—
قال الحسنُ البصريُّ:
أدركت أقوامًا لم تكن لهم عيوب فتكلموا في عيوب النّاس فأحدث الله لهم عيوبًا ....
وأدركت أقوامًا كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب النّاس فستر الله عيوبهم
—
قال الحسنُ البصريُّ:
أدركت أقوامًا لم تكن لهم عيوب فتكلموا في عيوب النّاس فأحدث الله لهم عيوبًا ....
وأدركت أقوامًا كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب النّاس فستر الله عيوبهم
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا، إِنْ أَحْسَنُوا أَحْسَنُوا لأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَبِئْسَ مَا صَنَعُوا
—
غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا، إِنْ أَحْسَنُوا أَحْسَنُوا لأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَبِئْسَ مَا صَنَعُوا
—
—
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسَيِّئَةٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عبَّاسِ رَضِي اللهُ عنهما، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ كتَبَ الْحسناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلك: فمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلمْ يعْمَلْهَا كتبَهَا اللهُ عِنْدَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَهُ حسنةً كامِلةً وَإِنْ همَّ بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عَشْر حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمَائِةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كثيرةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسيِّئَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِها فعَمِلهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً». رَوَاهُ البخاريُّ ومُسْلِمٌ.
هَمَّ: أي تردد أفعل أو لا أفعل، وليس معناه العزم. الهمُّ نحو أفعل أو لا أفعل لكن أفعل أقوى وهو بإرادة، أمّا العزمُ هو التّصميم المؤكد على القول أو الفعل وهو بإرادة.
—
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسَيِّئَةٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عبَّاسِ رَضِي اللهُ عنهما، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ كتَبَ الْحسناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلك: فمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلمْ يعْمَلْهَا كتبَهَا اللهُ عِنْدَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَهُ حسنةً كامِلةً وَإِنْ همَّ بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عَشْر حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمَائِةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كثيرةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسيِّئَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِها فعَمِلهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً». رَوَاهُ البخاريُّ ومُسْلِمٌ.
هَمَّ: أي تردد أفعل أو لا أفعل، وليس معناه العزم. الهمُّ نحو أفعل أو لا أفعل لكن أفعل أقوى وهو بإرادة، أمّا العزمُ هو التّصميم المؤكد على القول أو الفعل وهو بإرادة.
—
مساؤكم بشائر خير وبركة
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
Anonymous Poll
88%
نعم نعم تناسب
11%
النشر كثير
2%
النشر قليل
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مساؤكم بشائر خير وبركة
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
—
تفاعلوا لو تكرمتم وسمحتم، حتى يتبين لنا وعليه نعدل طريقة النشر
—
تفاعلوا لو تكرمتم وسمحتم، حتى يتبين لنا وعليه نعدل طريقة النشر
—
—
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
المسلمُ إذا أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، فالمؤمنُ شأنُهُ دائمًا أنَّه مُبتَلًى في دُنياه، في ماله وولده وأهله، والأمرُ له خيرٌ، فإنَّ له الأجرَ الجزيلَ على صبره، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ
معناه أنَّ المؤمنَ مسجونٌ، ممنوعٌ في الدُّنْيَا منَ الشّهوات المُحرَّمة، مُكلَّفٌ بفعل الطّاعات، لكنه إذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعدَّهُ اللهُ تعالى من النَّعيم الدّائم والرّاحة الخالصة من المُنغِّصات. وأمّا الكافرُ فإنّه إذا مات صار إلى العذاب في القبر وفي الآخرة له العذاب المقيم الدّائم الذي لا انقطاع له في جهنم. فعلى المؤمن أن يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ.
—
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
المسلمُ إذا أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، فالمؤمنُ شأنُهُ دائمًا أنَّه مُبتَلًى في دُنياه، في ماله وولده وأهله، والأمرُ له خيرٌ، فإنَّ له الأجرَ الجزيلَ على صبره، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ
معناه أنَّ المؤمنَ مسجونٌ، ممنوعٌ في الدُّنْيَا منَ الشّهوات المُحرَّمة، مُكلَّفٌ بفعل الطّاعات، لكنه إذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعدَّهُ اللهُ تعالى من النَّعيم الدّائم والرّاحة الخالصة من المُنغِّصات. وأمّا الكافرُ فإنّه إذا مات صار إلى العذاب في القبر وفي الآخرة له العذاب المقيم الدّائم الذي لا انقطاع له في جهنم. فعلى المؤمن أن يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ.
—
—
الله يرزقُنا الإخلاصَ في النّيّةِ والقولِ والعملِ. الله يُصلحُ حالنا ويُحسنُ ختامنا ويُميتُنا على كامل الإيمان
—
الله يرزقُنا الإخلاصَ في النّيّةِ والقولِ والعملِ. الله يُصلحُ حالنا ويُحسنُ ختامنا ويُميتُنا على كامل الإيمان
—
—
قالَتِ السّيدةُ رابعة العدوية رضي الله عنها: "لا خلاص إلا بالإخلاص"
—
قالَتِ السّيدةُ رابعة العدوية رضي الله عنها: "لا خلاص إلا بالإخلاص"
—
—
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله، اللهم افتح لي أبواب فضلك. رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا. لا إله إلا الله الملك الحق المبين. يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث أصلحْ لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رَبّ العرش العظيم
—
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله، اللهم افتح لي أبواب فضلك. رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا. لا إله إلا الله الملك الحق المبين. يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث أصلحْ لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رَبّ العرش العظيم
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
بِـعُيـونِنَـا... بِـأمـوالِنَـا... بـأرواحِنَـا... بِـصُدُورِنَـا... بـرِقـابِنَـا... بِـأعنَـاقِنَـا... بِـأبدانِنَـا... بـآبَـائنَـا... بـأمَّهَـاتِـنَـا... بِـأولادِنَـا..... نَـفـدِي قَـدَمَـيـكَ يَـا رَسُـولَ اللهِ
—
بِـعُيـونِنَـا... بِـأمـوالِنَـا... بـأرواحِنَـا... بِـصُدُورِنَـا... بـرِقـابِنَـا... بِـأعنَـاقِنَـا... بِـأبدانِنَـا... بـآبَـائنَـا... بـأمَّهَـاتِـنَـا... بِـأولادِنَـا..... نَـفـدِي قَـدَمَـيـكَ يَـا رَسُـولَ اللهِ
—
قالَ اللهُ تعالى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (35)﴾ [سورة النّور] مَعنَاهُ أنَّ اللهَ تَعالى هَادِي أهْل السَّمَوَاتِ والأَرْضِ لنُورِ الإيْمانِ، رَوَاهُ البَيهَقيُّ عن عَبدِ الله بنِ عبّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
—
مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ (وَفِي لَفْظٍ: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ) فَلْيَتَعَوَّذْ (فَلْيَسْتَعِذْ) بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أي إذا أتمَّ أحدُكم التَّشَهُّد أي التّحيَّات (وسميَ تشهُّدًا لاشتماله عليه) فَلْيَسْتَعِذْ بالله (والأمر للندب عند الجمهور) مِنْ أَرْبَعٍ، وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ) فيه التًصريح باستحبابه في التَّشَهُّدِ الأخيرِ، يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (أي الكائن فيه لمن لم يثبت عند السّؤال من الملكَين له)
"وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا" (أي من جميع البلايا والمحن الواقعة في الحياة مما يضر ببدن أو دِينٍ أو دنيا للداعي، ولمن له به تعلق لا سيَّما مع عدم الصّبر) "وَالْمَمَاتِ" (قال النّوويُّ: قيل فِتْنَة القبر، وقيل يَحتمل أنه يُراد بها الفتنة عند الاحتضار)
"وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ" (الْمَسِيحِ أي الممسوح إحدى عينيه أو الماسح للأرض فإنّه يقطعها كُلّها إلَّا الحرمين في أقصر مدة، وحفظ الله الحرمين لفضلهما، والدَّجَّالُ أي المبالغ في الكذب بادعائه الإحياء والإماتة وغيرهما مما يقطع كل عاقل فضلًا عن المؤمن بكذبه فيه).
واستعاذته صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هذه الأربع للتّشريع وتحريض الأُمَّة عليها وإلَّا فهو صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ءامِنٌ من ذلك كُلِّه.
#فائدة: الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذُ مِنْ أشياء تعليمًا لأمَّته، فالرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن تعوذ من عذاب القبر ليس معناه هو كان يخشى أن يعذب، لا، بل تعليما لأمَّته. كذلك الأنبياء عليهم الصّلاةُ والسّلامُ لا يصيبهم الوهن في العقل، يستحيل عليهم ذلك؛ فالوارد في الحديث هو تعليم.
—
مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ (وَفِي لَفْظٍ: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ) فَلْيَتَعَوَّذْ (فَلْيَسْتَعِذْ) بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أي إذا أتمَّ أحدُكم التَّشَهُّد أي التّحيَّات (وسميَ تشهُّدًا لاشتماله عليه) فَلْيَسْتَعِذْ بالله (والأمر للندب عند الجمهور) مِنْ أَرْبَعٍ، وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ) فيه التًصريح باستحبابه في التَّشَهُّدِ الأخيرِ، يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (أي الكائن فيه لمن لم يثبت عند السّؤال من الملكَين له)
"وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا" (أي من جميع البلايا والمحن الواقعة في الحياة مما يضر ببدن أو دِينٍ أو دنيا للداعي، ولمن له به تعلق لا سيَّما مع عدم الصّبر) "وَالْمَمَاتِ" (قال النّوويُّ: قيل فِتْنَة القبر، وقيل يَحتمل أنه يُراد بها الفتنة عند الاحتضار)
"وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ" (الْمَسِيحِ أي الممسوح إحدى عينيه أو الماسح للأرض فإنّه يقطعها كُلّها إلَّا الحرمين في أقصر مدة، وحفظ الله الحرمين لفضلهما، والدَّجَّالُ أي المبالغ في الكذب بادعائه الإحياء والإماتة وغيرهما مما يقطع كل عاقل فضلًا عن المؤمن بكذبه فيه).
واستعاذته صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هذه الأربع للتّشريع وتحريض الأُمَّة عليها وإلَّا فهو صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ءامِنٌ من ذلك كُلِّه.
#فائدة: الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذُ مِنْ أشياء تعليمًا لأمَّته، فالرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن تعوذ من عذاب القبر ليس معناه هو كان يخشى أن يعذب، لا، بل تعليما لأمَّته. كذلك الأنبياء عليهم الصّلاةُ والسّلامُ لا يصيبهم الوهن في العقل، يستحيل عليهم ذلك؛ فالوارد في الحديث هو تعليم.
—