَحتمل أنه يُراد بها الفتنة عند الاحتضار)
"وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ" (الْمَسِيحِ أي الممسوح إحدى عينيه أو الماسح للأرض فإنّه يقطعها كُلّها إلَّا الحرمين في أقصر مدة، وحفظ الله الحرمين لفضلهما، والدَّجَّالُ أي المبالغ في الكذب بادعائه الإحياء والإماتة وغيرهما مما يقطع كل عاقل فضلًا عن المؤمن بكذبه فيه).
واستعاذته صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هذه الأربع للتّشريع وتحريض الأُمَّة عليها وإلَّا فهو صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ءامِنٌ من ذلك كُلِّه.

#فائدة: الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذُ مِنْ أشياء تعليمًا لأمَّته، فالرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن تعوذ من عذاب القبر ليس معناه هو كان يخشى أن يعذب، لا، بل تعليما لأمَّته. كذلك الأنبياء عليهم الصّلاةُ والسّلامُ لا يصيبهم الوهن في العقل، يستحيل عليهم ذلك؛ فالوارد في الحديث هو تعليم.

يا رَبِّي أعنّي على ما يُرضيك عنّي، ويسّر أموري إلى الخير والبركات، برحمتك أغثني يا أكرمَ الأكرمين

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله ُ عليه وسلّم: {نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ}. مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا. أَخِي الكَريم أَنْفاسُكَ مَعْدودَةٌ وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ. تُب إلى اللهِ وأَصْلِح حالَكَ. وفّقك الله
مَا جَاءَ فِي أَنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

يُسَنُّ الدُّعَاءُ لِكُلٍّ مِنَ الْمُؤَذِّنِ وَالْمُقِيمِ وَالسَّامِعِ عقب الْأَذَانِ وبينه وبين وَالْإِقَامَةِ، رَوى التِّرمذيُّ وغيرُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ". قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ زَادَ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هَذَا الْحَرْفَ، قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ قَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". ورَواهُ أبو يعلى بلفظٍ "الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مستجابٌ".

"سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ" أيِ السّلامة عَنِ الآفاتِ والمصائبِ

وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ: "مَنْ قالَ حِينَ يَسمَعُ النّداءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذه الدّعوَةِ التّامّةِ والصّلاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيْلَةَ وابْعَثْه مَقَامًا مَحمُودًا الذي وَعَدْتَه حَلَّت عليه الشّفَاعَةُ يومَ القِيامَة". قالَ الحَافظُ وفي روايةِ أبي زُرعَةَ "المقَامَ المحمُودَ" باللّام فيهما. هذا حديثٌ صَحِيحٌ أخرجَه أحمدُ.
والمقامُ المحمُود مَعنَاهُ الشّفَاعَةُ العُظمَى

(قال ابنُ الأثير في النّهاية: وابْعَثْه المقَامَ المحمُودَ الذي وَعَدْتَه أي الذي يَحْمَده فيه جميع الخلق لتعْجيل الحساب والإراحة من طُول الوقوف)
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدّائمةَ فِي الدّينِ والدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM