This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
البعضُ لجهلهم لا يعملون بإدخال السّرور إلى قلب المؤمن بل يعملون العكس، كم وكم فوتوا على أنفسهم؛ وكما جاء في الحديث الشريف تبسمك في وجه أخيك صدقة، والكلمة الطّيبة صدقة، رحم الله امرَأً عمل وطبق بالسّنن النّبويّة الشّريفة، ولم يعمل بإزعاج المؤمنين وكسب الكثير الكثير من الحسنات وكانت نيته خالصة لوجه الله الكريم؛ ولكن حبّ الظهور والشهرة والحقد والغيرة والحسد أعمى قلوب الكثيرين؛ اللهم ارزقنا الإخلاص بالنّيّة والقول والعمل
-
البعضُ لجهلهم لا يعملون بإدخال السّرور إلى قلب المؤمن بل يعملون العكس، كم وكم فوتوا على أنفسهم؛ وكما جاء في الحديث الشريف تبسمك في وجه أخيك صدقة، والكلمة الطّيبة صدقة، رحم الله امرَأً عمل وطبق بالسّنن النّبويّة الشّريفة، ولم يعمل بإزعاج المؤمنين وكسب الكثير الكثير من الحسنات وكانت نيته خالصة لوجه الله الكريم؛ ولكن حبّ الظهور والشهرة والحقد والغيرة والحسد أعمى قلوب الكثيرين؛ اللهم ارزقنا الإخلاص بالنّيّة والقول والعمل
-
-
تركُ التّواضع حاجزٌ بين الشّخصِ وبين التّرقي
الذي لا يتواضع لا يترقى
من نصائح الأكابر: "أوصيكم بتقوى الله، وإيثار الآخرة على الدُّنيا، والرّضا بالقليل من الرّزق وترك الغضب وتحسين الظّن بالإخوان والتّواصل والتّحابّ والتّواضع، لا يترفع أحد على أخيه وإن كان أقلّ منه علمًا، ولا يأنف أن ينقاد لأخيه الذي هو دونه في العلم والعمل ما دام هو يدعوه إلى خير
-
تركُ التّواضع حاجزٌ بين الشّخصِ وبين التّرقي
الذي لا يتواضع لا يترقى
من نصائح الأكابر: "أوصيكم بتقوى الله، وإيثار الآخرة على الدُّنيا، والرّضا بالقليل من الرّزق وترك الغضب وتحسين الظّن بالإخوان والتّواصل والتّحابّ والتّواضع، لا يترفع أحد على أخيه وإن كان أقلّ منه علمًا، ولا يأنف أن ينقاد لأخيه الذي هو دونه في العلم والعمل ما دام هو يدعوه إلى خير
-
-
اللَّهُمَّ أَغْنِنا بِالعِلْمِ، وَزَيِّنا بِالحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنا بِالعَافِيَةِ
-
اللَّهُمَّ أَغْنِنا بِالعِلْمِ، وَزَيِّنا بِالحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنا بِالعَافِيَةِ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
لا تنسوا الصّلاة
حافظوا على الصّلاة
صلُّوا قبل أنْ يصلى عليكم
-
لا تنسوا الصّلاة
حافظوا على الصّلاة
صلُّوا قبل أنْ يصلى عليكم
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قال اللهُ تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} وقال اللهُ تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
-
قال اللهُ تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} وقال اللهُ تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
-
-
اللهم افتح علينا فتوح العارفين، وارحمنا واغفر لنا، واشفِ مرضانا، اللهم استجب دعاءَنا يا أرحمَ الرَّاحمين
-
اللهم افتح علينا فتوح العارفين، وارحمنا واغفر لنا، واشفِ مرضانا، اللهم استجب دعاءَنا يا أرحمَ الرَّاحمين
-
-
الْخُشُوعُ هُوَ اسْتِحْضَارُ الْخَوْفِ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وتعالى فِي الْقَلْبِ، وَيَزْدَادُ أَجْرُ الْمُصَلِّي بِصَلاَتِهِ كُلَّمَا طَالَ زَمَنُ خُشُوعِهِ فِيهَا
-
الْخُشُوعُ هُوَ اسْتِحْضَارُ الْخَوْفِ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وتعالى فِي الْقَلْبِ، وَيَزْدَادُ أَجْرُ الْمُصَلِّي بِصَلاَتِهِ كُلَّمَا طَالَ زَمَنُ خُشُوعِهِ فِيهَا
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
الخَسَارَةُ فِي الدُّنْيَا خَفِيفَة
أَمَّا الْخَسَارَةُ فِي الدِّينِ مُخِيفَة
-
الخَسَارَةُ فِي الدُّنْيَا خَفِيفَة
أَمَّا الْخَسَارَةُ فِي الدِّينِ مُخِيفَة
-
-
قال الأديبُ الشّاعرُ أبو الفتح البستي:
لا تحسبن سرورا دائما أبدا
من سره زمن ساءته أزمان
-
قال الأديبُ الشّاعرُ أبو الفتح البستي:
لا تحسبن سرورا دائما أبدا
من سره زمن ساءته أزمان
-
-
تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ
يَقُولُ العَاطِسُ: الحَمْدُ للهِ.
يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
يَقُولُ العَاطِسُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ" فَذَكَرَ فِيهَا "وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
التّشميتُ: الدُّعاء بالخير والبركة
وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي "الْأَذْكَارِ" اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْعَاطِسِ أَنْ يَقُولَ عَقِبَ عُطَاسِهِ الْحَمْدُ للهِ، وَلَوْ قَالَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَكَانَ أَحْسَنَ، فَلَوْ قَالَ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ كَانَ أَفْضَلَ، كَذَا قَالَ، وَالْأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا تَقْتَضِي التَّخْيِيرَ ثُمَّ الْأَوْلَوِيَّةَ كَمَا تَقَدَّمَ وَاللهُ أَعْلَمُ". اهـ. مِنْ فَتْحِ الْبَارِي.
وقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: أَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَصْلُهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" وَمِثْلُهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ "يَقُولُ الْعَاطِسُ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" وَلِابْنِ السُّنِّيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ مِثْلُهُ، وَلِأَحْمَدَ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَفَعَهُ "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، أَوِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
وَعَنْ طَائِفَةٍ يَقُولُ "الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
قُلْتُ: وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍ لِابْنِ مَسْعُودٍ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّفُ (الْبُخَارِيُّ) فِي "الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ" وَالطَّبَرَانِيُّ، وَوَرَدَ الْجَمْعُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فَعِنْدَهُ فِي "الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ" عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلَا الْأُذُنِ أَبَدًا" وَهَذَا مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَمِثْلُهُ لَا يُقَالُ مِنْ قِبَلِ الرَّأْيِ فَلَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: "مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ وَلَمْ يَشْتَكِ ضِرْسَهُ أَبَدًا" وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ. اهـ.
-
تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ
يَقُولُ العَاطِسُ: الحَمْدُ للهِ.
يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
يَقُولُ العَاطِسُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ" فَذَكَرَ فِيهَا "وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
التّشميتُ: الدُّعاء بالخير والبركة
وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي "الْأَذْكَارِ" اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْعَاطِسِ أَنْ يَقُولَ عَقِبَ عُطَاسِهِ الْحَمْدُ للهِ، وَلَوْ قَالَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَكَانَ أَحْسَنَ، فَلَوْ قَالَ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ كَانَ أَفْضَلَ، كَذَا قَالَ، وَالْأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا تَقْتَضِي التَّخْيِيرَ ثُمَّ الْأَوْلَوِيَّةَ كَمَا تَقَدَّمَ وَاللهُ أَعْلَمُ". اهـ. مِنْ فَتْحِ الْبَارِي.
وقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: أَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَصْلُهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" وَمِثْلُهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ "يَقُولُ الْعَاطِسُ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" وَلِابْنِ السُّنِّيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ مِثْلُهُ، وَلِأَحْمَدَ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَفَعَهُ "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، أَوِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
وَعَنْ طَائِفَةٍ يَقُولُ "الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
قُلْتُ: وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍ لِابْنِ مَسْعُودٍ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّفُ (الْبُخَارِيُّ) فِي "الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ" وَالطَّبَرَانِيُّ، وَوَرَدَ الْجَمْعُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فَعِنْدَهُ فِي "الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ" عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلَا الْأُذُنِ أَبَدًا" وَهَذَا مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَمِثْلُهُ لَا يُقَالُ مِنْ قِبَلِ الرَّأْيِ فَلَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: "مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ وَلَمْ يَشْتَكِ ضِرْسَهُ أَبَدًا" وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ. اهـ.
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM