عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لقي أخاه المسلم بما يحب ليَسُرّه بذلك سره الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة" رواه الطبراني بإسناد حسن
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الْأُضْحِيَّةُ
عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا، وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ. رَوَاهُ البُخاريُّ
الأملح: الذي فيه بياض وسواد وبياضه أكثر، وقيل: هو الأبيض الخالص.
والأضحيةُ سُنةٌ ليستْ واجبة رَوَى مُسلمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ، وَأَظْفَارِهِ".
https://t.me/getinfo
عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا، وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ. رَوَاهُ البُخاريُّ
الأملح: الذي فيه بياض وسواد وبياضه أكثر، وقيل: هو الأبيض الخالص.
والأضحيةُ سُنةٌ ليستْ واجبة رَوَى مُسلمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ، وَأَظْفَارِهِ".
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يا أيها الراجون شفاعته صلوا عليه
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
الذي يصبر يترقى في الدرجات، الصبر مفتاح الفرج؛ ومن لا يخالف نفسه لا يترقى
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
تقليلُ الطَّعَامِ أحسنُ للصّحةِ
بِحَسْبِ ابْنِ ءادَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أَكَلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَاسَوَيْهِ الطَّبِيبَ لَمَّا قَرَأَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: لَوِ اسْتَعْمَلَ النَّاسُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، سَلِمُوا مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ، وَلَتَعَطَّلَتِ الْمَارِسْتَانَاتُ وَدَكَاكِينُ الصَّيَادِلَةِ، وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا؛ لِأَنَّ أَصْلَ كُلِّ دَاءٍ التُّخَمُ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: "أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرَدَةُ".
وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةِ طَبِيبُ الْعَرَبِ: الْحَمِيَّةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ، وَالْبِطْنَةُ رَأْسُ الدَّاءِ. وَقَالَ الْحَارِثُ أَيْضًا: الَّذِي قَتَلَ الْبَرِيَّةَ، وَأَهْلَكَ السِّبَاعَ فِي الْبَرِّيَّةِ إِدْخَالُ الطَّعَامِ عَلَى الطَّعَامِ قَبْلَ الِانْهِضَامِ.
فَهَذَا بَعْضُ مَنَافِعِ تَقْلِيلِ الْغِذَاءِ، وَتَرْكِ التَّمَلِّي مِنَ الطَّعَامِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى صَلَاحِ الْبَدَنِ وَصِحَّتِهِ. وَأَمَّا مَنَافِعُهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ فَإِنَّ قِلَّةَ الْغِذَاءِ تُوجِبُ رِقَّةَ الْقَلْبِ، وَقُوَّةَ الْفَهْمِ، وَانْكِسَارَ النَّفْسِ، وَضَعْفَ الْهَوَى وَالْغَضَبِ، وَكَثْرَةُ الْغِذَاءِ تُوجِبُ ضِدَّ ذَلِكَ.
قَالَ الْحَسَنُ: يَابْنَ آدَمَ كُلْ فِي ثُلُثِ بَطْنِكَ، وَاشْرَبْ فِي ثُلُثِهِ، وَدَعْ ثُلَثَ بَطْنِكَ يَتَنَفَّسُ لِتَتَفَكَّرَ.
وَقَالَ الْمَرْوَذِيُّ: جَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ يُعَظِّمُ أَمْرَ الْجُوعِ وَالْفَقْرِ، فَقُلْتُ لَهُ: يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي تَرْكِ الشَّهَوَاتِ؟
فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا يُؤْجَرُ،
وَابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ؟ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ: يَجِدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلْبِهِ رِقَّةً وَهُوَ يَشْبَعُ؟
قَالَ: مَا أَرَى.
وَرَوَى الْمَرْوَذِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ هَذَا مِنْ وُجُوهٍ، فَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا أَجِيئُكَ بِجَوَارِشَ؟
قَالَ: وَأَيُّ شَىْءٍ هُوَ؟
قَالَ: شَىْءٌ يَهْضِمُ الطَّعَامَ إِذَا أَكَلْتَهُ،
قَالَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَيْسَ ذَاكَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَشْبَعُونَ.
يقولُ الإمامُ الشّافعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "الشِّبَعُ يُثْقِلُ البَدَنَ وَيُزِيلُ الفِطْنَةَ وَيَجْلِبُ النّومَ وَيُضْعِفُ صَاحِبَهُ عَنِ العِبَادَةِ".
راحةُ الجسمِ في قِلَّةِ الطَّعَامِ، وراحةُ الرُّوحِ في قِلَّةِ الآثام، وراحةُ القَلْبِ في قِلَّةِ الاهتمامِ للدُّنيا، وراحةُ اللِّسـانِ في قِلَّةِ الكلامِ.
https://t.me/getinfo
بِحَسْبِ ابْنِ ءادَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أَكَلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَاسَوَيْهِ الطَّبِيبَ لَمَّا قَرَأَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: لَوِ اسْتَعْمَلَ النَّاسُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، سَلِمُوا مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ، وَلَتَعَطَّلَتِ الْمَارِسْتَانَاتُ وَدَكَاكِينُ الصَّيَادِلَةِ، وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا؛ لِأَنَّ أَصْلَ كُلِّ دَاءٍ التُّخَمُ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: "أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرَدَةُ".
وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةِ طَبِيبُ الْعَرَبِ: الْحَمِيَّةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ، وَالْبِطْنَةُ رَأْسُ الدَّاءِ. وَقَالَ الْحَارِثُ أَيْضًا: الَّذِي قَتَلَ الْبَرِيَّةَ، وَأَهْلَكَ السِّبَاعَ فِي الْبَرِّيَّةِ إِدْخَالُ الطَّعَامِ عَلَى الطَّعَامِ قَبْلَ الِانْهِضَامِ.
فَهَذَا بَعْضُ مَنَافِعِ تَقْلِيلِ الْغِذَاءِ، وَتَرْكِ التَّمَلِّي مِنَ الطَّعَامِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى صَلَاحِ الْبَدَنِ وَصِحَّتِهِ. وَأَمَّا مَنَافِعُهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ فَإِنَّ قِلَّةَ الْغِذَاءِ تُوجِبُ رِقَّةَ الْقَلْبِ، وَقُوَّةَ الْفَهْمِ، وَانْكِسَارَ النَّفْسِ، وَضَعْفَ الْهَوَى وَالْغَضَبِ، وَكَثْرَةُ الْغِذَاءِ تُوجِبُ ضِدَّ ذَلِكَ.
قَالَ الْحَسَنُ: يَابْنَ آدَمَ كُلْ فِي ثُلُثِ بَطْنِكَ، وَاشْرَبْ فِي ثُلُثِهِ، وَدَعْ ثُلَثَ بَطْنِكَ يَتَنَفَّسُ لِتَتَفَكَّرَ.
وَقَالَ الْمَرْوَذِيُّ: جَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ يُعَظِّمُ أَمْرَ الْجُوعِ وَالْفَقْرِ، فَقُلْتُ لَهُ: يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي تَرْكِ الشَّهَوَاتِ؟
فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا يُؤْجَرُ،
وَابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ؟ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ: يَجِدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلْبِهِ رِقَّةً وَهُوَ يَشْبَعُ؟
قَالَ: مَا أَرَى.
وَرَوَى الْمَرْوَذِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ هَذَا مِنْ وُجُوهٍ، فَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا أَجِيئُكَ بِجَوَارِشَ؟
قَالَ: وَأَيُّ شَىْءٍ هُوَ؟
قَالَ: شَىْءٌ يَهْضِمُ الطَّعَامَ إِذَا أَكَلْتَهُ،
قَالَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَيْسَ ذَاكَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَشْبَعُونَ.
يقولُ الإمامُ الشّافعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "الشِّبَعُ يُثْقِلُ البَدَنَ وَيُزِيلُ الفِطْنَةَ وَيَجْلِبُ النّومَ وَيُضْعِفُ صَاحِبَهُ عَنِ العِبَادَةِ".
راحةُ الجسمِ في قِلَّةِ الطَّعَامِ، وراحةُ الرُّوحِ في قِلَّةِ الآثام، وراحةُ القَلْبِ في قِلَّةِ الاهتمامِ للدُّنيا، وراحةُ اللِّسـانِ في قِلَّةِ الكلامِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ ءَادَمَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا، فَهُوَ وَإِنْ قَزَحَهُ وَمَلَحَهُ فَانْظُر إِلَى مَاذَا يَصِيرُ"
حديثٌ صحيحٌ رَوَاهُ الحافظُ ابنُ حِبَّانَ
وَمَعنَى (قَزَحَهُ وَمَلَحَهُ) وَضَعَ لَهُ التَّوابِلَ وَالْمِلْحَ لِيُطَيِّبَ طَعْمَهُ
https://t.me/getinfo
حديثٌ صحيحٌ رَوَاهُ الحافظُ ابنُ حِبَّانَ
وَمَعنَى (قَزَحَهُ وَمَلَحَهُ) وَضَعَ لَهُ التَّوابِلَ وَالْمِلْحَ لِيُطَيِّبَ طَعْمَهُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يستحبُّ إذا سمع الشّخصُ عن عذاب جهنّمَ أو عن أهوال يوم القيامة أنْ يقولَ:
"حسبنا اللهُ ونِعمَ الوكيل، على اللهِ توكلنا"
https://t.me/getinfo
"حسبنا اللهُ ونِعمَ الوكيل، على اللهِ توكلنا"
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أَسعِدِ اللَّهُمَّ أَوقَاتنا بِالمسَرَّات، وَاملأْ أَيَّامَنا بِالخَيرَاتِ وَالمبَرَّات، وأَفِضْ عَلَينَا بِالأَمدَادِ وَالفُيُوضَات، وَأَنزِلْ عَلَينَا البَركَاتِ وَالرَّحَمَات، وَاجعَلْنَا مِنَ المبَاركِينَ الثِّقَات، وَفَرِّحْ أَفِئدَتَنَا بِالبِشَارَات، وَيَسِّرْ لَنَا أَسبَابَ السَّعَادَات، وَاقَضِ لَنَا الحَاجَات، وَفَرِّجِ الكُرُبَات، وَاختِمْ لَنَا بِالبَاقِيَاتِ الصَّالحَات، وَاغفِرْ لَنَا وَلِلمُؤمِنِينَ وَالمؤمِنَات
اللَّهُمَّ يَا اللهُ يا اللهُ أَذهِبِ الضِّيقَ وَالغُمُومَ عَنَّا، وَأَبعِدْ كَدَرَ الدُّنيَا وَالهُمُومَ عَن قُلُوبِنَا، وحَسِّن بِفَضلِكَ سِيرَتَنا، وَجَمِّل في الدُّنيَا هَيئَتَنَا، وَسَدِّد في الخَيرِ مَسِيرَتَنَا، وَانشُر بَينَ الملائِكَةِ ذِكرَنَا، وَاحفَظ بَينَ الخَلقِ كَرَامَتَنَا، وَعَطِّر بَينَ النَّاسِ سُمعَتَنَا، وَارفَع بَينَ الحُسَّادِ مَهَابَتَنَا، وَإِلى جَنَّاتِ الخُلدِ أَدخِلنَا، وَفي الدَّرجَاتِ العَالِيَةِ أَنزلنَا، وَيَسِّر أُمُورَنَا، وَطَهِّر قُلُوبَنا، وَاحَفَظ فُرُوجَنا، وسَدّد خُطَانا، وَأَلهِمنَا الطَّاعَاتِ فِي مَحْيَانَا، وَأَسعدنَا فِي دُنيَانا وَأُخرَانا يَا اللهُ يا اللهُ.
جعلكم الله للوفاء بابا ...
وللسعادة أسبابا ...
اللهم أسعد هذه الأنفس الطيبة التي أرسل إليها ...
وامنحهم الحياة الرغيدة السعيدة المليئة بالعبادة والطاعات والخيرات والمسرّات... وافض عليهم من بركات السماوات...
