—
قالَ اللهُ تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
—
قالَ اللهُ تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
قالَ الشّاعرُ صالحُ بنُ عبدِ القدّوس:
وإنَّ عَناءً أنْ تُفْهِمَ جاهلا
فَيَحْسَبُ جَهْلا أنّه منكَ أَفْهَمُ
مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
-
قالَ الشّاعرُ صالحُ بنُ عبدِ القدّوس:
وإنَّ عَناءً أنْ تُفْهِمَ جاهلا
فَيَحْسَبُ جَهْلا أنّه منكَ أَفْهَمُ
مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
صَلِّ على الرَّسُولِ مُحَمَّد بنيّة خالصة لله ومرّرها لغيرك عسى رَبّك يفرّج بها عنك كثيرا من الكروب
اللَّهُمَّ صَلِّ وسلّمْ على نبيِّنا مُحَمَّد وعلى ءاله وصحبه الطّيبين الطّاهرين
🔁 شَارِكْ وَسَاهِمْ بِنَشْرِ الْقَنَاة 🔁
الدَّالُّ على الخير كفاعله
-
صَلِّ على الرَّسُولِ مُحَمَّد بنيّة خالصة لله ومرّرها لغيرك عسى رَبّك يفرّج بها عنك كثيرا من الكروب
اللَّهُمَّ صَلِّ وسلّمْ على نبيِّنا مُحَمَّد وعلى ءاله وصحبه الطّيبين الطّاهرين
🔁 شَارِكْ وَسَاهِمْ بِنَشْرِ الْقَنَاة 🔁
الدَّالُّ على الخير كفاعله
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيَ دِيْنِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِيَ دُنْيَايَ الَّتِي فِيْهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِيَ أَخِرَتِي الَّتِي فِيْهَا مَعَادِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْ الْحَيَاةِ الْدُّنْيَا زِيَادَةٌ لِيَ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِيَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
-
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيَ دِيْنِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِيَ دُنْيَايَ الَّتِي فِيْهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِيَ أَخِرَتِي الَّتِي فِيْهَا مَعَادِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْ الْحَيَاةِ الْدُّنْيَا زِيَادَةٌ لِيَ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِيَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
-
—
بادر إلى الطّاعات والمبرات قبل الفوات، وتزوّد للآخرة قبل الممات
—
بادر إلى الطّاعات والمبرات قبل الفوات، وتزوّد للآخرة قبل الممات
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
البَرْقُ والرَّعْدُ والمطرُ:
ما يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وما يُقالُ عندَ نزول المطر ورؤيته: "اللَّهُمَّ اجْعلْهُ صيِّبًا هنيئًا"
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ"، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ". رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
ما يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وما يُقالُ عندَ نزول المطر ورؤيته: "اللَّهُمَّ اجْعلْهُ صيِّبًا هنيئًا"
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ"، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ". رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
فوائد عن المطر والبرق والرّعد والرّيح
المطر:
مِيكائيلُ عليه السَّلام هُو مِن رُسُل المَلائِكَةِ، وله أعوانٌ مِن المَلائِكَةِ، وهو المَلَكُ الْمُوَكَّلُ بالمَطَرِ والزَّرْعِ، هُوَ رَئِيسُ مَلائِكَة المَطَرِ الذِينَ يُنْزِلُونَ المَطَرَ.
المَطَرُ كُلُّهُ يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ إلى السَّحَابِ، هُوَ المَطَرُ مِن تَحْتِ العَرْشِ يَنْزِلُ، اللهُ تَعالَى يُنْشِئُ الرِّيْحَ ثُمَّ المَلَائِكَةُ الذِينَ يَسْمَعُون الرِّيْحَ يَأْخُذُونَ المَاءَ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الرِّيْحِ ثُمَّ هذه الرِّيْحُ تَحْمِلُهُ إلى السَّحَابِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ مَعْنَاهُ الرِّيَاحُ تَحْمِلُ المَطَرَ إلى السَّحَابِ.
الرِّيْحُ لَها مَلائِكَةٌ مُوكَلُونَ بِهَا، فهِي تَجْرِي بِوَزْنٍ، هذِه الرِّيْحُ تُعَبِّئُ السَّحَابَ مَاءً فَيَنْزِلُ مَاءُ المَطَرِ - إلى السَّحابِ بِواسِطَةِ الرِّيحِ - بِكَيْلٍ مِن المَلائِكَةِ الذِينَ يَكِيْلُون المَاءَ، لا تَنْزِلُ قَطْرَةٌ إلا بِكَيْلِهِم، اللهُ أَعْطَاهُم قُوّةً، هذَا المَطَرُ الذِي يَتَتَابَعُ يُحْصُونَ عَدَدَهُ، يُحْصُونَ عَدَدَ القَطَرَاتِ.
ثُمَّ الهَواءُ يَدْفَعُ السَّحَابَ وَيَنْزِلُ المَطَرُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، فيَكُون كُلُّ المَطَرِ مِن السَّماء إلى السَّحابِ ثُمَّ إلى الأرض. الذِي يَسُوْقُ هذَا السَّحابَ هُم مَلائِكَةٌ أُخَرُ يَتَوَلَّونَ تَقْطِيْرَهُ إِلى الأَرْضِ. اللهُ يَخْلُقُ الغُيُومُ فِي الهَوَاءِ كمَا يَخْلُقُ غَيْرَهَا كمَا يُنْشِئُ الرِّيْحَ.
وَرَدَ فِي الأَثَر أنَّه كُلَّ يَوْمٍ يَنْزِلُ المَطَرُ لَكِنْ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ، ويَجُوزُ أَنْ تَكُوْنَ الكَمِّيّةُ هِيَ هِيَ، بالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الأَرَاضِيْ تَنْقُصُ وَلِبَعْضِ البِلَادِ تَكْثُرُ. قال النَّسَفِيُّ فِي تَفْسِيرِه: عَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "ما مِن عَامٍ أَقَلُّ مَطَرًا مِن عَامٍ وَلِكنّ اللهَ يُصَرِّفُه حَيْثُ يَشَاءُ".
أَمّا هذَا المَاءُ الذِي يَقُولُ بَعْضُ النّاسِ إنّهُ يَتَبَخَّرُ ثُمّ يَنْزِلُ هذَا لا يَكْفِيْ العِبَادَ وَحْدَهُ.
ثُمّ المَطَرُ مِنْهُ ما هُو نِعْمَةٌ ومِنْهُ ما هُو بَلِيّةٌ، مِن المَطَرِ ما يُتْلِفُ الزُّرُوْعَ والدُّوْرَ. كانَ مِن جُمْلَةِ دُعَاءِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم عِندَ الاسْتِسْقاءِ: "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ". وقد قال بعض العُلَماء: مَاءُ المَطَرِ فِيه بَرَكَةٌ لا سِيَّما أَوَّلَ مَرَّةٍ يَنْزِلُ فِيهَا المَطَرُ.
الرِّيح:
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
البَرْق والرَّعْد:
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عن رَسُولِ الله صَلّى الله علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ، وفي الحَدِيثِ أنهُ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
واللهُ سبحانه وتعالى أعلم
المطر:
مِيكائيلُ عليه السَّلام هُو مِن رُسُل المَلائِكَةِ، وله أعوانٌ مِن المَلائِكَةِ، وهو المَلَكُ الْمُوَكَّلُ بالمَطَرِ والزَّرْعِ، هُوَ رَئِيسُ مَلائِكَة المَطَرِ الذِينَ يُنْزِلُونَ المَطَرَ.
المَطَرُ كُلُّهُ يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ إلى السَّحَابِ، هُوَ المَطَرُ مِن تَحْتِ العَرْشِ يَنْزِلُ، اللهُ تَعالَى يُنْشِئُ الرِّيْحَ ثُمَّ المَلَائِكَةُ الذِينَ يَسْمَعُون الرِّيْحَ يَأْخُذُونَ المَاءَ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الرِّيْحِ ثُمَّ هذه الرِّيْحُ تَحْمِلُهُ إلى السَّحَابِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ مَعْنَاهُ الرِّيَاحُ تَحْمِلُ المَطَرَ إلى السَّحَابِ.
الرِّيْحُ لَها مَلائِكَةٌ مُوكَلُونَ بِهَا، فهِي تَجْرِي بِوَزْنٍ، هذِه الرِّيْحُ تُعَبِّئُ السَّحَابَ مَاءً فَيَنْزِلُ مَاءُ المَطَرِ - إلى السَّحابِ بِواسِطَةِ الرِّيحِ - بِكَيْلٍ مِن المَلائِكَةِ الذِينَ يَكِيْلُون المَاءَ، لا تَنْزِلُ قَطْرَةٌ إلا بِكَيْلِهِم، اللهُ أَعْطَاهُم قُوّةً، هذَا المَطَرُ الذِي يَتَتَابَعُ يُحْصُونَ عَدَدَهُ، يُحْصُونَ عَدَدَ القَطَرَاتِ.
ثُمَّ الهَواءُ يَدْفَعُ السَّحَابَ وَيَنْزِلُ المَطَرُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، فيَكُون كُلُّ المَطَرِ مِن السَّماء إلى السَّحابِ ثُمَّ إلى الأرض. الذِي يَسُوْقُ هذَا السَّحابَ هُم مَلائِكَةٌ أُخَرُ يَتَوَلَّونَ تَقْطِيْرَهُ إِلى الأَرْضِ. اللهُ يَخْلُقُ الغُيُومُ فِي الهَوَاءِ كمَا يَخْلُقُ غَيْرَهَا كمَا يُنْشِئُ الرِّيْحَ.
وَرَدَ فِي الأَثَر أنَّه كُلَّ يَوْمٍ يَنْزِلُ المَطَرُ لَكِنْ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ، ويَجُوزُ أَنْ تَكُوْنَ الكَمِّيّةُ هِيَ هِيَ، بالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الأَرَاضِيْ تَنْقُصُ وَلِبَعْضِ البِلَادِ تَكْثُرُ. قال النَّسَفِيُّ فِي تَفْسِيرِه: عَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "ما مِن عَامٍ أَقَلُّ مَطَرًا مِن عَامٍ وَلِكنّ اللهَ يُصَرِّفُه حَيْثُ يَشَاءُ".
أَمّا هذَا المَاءُ الذِي يَقُولُ بَعْضُ النّاسِ إنّهُ يَتَبَخَّرُ ثُمّ يَنْزِلُ هذَا لا يَكْفِيْ العِبَادَ وَحْدَهُ.
ثُمّ المَطَرُ مِنْهُ ما هُو نِعْمَةٌ ومِنْهُ ما هُو بَلِيّةٌ، مِن المَطَرِ ما يُتْلِفُ الزُّرُوْعَ والدُّوْرَ. كانَ مِن جُمْلَةِ دُعَاءِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم عِندَ الاسْتِسْقاءِ: "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ". وقد قال بعض العُلَماء: مَاءُ المَطَرِ فِيه بَرَكَةٌ لا سِيَّما أَوَّلَ مَرَّةٍ يَنْزِلُ فِيهَا المَطَرُ.
الرِّيح:
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
البَرْق والرَّعْد:
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عن رَسُولِ الله صَلّى الله علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ، وفي الحَدِيثِ أنهُ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
واللهُ سبحانه وتعالى أعلم
—
الدّهرُ ثلاثة أيام: يوم مضى لا يعود إليك، ويوم أنت فيه لا يدوم عليك، ويوم مستقبل لا تدري حاله
—
الدّهرُ ثلاثة أيام: يوم مضى لا يعود إليك، ويوم أنت فيه لا يدوم عليك، ويوم مستقبل لا تدري حاله
—
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
—
#ألفاظ_دخيلة_شائعة_ومقابلها_العربي 📰
🔸بوفيه، ومقابلها✍: مقصف.
🔸تلفون، ومقابلها✍: هاتف.
🔸رجيم، ومقابلها✍: حمية.
🔸لستة، ومقابلها✍: قائمة.
🔸هاشتاق، ومقابلها✍: وسم.
—
#ألفاظ_دخيلة_شائعة_ومقابلها_العربي 📰
🔸بوفيه، ومقابلها✍: مقصف.
🔸تلفون، ومقابلها✍: هاتف.
🔸رجيم، ومقابلها✍: حمية.
🔸لستة، ومقابلها✍: قائمة.
🔸هاشتاق، ومقابلها✍: وسم.
—
—
الاستقامة معناها لزوم طاعة الله تعالى، فالمستقيم هو الذي ثبت على طاعة الله أدى الفرائض وترك المحرمات
—
الاستقامة معناها لزوم طاعة الله تعالى، فالمستقيم هو الذي ثبت على طاعة الله أدى الفرائض وترك المحرمات
—