عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
دعاء يقال عند عيادة المريض
لا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله ءامنين صباحكم مبارك إن شاء الله تعالى
أصبحنا وأصبح الملك لله ربّ العالمين الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
👍2
روى الحافظانِ المستغفريّ وابنُ النّجّار عن جابر بن عبد الله قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صلّى علَيَّ في يومه مائة مرّة قضى الله له مائة حاجة سبعون منها لآخرته وثلاثون لدنياه".

المستغفري: جعفر بن محمد الحافظ المُتوفّى سنة 432 هجرية رحمه الله.
ابن النّجّار: محمد بن محمود محدث العراق المتوفّى سنة 643 هجرية رحمه الله
من داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح للحافظ عبد الرّحمَـٰن السّيوطيّ المتوفى سنة 911 هجرية رحمه الله

رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نبيًّا ورسولًا
https://t.me/getinfo
قالَ الله تعالى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُها} - [سورة محمد/24].

يُروى أنَّهُ قُرِئَتْ هذهِ الآيةُ مرّةً عند سيّدِنا عُمرَ بنِ الخطاب،ِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فقالَ صبيٌ كانَ عندَه: "يا أميرَ المؤمنين ولا يفتَحُ القلوبَ إلا الذي أَقْفَلَها".
فأحبّه سيدُنا عمرُ وأعجبَه كلامُه، وَجَدَ فيه الفِطْنةَ والذّكاءَ حيثُ إنّهُ اهتدى إلى هذا المعنى العظيمِ وهو أنَّ الله تبارك وتعالى هو الذي يهدي القلوبَ ولا أحد يهدي القلوبَ إلا هو سبحانه وتعالى.

اللَّهُمَّ اغفر لنا وارحمنا، اللَّهُمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، اللَّهُمَّ لا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا ولا تجعلِ الدُّنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ عِلمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا
https://t.me/getinfo
قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ:
لِيَكُنْ حَظُّ المُؤْمِنِ مِنْكَ ثَلَاثَةٌ:
1⃣ إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فَلَا تَضُرَّهُ.
2⃣ وَإِنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فَلَا تَغُمَّهُ
3⃣ وَإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فَلَا تَذُمَّهُ
https://t.me/getinfo
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ لِابْنِهِ: "أَيْ بُنَيَّ إِنَّهُ مَنْ خَافَ الْمَوْتَ بَادَرَ الْفَوْتَ، وَمَنْ لَمْ يَكْبَحْ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ أَسْرَعَتْ بِهِ التَّبِعَاتُ، وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ أَمَامَكَ".
https://t.me/getinfo
كَانَ سَيِّدُنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِدَّة شَفَقَتِهِ وَرَحمَتِهِ بِالمُؤمنين أَنَّهُ إذا لَمْ يَرَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ بُرهةً مِنَ الزّمنِ يَتَفَقَّدُهُ حَتَّى إِنَّهُ قيلَ لَهُ عَنْ رَجُلٍ غَريبٍ مُؤمِنٍ فَقير حينَ سأَلَ عَنْهُ قيلَ لَهُ: "إنَّهُ تُـوُفِّـيَ" فَذَهَبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قَبرِهِ وَصَلَّى عَليْـهِ، سَأَلَ عَنْ قَبْرِهِ أَيْنَ دُفِن فَدُلَّ عَلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلى هَذا الحَدّ كَانَ يُحِبُّ المَساكين وَيَعْتَني بهم، وَهَذا الَّذي مَاتَ مَا كانَ إلّا رَجُلًا مُؤمِنًا مِسكينًا كانَ غَريبًا. فما أعظم أخلاق رَسُولِ اللهِ محمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال اللهُ تعالى في وصفِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ". فاقتدوا يا أحبابنا برَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واشفقوا على الفقراءِ والمساكين وفّقكم اللهُ
https://t.me/getinfo
خط المصحف لا يقاس عليه

أولا الكتابة في اللغة: مصدر كتب إذا خط بالقلم وجمع وضم وخاط وخرز.

وأما في الاصطلاح: فالكتابة نقوش مخصوصة ذات أصول بها تعرف تأدية الكتابة بصحة
ويقال لها أي: (الكتابة) فن رسم الحروف، وقد سموا هذا العلم بعلم الخط القياسي أو الاصطلاحي في مقابلة خطين لا يقاس عليهما فالخطوط ثلاثة:

النوع الأول: هو خط المصحف العثماني، ورسمه سنة متبعة مقصورة على المصحف، فلا يقاس عليه، لأنَّ بعضه خارج عن المصطلح عليه في فن الإملاء أي خارج عما اصطلح عليه في فن الإملاء.

النوع الثاني: الخط العروضي فهذا يكتب ما يسمع وما يلفظ منه مثل قول الشاعر:
أمحمد ولدتك خير نجيبة
في قومها والفحل فحل مُعرق
(أمحمد) يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا يكتب عروضيا على حسب ما يسمع، فما سمع كتب وما لم يسمع ولو كان مكتوبا في الأصل فإنه لا يكتب عروضيا، فالخط العروضي يكتب فيه ما يسمع، وهو مبني على الحركة والسكون، فالميم المشددة تكتب ميمين والتنوين يكتب نون مثبتة، فهذا البيت إذا كتب عروضيا كتب هكذا:

أمحممدن ولدتك خير نجيبتن
في قومها والفحل فحلن معرقو
متفاعلن متفاعلن متفاعلن .... متفاعلن متفاعلن متفاعلن

النوع الثالث: الخط القياسي الاصطلاحي وهو المقصود معنا هنا، فإنه ليس جاريا على اللفظ كما يجري العروض، وقد يحذف منه ما يثبت في اللفظ، وقد يزاد فيه ما لم يتلفظ به، وقد يكتب حرف بدل آخر ككتابة (بشرى) بالياء واللفظ بالألف، وكتابة (إذًا) بالألف واللفظ بالنون وغير ذلك.

وخطَّ المصحف لا يُقاس عليه، قالَ السّيوطيُّ في الفريدةِ:

وَفِي (لَدَى) الْخُلْفُ حَكَاهُ النَّاسُ
وَالْخَطُّ فِي الْمُصْحَفِ لَا يُقَاسُ

وقال ـ رحمَهُ اللهُ ـ في الشرح: وخرج عما أصَّلنا خطانِ أحدُهما : رسمُ المصحف الشريف

فإنه كُتِبَتْ فيه أشياءُ على خلافِ القياس السابق منها: نعْمَت في مواضعَ بالتاء، وكذا امرأت، وزيد فيه الألف بعد واو الفعل المفرد وواو جمع الاسم إلى غير ذلك مما هو مُدَونٌ في كتبِ الرَّسم اتباعًا لرسْم الصحابةِ ـ رضوانُ الله عليهم أجمعين ـ

وقال: وأما مرسوم الخط فلما كان خط المصحف هو الإمام الذي يعتمده القارئ في الوقف والتمام ولا يعدو رسومه ولا يتجاوز
مرسومه قد خالف خط الإمام في كثير من الحروف والأعلام ولم يكن ذلك منهم كيف اتفق بل على أمر عندهم قد تحقق وجب الاعتناء به والوقوف على سببه ولما كتب الصحابة المصحف زمن عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اختلفوا في كتابة التابوت فقال زيد التابوه وقال النفر القرشيون التابوت وترافعوا إلى عثمان فقال اكتبوا التابوت فإنما أنزل القرآن على لسان قريش

وقال ابن درستويه: "خطان لا يقاس عليهما خط المصحف وخط تقطيع العروض"

وقال أبو البقاء في كتاب اللباب ذهب أهل اللغة إلى كتابة الكلمة على لفظها إلا في خط المصحف فإنهم اتبعوا في ذلك ما وجدوه في الإمام والعمل على الأول فحصل أن الخط ثلاثة:

أقسام خط يتبع به الاقتداء السلفي وهو رسم المصحف وخط جرى على ما أثبته اللفظ وإسقاط ما حذفه وهو خط العروض فيكتبون التنوين ويحذفون همزة الوصل وخط جرى على العادة المعروفة وهو الذى يتكلم عليه النحوي

ثانيا: العلماء مجمعون على ما جرت عليه العادة في الكتابة المعروفة، وكل ما كتبوه مما وصلنا قد كتب بالخط الاصطلاحي بل وكبار أئمة القرآن كانوا من علماء اللغة كالإمام الكسائي رحمه الله تعالى
كتب هو وغيره من أئمة اللغة ومن جاء بعدهم كتبهم بالخط الاصطلاحي ولم يقولوا: نتبع خط المصحف ونقتدي به لأن كتاب الوحي أكثر منا فهما، وليس ما استحدث استدراكًا عليهم، ولا تسَـقُّطًا لَهم، لأن كتابة المصحف توقيفية خاصة بالمصحف فقط، وكتابة المصحف على الرسم العثماني قد توقع الناس في الحيرة والخطأ، والمشقة والحرج، ولا تمكنهم من القراءة الصحيحة السليمة.
وليس في القرآن، ولا السنة المطهرة، ولا في إجماع الأمة، ولا في قياس شرعي - ما يدلُّ على وجوب الكتابة بخط المصحف.
https://t.me/arabiia
وَرَدَ فِي الحَدِيْثِ أَنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ عَلَى رُءُوْسِهِنَّ خُمُرٌ، وَهَذاَ الخِمَارُ الَّذِي تَضَعُهُ المَرْأَةُ هُنَاكَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا، يَلْبَسْنَهَا تَجَمُّلًا. وَالدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا لَا تُسَاوِيْهِ.
فِي البُخَارِيِّ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَدْوَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ، أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ، يَعْنِي سَوْطَهُ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الفَتْحِ: "وَلَنَصِيْفُهَا" بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ فَاءٌ، هُوَ الْخِمَارُ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيْمِ اهـ).
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري يقول: أما بعد: فإذا وصلك كتابي هذا فاكتُب لي موعظة وأوجز، فرد عليه الحسن: أما بعد: اِعصِ هواك، والسلام.
كنْ في الدُّنيا كأنك عابر سبيل
واترك وراءك كل أثر جميل
فما نحن في الدُّنيا إلا ضيوف
وما على الضيف إلا الرحيل
المؤمن يهذب نفسه ولا يشتغل بالتنقيب عن عيوب غيره.
ذكر البيهقي أنَّ الْحَارِث الْمُحَاسِبِي، قَالَ: "الْعِلْمُ يُورِثُ الْخَشْيَةَ، وَالزُّهْدُ يُورِثُ الرَّاحَةَ، وَالْمَعْرِفَةُ تُورِثُ الإِنَابَةَ".
قال اﻹمام ثوبان بن إبراهيم المعروف بذي النون المصري رضي الله عنه:
كَم من مغرور تحت الستر وهو لا يشعر. اهـ
عليك بطول الصمت يا صاحب الحجا لتسلم في الدُّنيا ويوم القيامة
يُروى أن رجلًا قال لعمر بن عبدالعزيز أوصني، فقال له: احذر أن تكون ممن يخالط الصالحين ولا ينتفع بهم، أو يلوم المذنبين ولا يتجنب الذنوب، أو ممن يلعن الشيطان ويُطيعه في السر.