This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
اللَّهُمَّ اقضِ حوائجنا ويسّرْ أمورنا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا إنّك أنتّ التّواب الرّحيم
—
اللَّهُمَّ اقضِ حوائجنا ويسّرْ أمورنا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا إنّك أنتّ التّواب الرّحيم
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
معنى قوله تعالى: (إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222] أي يثيبهم وينعم عليهم. وقال تعالى: (وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) {المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني}
الآيات:
قالَ الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله ۚ إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222]
قالَ الله تعالى: (يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة 276]
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
الآيات:
قالَ الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله ۚ إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222]
قالَ الله تعالى: (يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة 276]
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
—
فَضْلُ ومنزلةُ الصَّلَاةِ والطّهارةِ في الإسلامِ
قال اللهُ تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) [سورة البقرة] الآية 238
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ
معناه: بعد الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ورسولِهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وأحبّها إلى اللهِ تعالى الصّلاة لأوّلِ وَقْتِهَا.
يجبُ أداء كُلّ من الصّلوات الخمس في وقتها. ولا يجوز تقديمها على وقتها لغير عذر، ولا تأخيرُها عن وقتها لغير عذر. يقول اللهُ تعالى في سورة الماعون: (فويلٌ للمصلين * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [ سورة الماعون] الآية 4 - 5
والمرادُ بالسّهْوِ عَنِ الصّلاة تأخيرها عن وقتها عمدًا بلا عذر حتّى يدخل وقت الصّلاة الأخرَى. فتوعّد الله من يخرجُها عن وقتها بالويل. والوَيْلُ هو الهلاك الشّديد.
وورد عَنِ النَّبيِّ بإسنادٍ صحيحٍ فيما رواه ابنُ حِبَّانَ في وعيد تارك الصّلاة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: "مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بُرْهَانٌ وَلَا نُورٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَهَامَانَ وَفِرْعَوْنَ وَأُبَيِّ بن خلف"
وليس المرادُ أنّ تاركَ الصّلاةِ كسلا يكونُ في المستقرّ الذي هو لهؤلاء الأربعة في جهنم الذين هم من رؤوس الكفر. وإنّما المراد أنّه يُمْضي فترة من الوقت معهم يومَ القيامة إذلالا له لعِظمِ ذنبه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ (يعني بلا عذاب) ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ (يعني بلا عذاب)، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ في مسندِهِ.
وفي هذا الحديث دليل على أنّ المسلمَ إذا ترك الصّلاة كسلا غير جاحد لها لا يكون خارجا من الإسلام.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ
وروى البيهقيُّ والإمامُ مُسلمٌ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أوّل شىء يُعَلِّمُهُ الرّجُل إذا أسلم الصّلاة.
وروى مُسلمٌ وأحمدُ وغيرُهما عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ".
معناه الطُّهُورُ أمرٌ عظيمٌ في الإسلام أي جزء كبير من الإيمان والطّهور معناه التّطهير، رفعُ الحدثين الأكبر واﻷصغر. الغسل من جنابة أو حيض أو نفساء بعد انقطاع الدّم. والحدث الأصغر رفعه بالوضوء وذلك كي يستطيع أن يصلي؛ ومن شروط الصّلاة الوُضوءُ
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [سورة المائدة] الآية 6
—
فَضْلُ ومنزلةُ الصَّلَاةِ والطّهارةِ في الإسلامِ
قال اللهُ تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) [سورة البقرة] الآية 238
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ
معناه: بعد الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ورسولِهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وأحبّها إلى اللهِ تعالى الصّلاة لأوّلِ وَقْتِهَا.
يجبُ أداء كُلّ من الصّلوات الخمس في وقتها. ولا يجوز تقديمها على وقتها لغير عذر، ولا تأخيرُها عن وقتها لغير عذر. يقول اللهُ تعالى في سورة الماعون: (فويلٌ للمصلين * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [ سورة الماعون] الآية 4 - 5
والمرادُ بالسّهْوِ عَنِ الصّلاة تأخيرها عن وقتها عمدًا بلا عذر حتّى يدخل وقت الصّلاة الأخرَى. فتوعّد الله من يخرجُها عن وقتها بالويل. والوَيْلُ هو الهلاك الشّديد.
وورد عَنِ النَّبيِّ بإسنادٍ صحيحٍ فيما رواه ابنُ حِبَّانَ في وعيد تارك الصّلاة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: "مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بُرْهَانٌ وَلَا نُورٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَهَامَانَ وَفِرْعَوْنَ وَأُبَيِّ بن خلف"
وليس المرادُ أنّ تاركَ الصّلاةِ كسلا يكونُ في المستقرّ الذي هو لهؤلاء الأربعة في جهنم الذين هم من رؤوس الكفر. وإنّما المراد أنّه يُمْضي فترة من الوقت معهم يومَ القيامة إذلالا له لعِظمِ ذنبه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ (يعني بلا عذاب) ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ (يعني بلا عذاب)، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ في مسندِهِ.
وفي هذا الحديث دليل على أنّ المسلمَ إذا ترك الصّلاة كسلا غير جاحد لها لا يكون خارجا من الإسلام.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ
وروى البيهقيُّ والإمامُ مُسلمٌ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أوّل شىء يُعَلِّمُهُ الرّجُل إذا أسلم الصّلاة.
وروى مُسلمٌ وأحمدُ وغيرُهما عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ".
معناه الطُّهُورُ أمرٌ عظيمٌ في الإسلام أي جزء كبير من الإيمان والطّهور معناه التّطهير، رفعُ الحدثين الأكبر واﻷصغر. الغسل من جنابة أو حيض أو نفساء بعد انقطاع الدّم. والحدث الأصغر رفعه بالوضوء وذلك كي يستطيع أن يصلي؛ ومن شروط الصّلاة الوُضوءُ
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [سورة المائدة] الآية 6
—
—
التّحذيرُ مِنَ الكذبِ
يقولُ اللهُ تعالى في كتابِهِ العزيز: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ {119}". [ سورة التّوبة]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ (أي هو وسيلةٌ إلى ذلك، أي طريقٌ يُوصل إلى ذلك "الكبائر"، الميل إلى الفساد، وعلى الانبعاث في المعاصي) ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا". رَوَاهُ البُخاريُّ
إنَّ اللهَ سبحانَه وتعالى قدْ أَرشدَ عبادَه المؤمنينَ إلى كُلِّ خَصْلةِ خيرٍ ونهاهُم عنِ الشّرّ. وكذا رسولُه الكريمُ فقد أَرْسَلَهُ رَبُّهُ مُعَلِّمًا النَّاسَ الخيرَ داعيًا لهم إلى مَكَارِمِ الأَخلاقِ ومحاسِنِها كما قالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنِّما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكارمَ الأخلاق".
وإنَّه مِنْ عَظيمِ الصِّفَاتِ التي أمرَ الله تعالى بها وحثَّ عليها رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم الصِّدقُ، ومِن أَخْبَثِ الصِّفَاتِ التي نَهَى عَنْهَا الكَذِبُ.
والكَذِبُِ وهو الكلامُ على خلافِ الواقع إذا كانَ يَعلمُ أنَّه بخلافِ الواقِعِ، فقدْ رَهَّبَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّمَ مِنَ الكَذِبِ لأنَّه يُوصِلُ الإنسانَ إلى الفُجورِ وهو الميلُ إلى الفَسادِ والشُّرور. وإذا تكرَّرَ الكذِبُ أصبحَ عادةً وطبيعةً يَصْعُبُ الخلاصُ منها وعندَها يُكتبُ الإنسانُ كذّابًا، نسألُ اللهَ تعالى أنْ يجعلنَا معَ الصَّادِقِين
وقد حذّر النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّمَ مِنَ الكَذِبِ في كَثِيرٍ مِنَ الأَحاديثِ ومنها الحديثُ الذي يُبيِّنُ فيه الرَّسُولُ خُبْثَ طبعِ الكذّاب
فالكَذِبُ لا يَصْلُحُ في جِدٍّ ولا في هَزْلٍ أي مَزْحٍ ولو كانَ المقصِدُ إِضحاكَ الحاضرين ولو لم يَكُنْ فيهِ إيذاءٌ للنَّاسِ فهو حرامٌ، وقد قالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنِ الكذبِ: "أَلا إِنَّ الْكَذِبَ لا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ، وَلا هَزْلٍ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ. وقال: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدّثُ النَّاسَ كَاذِبًا لِيُضْحِكَهُمْ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ. اِنْتَهَى
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الكذِبِ والحرَامِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
—
التّحذيرُ مِنَ الكذبِ
يقولُ اللهُ تعالى في كتابِهِ العزيز: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ {119}". [ سورة التّوبة]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ (أي هو وسيلةٌ إلى ذلك، أي طريقٌ يُوصل إلى ذلك "الكبائر"، الميل إلى الفساد، وعلى الانبعاث في المعاصي) ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا". رَوَاهُ البُخاريُّ
إنَّ اللهَ سبحانَه وتعالى قدْ أَرشدَ عبادَه المؤمنينَ إلى كُلِّ خَصْلةِ خيرٍ ونهاهُم عنِ الشّرّ. وكذا رسولُه الكريمُ فقد أَرْسَلَهُ رَبُّهُ مُعَلِّمًا النَّاسَ الخيرَ داعيًا لهم إلى مَكَارِمِ الأَخلاقِ ومحاسِنِها كما قالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنِّما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكارمَ الأخلاق".
وإنَّه مِنْ عَظيمِ الصِّفَاتِ التي أمرَ الله تعالى بها وحثَّ عليها رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم الصِّدقُ، ومِن أَخْبَثِ الصِّفَاتِ التي نَهَى عَنْهَا الكَذِبُ.
والكَذِبُِ وهو الكلامُ على خلافِ الواقع إذا كانَ يَعلمُ أنَّه بخلافِ الواقِعِ، فقدْ رَهَّبَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّمَ مِنَ الكَذِبِ لأنَّه يُوصِلُ الإنسانَ إلى الفُجورِ وهو الميلُ إلى الفَسادِ والشُّرور. وإذا تكرَّرَ الكذِبُ أصبحَ عادةً وطبيعةً يَصْعُبُ الخلاصُ منها وعندَها يُكتبُ الإنسانُ كذّابًا، نسألُ اللهَ تعالى أنْ يجعلنَا معَ الصَّادِقِين
وقد حذّر النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّمَ مِنَ الكَذِبِ في كَثِيرٍ مِنَ الأَحاديثِ ومنها الحديثُ الذي يُبيِّنُ فيه الرَّسُولُ خُبْثَ طبعِ الكذّاب
فالكَذِبُ لا يَصْلُحُ في جِدٍّ ولا في هَزْلٍ أي مَزْحٍ ولو كانَ المقصِدُ إِضحاكَ الحاضرين ولو لم يَكُنْ فيهِ إيذاءٌ للنَّاسِ فهو حرامٌ، وقد قالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنِ الكذبِ: "أَلا إِنَّ الْكَذِبَ لا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ، وَلا هَزْلٍ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ. وقال: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدّثُ النَّاسَ كَاذِبًا لِيُضْحِكَهُمْ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ. اِنْتَهَى
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الكذِبِ والحرَامِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مَا يُقْرَأُ عِنْدَ النَّوْمِ
يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ، وَأَنْ يَقْرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَقِبَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ فَقَدْ صَحَّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي التِّبْيَانِ فِي ءَادَابِ حَمَلَةِ القُرءَانِ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ النَّوْمِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَآخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَهَذَا مِمَّا يُهْتَمُّ لَهُ وَيُتَأَكَّدُ الِاعْتِنَاءُ بِهِ؛ فَقَدْ ثَبَتَ فِيهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ".
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: كَفَتَاهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَقَالَ آخَرُونَ: كَفَتَاهُ الْمَكْرُوهَ فِي لَيْلَتِهِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَدْ قَدَّمْنَاهُ فِي فَصْلِ النَّفْثِ بِالْقُرْآنِ.
وَرَوَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ".
وَعَنْ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، أَيْضًا قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَمُرُّ بِكَ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتَ فِيهَا (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ"، فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَقْرَؤُهُنَّ .
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: "كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقْرَؤُوا هَذِهِ السُّوَرَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا قَالَ: "كَانُوا يُعَلِّمُونَهُمْ إِذَا أَوَوْا إِلَى فِرَاشِهِمْ أَنْ يَقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَتَيْنِ".
يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ، وَأَنْ يَقْرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَقِبَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ فَقَدْ صَحَّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي التِّبْيَانِ فِي ءَادَابِ حَمَلَةِ القُرءَانِ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ النَّوْمِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَآخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَهَذَا مِمَّا يُهْتَمُّ لَهُ وَيُتَأَكَّدُ الِاعْتِنَاءُ بِهِ؛ فَقَدْ ثَبَتَ فِيهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ".
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: كَفَتَاهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَقَالَ آخَرُونَ: كَفَتَاهُ الْمَكْرُوهَ فِي لَيْلَتِهِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَدْ قَدَّمْنَاهُ فِي فَصْلِ النَّفْثِ بِالْقُرْآنِ.
وَرَوَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ".
وَعَنْ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، أَيْضًا قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَمُرُّ بِكَ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتَ فِيهَا (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ"، فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَقْرَؤُهُنَّ .
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: "كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقْرَؤُوا هَذِهِ السُّوَرَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا قَالَ: "كَانُوا يُعَلِّمُونَهُمْ إِذَا أَوَوْا إِلَى فِرَاشِهِمْ أَنْ يَقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَتَيْنِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
🌷اختِم يقَظَتكَ بخَيرٍ🌷
وردَ في الحَديثِ الصّحيحِ أنّ الإنسَانَ إذَا أَرادَ أن يَضطَجِعَ يَبتَدِرُهُ مَلَكٌ وشَيطَانٌ، الملَكُ يَقولُ لهُ اختِم يقَظَتكَ بخَيرٍ والشّيطانُ يقُولُ لهُ اختِم يقَظَتكَ بشَرٍّ، فإنْ ختَمَها بخَيرٍ المَلَكُ يحرُسُه طُولَ اللّيلِ، يَحرُسُه مِن أَذَى الجِنّ ونحوِه، لَو قَالَ رَبِّ اغفِر لي، أو ربِّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، يكُونُ خَتَمَ يقَظَتَهُ بخَيرٍ. ولفظ الحديث: "إذَا أَوَى الرَّجُلُ إلى فِراشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وشَيْطَانٌ فيَقُولُ المَلَكُ اختِمْ بخَيرٍ ويقولُ الشّيطَانُ اختِمْ بشَرٍّ فإذَا ذَكَرَ اللهَ ثمّ نَامَ ذَهَبَ الشّيطانُ وباتَ يَكْلَؤهُ المَلَكُ فإذَا استَيقَظَ
ابتَدَرهُ مَلَكٌ وشَيطانٌ قالَ المَلَكُ افتَحْ بخَيرٍ وقَالَ الشّيطَانُ افتَحْ بشَرٍّ فإنْ قالَ إذَا قامَ الحَمدُ للهِ الذي ردَّ عليَّ نَفسِي ولم يُمِتْها فى مَنامِهَا الحَمدُ للهِ الذي يُمْسِكُ السّمَاءَ أنْ تَقَعَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ إنّ اللهَ بالنّاسِ لَرءوفٌ رحِيمٌ الحَمدُ للهِ الذي يُمسِكُ السّمَواتِ والأرضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زَالَتَا إنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِن بَعدِه إنّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا الحمدُ للهِ الذي يُحيِي الموتَى وهوَ علَى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ فإنْ وقَعَ عن سَريرِه فمَاتَ دخَلَ الجنةَ فإنْ قامَ فصَلّى صَلّى في الفضَائلِ" (رواه ابن حبان والحاكم والضياء عن جابر)
وردَ في الحَديثِ الصّحيحِ أنّ الإنسَانَ إذَا أَرادَ أن يَضطَجِعَ يَبتَدِرُهُ مَلَكٌ وشَيطَانٌ، الملَكُ يَقولُ لهُ اختِم يقَظَتكَ بخَيرٍ والشّيطانُ يقُولُ لهُ اختِم يقَظَتكَ بشَرٍّ، فإنْ ختَمَها بخَيرٍ المَلَكُ يحرُسُه طُولَ اللّيلِ، يَحرُسُه مِن أَذَى الجِنّ ونحوِه، لَو قَالَ رَبِّ اغفِر لي، أو ربِّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، يكُونُ خَتَمَ يقَظَتَهُ بخَيرٍ. ولفظ الحديث: "إذَا أَوَى الرَّجُلُ إلى فِراشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وشَيْطَانٌ فيَقُولُ المَلَكُ اختِمْ بخَيرٍ ويقولُ الشّيطَانُ اختِمْ بشَرٍّ فإذَا ذَكَرَ اللهَ ثمّ نَامَ ذَهَبَ الشّيطانُ وباتَ يَكْلَؤهُ المَلَكُ فإذَا استَيقَظَ
ابتَدَرهُ مَلَكٌ وشَيطانٌ قالَ المَلَكُ افتَحْ بخَيرٍ وقَالَ الشّيطَانُ افتَحْ بشَرٍّ فإنْ قالَ إذَا قامَ الحَمدُ للهِ الذي ردَّ عليَّ نَفسِي ولم يُمِتْها فى مَنامِهَا الحَمدُ للهِ الذي يُمْسِكُ السّمَاءَ أنْ تَقَعَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ إنّ اللهَ بالنّاسِ لَرءوفٌ رحِيمٌ الحَمدُ للهِ الذي يُمسِكُ السّمَواتِ والأرضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زَالَتَا إنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِن بَعدِه إنّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا الحمدُ للهِ الذي يُحيِي الموتَى وهوَ علَى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ فإنْ وقَعَ عن سَريرِه فمَاتَ دخَلَ الجنةَ فإنْ قامَ فصَلّى صَلّى في الفضَائلِ" (رواه ابن حبان والحاكم والضياء عن جابر)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
الله ييسّر لنا ما فيه خير ويجنّبنا الرّياء والنّفاق ويحفظنا من كلّ سوء
—
الله ييسّر لنا ما فيه خير ويجنّبنا الرّياء والنّفاق ويحفظنا من كلّ سوء
—