عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧّﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺟﺮ ﻭﺟﺪﻭاه، ﻭاﻟﻐﺮﻳﻢ ﻭﻋﺪﻭاه

فَضْلُ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ

عَنْ أَبِي صَالِحٍ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ - كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعًا

وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ

وَعَبدٌ قَد يَنامُ عَلى حَريرٍ

وَذو نَسَبٍ مَفارِشُهُ التُّرابُ
ولا تشغل بأهل الحقد فكرا
فحقدهم لهم سم الأفاعي
إياكم والحقد فإن الحقد يضر صاحبه فقلب الحاقد هائم وحزنه لازم

بدون أخيك تأكلك الضّباع
-
اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، اللَّهُمَّ انتقمْ منهم شرَّ انتقام يا عزيزُ يا جبّار، اللَّهُمَّ استجبْ دعاءَنا يا اللهُ
-
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسعدَ اللهُ قلوبكم وأزاح همومكم وأطال أعماركم في طاعته وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى، وصلى الله على سيدنا ومحمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حُبُّ الدُّنْيَا إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى القَلْبِ هَانَ عَلَى صَاحِبِهِ كُلُّ الْمَفَاسِدِ

ذَمَّ الإِسْلامُ التَّكَبُّرَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَكَبِّرُ هُوَ الَّذِي يَحْتَقِرُ الآخَرِينَ وَيَتَعَالَى عَلَيْهِمْ أَوْ يَتَكَبَّرُ عَنْ قَبُولِ الْحَقِّ مِنْ شَخْصٍ ءَاخَرَ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ إِمَّا لِكَوْنهِ صَغِيرًا أَوْ فَقِيرًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، والتَّكَبُّرُ صِفَةٌ ذَمِيمَةٌ وَيَدُلُّ عَلَى أَخْلاقٍ غَيْرِ حَمِيدَةٍ فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَوَاضَعَ لِلْمُسْلِمِينَ يُعَامِلُهُمْ بِلِينٍ وِلُطْفٍ وَيُقَابِلُهُمْ بَوِجْهٍ طَلِقٍ بَشُوشِ، وقد قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ" رَوَاهُ أَحْمَدُ أَيْ لا يَدْخُلُهَا مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا