عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ هم الَّذينَ يَتْبَعُونَ ما كان عَلَيْهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والصّحابةُ والتّابعون وهؤلاء الَّذينَ قصدهم الرَّسُولُ في حديثه الذي رَوَاهُ عنه أبو داودَ وغيرُهُ: "افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ إِلى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى إِلى اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً وَسَتَفْتَرِقُ أُمَّتي إِلى ثَلاثٍ وَسَبْعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ في النَّارِ إِلا وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتي عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابي" وفي رِوَايَةٍ: "وَهِيَ الْجَمَاعَةُ" وفي رِوَايَةٍ ابن حِبَّانَ "وَهِيَ السَّوادُ الأَعْظَمُ" أَيِ الْجُمْهُورُ الْغَالِبُ.
السَّوادُ الأَعْظَمُ هُمُ الْجُمْهُورُ الْغَالِبُ وهم أَهْل السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ، وَمَعْنَى أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ الَّذينَ يَتْبَعُونَ الشَّرِيعَةَ الَّتي جَاءَ بِهَا الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ العقيدةِ والأحكامِ، "وَالْجَمَاعَةِ" مَعْنَاهَا الْجُمْهُورُ الغَالِبُ أَيِ السَّوادُ الأَعْظَمُ وَهُمُ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ. وقد ورد عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عليكم بالسَّوادِ الأَعْظَم من شذَّ شذّ إلى النّار".
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين رحمه الله: "السلامة في إطالة الصمت والهلاك في تركه".
مَا يُقَالُ عَقِيبَ صَلاةِ الضُّحَى

رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَغَيْرُهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الضُّحَى ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَعِنْدَ غَيْرِ الْبُخَارِيِّ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ». حَتَّى قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ.
التَّعْقِيبُ فِي الصَّلاةِ الْجُلُوسُ لِدُعَاءٍ أَوْ مَسْأَلَةٍ.

التَّوَّابُ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ كُلَّمَا تَكَرَّرَتْ، وَالرَّحِيمُ أَيِ الَّذِي يَرْحَمُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَطْ فِي الآخِرَةِ، وَالْغَفُورُ هُوَ الَّذِي تَكْثُرُ مِنْهُ الْمَغْفِرَةُ.
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين: "العبرة بمن صدق لا بمن سبق".
قال أحد الصالحين: "التواضع يجر إلى التطاوع".
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
قال العالم والزاهد الحسن بن أبي الحسن البصري المتوفى 110 هجرية رضي الله عنه: "يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره فلا تحقرن من الخير شيئا وإن هو صغر فإنك إذا رأيته سرك مكانه وﻻ تحقرن من الشر شيئا فإنك إذا رأيته ساءك مكانه، رحم الله رجلا كسب طيبا، وأنفق قصدا، وقدم فضلا، ليوم فقره وفاقته. إنه ﻻ كتاب بعد كتابكم وﻻ نبي بعد نبيكم. يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، وﻻ تبيعن آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا".
3/235 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي المتوفى597 رحمه الله
https://t.me/getinfo
أَفْضَلُ الشُّهُورِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ ثُمَّ رَجَبٌ ثُمَّ بَاقِي الأَشْهُرِ الحُرُمِ ثُمَّ شَعْبَانُ.
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "اهـ
https://t.me/getinfo
فائدة عظيمة يستدل بها على استحباب الصوم في رجب
عموم الأحاديث التي وردت في الترغيب في صيام الدهر إلا خمسة أيام وما شابهها من الأحاديث نستدل بها على استحباب الصوم في رجب.
ففي صحيح مسلم بشرح النووي محي الدين بن شرف الجزء الثامن تتمة كتاب الصيام - باب صيام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غير رمضان واستحباب أن لا يخلى شهرًا عن صوم قوله: (سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي رَجَبٍ، فَقَال:َ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ)
الظاهر أن مراد سعيد بن جبير بهذا الاستدلال أنه لا نهي عنه ولا ندب فيه لعينه، بل له حكم باقي الشهور، ولم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه.
وفي سنن أبي داود أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ندب إلى الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها والله أعلم. " اهـ
قال ابن الصلاح وغيره: "لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب وأصل الصوم مندوب في رجب وغيره" اهـ
(اللهُ لَا يُمْكِنُ إِدْرَاكُهُ، مَمْنُوعٌ أَنْ يُحَاوِلَ الإِنْسَانُ الوُصُولَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَةِ اللهِ لأَنَّهُ لَا يَصِلُ مَهْمَا فَكَّرَ، الإِنْسَانُ يَعْرِفُ الجِسْمَ، يَعْرِفُ الجِسْمَ الكَثِيفَ والجِسْمَ اللَّطِيفَ لِذَلِكَ مَمْنُوعٌ التَّفَكُّرُ فِي ذَاتِ اللهِ، يتَفَكَّرْ فِي خَلْقِهِ، الإِنْسَانُ يَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ.

وَلَكِنْ لا يَتَفَكَّرُ في ذاتِ اللهِ؛ فَذاتُ اللهِ، حَقيقَةُ اللهِ لا يَعْلَمُها إلّا الله. لأنَّ حَقيقَةَ اللهِ لَيْسَ جِسْمًا وَلَيْسَ شَكْلًا وَلَيْسَ صورَةً وَلَيْسَ لَوْنًا وَلا يُتَخَيَّلُ. لِذَلِكَ لا يَجوزُ التَّفَكُّرُ في ذاتِ اللهِ بَلْ نُؤْمِنُ بِهِ بِأَنّهُ "ليْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ" لا شَبيهَ لَهُ وَأَنَّ صِفاتِ اللهِ صِفاتُ الكَمالِ اللّائِقَةُ بِذاتِهِ سُبْحانَهُ لا يُشْبِهُ أَحَدًا مْنْ خَلْقِهِ لا في ذاتِهِ وَلا في صِفاتِهِ وَلا في فِعْلِهِ.
قالَ اللهُ تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" وقالَ اللهُ تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"

داود بن نصير الطائي: سمع الحديث وتفقه ثم اشتغل بالتعبد. كان يجالس أبا حنيفة. توفي سنة 165 هجرية قال: "ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إﻻ أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر". (3/132 من صفة الصفوة ﻻبن الجوزي رحمه الله)

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ اتَّقَوْكَ حَقَّ تُقَاتِكَ، وَارْزُقْنَا الْعِزَّ بِطَاعَتِكَ، وَالْغِنَى بِتَوَكُّلِنَا عَلَيْكَ، وَالأُنْسَ بِذِكْرِكَ وَمُنَاجَاتِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، وَارْزُقْنَا الْعَمَلَ الصَّالِحَ الَّذِي يُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ.
https://t.me/getinfo
لا خير في صحبة الأحمق
لأنه من حمقه يدلك على الشر
ولا يدلك على الخير
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُمْ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ"
[من كتاب مداراة الناس لابن أبي الدُّنيا]
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا؛ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا؛ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ؛ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ". رَواهُ التّرمذيُّ ومسلمٌ وأحمدُ
https://t.me/getinfo
حُسْنُ الْخُلُقِ

عَنْ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ". رواهُ أبو داود وغيرُهُ

قد يبلغ الرجل المؤمن بحُسن خلقه درجة القائم الصائم، أي درجة المؤمن الذي لا يترك القيام في جوف الليل للعبادة ولا يترك صيام النفل. وعلى المؤمن الذي يبغي الرُقي في الكمال والدرجات العالية عند الله تعالى أن يكون حسنَ الخُلُق مع الناس، يصبر على أذاهم مع بذله الإحسان والمعروف إليهم ويكف أذاه عن الناس. فحُسْن الخُلق فيه مخالفة شديدة للنفس والهوى.
https://t.me/getinfo