This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
عَنْ أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَضَعُ الله الرَّحْمَةَ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ"
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّنَا رَحِيمٌ؟
قَالَ: "لَيْسَ الَّذِي يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ خَاصَّةً، وَلَكِنِ الَّذِي يَرْحَمُ الْمُسْلِمِينَ"
رواه الطَّبرانيُّ في مكارم الأخلاق.
-
عَنْ أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَضَعُ الله الرَّحْمَةَ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ"
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّنَا رَحِيمٌ؟
قَالَ: "لَيْسَ الَّذِي يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ خَاصَّةً، وَلَكِنِ الَّذِي يَرْحَمُ الْمُسْلِمِينَ"
رواه الطَّبرانيُّ في مكارم الأخلاق.
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
احرص على إعادة تمرير هذه الفوائد لإخوانك، فالدال على الخير كفاعله
-
مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا أَوْ مَا أَشْبَهَهُ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ فَلَبِسَهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ بَلَغَ تَرَاقِيَهُ حَتَّى قَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي"، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ"، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مَا قُلْتُ ثُمَّ تَعَمَّدَ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّتِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا مِسْكِينًا فَقِيرًا،
لا يَكْسُوهُ إِلا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلا لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللهِ، وَفِي ضَمَانِ اللهِ، وَفِي [جِوَارِ اللهِ] -أيْ فِي حِفْظِ اللهِ - مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ وَاحِدٌ، حَيًّا وَمَيِّتًا" رواهُ الطّبرانيُّ في مكارمِ الأخلاقِ.
وأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».
أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى،
مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ،
الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ الله وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
ورَوَى البُخاريُّ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قَالَ: "مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟" فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، قَالَ: "ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ". فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَلْبَسَهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: "أَبْلِي وَأَخْلِقِي". مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: "يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَيَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا". وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ: الْحَسَنُ، قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي، أَنَّهَا رَأَتْهُ عَلَى أُمِّ خَالِدٍ.
الْخَمِيصَةُ: كساء مربع من صوف أو غيره به خطوط أو نقوش
عَلَمُ الْخَمِيصَةِ: أي: نقش أو رسم الكساء
ومَا يَقُولُ لصَاحبِهِ إذَا رَأَى عَلَيْهِ ثَوبًا جَدِيدًا
"اِلبَسْ جَدِيدًا، وعِشْ حَمِيدًا، ومُتْ شَهِيدًا".
-
مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا أَوْ مَا أَشْبَهَهُ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ فَلَبِسَهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ بَلَغَ تَرَاقِيَهُ حَتَّى قَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي"، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ"، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مَا قُلْتُ ثُمَّ تَعَمَّدَ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّتِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا مِسْكِينًا فَقِيرًا،
لا يَكْسُوهُ إِلا للهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلا لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللهِ، وَفِي ضَمَانِ اللهِ، وَفِي [جِوَارِ اللهِ] -أيْ فِي حِفْظِ اللهِ - مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ وَاحِدٌ، حَيًّا وَمَيِّتًا" رواهُ الطّبرانيُّ في مكارمِ الأخلاقِ.
وأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».
أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى،
مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ،
الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ الله وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
ورَوَى البُخاريُّ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قَالَ: "مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟" فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، قَالَ: "ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ". فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَلْبَسَهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: "أَبْلِي وَأَخْلِقِي". مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: "يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَيَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا". وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ: الْحَسَنُ، قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي، أَنَّهَا رَأَتْهُ عَلَى أُمِّ خَالِدٍ.
الْخَمِيصَةُ: كساء مربع من صوف أو غيره به خطوط أو نقوش
عَلَمُ الْخَمِيصَةِ: أي: نقش أو رسم الكساء
ومَا يَقُولُ لصَاحبِهِ إذَا رَأَى عَلَيْهِ ثَوبًا جَدِيدًا
"اِلبَسْ جَدِيدًا، وعِشْ حَمِيدًا، ومُتْ شَهِيدًا".
-
-
قال شميط بنُ عجلان رضي الله عنه: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه. ألا ترون أن الشّيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر ويقوم الليل والشّاب يعجز عن ذلك".
-
قال شميط بنُ عجلان رضي الله عنه: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه. ألا ترون أن الشّيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر ويقوم الليل والشّاب يعجز عن ذلك".
-
-
رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى».
التَّعَفُّفُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى النَّفْسِ
-
رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى».
التَّعَفُّفُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى النَّفْسِ
-
-
في حياتنا أشخاص يزرعون داخلنا ألف زهرة؛ ويتركون ابتسامة تملأ القلب بالحياة يا رَبّ احفظهم أينما كانوا وأسعدهم أينما حلوا وذهبوا
-
في حياتنا أشخاص يزرعون داخلنا ألف زهرة؛ ويتركون ابتسامة تملأ القلب بالحياة يا رَبّ احفظهم أينما كانوا وأسعدهم أينما حلوا وذهبوا
-
-
كُنْ هيّنًا ليّنًا بين يديّ إخوانك وإذا طلب منك شىء فتطاوع لينجح العمل، ولا تكن حملا ثقيلا على إخوانك
-
كُنْ هيّنًا ليّنًا بين يديّ إخوانك وإذا طلب منك شىء فتطاوع لينجح العمل، ولا تكن حملا ثقيلا على إخوانك
-
-
نسألُ اللهَ تعالى الهُدى والتُّقى والسّداد والعفاف والغِنى واليقين الكامل
-
نسألُ اللهَ تعالى الهُدى والتُّقى والسّداد والعفاف والغِنى واليقين الكامل
-
-
روى الطَّبرانيُّ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنّه ارتقى الصّفا يومًا وأخذ لسانه وخاطبه قائلا: يا لسانُ، قُلْ خيرًا تغنمْ، واسكتْ عن شرٍّ تسلمْ، من قبل أنْ تندمَ، إنّي سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "أكثرُ خطايا ابن ءادم من لسانه".
-
روى الطَّبرانيُّ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنّه ارتقى الصّفا يومًا وأخذ لسانه وخاطبه قائلا: يا لسانُ، قُلْ خيرًا تغنمْ، واسكتْ عن شرٍّ تسلمْ، من قبل أنْ تندمَ، إنّي سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "أكثرُ خطايا ابن ءادم من لسانه".
-