This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
—
تحيةٌ على الذين يكتبون الكلام العربي بإملاءٍ صحيح، وهمزاتٍ صحيحة، وعلامات ترقيمٍ صحيحة، ويفرِّقون بين الهاء والتاء المربوطة، وبين الياء والألف اللينة، ويهتمون بتصحيح أخطائهم، ويجِدُّون في تعلم ذلك لاستدراك ما فاتهم.
—
تحيةٌ على الذين يكتبون الكلام العربي بإملاءٍ صحيح، وهمزاتٍ صحيحة، وعلامات ترقيمٍ صحيحة، ويفرِّقون بين الهاء والتاء المربوطة، وبين الياء والألف اللينة، ويهتمون بتصحيح أخطائهم، ويجِدُّون في تعلم ذلك لاستدراك ما فاتهم.
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أحدُ العشرةِ المبشرين بالجنّةِ
رَوَى الحافظُ أبو نُعيم في «حلية الأولياء» وهو أَنَّ امرأةً تدعى أَرْوَى بِنْت أُوَيْسٍ ادَّعَتْ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنه قد أخذ من أرضها فَأَدْخَلَهُ فِي أَرْضِهِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ، اسْتَعْدَتْ مَرْوَانَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَتْ: سَرَقَ مِنْ أَرْضِي فَأَدْخَلَهُ فِي أَرْضِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: مَا كُنْتُ لِأَسْرِقَ مِنْهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ»، فَقَالَ: لَا أَسْأَلُكَ بَعْدَ هَذَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَذْهِبْ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا وَوَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فِي أَرْضِهَا فَمَاتَتْ "
وفي روايةٍ أخرى مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، وَخَرَجَتْ تَمْشِي فِي دَارِهَا وَهِيَ حَذِرَةٌ فَوَقَعَتْ فِي بِئْرِهَا، وَكَانَتْ قَبْرَهَا
—
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أحدُ العشرةِ المبشرين بالجنّةِ
رَوَى الحافظُ أبو نُعيم في «حلية الأولياء» وهو أَنَّ امرأةً تدعى أَرْوَى بِنْت أُوَيْسٍ ادَّعَتْ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنه قد أخذ من أرضها فَأَدْخَلَهُ فِي أَرْضِهِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ، اسْتَعْدَتْ مَرْوَانَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَتْ: سَرَقَ مِنْ أَرْضِي فَأَدْخَلَهُ فِي أَرْضِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: مَا كُنْتُ لِأَسْرِقَ مِنْهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ»، فَقَالَ: لَا أَسْأَلُكَ بَعْدَ هَذَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَذْهِبْ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا وَوَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فِي أَرْضِهَا فَمَاتَتْ "
وفي روايةٍ أخرى مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، وَخَرَجَتْ تَمْشِي فِي دَارِهَا وَهِيَ حَذِرَةٌ فَوَقَعَتْ فِي بِئْرِهَا، وَكَانَتْ قَبْرَهَا
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—
نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يرزقنا الإخلاص في النّيَّة والقول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التّقوى وأهل طاعته، حتّى نكون في الآخرة من النّاجين الفائزين السّعداء
—
نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يرزقنا الإخلاص في النّيَّة والقول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التّقوى وأهل طاعته، حتّى نكون في الآخرة من النّاجين الفائزين السّعداء
—
—
اسْتِحْبَابُ الْعَفْوِ وَالتَّوَاضُعِ
من عرف بالعفو والصّفح ساد وعظم في القلوب، وزاد عزه وإكرامه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ". رَوَاهُ مُسلمٌ وغيرُهُ
قال النّوويُّ: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) فيه وجهان:
أحدهما: يرفعه في الدُّنيا، ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة، ويرفعه الله عند النّاس، ويُجل مكانه. والثّاني: أن المرادَ ثوابُهُ في الآخرةِ، ورَفَعَه فيها بتواضعه في الدُّنيا
—
اسْتِحْبَابُ الْعَفْوِ وَالتَّوَاضُعِ
من عرف بالعفو والصّفح ساد وعظم في القلوب، وزاد عزه وإكرامه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ". رَوَاهُ مُسلمٌ وغيرُهُ
قال النّوويُّ: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) فيه وجهان:
أحدهما: يرفعه في الدُّنيا، ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة، ويرفعه الله عند النّاس، ويُجل مكانه. والثّاني: أن المرادَ ثوابُهُ في الآخرةِ، ورَفَعَه فيها بتواضعه في الدُّنيا
—
—
فَضْلُ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ - كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ
—
فَضْلُ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ - كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ
—
—
مَا جَاءَ فِي فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ في سننِهِ في كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ بَابٌ: إِطْعَامِ الطَّعَامِ
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اعْبُدُوا الرَّحْمَـٰنَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". رَوَاهُ التّرمذِيُّ وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
—
مَا جَاءَ فِي فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ في سننِهِ في كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ بَابٌ: إِطْعَامِ الطَّعَامِ
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اعْبُدُوا الرَّحْمَـٰنَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". رَوَاهُ التّرمذِيُّ وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
—
—
اللَّهُمَّ طهِّرْ قلبي من النِّفاق، وعملي من الرِّياء، ولساني من الكذب وعيني من الخيانة
—
اللَّهُمَّ طهِّرْ قلبي من النِّفاق، وعملي من الرِّياء، ولساني من الكذب وعيني من الخيانة
—
—
يَا مَهمُومُ لا تُـكْـثِـرْ هَـمَّك مَا قُدِّرَ لَك لا بُـدَّ أَنْ يُـصِيبَكَ
احمدِ اللهَ
—
يَا مَهمُومُ لا تُـكْـثِـرْ هَـمَّك مَا قُدِّرَ لَك لا بُـدَّ أَنْ يُـصِيبَكَ
احمدِ اللهَ
—