عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

إن كنتَ تبغي الرّشاد محضًا لأمر دنياك والمعادِ
فخالفِ النّفس في هواها إن الهوى جامع الفساد

صرف الله عنّا

كُلَّ حاسدٍ وحقودٍ

اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ الهُدى والتُّقَى والعفافَ والغِنى والتّوفيق والسّدادَ والفوزَ بالجنّة والنّجاةَ من النّارِ

امسح الخطأ من أجل الأخوة ... ولا تمسح الأخوة من أجل الخطأ
وعندما تتعرض للإساءة فلا تفكر بأقوى رد .. بل فكر بحفظ الود.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الكلمةُ الطيبةُ تزرع لك القبول

وتطيب بها قلوب من حولك🌹


كنْ دائمَ الأحزانِ ودائمَ التّفكرِ، وعد نفسك في ركب الأموات وابكِ على خطيئتك فغدًا سوف يقال فلان قد مات فلان قد مات

العلمُ يحرسك فاحرص على ما ينفعك

العِلْمُ يزيدُ بالمراجعةِ

وينقصُ بالإهمالِ

قال الحسنُ البصريُّ:

أدركت أقوامًا لم تكن لهم عيوب فتكلموا في عيوب النّاس فأحدث الله لهم عيوبًا ....

وأدركت أقوامًا كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب النّاس فستر الله عيوبهم

نسألُ اللهُ

السّلامةَ وحسنَ الختامِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا، إِنْ أَحْسَنُوا أَحْسَنُوا لأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَبِئْسَ مَا صَنَعُوا

مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسَيِّئَةٍ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عبَّاسِ رَضِي اللهُ عنهما، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ كتَبَ الْحسناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلك: فمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلمْ يعْمَلْهَا كتبَهَا اللهُ عِنْدَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَهُ حسنةً كامِلةً وَإِنْ همَّ بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عَشْر حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمَائِةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كثيرةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسيِّئَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِها فعَمِلهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً». رَوَاهُ البخاريُّ ومُسْلِمٌ.

هَمَّ: أي تردد أفعل أو لا أفعل، وليس معناه العزم. الهمُّ نحو أفعل أو لا أفعل لكن أفعل أقوى وهو بإرادة، أمّا العزمُ هو التّصميم المؤكد على القول أو الفعل وهو بإرادة.
مساؤكم بشائر خير وبركة
هل تناسبكم طريقة وأسلوب وتوقيت النشر للفوائد؟
Anonymous Poll
88%
نعم نعم تناسب
11%
النشر كثير
2%
النشر قليل

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

المسلمُ إذا أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، فالمؤمنُ شأنُهُ دائمًا أنَّه مُبتَلًى في دُنياه، في ماله وولده وأهله، والأمرُ له خيرٌ، فإنَّ له الأجرَ الجزيلَ على صبره، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ
معناه أنَّ المؤمنَ مسجونٌ، ممنوعٌ في الدُّنْيَا منَ الشّهوات المُحرَّمة، مُكلَّفٌ بفعل الطّاعات، لكنه إذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعدَّهُ اللهُ تعالى من النَّعيم الدّائم والرّاحة الخالصة من المُنغِّصات. وأمّا الكافرُ فإنّه إذا مات صار إلى العذاب في القبر وفي الآخرة له العذاب المقيم الدّائم الذي لا انقطاع له في جهنم. فعلى المؤمن أن يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ.