عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

علينا بتقوى الله

اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعل الجنّة هي دارنا يا أكرمَ الأكرمين


قُلْ: سمعت الآذانُ الأَذانَ

الآذان (بالمَدّة) جمع أُذُن، وهي المِسْمَع (عضو السّمع)

كما نقول: (آثار - آلام)

الأَذان (من غير مَدّة، بالهمزة فقط) : ما يرفع في المئذنة للتّذكير بموعد الصّلاة
‏ما الاختيار الصحيح مما يلي
مفرد أشياء هو
Anonymous Poll
12%
١- شيئ
9%
٢- شيىء
3%
٣- شيّئ
18%
٤- شيّء
58%
٥- شيء؟

لا تكابر....!!!
فنهاية الدُّنيا مقابر!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللَّهُمَّ اقضِ حوائجنا ويسّرْ أمورنا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا إنّك أنتّ التّواب الرّحيم
معنى قوله تعالى: (إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222] أي يثيبهم وينعم عليهم. وقال تعالى: (وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) {المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني}

الآيات:
قالَ الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله ۚ إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222]

قالَ الله تعالى: (يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة 276]

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

فَضْلُ ومنزلةُ الصَّلَاةِ والطّهارةِ في الإسلامِ

قال اللهُ تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) [سورة البقرة] الآية 238

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ".
قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ

معناه: بعد الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ورسولِهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وأحبّها إلى اللهِ تعالى الصّلاة لأوّلِ وَقْتِهَا.

يجبُ أداء كُلّ من الصّلوات الخمس في وقتها. ولا يجوز تقديمها على وقتها لغير عذر، ولا تأخيرُها عن وقتها لغير عذر. يقول اللهُ تعالى في سورة الماعون: (فويلٌ للمصلين * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [ سورة الماعون] الآية 4 - 5
والمرادُ بالسّهْوِ عَنِ الصّلاة تأخيرها عن وقتها عمدًا بلا عذر حتّى يدخل وقت الصّلاة الأخرَى. فتوعّد الله من يخرجُها عن وقتها بالويل. والوَيْلُ هو الهلاك الشّديد.

وورد عَنِ النَّبيِّ بإسنادٍ صحيحٍ فيما رواه ابنُ حِبَّانَ في وعيد تارك الصّلاة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: "مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بُرْهَانٌ وَلَا نُورٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَهَامَانَ وَفِرْعَوْنَ وَأُبَيِّ بن خلف"

وليس المرادُ أنّ تاركَ الصّلاةِ كسلا يكونُ في المستقرّ الذي هو لهؤلاء الأربعة في جهنم الذين هم من رؤوس الكفر. وإنّما المراد أنّه يُمْضي فترة من الوقت معهم يومَ القيامة إذلالا له لعِظمِ ذنبه.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ (يعني بلا عذاب) ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ (يعني بلا عذاب)، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ في مسندِهِ.
وفي هذا الحديث دليل على أنّ المسلمَ إذا ترك الصّلاة كسلا غير جاحد لها لا يكون خارجا من الإسلام.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ

وروى البيهقيُّ والإمامُ مُسلمٌ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أوّل شىء يُعَلِّمُهُ الرّجُل إذا أسلم الصّلاة.

وروى مُسلمٌ وأحمدُ وغيرُهما عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ".
معناه الطُّهُورُ أمرٌ عظيمٌ في الإسلام أي جزء كبير من ‎الإيمان والطّهور معناه التّطهير، رفعُ الحدثين الأكبر واﻷصغر. الغسل من جنابة أو حيض أو نفساء بعد انقطاع الدّم. والحدث الأصغر رفعه بالوضوء وذلك كي يستطيع أن يصلي؛ ومن شروط الصّلاة الوُضوءُ

قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [سورة المائدة] الآية 6