Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
جزى اللهُ محمَّدًا عنّا خيرًا
علَّمنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصولَ الدِّينِ وعلَّمنا كيف يكون الطّريق الذي فيه النَّجاة في الآخرة، وعلَّمنا الرَّأفة والرَّحمة، وعلَّمنا كيف نكون كالْجَسَدِ الواحدِ إنِ اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ وسلِّم
-
جزى اللهُ محمَّدًا عنّا خيرًا
علَّمنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصولَ الدِّينِ وعلَّمنا كيف يكون الطّريق الذي فيه النَّجاة في الآخرة، وعلَّمنا الرَّأفة والرَّحمة، وعلَّمنا كيف نكون كالْجَسَدِ الواحدِ إنِ اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ وسلِّم
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
الصّاحبُ الوفيُّ مصباح مضيء، قد لا تُدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدُّنيا
-
الصّاحبُ الوفيُّ مصباح مضيء، قد لا تُدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدُّنيا
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الصَّدِيقُ الوفي هو من يمشي بك إلى الجنّة …
سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقًا لِصِدْقِهِ فيمَا يَدَّعيهِ مِنَ المودَّةِ، وهذا يَقتضِي أنْ يَكونَ دَالا لَكَ عَلى مَا يَنفعُكَ لآخِرَتِكَ، لأنَّ مَنْ أحَبَّكَ بِصِدْقٍ أحَبَّ لَكَ مَا يُنجيكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ وينفعُكَ لآخِرَتِكَ.
الله يجمعنا في الجنّة
سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقًا لِصِدْقِهِ فيمَا يَدَّعيهِ مِنَ المودَّةِ، وهذا يَقتضِي أنْ يَكونَ دَالا لَكَ عَلى مَا يَنفعُكَ لآخِرَتِكَ، لأنَّ مَنْ أحَبَّكَ بِصِدْقٍ أحَبَّ لَكَ مَا يُنجيكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ وينفعُكَ لآخِرَتِكَ.
الله يجمعنا في الجنّة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from القبر صندوق العمل
بطاقات إسلامية دينية مفيدة
@bataqa
@bataqa
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
عندما تَسْعَى بينَ الصَّفَا والمرْوَةِ تَسْتَحْضِرُ قِصَّةَ سيّدَتِنا هاجَرَ وولَدِهَا إسماعيلَ عندما تَرَكَهُمَا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وكانَ المكانُ قَفْرًا صحراءَ، وقد سألته هاجر : «يا إبراهيمُ أينَ تَتْرُكُنَا في هذا المكانِ الذي ليسَ فيهِ سَميرٌ ولا أنيسٌ».
وكانَ سيِّدُنا إبراهيمُ يريدُ أنْ يُطيعَ اللهَ فيمَا أَمَرَهُ، قالَتْ لَهُ: اللهُ أَمَرَكَ بِهذا؟
فقالَ: نَعَمْ.
فقالَتْ لهُ بِلِسانِ اليقينِ: «إذًا لا يُضيّعُنا» وأَظْهَرَ اللهُ لَها الماءَ السَّلْسَبيلَ العَذْبَ ماءَ زَمْزَم.
ويُسنّ للحاج شرب ماء زَمْزَم وَأَنْ يَتَضَلَّعَ مِنْهُ أي يمتلئ منه شبعًا وريًا وأنْ يستقبلَ القبلة عندَ شربه، وقد رَوَى البُخاريُّ في صحيحه أنَّ رَسُول اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا" أي: ظاهرًا جاريًا على وجه الأرض، يجري بكثرة.
ومن أرادَ شُرْبَ ماءِ زمزمَ فليقُلْ عندَ شُرْبِه: "اللَّهُمَّ إنَّه بلغَني أنّ نبيَّك صلَّى اللهُ عليِْه وسلَّمَ قالَ: "ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ إنّي أشربُهُ مُستشْفيًا به فاشْفِني واغفرْ لي، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك عِلمًا نافعًا وعملا مُتَقبّلا ورزقًا واسعًا وشفاءً منْ كُلِّ داءٍ وسقَمٍ. وَنَحْوَ ذلك مِنَ الدُّعاءِ بالخيرِ
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَغَيْرُهُ: "يُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَأَنْ يُكْثِرَ مِنْهُ، وَأَنْ يَتَضَلَّعَ مِنْهُ (أَيْ يَتَمَلَّى) وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَهُ لِمَطْلُوبَاتِهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَهُ لِلْمَغْفِرَةِ أَوْ الشِّفَاءِ مِنْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ"، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لِي، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لِي، أَوْ اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ، [أيْ مِنْ مَرَضٍ]، اللَّهُمَّ فَاشْفِنِي) وَنَحْوَ هَذَا.
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَنَفَّسَ ثَلَاثًا كَمَا فِي كُلِّ شُرْبٍ، فَإِذَا فَرَغَ حَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَقَدْ جَاءَ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.
مِنْهَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَاءِ زَمْزَمَ: "إنَّهَا مُبَارَكَةٌ إنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ، وَهُمْ يَسْقُونَ مِنْ زَمْزَمَ فَقَالَ: "أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا" وَفِي رِوَايَةٍ "إنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٍ
وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ".
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَلِيسٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قُلْت: شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ
قَالَ: شَرِبْتَ كَمَا يَنْبَغِي؟
قُلْت: كَيْفَ أَشْرَبُ؟
قَالَ: إذَا شَرِبْتَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ اُذْكُرِ اللهَ تَعَالَى، ثُمَّ تَنَفَّسْ ثَلَاثًا وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْت فَاحْمَدِ اللهَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ"
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قَالَ شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ. رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ.
—
عندما تَسْعَى بينَ الصَّفَا والمرْوَةِ تَسْتَحْضِرُ قِصَّةَ سيّدَتِنا هاجَرَ وولَدِهَا إسماعيلَ عندما تَرَكَهُمَا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وكانَ المكانُ قَفْرًا صحراءَ، وقد سألته هاجر : «يا إبراهيمُ أينَ تَتْرُكُنَا في هذا المكانِ الذي ليسَ فيهِ سَميرٌ ولا أنيسٌ».
وكانَ سيِّدُنا إبراهيمُ يريدُ أنْ يُطيعَ اللهَ فيمَا أَمَرَهُ، قالَتْ لَهُ: اللهُ أَمَرَكَ بِهذا؟
فقالَ: نَعَمْ.
فقالَتْ لهُ بِلِسانِ اليقينِ: «إذًا لا يُضيّعُنا» وأَظْهَرَ اللهُ لَها الماءَ السَّلْسَبيلَ العَذْبَ ماءَ زَمْزَم.
ويُسنّ للحاج شرب ماء زَمْزَم وَأَنْ يَتَضَلَّعَ مِنْهُ أي يمتلئ منه شبعًا وريًا وأنْ يستقبلَ القبلة عندَ شربه، وقد رَوَى البُخاريُّ في صحيحه أنَّ رَسُول اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا" أي: ظاهرًا جاريًا على وجه الأرض، يجري بكثرة.
ومن أرادَ شُرْبَ ماءِ زمزمَ فليقُلْ عندَ شُرْبِه: "اللَّهُمَّ إنَّه بلغَني أنّ نبيَّك صلَّى اللهُ عليِْه وسلَّمَ قالَ: "ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ إنّي أشربُهُ مُستشْفيًا به فاشْفِني واغفرْ لي، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك عِلمًا نافعًا وعملا مُتَقبّلا ورزقًا واسعًا وشفاءً منْ كُلِّ داءٍ وسقَمٍ. وَنَحْوَ ذلك مِنَ الدُّعاءِ بالخيرِ
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَغَيْرُهُ: "يُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَأَنْ يُكْثِرَ مِنْهُ، وَأَنْ يَتَضَلَّعَ مِنْهُ (أَيْ يَتَمَلَّى) وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَهُ لِمَطْلُوبَاتِهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَهُ لِلْمَغْفِرَةِ أَوْ الشِّفَاءِ مِنْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ"، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لِي، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لِي، أَوْ اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ، [أيْ مِنْ مَرَضٍ]، اللَّهُمَّ فَاشْفِنِي) وَنَحْوَ هَذَا.
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَنَفَّسَ ثَلَاثًا كَمَا فِي كُلِّ شُرْبٍ، فَإِذَا فَرَغَ حَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَقَدْ جَاءَ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.
مِنْهَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَاءِ زَمْزَمَ: "إنَّهَا مُبَارَكَةٌ إنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ، وَهُمْ يَسْقُونَ مِنْ زَمْزَمَ فَقَالَ: "أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا" وَفِي رِوَايَةٍ "إنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٍ
وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ".
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَلِيسٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قُلْت: شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ
قَالَ: شَرِبْتَ كَمَا يَنْبَغِي؟
قُلْت: كَيْفَ أَشْرَبُ؟
قَالَ: إذَا شَرِبْتَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ اُذْكُرِ اللهَ تَعَالَى، ثُمَّ تَنَفَّسْ ثَلَاثًا وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْت فَاحْمَدِ اللهَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ"
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قَالَ شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ. رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ.
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
للصّداقة عنوان
الصداقة شىء جميل جدا، ولكن تحتاج إلى من يقدّر ويعرف معناها من وفاء وإخلاص و و و وليست مجرد المصلحة الشخصية
الصداقة شىء جميل جدا، ولكن تحتاج إلى من يقدّر ويعرف معناها من وفاء وإخلاص و و و وليست مجرد المصلحة الشخصية
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال الله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، وقال الله تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.
اعلم أنّه لكُلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسّنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسّلامة لا يعدلُها شىء.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
اعلم أنّه لكُلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسّنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسّلامة لا يعدلُها شىء.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo