عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

لا بُدَّ أنْ يُفَكِّرَ العاقِلُ في كَلامِهِ قَبْلَ النُّطقِ بهِ ليَرى هَلْ هوَ موافِقٌ للشَّرعِ أم لا؟؛ فَهُناكَ عِبَاراتٍ تُناقِضُ الدِّين، تُهلِكُ صاحِبَها وَهوَ لا يَشعُرُ وَقَدْ يَظُنُّها مِزاحًا أو لَهوًا وهيَ في الحَقيقَةِ تَكونُ تكذيبًا صريحًا للدّين؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرَى بِها بَأسًا يَهْوي بِها في النَّارِ سَبْعينَ خَريفًا" يَعني يَنْزِلُ في النَّارِ مسافَةَ سَبعينَ سَنَةٍ
عَنْ مَعْنٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لا يَسْتَكْمِلُهُ، وَمُنْتَظِرٍ غَدًا لا يَبْلُغُهُ، لَوْ تَنْظُرُونَ إِلَى الأَجَلِ وَمَسِيرِهِ لأَبْغَضْتُمُ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ". اهـ
مِنَ الزُّهْدِ لِابْنِ الْمُبَارَكِ.

وَيُرْوَى أنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، (الْإِمَامُ الْفَقِيهُ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ وَعَالِمُهَا، وَأَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الْهُذَلِيِّ الْمَدَنِيِّ، وَهُوَ أَخُو الْمُحَدِّثِ عَوْنٍ، وَجَدُّهُمَا عُتْبَةُ هُوَ أَخُو عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا) كَتَبَ يَومًا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِأبْيَاتٍ مِنْهَا:

الحَمدُ للهِ أمَّا بَعْدُ يا عُمَرُ

إنْ كُنْتَ تَعلَمُ ما تأتي وما تذَرُ 
فكُنْ على حذرٍ قد ينفَعُ الحَذرُ

واصبرْ على القدَرِ المقْدُورِ وارْضَ بهِ 
وإنْ أتاكَ بما لا تشتهي القَدَرُ

فما صَفَا لامرِئٍ عَيشٌ فَسُرَّ بِهِ 
إلا سيتْبَعُ يومًا صَفوَهُ كَدَرُ
https://t.me/getinfo
يا عبدَ اللهِ! الذكي الفطن من تزود من دنياه لآخرته ولم يبع ءاخرته بعرض من الدُّنيا، فالنّاس يوم القيامة قسم إلى الجنّة وقسم إلى النّار فهما داران ما للناس غيرهما فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا تختار لنفسك، فالجنّة أعدت للمؤمنين والنّار أعدت للكافرين،
قال أحدُهم:
الموتُ بابٌ وكُلُّ النّاسِ داخِلُه
فليتَ شعريَ بعد الباب ما الدارُ
الدارُ جَنَّةُ عَدنٍ إن عملتَ بما
يُرضي الإلهَ وإن فرَّطتَ فالنّارُ
هما مصيرانِ ما للمرءِ غيرُهما
فانظر لنفسك ماذا أنتَ تختارُ

فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا أعددت ولأي دار تهيَّأتَ فليس في الآخرةِ دارٌ إلا جنةٌ أو نارٌ !!

روى أبو نعيم في «حلية الأولياء» أن الشَّعبي قال: مرَّ رجلٌ من مراد على أويس القرني
فقال: كيف أصبحت؟
قال: أصبحت أحمد الله عزَّ وجلَّ،
فقال: كيف الزّمان عليك؟
قال: كيف الزّمان على رجلٌ إن أصبح ظنَّ أنّه لا يُمسي، وإن أمسى ظنَّ أنّه لا يصبح، فمبشَّرٌ بالجنّة أو مبشر بالنّار. يا أخا مراد، إنَّ الموتَ وذكرَهُ لم يتركْ لمؤمن فرحًا، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبًا، وإن قيامه لله بالحقِّ لم يترك له صديقًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

العجبُ ممَّن يعلمُ أنّه يموتُ كيف ينسى الموت!!

اللهم ارزقنا الإخلاص
في القول والعمل

بَعْضُ الكلامِ كالدَّواءِ إذا أَقْلَلْتَ مِنْهُ نَفَعَ وإنْ أَكثَرْتَ مِنْهُ قَتَلَ

انتَقِ كَلامَك

كُنْ كَآكِلِ التَّمرِ

يَنتَقِي أطَايبَهُ

فإذا أرَدتَ أنْ تَسمَعَ طَيِّبًا

فأَسمِعْ غَيرَكَ أطيَبَ مَا عندَك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ

غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ

إنَّ صياغةَ الكلماتِ فنٌّ

نحتاجُ إلى إتقانه وعِلْمٌ

نحتاجُ إلى تعلمه في خطابنا الدّعويّ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

حَلاوَةُ الإيمَانِ

قَالَ سَيِّدُنا رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإيمَانِ:

أَنْ يَكونَ اللهُ وَرَسولُهُ أَحَبَّ إليْهِ مِمَّا سِواهُما
وَأنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا للهِ
وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَقَعَ في الكُفُر كَما يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ".

مَعْناهُ الإيمانُ يَكونُ قَوِيًّا إذا كَانَ الشَخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسولَهُ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَىءٍ، وَيَكرَهُ الكُفرَ كَراهِيَّةً شَديدةً، لَا يَكونُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا كَامِلًا وَليًّا حَتَّى يَكونَ اللهُ وَرَسولُهُ أَحَبَّ إليهِ مِنْ كُلِّ شىءٍ، مِنْ أَهلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعين، عِنْدَئذٍ يَكونُ مُؤمِنًا كَامِلًا. ثُمَّ يُحِبُّ النَّاسَ المُسلِمين لِوَجْهِ اللهِ تَعالى لَيْسَ لِلمَال، لَيْسَ لِلجاه إنَّما لإيمانِهِم يُحِبُّهُم. عِنْدَما تَحصُلُ هذه الصِّفات الثَّلاثَة يَكونُ مُؤمِنًا كَامِلًا لِأَنَّ الذي يُحِبُّ المُسلِم لِأَنَّهُ مُسلِمٌ مُؤمِنٌ بِاللهِ وَرَسولِهِ هَذا اللهُ تَعالى يُظِلُّهُ بِظلِّ العَرْشِ عِنْدَما يَكونُ حرُّ شَمْسِ يَومِ القِيامةِ شَديدًا، المُتَحابُّونَ في اللهِ يَجْلِسونَ يَومَ القِيامة تَحْتَ العَرْشِ عَلى كَراسٍ مِنْ يَاقوت.

نَسأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعالى أَنْ يَجْعَلَنا مِنْ أولئكَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM