عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أذكركم في آخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم
ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكرونا بالدعاء
وبارك الله بكم
اللَّهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لَنا دعاءَنا فاغفرِ اللَّهُمَّ لنا ذُنوبَنا وإسرافَنا في أمْرِنا، اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ مِنهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلينَ، اللّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّف.
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ، فَيَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مَكَانَ الْمَيِّتِ مِنَ الْبَلَاءِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ". رَواهُ البُخاريُّ وغيرُهُ

هذا إخبار من النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن بين يدي الساعة أمورا يتمنى الناس معها الموت وأنه يغبط الحي صاحب القبر ويود لو أنه مكانه وذلك يكون إما لفتن لا يأمن المؤمن أمرها فيتمنى الموت للنجاة منها وإما لشدة من الزمان وفتن من الدنيا يهلك من شاهدها فيتمنى الموت
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، وَحَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ - وَهُوَ الْقَتْلُ - وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ، فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي بِهِ. وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ. وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ - يَعْنِي آمَنُوا - أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا ". رَواهُ البُخاريُّ

الأرب: الحاجة

لاط الحوض: طيَّنه وأصلحه
https://t.me/getinfo
المسلِمُ التَّقِيُّ الذي لا يتَنعَّمُ لا يتَعلَّقُ قَلبُهُ بالدُّنيَا وظَاهِرُه غَيرُ مُتعَلِّقٍ بالدُّنيَا

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: "إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ؛ فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ. أيْ خِيارَ عبَادِ اللهِ ليسُوُا كذلكَ. ثمَّ إنَّ تركَ التَّنَعُّمِ عَمَلُ الأنبياءِ والأولياءِ لأنّهم يَنْظُرُونَ إلى راحَةِ مُسْتَقْبَلهم. وهذا مَقَامٌ كبيرٌ يصْعُبُ على النّفسِ، وذلكَ لأنَّ التَّنَعُّمَ يحُولُ بينَ الشّخصِ وبينَ تقْديمِ ما يَنْفَعُهُ لآخِرتهِ ويكونُ لَهُ ذخْرًا لأنَّ الذي يَلزَمُ التَّنَعُّمَ في عيشَتهِ نفسُهُ تَمْنَعُهُ عن تقدِيمِ مَا يكونُ ذخْرًا لَهُ في الآخِرَة تقولُ لهُ إذا قَدَّمتَ هذا تَنْقُصُ عَليكَ وسَائلُ التَّنَعُّمِ فَيَمْنَعُهُ عن تقديمِ هذا العملِ الذي هوَ عَمَلُ برٍّ وإحسانٍ. والتّنَعُّمُ بالحَلالِ ليسَ حَرامًا لَكِن بقَدْر مَا هوَ الشّخصُ غَيرُ مُتَنعِّم تَقوَى هِمَّتُه للآخِرَة، أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لو كَانَ مِنَ المتَنعّمِينَ مَا كانَ يَخرُجُ مِن مَالِهِ كُلِّهِ، تَبرَّعَ بكُلِّ مَالِهِ لِلرّسُولِ لِيَستَعمِلَهُ في طَاعَةِ اللهِ، لو كَانَ مُتَنعِّمًا كانَ يَحسِبُ حِسَابًا لِتَنَعُّمِه.

مُعاذُ بنُ جبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَمِلَ بوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنَفَعَ نَفْعًا كَبِيرًا، كانَ هوَ يَعمَلُ في قِسمٍ مِنَ اليَمنِ وأبو مُوسَى الأشعَريُّ في القِسمِ الآخَرِ فانتَفعَ بهِمَا خَلقٌ كَثِيرٌ، وكانَا يُعامِلانِ النّاسَ بالحِلْمِ؛ قالَ بَعضُ العُلَماءِ: الحِلمُ زَينُ العِلمِ" الحِلمُ مِنَ المعَلِّمِ مَطلُوبٌ مُهِمٌّ جِدًّا وهوَ مَطلُوبٌ مِنَ المتَعَلّمِ أيضًا. لا بُدَّ مِنَ الصّبرِ، الذي يُريدُ فَوزَ الآخِرةِ لا بُدَّ أنْ يَصبِرَ على الشَّدائدِ وعلى أذَى النَّاسِ ولا سِيّمَا الذي يَغتَرِبُ للدَّعوةِ إلى اللهِ فإنَّهُ يحتَاجُ إلى مَزيدِ صَبرٍ وتحَمُّلِ خُشُونَةِ العَيشِ

اللهُمَّ إنَّا نسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملا متقبلا
https://t.me/getinfo
أسألُ اللهَ لي ولكم حُلوَ العَيش، بصُحبَة الكِرام، ومُجانَبةَ الطَيش، بصُحبةِ اللّئام، وخلُقا طيِّبا، ورأيًا صَيِّبا، ونفسًا زكِيَّة، وعِيشةً رضِيَّةً، وجميلَ الكلام، وحُلوَ المَرَام، وحُسنَ الخِتام، يا أحبابنا يا كرام.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
يا أيها الراجون شفاعته صلوا عليه
https://t.me/getinfo
قال ذو النون المصري (ثوبان بن إبراهيم المتوفى 246 هجرية، رحمه الله تعالى) ﻹبراهيم البناء البغدادي:

احفظ عني خمسًا، فإن أنت حفظتهن لم تُبالِ ماذا أصبت بعدهن.
قلت: وما هن يرحمك الله؟
فقال: عانق الفقر، وتوسد الصبر، وعادِ الشهوات، وخالف الهوى، وارجع إلى الله تعالى في أمورك كلها، فعند ذلك يورثك الشكر والرضا، والخوف والرجاء والصبر،
وتورثك هذه الخمس خمسًا:
العلم والعمل، وأداء الفرائض واجتناب المحارم، والوفاء بالعهود، ولن تصل بهذه الخمسة إﻻ بخمس، علم غزير، ومعرفة شافية، وحكمة بالغة، وبصيرة نافذة، ونفس واعية.

(1/489 من المختار من مناقب اﻷخيار للحافظ المبارك بن محمد ابن الأثير الجزري المتوفى 606 هجرية رحمه الله).

نسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا العلم النافع الغزير والمعرفة الشافية، والحكمة البالغة، والبصيرة النافذة، وأن نكون من أصحاب النفوس الواعية.
https://t.me/getinfo
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ

اعتبروا بالذين قطنوا وخزنوا، كيف ظعنوا وحزنوا! وانظروا إلى ءاثارهم تعلموا أنهم قد غبنوا. قد لاحت لهم لذات الدُّنيا فاغتروا وفتنوا، فما انقشعت سحاب المنى حتى ماتوا ودفنوا.

جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا
وبنوا مساكنهم فما سكنوا
فكأنهم كانوا بها ظعنًا
لما استراحوا ساعة ظعنوا

ظعنوا: أي ارتحلوا

الزَّادُ الْحَقِيقِيُّ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ هُوَ الَّذِي يَبْقَىٰ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا" (الكهف:46).

الله يرحمنا...
https://t.me/getinfo
اللهُ تَعَالَى وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، نَفَى أَوَّلًا أَنْ يَكُونَ مُشَابِهًا لِلْحَوَادِثِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ، فَاللهُ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءاَلَةٍ أُخْرَى، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَرَى كُلَّ الْمُبْصَرَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ وَلا إِلَى شُعَاعِ ضَوْءٍ.
https://t.me/getinfo
حُسْنُ الْخُلُقِ

عَنْ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ". رَواهُ أبو داوُدَ وغيرُهُ

قد يبلُغُ المسلمُ بحسنِ خُلُقِهِ مرتبة الصائم القائم وهو على فِراشِه نائم، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف الليل ولا يترك صيام النفل. وحسن الخُلق عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن الناس
- وتحملُ أذى الناس
- وأن يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له.
https://t.me/getinfo
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ:
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ،
وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ،
وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ".
رَواهُ الترمذيُّ وأبو داود وابن ماجه وأحمد
https://t.me/getinfo