عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الأسوةُ الحسنةُ
قال اللهُ تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [سورة الأحزاب] الآية 21 . هذه الآية تدلُّ على أنّه يجب اتباع الرّسول في ما أمر به ونهى عنه لو لم يكن ذكر في القرءان.
الأسوةُ معناها: القدوة أي أنتم مأمورون بالاقتداء برسولِ اللهِ فيما يبلغه عن اللهِ من تحليل أو تحريم وغير ذلك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ

حثَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حُسْنِ الخُلُقِ والتّمسكِ به والجمع بينَ التّقوى وَحُسْنِ الخُلُقِ، فقد رَوَى التِّرمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: "تَقْوَى اللهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ"، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ فَقَالَ: "الْفَمُ وَالْفَرْجُ".

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ شَىْءٍ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ". قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ومَعناهُ إنَّ الَّذي يَنالُ حُسْنَ الخُلُقِ يَنالُ مَقامًا عاليًا ودرجةً عاليةً عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى؛ لأنَّ في حُسْنِ الخُلُقِ مخالفَةً شديدَةً للنّفسِ والهوى، فقدْ يَبلُغُ الرّجُلُ المؤمِنُ بحُسنِ خُلقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، أيْ درجَةَ المؤمِنِ الذي لا يترُكُ صِيامَ النَّفلِ، ولا يترُكُ القيامَ في جوفِ اللَّيلِ للعبادَةِ؛ فَمِن حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا رَفَعَتْهُ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَفْظُهُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ".

وَحُسْنُ الخُلُقِ هوَ عبارةٌ عَن ثلاثةِ أمُورٍ: كَفُّ الأذَى عنِ النَّاسِ، وتحمُّلُ أَذَى النَّاسِ، وأنْ يَعْمَلَ الشّخصُ المعروفَ والإحسانَ مع الذِي يعرِفُ لَهُ معروفَهُ وإحسانَهُ ومعَ الذي لا يعرِفُ لَهُ ذلِكَ. وَللمُؤمِنينَ في رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قدوةٌ حسنةٌ؛ فقد كانَ مِن سيرتهِ مَعَ قَومهِ أنّهُ كانَ يَعفُو عمَّن ظلَمَهُ، ويُعطِي مَن حرَمَه، ويَصِلُّ مَن قطَعَهُ، ويُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلِيه.

حَثَّ الإِسْلامُ عَلَى التَّجَمُّلِ بِالأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ؛ الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ لا يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ وَيَبْذُلُ لَهُمُ الْمَعْرُوفَ؛ الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُقَابِلُ الْمُسْلِمِينَ بِطَلاقَةِ وَجْهٍ؛ الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُحْسِنُ لِمَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يَتَحَمَّلُ الأَذَى وَلا يَغْضَبُ لِأَمْرٍ تَافِهٍ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ

وقد خَصَّ اللهُ جلَّ وعلا نبيَّهُ محمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بآيةٍ جمعَتْ لَهُ محامِدَ الأخلاقِ ومحاسِنَ الآدابِ؛ فقالَ جلَّ وعلا في القرءانِ الكريمِ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)} [سورة القلم]

اللَّهُمَّ ارزُقْنَا حُسْنَ الاقْتِدَاءِ بالأنْبياءِ والأوْلياءِ والصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ كما حسَّنْتَ خَلْقَنَا فَحَسِّنْ خُلُقَنَا يا ذا الجلالِ والإكرام
https://t.me/getinfo
معلومات نحوية لغوية مفيدة
@arabiia
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

من روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ أبي حاتم محمد بن حِبَّانَ البُستي المتوفى 354 هجرية رحمه الله

وأنشدني المنتصر بْن بلال الأنصاري:

لا تلتمس من مساوي النّاس ما ستروا
فيهتك النّاس سترا من مساويكا

واذكر محاسن مَا فيهم إذا ذكروا
ولا تعب أحدا عيبا بما فيكا

يهتك: يفضح، ويكشف

إنْ ضَعُفْتَ عَنْ قَولِ الحقِّ،

فلا تُصَفِّقْ لِلباطِل
تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنْيَا راحة في الآخرةِ

من كلامِ الأكابِرِ
قالَ بعضُ الأكابِرِ: (تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ) أي تَعَبُ الأبدان في طاعةِ اللهِ في الدُّنْيَا هذا سَبَبُ الرّاحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديث رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ"، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ لِيُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ". ومن قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (حُجِبَتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُجِبَتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) ومن قوله: (حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه، وحُفَّتِ النّار بالشّهوات)

وقال بعضُ الأكابِرِ: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى"، معناهُ: مَن أرادَ أنْ يَكُونَ مِن أهلِ الدَّرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه. وقال الإمامُ الشّافعيُّ رضيَ اللّهُ عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النّوافلِ".

قد أخبرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدِّينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ اللهِ قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ النّاسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصّلاة والسّلام: "إنَّ اللّهَ لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعًا يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ النّاسُ رؤساءَ جُهالا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا وأضلُّوا" رواه البخاريُّ. معنى الحديث أنّه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم النّاسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.

الجنّةُ عروسٌ

مهرها قهر النّفوس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

أكثروا من الصّلاة والسّلام على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انشروا هذه السّنّة ولكم من الأجر مثل أجور من تبعكم وكما قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ الدّالَ على الخير كفاعله) وبارك الله بكم
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، رضي الله عنه، قال:

العَجْزُ عن دَرَكِ الإدراكِ إدراكُ
والبحثُ عن ذاتهِ كفرٌ وإشراكُ

رواه الفقيهُ المحدِّث بدرُ الدينِ الزّركشيُّ الشافعيُّ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ.

معناه أنَّ الإنسانَ إذا عرَف الله تعالى بأنّه موجودٌ لا كالموجوداتِ واعتقد أنّه لا يمكنُ تصوُّره في النّفسِ واقتصر على هذا واعترف بالعجزِ عن إدراكهِ أي عن معرفةِ حقيقتهِ ولم يبحث عن ذاتِ الله للوصولِ إلى حقيقةِ الله فهذا إيمان. وهذا الإنسانُ يقالُ عنه عَرَفَ اللهَ وإنَّه سلِم من التّشبيه وأمَّا الذي لا يكتفي بذلك ويريد بزعمهِ أن يعرفَ حقيقةَ الله ويبحثَ عن ذاتهِ ولا يكتفي بهذا العجزِ فيتصوَّره كالإنسانِ أو ككتلةٍ نورانيَّة أو يتصوَّره حجمًا مستقرًّا فوق العرشِ أو نحوَ ذلكَ فهذا كافرٌ بالله تعالى.

لا خير في النميمة

والغيبة الذّميمة