عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

اللهم إنّا نسألك حسن الختام والخروج من هذه الدُّنيا بسلام

مَا جَاءَ في بَدءِ الخلْقِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا سُئِلَ عَن بَدءِ الأمرِ: "كَانَ اللهُ وَلَم يَكُنْ شَىءٌ غَيْرُهُ وكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماءِ، وكَتبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَىءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمواتِ والأَرْضَ" رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

أَجَابَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَى هَذا السُّؤالِ بأنَّ اللهَ لا بدَايةَ لِوُجودِه أي أزليٌّ ولا أزليَّ سِوَاه، وَبِعبارَةٍ أُخْرَى فَفِي الأَزَلِ لَم يكُنْ إلا الله تعَالى، والله تعَالى خَالقُ كُلّ شَىءٍ، أي مخرِجُه من العدم إلى الوجود.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ

مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ


النَّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم أوصَى النّساءَ بالتّسبيحِ والتّقْدِيسِ قالَ: ''فَعَقِّدْنَ بالأَنامِلِ''
أي اعددنَ التّسبيحَ والتّقديسَ بأنامِلِكُنَّ
قالَ: ''فإنهنَّ مَسؤولاتٌ مُستنطقاتٌ''. رواه التّرمذيُّ. أي يومَ القيامَةِ تُسألُ الأَنامِلُ وتُستنطقُ
أي يُجْعَلُ فيها النّطْقُ فتتكلمُ بما كانتْ تفعَلُهُ في الدُّنيا.

قال أحدُ الصّالحين: الدُّنيا مزرعةُ الآخرةِ. مَنْ زرعَ هُنا خيرًا يحصدهُ في الآخرةِ. المعنى أنَّ مَنْ عرفَ الله وءامنَ برسولهِ صلّى الله عليه وسلّم وأدى الواجباتِ واجتنبَ المحرماتِ هذا فازَ في الآخرةِ. في هذه الدُّنيا أخذَ زادًا عظيمًا منَ الدُّنيا. أما مَنْ فاتهُ ذلك فهوَ على خطرٍ. الذي ماتَ من غيرِ أن يعرفَ الله ويؤمنَ بنبيّهِ هذا ليسَ لهُ شىء في الآخرةِ إلا النّكدُ والعذابُ
نسألُ اللهَ حسن الختام والخروج من هذه الدُّنيا بسلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

مسجدُ المستراحِ

سمي مسجد المستراح لأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس فيه للاستراحةِ أثناء رجوعه من غزوة أحد، كما يقال له مسجد بني حارثة لوقوعه في منازلهم. وهو مسجد قديم بني في عهد النَّبيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر مؤرخو المدينة القدماء أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فيه من ذلك ما رواه الإمامُ عمرُ بنُ شبة في تاريخه عن الحارث بن سعيد بن عبيد الحارثي: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى في مسجد بني حارثة. ونقل الإمامُ نور الدّين الشّريف على السمهودي في تاريخه الوفا عن الإمامِ محمّدِ بنِ زبالة عن إبراهيمَ بن جعفر عن أبيه رضي اللهُ عنهم أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مسجد بني حارثة.
#تذكر! سميت كان وأخواتها ناسخة لأنّها تدخل على المبتدأ والخبر فتنسخ حكمهما أي تغيره، فالمبتدأ كان مرفوعا بالابتداء فصار مرفوعا بكان والخبر كان مرفوعا بالمبتدأ فصار منصوبا بـ كان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعظمُ النّاسِ حقًا على الرّجُل أمّه

حريٌّ بالمسلمِ أن يَبَرّ أمّه كلّ الأيام ويتجنّبَ الاحتفالَ بمناسباتٍ أحدثَها غيرُ المسلمين. فإكرامُ الأمِّ وبِـرّها لا يختصّ بيومٍ واحد، بل هي دائمًا ينبغي أن تكونَ معزّزةً مُكرّمة، فإنّ الإسلامَ أكرمَ الأم المسلمةَ ورفعَ شأنَها في مواضِعَ كثيرةٍ في القرءانِ والحديث. فمن حديثِ عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "وأعظمُ النّاسِ حَقًا على الرّجلِ أمّه" رواه الحاكم وصحّحه. وقال الله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا" [سورة الإسراء/23].

إذا سمعت من يغتاب

قل له: "اتقِ الله"

لأبي العتاهية يوصي ولده:

اسلكْ بُنيَّ مناهجَ السّاداتِ
وتخلقَنَّ بأشرفِ العاداتِ

لا تلهينَّكَ عن معادكَ لذةٌ
تَفْنى وتورثُ دائمَ الحَسَراتِ

إِنَّ السّعيدَ غدًا زهيدٌ قانعٌ
عندَ الإِلهِ بأخلصِ النّيّاتِ


#لغتنا_الجميلة

العَرَبِيَّةُ لسانُ القُرْءانِ وَأَهْلُ الجِنانِ، أَعْطاها اللهُ مَزايا وفضائِلَ، وخَصَّها بِمَكارِمَ وشمائِلَ، فَنَشَأَتْ لَها عُيُونٌ، وَتَبَلْوَرَتْ مِنْ صَفَاءِ مَعَادِنِهَا فُنُونٌ، لَمْ تَعْرِفْها لُغَة، وَلا تَمَكَّنَتْ مِنْ مُحاكاتِها فُهُوم، فَكان مِنْها ما يَشْرَحُ وَيُبَيِّنُ، وَمِنْها ما يُجَمِّلُ وَيُزَيِّنُ. وَحَمَلَ الأَدَبُ العَرَبِيُّ ذَخائِرَ لِلنَّاسِ وَكُنُوزًا لِلْحَضاراتِ وَمَعينًا لا يَنْضَبْ مِنَ النَّثْرِ والشِّعْرِ والحِكْمَةِ والظُّرْفِ والفَكاهَةِ وما إلى ذَلِكَ.