عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

اللهم اجعل القرآن حجة
لنا ولا تجعله حجة علينا

جمعة طيبة مباركة أكثروا منَ الدُّعاء والصّلاة على رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يا شَفيعَ المذنِبينَ عِندَ الله يا سَيّدي يا رسولَ اللهِ

اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمّدٍ، وعلى آلِ مُحَمّدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ، مَجيدٌ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ من الصَّلاةِ في كُلِّ يومِ جُمُعَةٍ، فإنَّ صلاةَ أُمّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فمن كانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صلاةً كانَ أَقْرَبَهُمْ مِنّي مَنْزِلَةً». أخرجه البيهقيُّ.

فالصَّلاةُ على النَّبيِّ تُكَفِّرُ بإذنِ اللهِ ذَنبًا عَظيمًا وتورِثُ عِزًّا وتَكرِيمًا؛

ومَعناها: اللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفًا وتعظيمًا ورِفعةً وقَدْرًا، وأمّا التَّسليمُ فمعناهُ: سَلِّمْهُ مِـمّا يخافُ على أُمَّتِه.

وروى أبو داود والنّسائيُّ وابنُ ماجه عن أوسٍ بن أوسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». معناه؛ الملائكة يعرضون عليه فلان صلّى عليك يا نَبيَّ اللهِ

فأَكثِروا مِنَ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ وافعَلوا الخَيرَ تَلقَوْنَ جنَّةً ونعيمًا.

وفي نِهَايةِ هذهِ الفائدةِ لا تنسوا قصدَ مرضاةِ الله عزَّ وجَلَّ عِندَ البَدءِ بالصَّلاةِ عليهِ وتَصحيحِ الحروفِ، لا سيَّمَا بتصحيحِ حرفِ الصّادِ مُمَــــيَّزَةً عنِ السّينِ، ويُشتَرَطُ عدمُ زيادةِ الياءِ بعدَ اللامِ في كلمةِ "صَلِّ" كما يزيدُ بعضُ النّاسِ فيقولونَ اللَّهُمَّ صلّي، بالياءِ، فهذا يُغَيّرُ المعنى لأنّه خطابٌ للمؤنَّثِ واللهُ لا يوصَفُ بِصِفاتِ المخلوقات كما قالَ الإمامُ أبو جَعْفَر الطَّحاويّ الذي هوَ مِن أَهلِ القرونِ الثَّلاثَةِ الأولى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتـــزّوا بلغتكم وتمسكوا بها
****فائدة****
الوَضوء بفتح الواو: ماء الوضوء.
الوُضوء بضم الواو: الفعل نفسه.

القلبُ يتكدَّرُ ويقْسُو بالـمَعاصي


قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمَ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وقُبِضَ فيه، وفيه النّفخةُ، وفيه الصَّعْقةُ فإذَا كانَ يومُ الجمعةِ فأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه فإنَّ صَلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَليّ، قيل: وكيف تُعرضُ عَلَيْكَ صلاتُنا يا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ أَرَمْتَ (أي بَلِيْتَ)؟ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء" رواه أبو داودَ.

"اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأزْواجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمنينَ وَذُرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".

ووَرَدَ حَدِيثٌ رَوَاهُ الحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَهُوَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ" اهـ

اللَّهُمَّ في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة إِنِّي أَسَألك أَن تُجَنِّبَنَا اﻷَخطَار، وَتُنَقّيَنَا مِن اﻷَكدَار، وَتُبعِدَنَا عَن اﻷَشرَار، وَتَجعَلَنَا مِنَ اﻷَخيَار اﻷَبرَار، وَتُكْثِرَ عَلَينَا النِّعَمَ كَاﻷَمطَار، وَتُفِيضَ عَلَينَا المالَ كَالأَنهَارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّار.

#الدرجات: للصعود للأعلى (مراتب الجنّة)
اللَّهُمَّ اجعلنا من أهل الجنَّة

#الدركات: للنزول للأسفل (مراتب النّار)
اللَّهُمَّ أجرنا من النَّار

الدَّرَكةُ: المنزلةُ السُّفْلى، ضِدّ الدّرجَة، وهي المنزلة العليا

فالدَّرَكات: منازل بعضها تحت بعض،

والدّرَجات: منازل بعضُها فوق بعضٍ.

والفضيلة درجات،
والرذيَلة دركات.

"المعجم: المعجم الوسيط"

قالَ اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) [لقمان 33]


قالَ اللهُ تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [لقمان 34]

كلامٌ قليلٌ جمع ما كثر مِنْ خصالِ الخيرِ

عَنْ عبد الله بن سلمةَ: قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: عَلِّمْنِي،
قَالَ: وَهَلْ أَنْتَ مُطِيعِي ؟
قَالَ: إِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ لَحَرِيصٌ،
قَالَ: صُمْ وَأَفْطِرْ،
وَصَلِّ وَنَمْ،
وَاكْتَسِبْ وَلَا تَأْثَمْ،
وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّا وَأَنْتَ مُسْلِمٌ،
وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ.

أي عالم هذا الذي جمع في كلامٍ قليلٍ ما كثر مِنْ خصالِ الخيرِ والفلاحِ، كيف لا وهو الذي قَالَ فيه الرَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْلمُ أمتي بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ» رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ
-

الابتسامةُ مفتاحُك، وهي في وجهِ أخيكَ صدقة

نسألُ اللهَ تعالى الهُدى
والتّقى واليقين الكامل

الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ وسلَّمَ على رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ اجعل العَافِيَةَ لِبَاسَنا
وَالمغفِرَةَ سترنا وَالسَّعَادَةَ طَرِيقَنا وَالتُّقَى رَفِيقَنا، وَفَرِّج ضِيقَنَا وَوَسِّع رِزقَنَا، وَأَذهِب فَقرَنَا وَأَزِل كَربَنَا، وَاقَضِ دَينَنَا وَأَنِر قُلُوبَنَا، وَيَسِّر دُرُوبَنَا وَمِمَّا نتَمَنَّى هَب لَنَا
وَمِن خَزَائِنِك تَفَضَّل عَلَينَا
وَحَقِّق ءَامَالَنَا، وَأَكثِر أَموَالَنَا
وارزقنا مِنَ الخَيرِ سُؤلَنا
وَاغفِر لَنَا، وَاستُر عَلَينَا
وَأَعلِ دَرَجَتَنَا، وَارفَع قَدرَنَا
وَفَرِّج كُربَتَنَا، وَوَسِّع في الدَّارَيْنِ عَلَينَا وَاجعَل الفِردَوسَ دَارَنَا وأَسِرَّ أَروَاحَنَا بِرُؤيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في المنَامِ في كُلِّ لَيلَةٍ.
الحمدُ للهِ وصَلّى اللهُ وَسَلَّمَ على رَسُولِ اللهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM