عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَيُصَافِحُهُ، وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا، مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا، وَمَا تَأَخَّرَ» رَواهُ الحافظُ ابنُ السّنيّ أحمدُ بنُ محمَّدٍ الدّينوريّ المتوفى 364 هجرية ورَواهُ الحافظُ أبو يعلى الموصليّ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ المثنى المتوفى 307 هجرية رحمه الله
https://t.me/getinfo
لكُلِّ قلبٍ حبيبٌ يُستهامُ بِه
لكن حَبيبي رسولَ اللهِ أحتسِبُ
رضيتُ بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم رسولا، أصبحنا وأصبح الملك لله ربّ العالمين، الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.
باسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم افتحْ لي أبواب فضلك.

صححوا النية لله تعالى ولا تنسوا التحصين وورد الاستغفار 27 مرّة "ربِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات"
أرجو دعوة صالحة بارك الله بكم
https://t.me/getinfo
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ جُرِّبَتْ كَثِيرًا لِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ.
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ".
السلامة لا يعدلها شىء
السلامة في الدّين لا يعدلها شىء
اغتنموا أنفاسكم في طاعة الله
فإنها إن ذهبت لا تعود

فإن المخلص الصادق في طلب العلم يكرر ما سمعه حتى يحفظه لينفع نفسه وغيره ولا يمل مهما تكرر الدرس

رزقنا الله وإياكم الصدق والإخلاص في النّيّة والسداد والتوفيق في القول والعلم والعمل
الحمد لله ربّ العالمين وصلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على نبينا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين.

أما بعدُ فقد قال الله تعالى: (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[سورة الزلزلة] الآية 4 - 8
هذه الآيات الكريمة فيها بيان أمور من أمور يوم القيامة، فيها أن هذه الأرض تشهد على العباد بما عملوا عليها، الله يُنطقها فتشهد عليهم نطقًا، ولا يُستنكر نطقُ الجماد بإذن الله فإن الله تعالى هو الذي أنطق الإنسانَ الذي كان نطفةً ثم سواه رجلا، أنشأه حتى انتقل من طور إلى طور، ومن طور النطفة إلى أن جعله جنينًا مؤلفًا من لحم وعظم، ثم جعل فيه الروح ثم أخرجه من بطن أمه ثم جعله في الوقت الذي شاء أن يتكلم فيعبر عما في ضميره، ثم أعطاه قوة بعد ضعف كان عليه، فبعد أن كان ضعيفًا لا يحمي نفسه من المهلكات جعله يقوى على حفظ نفسه وحفظ غيره فجعله رجلا، والرجل هو البالغ من بني ءادم ويطلق الرجل أيضًا على ذكور الجن، والأنثى يقال لها امرأة إذا بلغت إن كانت متزوجة أو بكرًا.
الله تعالى نقل هذا الإنسان من النطفة في أطوار إلى أن صار رجلا، لما كان نطفة هذه النطفة كانت خالية عن الروح، كانت كالجمادات ثم طورها الله إلى أن صارت رجلا يتكلم وامرأة تتكلم، يدبران أمور معيشتهما.


الله تعالى هو بقدرته خلق في الإنسان النطق وهو بقدرته يخلق في هذه الأرض التي تحملنا النطق فتنطق وتشهد للإنسان بما عمل عليها، تشهدُ بالخير وبالشر الذي عمله، أما المؤمنون الأتقياء فلا تشهد عليهم إلا بالحسنات لأن سيئاتهم مُحيت عنهم.

المسلمُ الصالح يغفر اللهُ له سيئاته فلا يبقى في صحائفه إلا الخير، ثم تشهد له الأرض يوم القيامة بما عمل عليها من الحسنات تقول: فلان عمل عليّ كذا وكذا في يوم كذا وكذا،

وأما الكافرُ فإنها تشهدُ عليه بما عمل من الفجور والكفر والفسوق والعصيان، وليس له حسنة في الآخرة تشهد عليه الأرض بها لأن الكافر يستوفي جزاءه على الحسنات التي يعملها في الدُّنيا بالطعام والصحة ونحو ذلك فإذا خرج من الدُّنيا فليس له شىء من الحسنات، يجازى على إطعام الجائع وكسوة العاري حتى إذا خرج من الدُّنيا لم يكن له نصيبٌ من الحسنات في الآخرة،

وأما المسلمونَ الذين ماتوا قبل أن يخلّصوا أنفسهم من كبائر الذنوب بالتوبة فهؤلاء قسمان: قسم منهم تشهدُ عليهم الأرض بما عملوا عليها من الحسنات والسيئات، وقسم منهم يسترُهُم الله تعالى فلا تشهدُ الأرض عليهم بما عملوا على ظهرها من السيئات.

هذا معنى قول الله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} هذه هي أخبار الأرض. وقوله تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} يفهم منه أن الأرض في ذلك الوقت اللهُ يخلق فيها إدراكًا فيُعلمها بما كان يُعمل على ظهرها.
هذه الآية وأمثالها مما يتضمن من المعاني الغريبة عن مألوف الإنسان تحمل على ظاهرها ولا تخرج عن ذلك الظاهر بالتأويل، لأن هذا داخل في حيز الإمكان وليس من المستحيلات فلا يجوز تأويله، وكذلك فإن كل نص قرءاني أو حديثي يكون معناه شيئًا غريبًا عن مألوف الإنسان، أي عما ألِفه من الأمور التي اعتادها الناس في الدنيا. يحمل على ظاهره ولا يخرج عن ظاهره إلا إذا اقتضى الدليل الشرعي الثابت أو العقلي القاطع،

فمن حاول أن يؤول مثل هذه الآية التي في سورة الزلزلة لكون ذلك غير مألوف في العادة كان كلامه مردودًا. لا يقبل منه هذا التأويل.
ربّ اجعل باقي حياتنا أجمل واقعا من ماضيها وأقرب إلى رضاك.
ويسر لنا مع أنفاس الصباح خيرا نعمله ورزقا حلالا نكتسبه وعلما ننتفع به.
اللهم ياَ ستَّارَ العُيُوب، وَغَفَّارَ الذُّنُوب، وَكَاشِفَ الكُرُوب، أكرمنا بالفوز بِالمطلُوب، وَتَفرِيج الكُرُوب، وَالتَّنَزُّه عَنِ العُيُوب، وَالبُعد عَنِ الذُّنُوب، وَالصَّبر عَلَى الخُطُوب، وَتَرك الأَملِ الكَذُوب بِجَاهِ طَبِيبِ القُلُوبِ طَه المحبُوب.

ووَفّقنا لِلصَّوَاب، وَءَامِنَّا مِنَ العِقَاب، إِذَا دُعِينَا إِلَى الحِسَاب، وَأَبعِدنَا عَن دَارِ العَذَاب، وَأَدخِلنَا دَارَ الثَّوَاب، مِن غَيرِ هَمٍّ وَلا غَمٍّ وَلا اكتِئَاب يا عَزِيزُ يَا وَهَّاب يَا كَرِيمُ يَا رَبَّ الأَربَاب.
التواضع وحسن الخلق

اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
عن أبي أمامة الباهلي رَضِيَ اللهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "أنَا زَعِيمٌ بِبَيتٍ في رَبَضِ الجَنّةِ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كانَ محِقًّا، وببَيتٍ في وسَطِ الجَنّةِ لمنْ تَركَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مَازِحًا، وببَيتٍ في أَعلَى الجَنّةِ لمنْ حَسّنَ خُلُقَهُ " حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح.

ربض الجنة معناه طَرفها والمرَاءُ هوَ الجِدَالُ الذى لا يُرادُ مِنه إحقاقُ الحقِّ ولا إبطالُ الباطِل،

أمّا حُسْنُ الخُلُقِ فمعناهُ بَذْلُ المَعروفِ للنّاسِ أي الإحسَانُ إلى الناسِ وكَفُّ الأذَى عَنِ النّاسِ وتَحمُّلُ أذَى الغَيرِ، فمَنْ تَمَسَّكَ بِهَذهِ الوَصايا فهوَ مِنَ الأَعلَيْنَ دَرَجَةً عِندَ الله، لو كانَ لا يصومُ إلا رمضَان ولا يُصَلّي إلا الصَّلواتِ الخَمْس فهوَ كالرَّجُلِ الذي يقومُ اللَّيلَ يُصلّي والنَّاسُ نِيام ويصومُ صِيَامًا مُتتَابعًا، هذا وهذا درَجتُهُمَا سواء، هذا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وذَاكَ بِكَثرَةِِ صيامه وقيامه.
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الآدَابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ". فَأَفْهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ ضَامِنٌ وَكَافِلٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ بِأَنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بَيْتًا فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ أَيْ أَطْرَافِهَا. وَالْمِرَاءُ هُوَ الْجِدَالُ الَّذي لا يَعُودُ لِمَصْلَحَةٍ فِي الدِّينِ أَيْ لا يَعُودُ إِلَى إِحْقَاقِ الْحَقِّ وَلا إِبْطَالِ الْبَاطِلِ إِنَّمَا هُوَ مُجَرَّدُ مُجَادَلَةٍ فِي الأُمُورِ التَّافِهَةِ وَنِزَاعٍ، وَلِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا بِأَنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بَيْتًا فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَلِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بَيْتًا فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ. وَحُسْنُ الْخُلُقِ هُوَ أَنْ يُحْسِنَ لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ وَلِمَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ وَأَنْ يَتَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ أَيْ يَصْبِرَ عَلَى أَذَاهُمْ ولا يُؤْذِيَهُمْ.

اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحمَ الرّاحمين

https://t.me/getinfo
يروى عن أبي بكر الكناني رحمة الله عليه أنه قال :

كان رجل يحاسب نفسه على سيئاته وخطاياه فحسب يوما سنينه ..
فوجدها ستين سنة ..
فحسب أيامها فوجدها إحدى وعشرين ألف يوم وخمسمائة يوم ..
فصرخ صرخة وخر مغشيا عليه ..
فلما أفاق قال يا ويلتاه !!
وأنا آتي ربي بإحدى وعشرين ألف ذنب وخمسمائة ذنب !!
يقول: هذا لو كان في كل يوم ذنب واحد فكيف بذنوب لا تحصى !!
ثم قال آه عليَّ عمرت دنياي وخربت آخرتي وعصيت مولاي الوهاب ..
ثم لا أشتهي النقلة من العمران إلى الخراب وكيف أقدم في يوم الحساب على الكتاب والعذاب بلا عمل ولا ثواب !!

منازل دنياي عمّرتها
وخرّبت داريَ في الآخرة

فأصبحت أنكر دار الخراب
وأرغب في داريَ العامرة

ثم شهق شهقة عظيمة ووقع على الأرض فحركوه فإذا هو ميت رحمة الله عليه

|الروض الفائق|

اللهم ارحمنا وتوفنا وأنت راضٍ عنّا

*جمعة مباركة*
وصية عالم لطلابه وأحبابه

أوصيكم بالتطاوع فإنّ القليل مع التطاوع كثير، والكثيرُ مع عدم التطاوع قليل، وأوصيكم بالتحابّ في الله والتزاور فيه فإنّ للمتحابين في الله درجةً عظيمة.
ثبت في الحديث القدسيّ :
"وجبتْ محبّتي للمتحابين فيّ والمُتزاورينَ فيّ والمُتجالسينَ فيَّ".

ولينصح بعضكم بعضًا بالرّفق والحكمةِ وليتفقد بعضكم بعضًا ولا سيّما إذا طالت غيبة أخيك أو نزلت به مصيبة أو اشتدّ به مرض.

وأوصيكم بالحلم والعفو، وأن يعامل أحدُكم أخاه بما يُحبّ أن يعامله به أخوه من الصفحِ والعفو ومقابلة الإساءةِ بالإحسان.

وهذا شرط الإيمان الكامل الذي يكون به الإنسان من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
وصحّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"إيَّاكُم والظنّ فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث ولا تحَسَّسوا ولا تجَسَّسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عبادَ الله إخوانًا". والتحسس هو التفتيش عن عيوب الناس بالعين.
وورد مرفوعًا :
"تصافحوا يَذهَبِ الغِلُّ، وتَهادوا تحَابُّوا وتذهبِ الشَّحناءُ".
وفقنا الله وإياكم وحفظنا.
تَهادَوا تحَابُّوا

نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ

الهديةُ مفتاحٌ مِنْ مفاتيحِ القلوبِ، هجرَها الكثيرونَ ولم يُعيروها اهتمامَهم رغمَ لفتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتباهَنا إلى أهميتِها. فبها يزولُ ما في النّفوسِ من جفاءٍ ووحشةٍ، وبها ترقُّ القلوبُ، وتصفو النّفوسُ، وتزدادُ المودَّةُ والألفةُ، ويُعمَّقُ الحبُّ، وتوثقُ الرّوابطُ؛ ولهذا يُوصِينا نبيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن يُهادِي بعضُنا بعضًا.

وثبت عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ كان يَقبَلُ الهَديّةَ ويرد الصّدقة، وثبت عنه أيضًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: «تَهادَوا تحَابُّوا» (رَوَاهُ البُخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الأدبِ المفردِ). معناهُ إنْ تهَادَيتُم فهذا أَعْطَى شَيئًا لأخِيْهِ وهَذا أعطَى شَيئًا تَزدَادُ المحبَّة وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالَتْ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَديّةَ ويُثيبُ عليْها" رَوَاهُ البُخاريُّ

اللهُمَّ وفقنا إلى طاعتِكَ وطاعةِ رسولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
https://t.me/getinfo
عن َ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: فُلَانٌ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إِلَّا صَرَعَهُ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ رَجُلٌ كَلَّمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ".
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ.