عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

بادر إلى الطّاعات والمبرات قبل الفوات، وتزوّد للآخرة قبل الممات

الحمدُ للهِ الذي أظهر الحسن وستر القبيح
البَرْقُ والرَّعْدُ والمطرُ:
ما يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وما يُقالُ عندَ نزول المطر ورؤيته: "اللَّهُمَّ اجْعلْهُ صيِّبًا هنيئًا"

رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ"، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ". رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
فوائد عن المطر والبرق والرّعد والرّيح

المطر:
مِيكائيلُ عليه السَّلام هُو مِن رُسُل المَلائِكَةِ، وله أعوانٌ مِن المَلائِكَةِ، وهو المَلَكُ الْمُوَكَّلُ بالمَطَرِ والزَّرْعِ، هُوَ رَئِيسُ مَلائِكَة المَطَرِ الذِينَ يُنْزِلُونَ المَطَرَ.

المَطَرُ كُلُّهُ يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ إلى السَّحَابِ، هُوَ المَطَرُ مِن تَحْتِ العَرْشِ يَنْزِلُ، اللهُ تَعالَى يُنْشِئُ الرِّيْحَ ثُمَّ المَلَائِكَةُ الذِينَ يَسْمَعُون الرِّيْحَ يَأْخُذُونَ المَاءَ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الرِّيْحِ ثُمَّ هذه الرِّيْحُ تَحْمِلُهُ إلى السَّحَابِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ مَعْنَاهُ الرِّيَاحُ تَحْمِلُ المَطَرَ إلى السَّحَابِ.
الرِّيْحُ لَها مَلائِكَةٌ مُوكَلُونَ بِهَا، فهِي تَجْرِي بِوَزْنٍ، هذِه الرِّيْحُ تُعَبِّئُ السَّحَابَ مَاءً فَيَنْزِلُ مَاءُ المَطَرِ - إلى السَّحابِ بِواسِطَةِ الرِّيحِ - بِكَيْلٍ مِن المَلائِكَةِ الذِينَ يَكِيْلُون المَاءَ، لا تَنْزِلُ قَطْرَةٌ إلا بِكَيْلِهِم، اللهُ أَعْطَاهُم قُوّةً، هذَا المَطَرُ الذِي يَتَتَابَعُ يُحْصُونَ عَدَدَهُ، يُحْصُونَ عَدَدَ القَطَرَاتِ.
ثُمَّ الهَواءُ يَدْفَعُ السَّحَابَ وَيَنْزِلُ المَطَرُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، فيَكُون كُلُّ المَطَرِ مِن السَّماء إلى السَّحابِ ثُمَّ إلى الأرض. الذِي يَسُوْقُ هذَا السَّحابَ هُم مَلائِكَةٌ أُخَرُ يَتَوَلَّونَ تَقْطِيْرَهُ إِلى الأَرْضِ. اللهُ يَخْلُقُ الغُيُومُ فِي الهَوَاءِ كمَا يَخْلُقُ غَيْرَهَا كمَا يُنْشِئُ الرِّيْحَ.

وَرَدَ فِي الأَثَر أنَّه كُلَّ يَوْمٍ يَنْزِلُ المَطَرُ لَكِنْ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ، ويَجُوزُ أَنْ تَكُوْنَ الكَمِّيّةُ هِيَ هِيَ، بالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الأَرَاضِيْ تَنْقُصُ وَلِبَعْضِ البِلَادِ تَكْثُرُ. قال النَّسَفِيُّ فِي تَفْسِيرِه: عَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "ما مِن عَامٍ أَقَلُّ مَطَرًا مِن عَامٍ وَلِكنّ اللهَ يُصَرِّفُه حَيْثُ يَشَاءُ".

أَمّا هذَا المَاءُ الذِي يَقُولُ بَعْضُ النّاسِ إنّهُ يَتَبَخَّرُ ثُمّ يَنْزِلُ هذَا لا يَكْفِيْ العِبَادَ وَحْدَهُ.

