عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

ولدتك أمُّكَ يا بنَ آدمَ باكيًّا
والنّاسُ حولكَ ضاحكين سَرورا

فاجهد لنفسك أن تكون إذا بَكَوْا
في يومِ موتِكَ ضاحكًا مَسرورًا

يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ

فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ

وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ

جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الجاهل لا يميز الخبيث من الطيب ولا القبيح من الحسن، علما بأن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبح الشرع لا ما أعجبنا، قال اللهُ تعالى: (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[المائدة 100]

قالَ اللهُ تعالى: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) [سورة الكهف - 104]
قَالَ الإمامُ التَّابِعيُّ الْحَسَنُ الْبِصْرِيُّ: "مِسْكِينٌ أَيُّهَا الإنْسَانُ مَحْتُومُ الأَجَلِ مَكْتُومُ الأَمَلِ مَسْتُورُ الْعِلَلِ تَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَتَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، أَسِيرُ جُوعِكَ صَرِيعُ شِبَعِكَ، تُؤذِيكَ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُكَ الْعَرْقَةُ وَتَقْتُلُكَ الشَّرقَةُ، وَلا تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَلا مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا"
مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ:
"الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إلَّا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمًا وَمُتَعَلِّمًا".

مَلعُونَةٌ: أَي عَاقِبَتُهَا غَيرُ حَمِيدَةٍ
إِلَّا ذِكْرَ اللهِ: أي طَاعَةَ اللهِ
وَمَا وَالَاهُ: أَي مَا أَعَانَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ.

قالَ اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّٰتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} [سورة الكهف: 107]

حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ
أَيْ أنَّ حُبَّ الدُّنْيَا سَبَبٌ لِلْمَعَاصِي

This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

القَنَاعَةُ غِنَى القَلْبِ
سبحان الله وبحمده،
سبحان الله العظيم

عَنْ أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحِهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

#نصيحة لنا: إيّاك وحُبّ الدُّنيا، فإنّها إذا استحكمت منك قتلتك، ففر منها فرارك من قاتلك

ينبغي لطالبِ الآخرةِ أنْ

يَكونَ يومُهُ خيرًا مِنْ أمسهِ