عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
يا أيها الراجون شفاعته صلوا عليه
https://t.me/getinfo
قال ذو النون المصري (ثوبان بن إبراهيم المتوفى 246 هجرية، رحمه الله تعالى) ﻹبراهيم البناء البغدادي:

احفظ عني خمسًا، فإن أنت حفظتهن لم تُبالِ ماذا أصبت بعدهن.
قلت: وما هن يرحمك الله؟
فقال: عانق الفقر، وتوسد الصبر، وعادِ الشهوات، وخالف الهوى، وارجع إلى الله تعالى في أمورك كلها، فعند ذلك يورثك الشكر والرضا، والخوف والرجاء والصبر،
وتورثك هذه الخمس خمسًا:
العلم والعمل، وأداء الفرائض واجتناب المحارم، والوفاء بالعهود، ولن تصل بهذه الخمسة إﻻ بخمس، علم غزير، ومعرفة شافية، وحكمة بالغة، وبصيرة نافذة، ونفس واعية.

(1/489 من المختار من مناقب اﻷخيار للحافظ المبارك بن محمد ابن الأثير الجزري المتوفى 606 هجرية رحمه الله).

نسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا العلم النافع الغزير والمعرفة الشافية، والحكمة البالغة، والبصيرة النافذة، وأن نكون من أصحاب النفوس الواعية.
https://t.me/getinfo
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ

اعتبروا بالذين قطنوا وخزنوا، كيف ظعنوا وحزنوا! وانظروا إلى ءاثارهم تعلموا أنهم قد غبنوا. قد لاحت لهم لذات الدُّنيا فاغتروا وفتنوا، فما انقشعت سحاب المنى حتى ماتوا ودفنوا.

جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا
وبنوا مساكنهم فما سكنوا
فكأنهم كانوا بها ظعنًا
لما استراحوا ساعة ظعنوا

ظعنوا: أي ارتحلوا

الزَّادُ الْحَقِيقِيُّ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ هُوَ الَّذِي يَبْقَىٰ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا" (الكهف:46).

الله يرحمنا...
https://t.me/getinfo
اللهُ تَعَالَى وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، نَفَى أَوَّلًا أَنْ يَكُونَ مُشَابِهًا لِلْحَوَادِثِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ، فَاللهُ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءاَلَةٍ أُخْرَى، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَرَى كُلَّ الْمُبْصَرَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ وَلا إِلَى شُعَاعِ ضَوْءٍ.
https://t.me/getinfo
حُسْنُ الْخُلُقِ

عَنْ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ". رَواهُ أبو داوُدَ وغيرُهُ

قد يبلُغُ المسلمُ بحسنِ خُلُقِهِ مرتبة الصائم القائم وهو على فِراشِه نائم، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف الليل ولا يترك صيام النفل. وحسن الخُلق عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن الناس
- وتحملُ أذى الناس
- وأن يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له.
https://t.me/getinfo
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ:
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ،
وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ،
وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ".
رَواهُ الترمذيُّ وأبو داود وابن ماجه وأحمد
https://t.me/getinfo
روى أبو أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب السماء وتستجاب دعوة المسلم عند رؤية الكعبة" (1/227 من المهذب ﻹبراهيم الشيرازي المتوفى 476 هجرية رحمه الله).
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قُلْتُ لِعَبِيدَةَ عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ فَقَال:َ "لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" - رواهُ البُخاريّ في صحيحه
تَرَاحُمُ الْمُؤْمِنِينَ وَتَعَاطُفُهُمْ وَتَعَاضُدُهُمْ

قال اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:103]

يَنْبَغِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُحِبَّ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ وَأَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ وَيُعِينَهُ

إنّ وحدةَ الصّفِّ واجتماعَ الكلمةِ والتّجافيَ على الفُرقةِ ونبذَ التّنازع المفضي إلى الفشلِ وذهابِ الرّيحِ هو من المقاصد الكبرى لهذا الدِّين، لها فيه مكانةٌ عليَّة ومنـزلة ساميَة ومقام كريمٌ، فقد أخرج البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أبي بكرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قَالَ: خطبنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ النّحرِ فقال:(فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَىَ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ). إذْ نتحدثُ عَنْ أهميةِ الوحدةِ إزاء ما نعانيه ونراه من تشتت وتباعد على نطاق واسع وشاسع جدير بنا أن نوجه دعوةً صادقةً مخلصةً إلى التّعاونِ والتّكاتفِ والتّماسكِ. فقد قال سيّدُنا المصطفى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَحاسَدُوا، وَلا تَناجَشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَلا يَبع بَعْضُكُمْ على بيع بَعْضٍ وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا، المُسلِمُ أخُو الـمـُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا ـ ويشيرِ إلى صدره ثلاثًا ـ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ ومَالُهُ وَعِرْضُهُ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ.

إننا أمّة واحدة كالجسد الواحد إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. بهذا تتحقق الوحدة ويكون الاعتصام الصّحيح. وفي هذا تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض، وحثّهم على التّراحم والملاطفة والتّعاضد في غير إثمٍ ولا مكروهٍ. اللهم اغفر لنا وسامحنا

تَدَاعَى: دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في الألم

علينا بصلَةَ الأرحام ومواساة الفقراء والأيتام والإحسان إلى الأرامل والمساكين.

نسألُ اللهَ تعالى أنْ يخفف عن إخواننا وأنْ يحرّر أقصانا
https://t.me/getinfo
رَوَى ابْنُ أَبي الدُّنْيا في كِتابِ الصَّمْتِ مِنْ طَريقِ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّه قالَ: "أَجْمَعَتِ الأَطِبّاءُ عَلى أَنَّ رَأْسَ الطِّبِّ الحِمْيَةُ، وَأَجْمَعَتِ الحُكَماءُ عَلى أَنَّ رَأْسَ الحِكْمَةِ الصَّمْتُ".
يروى من وصية الإمام أبي حنيفة رحمة الله عليه لتلميذه يوسف بن خالد السمتي البصري حين استأذنه الخروج إلى البصرة:
قال: واصحب الأخيار وﻻ تحقرن مؤمنا يقصدك ... وﻻ تخرجن سرك إلى أحدٍ. ومن مرض من إخوانك فعده بنفسك، ومن غاب منهم فتفقد أحواله، وصل من جفاك وأكرم من أتاك. واعفُ عمن أساء إليك ومن تكلم منهم بالقبيح فيك فتكلم فيه بالحسن الجميل، ومن كانت له فرحة هنيته لها ومن كانت له مصيبة عزيته عنها ومن أصابه هم فتوجع له به. ومن استنهضك ﻷمرٍ من أموره نهضت له، ومن استغاثك فأغثه. من استنصرك فانصره. وكن كواحد منهم وارضَ منهم ما ترضى لنفسك، وعامل الناس معاملتك لنفسك، واستعن على نفسك بالصيانة لها والمراقبة ﻷحوالها... واعتصم بالتقوى.

واعلموا أنَّ العونَ واﻻستنهاضَ واﻻستنصارَ والفرحَ مشروط بما فيه خير وإﻻ فإنَّ من أراد الحرام فننهاه