عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

الموت يأتي فجأة

الانشغال في الملذات عن الطّاعات له لذة ساعة وندم كل ساعة والاشتغال بالطّاعة تعب ساعة وفرح في يوم السّاعة

الشّتاءُ ربيعُ المؤمنِ، طالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ، وقَصُرَ نهارُه فصَامَه

إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ

عن أمير المؤمِنين أبي حَفْصٍ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يقُولُ: (إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، ومن كانت هِجْرَتُهُ لِدُّنْيَا يُصيبُهَا، أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكَحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْه). رواه إماما المحدثين البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة في الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيه. وهذا حديث عظيم، جليل القدر كثير الفائدة.

لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، دخل فيه الإيمان، والوضوء، والصّلاة، والزّكاة، والحجّ، والصّوم، والأحكام.

المفردات

إنّما: أداة حصر تثبت المذكور بعدها تنفي ما عداه، أي أن الأعمال محصورة بالنّيّةِ. أي: لا يعتد بالأعمال بدون النّيّة.

الأعمال: جمع عمل وهو الفعل بقصد والمقصود به (الأعمال الشّرعية المفتقرة إلى نية).

النِّيّات: جمع نية وهي القصد أو عزيمة القلب ومحلها القلب.

الهجرة: لغة: الترك، وشرعًا: ترك دار الكفر إلى دار الإسلام فرارًا بالدّين والمقصود بها في هذا الحديث الانتقال من مكة المكرمة إلى المدينة قبل فتح مكة.

لِدُّنْيَا يُصيبُهَا: أي يحصل عليها.

يَنْكَحُهَا: أي يتزوجها.

الفوائد:

1) النّيةُ شرط في صلاح العمل أو فساده ولا يترتب الثّواب إلا على العمل بالنّيّةِ.

2) وقت النّيّةِ أول العبادة ومحلها القلب ولا يشترط التّلفظ بها.

3) الإخلاص وتحرير النّيّة لله تعالى مطلوب في جميع الأعمال والعبادات.

4) المؤمنُ يؤجرُ على حسب نيته.

5) كُلُّ عملٍ نافعٍ أو مباحٍ يصبح بالنّيّةِ وابتغاء رضوان الله تعالى عبادة.

6) المميز بين العبادة والعادة هي النّيّة.

7) نيةُ المؤمنِ تبلغ إلى حيث يبلغ العمل.

قال ابن دقيق العيد: نقلوا أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة، وإنّما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس، فلهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به.

#ملاحظة: يؤجرُ المؤمنُ حتى على الأكل والشّرب والنّوم إذا اقترن بنية صالحة.
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ

اللهم حسن خُلقي

كما حسنت خَلقي

بسم الله الرّحمَـٰن الرّحيم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"

سبحان ﷲ
الحمد ﷲ
ﷲ أكبر
أستغفر ﷲ
لا حول ولا قوّة إلا بالله

أسعد الله صباحكم بالصّحة والخير، والطّمأنينة والأمان

This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.

اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.

اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.

مَا يُقَالُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَعِنْدَ الْمَسَاءِ

رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو عِنْدَ كُلِّ غَدَاةٍ: «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ الْقَبْرِ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلاثًا، وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. أَسْتَنَّ أَيْ أَقْتَدِىَ بِهِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صَغيرٌ يَشتَهِي الكِبَر
وَشَيخٌ وَدَّ لَوْ صَغُر

وَصَاحِبُ مَالٍ فِي تَعَب
وَفِي تَعَبٍ مَنِ افتَقَر

وعاطِلٌ يَبتغِي عَمَل
وَذُو عَمَلٍ بِهِ ضَجَر

فَالرَّاحَةُ فِي الجنَّةِ يَا بَشَر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: "إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ، فَوَالّذي لا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا" رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الْجَنَّةَ ونعوذُ بك منَ النَّارِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ" رَوَاهُ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ

المُضْغَة: القطعة من اللحم