وأعطهم ما يتمنون من اﻷمنيات...
وسلمهم من الهموم والنكبات، والغموم والحسرات...
وأحسن لهم ختامهم عند الممات....
وللسعادة أسبابا ...
اللهم أسعد هذه الأنفس الطيبة التي أرسل إليها ...
وامنحهم الحياة الرغيدة السعيدة المليئة بالعبادة والطاعات والخيرات والمسرّات... وافض عليهم من بركات السماوات...
وأعطهم ما يتمنون من اﻷمنيات...
وسلمهم من الهموم والنكبات، والغموم والحسرات...
وأحسن لهم ختامهم عند الممات....
أَهْلًا مَعْنَاهُ جِئْتَ أَهْلَكَ، وَسَهْلًا مَعْنَاهُ مَكَانًا سَهْلًا، مَرْحَبًا مَعْنَاهُ مَكَانًا وَاسِعًا.
فأهلًا وسهلًا ومَرحبًا بِكم في هذه القناة الطَّيِّبَة.
فأهلًا وسهلًا ومَرحبًا بِكم في هذه القناة الطَّيِّبَة.
صلة الأرحام
الحمدُ لله رَبِّ العالمين، له النِّعْمَةُ وله الفضلُ وله الثَّنَاءُ الحَسَن، صلواتُ الله البَرِّ الرَّحيم
أمَّا بعدُ، فإنَّ الله تعالى يقولُ في سورةِ النِّساء: (واتقُوا اللهَ الذي تَسَاءَلُونَ به والأرحامَ). أيْ واتقُوا الأرحامَ أنْ تَقْطَعُوهَا.
ويقولُ في سورةِ محمَّد: (فهل عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولـٰـئكَ الذينَ لعَنَـهُمُ الله فأَصَمَّهُمْ وأَعمَى أبصارَهم).
ورَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.
وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيح.
والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ. ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِم. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”لا يدخلُ الجنَّةَ قاطع”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلم. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. هذا في غيرِ الكافرِ. وأمَّا الكافرُ فلا يدخلُ الجَنَّةَ أبدًا، لا مَعَ الأَوَّلينَ ولا مَعَ الآخِرِين. أهلُ الجَنَّةِ ليسَ كُلُّهُمْ يدخلونهَا دُفْعَةً واحدةً، إنما أَوَّلُ مَنْ يدخلُ الجَنَّةَ رسولُ الله ثمَّ أنبياءُ الله ثمَّ الصُّلَحَاءُ ثمَّ غيـرُ الصُّلَحَاء ممَّنْ عَفَا الله عنهم ثمَّ الآخِرُون.
ثمَّ إنَّ صلةَ الرَّحِمِ دَرَجَاتٌ، منها أنْ تكونَ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متقاربةٍ ومنها أنْ تكونَ في أوقاتٍ متباعدةٍ بحيثُ لا يَشْعُرُ رَحِمُكَ بالجفاء لو تباعدتِ الأوقات.
إنْ كانتْ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متباعدةٍ إلى حَدٍّ لا يشعرُ رَحِمُكَ معهُ بالجفاء فقد حَصَلَتِ الصِّلَةُ، أمَّا إذا قَطَعْتَ مُدَّةً تُشْعِرُ رَحِمَكَ بأنكَ جَفَوْتَهُ فقد قَطَعْتَهُ ولم تَصِلَهُ. عادةُ النَّاسِ في هذه الأيامِ جَرَتْ بالصِّلَةِ بالزِّيارة في رَمَضَانَ وفي الأعيادِ وفي أيامِ الحُزْنِ، الرَّحِمِ يراعي هذه الأوقاتَ أكثرَ من غيرِها لأنَّ من تَرَكَ الصِّلَةَ في هذه الأوقاتِ يكونُ أشعرَ رَحِمَهُ بالجفاء.