ثُمّ المَطَرُ مِنْهُ ما هُو نِعْمَةٌ ومِنْهُ ما هُو بَلِيّةٌ، مِن المَطَرِ ما يُتْلِفُ الزُّرُوْعَ والدُّوْرَ. كانَ مِن جُمْلَةِ دُعَاءِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم عِندَ الاسْتِسْقاءِ: "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ". وقد قال بعض العُلَماء: مَاءُ المَطَرِ فِيه بَرَكَةٌ لا سِيَّما أَوَّلَ مَرَّةٍ يَنْزِلُ فِيهَا المَطَرُ.

الرِّيح:
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".

البَرْق والرَّعْد:
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عن رَسُولِ الله صَلّى الله علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.

ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ، وفي الحَدِيثِ أنهُ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.

واللهُ سبحانه وتعالى أعلم

الدّهرُ ثلاثة أيام: يوم مضى لا يعود إليك، ويوم أنت فيه لا يدوم عليك، ويوم مستقبل لا تدري حاله

#ألفاظ_دخيلة_شائعة_ومقابلها_العربي 📰

🔸بوفيه، ومقابلها: مقصف.

🔸تلفون، ومقابلها: هاتف.

🔸رجيم، ومقابلها: حمية.

🔸لستة، ومقابلها: قائمة.

🔸هاشتاق، ومقابلها: وسم.

الاستقامة معناها لزوم طاعة الله تعالى، فالمستقيم هو الذي ثبت على طاعة الله أدى الفرائض وترك المحرمات

قُلْ لِمَنْ جَمَعَ الدُّنيَا وَزينَتها، بماذا خَرجْتَ مِنها بغيْرِ القُطْنِ والكَفَنِ

يُروى أنَّ الحسنَ البِصريَّ وقَفَ عند قبرٍ بعد دَفنِ صاحبِهِ ثُمَّ التَفَتَ إِلَى رجُلٍ كانَ بجانِبهِ فَقالَ: أَتَـرَاهُ لَو رجَعَ إِلَى الدُّنيَا ماذَا تَراهُ يَـفـعَـلُ؟
فقال الرّجلُ: يَسْـَـتغـفِـرُ وَيُـصَـلِّـي ويَـتَـزَوَّدُ مِنَ الْـخَيرِ
فَقَالَ الحَسَنُ: هُوَ فَـاتَـتْــهُ فَلا تَــفُـتْـكَ أَنْـتَ، فَـاغـتَـنِـمْ فُرصَةَ حَياتِكَ قَبلَ مَمَاتِكَ.
قيل عَنِ الدُّنيا:
الدُّنيا.. مَنْ طَلَبَها فَليَتَهَيّأ للذّلِ
الدُّنيا.. مَنْ أَحَبّهَا أَضَرّ بِآخِرَتِهِ
الدُّنيا.. سجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكَافرِ
الدُّنيا.. عَدُوّ في ثيابِ صَدِيق
الدُّنيا.. كالحَيّةِ لَيّنٌ لَمسُها، قَاتِلٌ سُمّها
الدُّنْيَا بَحْرٌ، وَالآخِرَةُ سَاحِلٌ، وَالْمَرْكَبُ التَّقْوَى، وَالنَّاسُ سَفْرٌ
الدُّنيا.. فَضَحَهَا الموت
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

مساء السعادة والهناء وراحة البال

جَعَلَ اللهُ لَكُم في هذه الليلة ليلة الجمعة المباركة وَمَا بَعدَها رَحمَةً وَهَنَاء، وَأَبعَدَ عَنكُم ضِيقَ المعِيشَةِ وَالعَنَاء، وَجَعَلَ عَيشَكُم في سعَةٍ وَرَخَاء، وَرَفَعَ عَنكُم كُلَّ بَلاء، وَسَلَّمَكُم مِن كُلِّ دَاء، وَأَبدَلَ لَكُمُ الكَدَرَ بِالصَّفَاء، وَاستَجَابَ لَكُم كُلَّ دُعَاء، وَحَقَّقَ لَكُم كُلَّ رَجَاء، وَجَزَاكُم خَيرَ الجَزَاء، فَيَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ استَجِب لنا يَا مُجِيبَ الدُّعَاء يَا وَاسِعَ العَطَاء يا أرْحمَ الرّحماءِ.

أكثروا من الصّلاةِ على رَسُولِ اللهِ في ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليه.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الحَبيبِ المَحْبوبِ العالي القَدْرِ العَـظيمِ الجاهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم