This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
😟 Sticker
أصبحنا نجد الكثير منهم في هذه الأيام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
إِنْ فَشِلْتَ فِي أَنْ تَرفَعَ
رَأسَ أَبِيك فَلا تَكُنْ سَبَبًا فِي خَفضِه
-
إِنْ فَشِلْتَ فِي أَنْ تَرفَعَ
رَأسَ أَبِيك فَلا تَكُنْ سَبَبًا فِي خَفضِه
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحِقدُ يُعمِي القَلب
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إياكم والحقد فإن الحقد يضر صاحبه فقلب الحاقد هائم وحزنه لازم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ولا تشغل بأهل الحقد فكرا
فحقدهم لهم سم الأفاعي
فحقدهم لهم سم الأفاعي
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحسد والبغضاء
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيه وسلّم: "دَبَّ إلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم الحَسَدُ والبَغضَاءُ هيَ الحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لا حَالِقَةُ الشَّعَر والذي نَفسُ محمّدٍ بِيَدِه لا تَدخُلوا الجنّةَ حتى تؤمِنُوا ولا تؤمِنُوا حتى تَحَابُّوا أَفَلا أُنْبِئُكُم بِشَىءٍ إذا فَعَلتُمُوه تَحَابَبْتُم أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم" رواه أحمد والترمذي والضِّياءُ المقدسِيّ
دَبَّ: أي سَارَ
دَاءُ: أي المرضُ الذي هو مِن أَمرَاضِ القُلوبِ لأنّه صَارَ عَادَةً لهم
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه.
البُغض: ضِدّ الحُبِّ والبَغضَاءُ شِدَّتُه وكذلكَ البَغَاضَةُ ،والتّباغُضُ ضِدُّ التّحَابّ.
أُنبِئُكم: أُخبِرُكُم.
حَالِقَةُ الدّينِ: أي الخَصْلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِك وتَستَأصِلَ الدِّين كما تَستَأصِلُ الموسى الشعَر. قالَ ابنُ الأثير: نَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أمرِ الدُّنيا إلى الآخِرة.
خَصلَة: والجَمع خِصَال، وهي حَالاتُ الأمُور، تقولُ في فلانٍ خَصلَةٌ حَسنَة وخَصلَةٌ قَبِيحة.
أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم: أي انشُروه، فإنّه يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّّحَابُبَ.
الضّغِينَةُ: الحِقدُ والعَداوَةُ.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيه وسلّم: "دَبَّ إلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم الحَسَدُ والبَغضَاءُ هيَ الحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لا حَالِقَةُ الشَّعَر والذي نَفسُ محمّدٍ بِيَدِه لا تَدخُلوا الجنّةَ حتى تؤمِنُوا ولا تؤمِنُوا حتى تَحَابُّوا أَفَلا أُنْبِئُكُم بِشَىءٍ إذا فَعَلتُمُوه تَحَابَبْتُم أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم" رواه أحمد والترمذي والضِّياءُ المقدسِيّ
دَبَّ: أي سَارَ
دَاءُ: أي المرضُ الذي هو مِن أَمرَاضِ القُلوبِ لأنّه صَارَ عَادَةً لهم
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه.
البُغض: ضِدّ الحُبِّ والبَغضَاءُ شِدَّتُه وكذلكَ البَغَاضَةُ ،والتّباغُضُ ضِدُّ التّحَابّ.
أُنبِئُكم: أُخبِرُكُم.
حَالِقَةُ الدّينِ: أي الخَصْلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِك وتَستَأصِلَ الدِّين كما تَستَأصِلُ الموسى الشعَر. قالَ ابنُ الأثير: نَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أمرِ الدُّنيا إلى الآخِرة.
خَصلَة: والجَمع خِصَال، وهي حَالاتُ الأمُور، تقولُ في فلانٍ خَصلَةٌ حَسنَة وخَصلَةٌ قَبِيحة.
أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم: أي انشُروه، فإنّه يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّّحَابُبَ.
الضّغِينَةُ: الحِقدُ والعَداوَةُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا تَحَاسَدُوا،
وَلَا تَنَاجَشُوا،
وَلَا تَبَاغَضُوا،
وَلَا تَدَابَرُوا،
وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ،
وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا،
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ،
لَا يَظْلِمُهُ،
وَلَا يَخْذُلُهُ،
وَلَا يَكْذِبُهُ،
وَلَا يَحْقِرُهُ،
التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ،
كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ:
دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ.
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
لَا تَحَاسَدُوا،
وَلَا تَنَاجَشُوا،
وَلَا تَبَاغَضُوا،
وَلَا تَدَابَرُوا،
وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ،
وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا،
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ،
لَا يَظْلِمُهُ،
وَلَا يَخْذُلُهُ،
وَلَا يَكْذِبُهُ،
وَلَا يَحْقِرُهُ،
التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ،
كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ:
دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ.
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ما أعظمَ أن يتخلى وأن يترك المسلم أمراض القلب الحقد والحسد والكبر وبغض المسلمين. ما أعظم أن يكون محبًّا للمسلمين، محبًّا للصالحين يعمل لخير المسلمين. فمن عرف من نفسه أنه عاق لوالديه ليعزم فورًا على استرضائهما، أن يتحلل من هذه التبعة. فمن عرف من نفسه أنه قاطع رحم ليعزم في قلبه على أن يصل رحمه، صل رحمك وإن أدبرت. كن ذا خلق حسن، ومن الخلق الحسن أن تصبر على أذى الغير وأن تكف أذاك عن الغير.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُروى أنّ الحسن بن عليّ رضي الله عنهما أنشد هذين البيتين من الشعر:
وإنّي لألقى المرءَ أعلمُ أنّه
عدوٌّ وفي أحشائه الضّغْنُ كامنُ
فأمنحه بِشْري فيرجعُ قلبُهُ
وقد ماتتْ لديه الضّغائنُ
الضّغن: الحقد
كامن: مختف
وإنّي لألقى المرءَ أعلمُ أنّه
عدوٌّ وفي أحشائه الضّغْنُ كامنُ
فأمنحه بِشْري فيرجعُ قلبُهُ
وقد ماتتْ لديه الضّغائنُ
الضّغن: الحقد
كامن: مختف