وممَّا ينبغي للمؤمنِ أنْ يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبرتْ لأنَّ الله تعالى يحبُّ للمؤمنِ أنْ يَعْمَلَ المعروفَ مَعَ الذي لا يعرفُ له المعروفَ، فالمؤمنُ الذي يُحْسِنُ إلى رَحِمهِ الذي يُحْسِنُ إليه له أجرٌ أَقَلُّ من أجرِ الذي يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبَرَتْ لأنَّ هذا فيه كَسْرُ النَّفْسِ في طاعةِ الله والله يحبُّ كَسْرَ النَّفْسِ في طاعتهِ .
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ليسَ الواصلُ بالمكافِئ ولكنَّ الواصلَ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْ”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ وقال: ”حديثٌ حَسَنٌ صحيح”.
ففي هذا الحديثِ إيذانٌ بأنَّ صِلَةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تَصِلُهُ أفضلُ من صِلَتهِ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ لأنَّ ذلكَ من حُسْنِ الخُلُقِ الذي حَضَّ الشَّرعُ عليه حَضًّا بالغًا.
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ أَحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقهِ ويُنْسَأَ لهُ في أَثَرِهِ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. رواه البخاريُّ ومسلم. والنَّسيئةُ في الأَثَرِ طولُ العُمُر.
وقد أخرجَ القُضَاعِيُّ في (مسندِه) أنَّ رسولَ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر”. يعني كانَ في عِلْمِ الله تعالى أنه لولا هذه الصِّلَةُ ما كانَ عُمُرُهُ كذا، ولكنْ عَلِمَ الله تعالى بعِلْمهِ الأزليِّ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ فيكونُ عُمُرُهُ أَزْيَدَ من ذلكَ بمشيئةِ الله، فيكونُ المعلومُ المحتومُ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ ويعيشُ إلى هذه المُدَّة.
الحمدُ لله رَبِّ العالمين، له النِّعْمَةُ وله الفضلُ وله الثَّنَاءُ الحَسَن، صلواتُ الله البَرِّ الرَّحيم
أمَّا بعدُ، فإنَّ الله تعالى يقولُ في سورةِ النِّساء: (واتقُوا اللهَ الذي تَسَاءَلُونَ به والأرحامَ). أيْ واتقُوا الأرحامَ أنْ تَقْطَعُوهَا.
ويقولُ في سورةِ محمَّد: (فهل عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولـٰـئكَ الذينَ لعَنَـهُمُ الله فأَصَمَّهُمْ وأَعمَى أبصارَهم).
ورَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.
وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيح.
والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ. ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِم. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”لا يدخلُ الجنَّةَ قاطع”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلم. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. هذا في غيرِ الكافرِ. وأمَّا الكافرُ فلا يدخلُ الجَنَّةَ أبدًا، لا مَعَ الأَوَّلينَ ولا مَعَ الآخِرِين. أهلُ الجَنَّةِ ليسَ كُلُّهُمْ يدخلونهَا دُفْعَةً واحدةً، إنما أَوَّلُ مَنْ يدخلُ الجَنَّةَ رسولُ الله ثمَّ أنبياءُ الله ثمَّ الصُّلَحَاءُ ثمَّ غيـرُ الصُّلَحَاء ممَّنْ عَفَا الله عنهم ثمَّ الآخِرُون.
ثمَّ إنَّ صلةَ الرَّحِمِ دَرَجَاتٌ، منها أنْ تكونَ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متقاربةٍ ومنها أنْ تكونَ في أوقاتٍ متباعدةٍ بحيثُ لا يَشْعُرُ رَحِمُكَ بالجفاء لو تباعدتِ الأوقات.
إنْ كانتْ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متباعدةٍ إلى حَدٍّ لا يشعرُ رَحِمُكَ معهُ بالجفاء فقد حَصَلَتِ الصِّلَةُ، أمَّا إذا قَطَعْتَ مُدَّةً تُشْعِرُ رَحِمَكَ بأنكَ جَفَوْتَهُ فقد قَطَعْتَهُ ولم تَصِلَهُ. عادةُ النَّاسِ في هذه الأيامِ جَرَتْ بالصِّلَةِ بالزِّيارة في رَمَضَانَ وفي الأعيادِ وفي أيامِ الحُزْنِ، الرَّحِمِ يراعي هذه الأوقاتَ أكثرَ من غيرِها لأنَّ من تَرَكَ الصِّلَةَ في هذه الأوقاتِ يكونُ أشعرَ رَحِمَهُ بالجفاء.
وممَّا ينبغي للمؤمنِ أنْ يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبرتْ لأنَّ الله تعالى يحبُّ للمؤمنِ أنْ يَعْمَلَ المعروفَ مَعَ الذي لا يعرفُ له المعروفَ، فالمؤمنُ الذي يُحْسِنُ إلى رَحِمهِ الذي يُحْسِنُ إليه له أجرٌ أَقَلُّ من أجرِ الذي يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبَرَتْ لأنَّ هذا فيه كَسْرُ النَّفْسِ في طاعةِ الله والله يحبُّ كَسْرَ النَّفْسِ في طاعتهِ .
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ليسَ الواصلُ بالمكافِئ ولكنَّ الواصلَ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْ”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ وقال: ”حديثٌ حَسَنٌ صحيح”.
ففي هذا الحديثِ إيذانٌ بأنَّ صِلَةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تَصِلُهُ أفضلُ من صِلَتهِ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ لأنَّ ذلكَ من حُسْنِ الخُلُقِ الذي حَضَّ الشَّرعُ عليه حَضًّا بالغًا.
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ أَحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقهِ ويُنْسَأَ لهُ في أَثَرِهِ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. رواه البخاريُّ ومسلم. والنَّسيئةُ في الأَثَرِ طولُ العُمُر.
وقد أخرجَ القُضَاعِيُّ في (مسندِه) أنَّ رسولَ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر”. يعني كانَ في عِلْمِ الله تعالى أنه لولا هذه الصِّلَةُ ما كانَ عُمُرُهُ كذا، ولكنْ عَلِمَ الله تعالى بعِلْمهِ الأزليِّ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ فيكونُ عُمُرُهُ أَزْيَدَ من ذلكَ بمشيئةِ الله، فيكونُ المعلومُ المحتومُ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ ويعيشُ إلى هذه المُدَّة.
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمْرِهِ ويُوَسَّعَ لهُ في رِزْقهِ ويُدْفَعَ عنه مِيتَةُ السُّوْءِ فلْيَتَّقِ اللـهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه”. رواه أحمدُ في (مسندِه) والبيهقيُّ في كتابهِ (القضاء والقَدَر) من حديث عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ الله عنه.
وقطيعةُ الرَّحِمِ من أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ.
وفي روايةٍ عندَ أحمد: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِم”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على الناس.
وقطيعةُ الرَّحِمِ من أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ.
وفي روايةٍ عندَ أحمد: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِم”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على الناس.
قال أحد الصالحين رحمه الله: ليجتهد كل واحد منا ببيان الحق وتعليمه. تعليم مسألة واحدة من مسائل الدين أفضل عند الله من التصدق بجبل من ذهب لأن المال منفعته إلى الدُّنيا أما علم الدّين ففيه إرشاد الناس إلى طريق الجنّة لأن الجنّة طريقها معرفة الله والإيمان بالرسول. من عرف الله كما يجب وءامن به وءامن بالرسول لا بُدَّ أن يدخل الجنـّة أما الذين يقولون لا إله إلا الله من دون معرفة الله هذا لا ينفعهم.
تعلم العقيدة أفرض من تعلم الصلاة وغيرها، أبو حنيفة سمى العقيدة "الفقه الأكبر". قال أهل العلم "ليس الرجل من جمع الناس حوله إنما الرجل من جمع الناس حول طاعة الله".
تعلم العقيدة أفرض من تعلم الصلاة وغيرها، أبو حنيفة سمى العقيدة "الفقه الأكبر". قال أهل العلم "ليس الرجل من جمع الناس حوله إنما الرجل من جمع الناس حول طاعة الله".
أذكركم في آخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم
ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكرونا بالدعاء
وبارك الله بكم
ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكرونا بالدعاء
وبارك الله بكم